الفصل 26 | من 30 فصل

رواية حوريه السليم الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زهرة

المشاهدات
22
كلمة
2,563
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

ملاك صحيت من النوم ملقتشي مالك. قامت ودورت عليه ملقتهوش. باب البيت رن. ملاك راحت تفتح لقت إن في صندوق عند الباب وعليه ورقة. ملاك دخلت الصندوق جوه وفتحت الورقة واتبسطت لما لقت إن الصندوق ده من مالك. ملاك فتحت الصندوق لقت فستان باللون الأحمر كان جميل أوي. ملاك فرحت أوي إن مالك افتكرها. هي كانت مفكرة إنه زعلان منها، بس هو عكس توقعاتها دي. ملاك فضلت تحضن الفستان وتبوسه وفتحت الورقة تاني وقرأتها.

الورقة: "أتمنى إنه يعجبك يا ملاكي، وأتمنى إنك تلبسيه. إذا فعلت أي شيء صحيح في حياتي، فهو إعطاء قلبي لك." ملاك فرحت أوي. عدى الوقت وملاك جهزت. ملاك لبست الفستان ولبست عليه جزمة حمرا وشنطة سمرة صغيرة وحطت ميكب خفيف وسابت شعرها. كانت غاية في الجمال. ملاك وصلتها رسالة على الفون من مالك. ملاك فتحت الرسالة لقت مالك كاتبلها إنه تحت وإنها تنزل بسرعة. ملاك جريت بسرعة ونزلت لمالك. مالك كان واقف قدام العربية مستني ملاك.

ملاك: مالك. مالك بص لملاك وفضل متنح فيها. قد إيه كانت جميلة، قد إيه كانت فتاة مغرية وفاتنة. قد إيه قلبه كان بينبض بسرعة وكأنه هيطلع من مكانه. هو اعترف لنفسه إنه بيحبها. مالك: يالهوي إيه الجمال ده؟ ياريتني ما اشتريت حاجة. هروح أقولهم إيه؟ أتفرج على المزة اللي معايا؟ ياريتني ما كنت رديت على سليم. ألاهي تولع. أنا هروح بيها إزاي دي؟ ملاك انتبهت إنه سرحان. قامت قربت منه. ملاك: مالك، مالك، رحت فين؟ مالك: ها، أنا هنا أهه.

ملاك: إيه رأيك في الفستان؟ مالك: حلو أوي، بطل بطل. إنما إيه القرف اللي انتي حطاه على وشك ده؟ شيليه بلا قرف! ملاك دمعت وقالت: هو أنت بتزعق لي كده ليه؟ إحنا رايحين حفلة وطبيعي إني أحط ميكب، وبعدين أنا حاطة حاجة خفيفة أوي. وأنا المرة دي مش همسحه. تمام يا مالك. مالك محبش يزعلها أكتر من كده وينكد عليها، فوافق إنها متشلش الميكب. مالك فتح لملاك العربية وقالها: اتفضلي يا مولاتي.

ملاك ضحكت وركبت العربية. مالك ساق لحد ما وصلهم على الحفلة. عند حور وسليم. حور لقت ورقة أول ما صحيت إنها تلبس الفستان اللي في الدولاب وتكون جاهزة على الساعة 8. حور استغربت بس فكرت إنه يمكن رايح حفلة ولا حاجة، وخرج قبل ما يقولها الصبح فعلشان كده سابلها ورقة.

حور فتحت الدولاب لقت إن فيه فستان، أقل ما يقال عليه غاية في الجمال. حور خدته وجهزت نفسها. لبست الفستان ولبست عليه جزمة عالية وحطت ميكب خفيف جداً لأنها مش محتاجة حاجة وفردت شعرها ولبست شنطة صغيرة باللون الأسود. حور بصت لنفسها في المراية كان شكلها حلو أوي.

بس قالت في نفسها: "أكيد فترة وهتعدي ومش هيكون فيه رابط يربطنا تاني يا سليم. بعد ما حبيتك بس أنت مش بتحبني، أنت واخدني شفقة بس لسه مقعدني في بيتك شفقة مفيش غير كده. ربنا يسعدك يا رب." إنار تليفون حور بمعنى إن في رسالة وصلت. حور فتحت التليفون لقت رسالة من سليم بيقول فيها إن السواق مستنيها بره. حور اتنهدت وعيونها دمعت. حور في نفسها: "حتى مش مكلف نفسه إنه يجي ياخدني. للدرجة دي أنا حمل عليه."

حور نزلت وبالفعل لقت إن السواق مستنيها. حور ركبت معاه ووصلها للمكان اللي سليم قاله عليه. حور كانت مفكرة إنها حفلة عادية، بس دي كانت حفلة مهمة ليها ولسليم جداً.

مر وقت مش قليل والعربية وقفت مرة واحدة لأن في ناس وقفت قدام العربية اللي فيها حور. الرجالة اللي كانت في العربية نزلت وواحد منهم قرب من عربية حور وفتح الباب. حور مكنتش عارفة مين دول لأنهم كانوا مغطيين وشهم. الراجل شال حور على كتفه وحور كانت عمالة تصوت وتزعق وتنادي على سليم، لكن لا حياة لمن تنادي. في الحفلة.

وصل كل من مالك وملاك. الناس كانت مبهورة بيهم لأنهم كابلز رائع جداً. مالك كان غيران أوي على ملاك لأن الرجالة كانت بتبص عليها كأنهم هياكلوها. مالك كان عايز يخبيها. مالك حط إيده في وسط ملاك وقربها ليه أوي. ملاك كانت فرحانة لأنها حست إن مالك كان غيران عليها. ملاك ضحكت. شاب قرب منهم. ملاك: حسن. حسن: لا لا إيه الصدفة دي؟ إيه القمر ده؟ لا ولا كبرتي وحلويتي يا كوكي.

ملاك: احلويت إيه بس ده أنت اللي بقيت طول بعرض. بقيت من الآخر قمر أوي يا حسون. مالك كان غضبان جداً ووشه أحمر بطريقة مرعبة واتك على وسط ملاك أوي خلاها تتوجع بس مبينتش. مالك وبيجز على سنانه: مين الأستاذ؟ ملاك: أعرفك، ده حسن صديق طفولتي. مالك اتك على وسطها أكتر. ملاك: وأخويا برضو. ملاك: حسن يبقى صديقي أنا وحور وكنا جيران وأخو حور في الرضاعة. حسن: طب مش هتعرفنا ولا إيه يا ملوكة؟ مالك رد عليه.

مالك وبيجز على سنانه: أولاً اسمها مدام مالك الأنصاري مش ملوكي. حسن: بجد أنتِ اتجوزتي؟ ألف ألف ألف مبارك عليكي يا حبيبتي. حسن لسه هيروح علشان يحضنها. مالك وقف ومسك إيده لواها ورا ضهره وقاله. مالك بيجز على سنانه: لو عايز تعيش من غير إيديك، قولي. إياك أسمعك أو أشوفك قريب منها.

مالك ساب إيد حسن وخد ملاك من وسطها ومشي. مالك خد ملاك وطلعهم على الاستيدج لأن كان في أغنية شغالة. مالك حط إيده على وسط ملاك وقربها منه. كان بين أحضانه. مالك بيقرب وشه لملاك وملاك كانت بيحصلها رعشة من قربه منها. مالك قرب من ودن ملاك وقال: أنا هوريكي الصحوبية اللي بجد. أنا هوريكي إزاي تتكلمي مع حد غريب. بس مسيرك عليا. بس. مالك كان بيتكلم بهمس شديد في ودن ملاك. ملاك كانت مرعوبة حرفياً لأن مالك بان على وشه الغضب الشديد.

مالك نزل عند رقبة ملاك وقبلها قبلة صغيرة ببطء شديد كفيلة إنها تموتها من الرعب. ملاك: ارجوك يا مالك. مالك بهمس: أنتِ بتاعتي، بتاعتي أنا وبس. ومش من حقك إنك تتكلمي مع حد أياً ما يكون. أنتِ ليا، ليا لوحدي بس. ملاك للحظة حست بالأمان من كلامه.

مالك وملاك فضلوا يرقصوا على الأغنية وأول ما خلصوا الكل صقف ليهم لأنهم كانوا بيرقصوا بمهارة شديدة. وفجأة النور قطع ويظهر حد شايل شخص على كتفه وبينزلها على الأرض والنور بيروح عليهم. كان الشخص ده سليم وكان شايل حور على كتفه. حور أول ما شافته ارمت في حضنه لأنها كانت مفكرة إنها اتخطفت بجد. سليم حضن حور بكل قوته وفي ثانية بعد عنها وقعد على ركبته وطلع خاتم من جيبه وقالها. سليم: تقبلي تكوني زوجتي وروحي وكل دنيتي؟

تقبلي تكوني أم لأولادي؟ تقبلي تكوني حورية السليم؟ حور كانت مصدومة ومستغربة أوي أوي. حور في نفسها: ده بجد؟ يعني بجد إيه اللي بيحصل ده؟ سليم: تقبلي يا حوريتي؟ حور بسعادة قامت حضناه جامد وفضلت تقول: أقبل، أقبل. سليم وقف وهو شايل حور ولف بيها. والكل كان بيصفق. في كان بيصفق بالسعادة والهنا وفي اللي بيصفق بس من جواه حقد وخبث.

حسن كان بيصفق لمح شهد بتصفق وكانت جميلة أوي. كانت لابسة فستان أزرق لايق عليها أوي. كانت جميلة بمعنى الكلمة وحاطة ميكب خفيف جداً كانت تسحر العين. ملاك لاحظت وابتسمت بخبث وراحت لعنده. ملاك: اللي واخد بالك عقلك. حسن: ها، لا مفيش حاجة. هي مين دي؟ ملاك: عجباك مش كده؟ حسن بتوهان: أه، دي من ساعة ما شفتها وهى ما راحتش عن بالي ثانية واحدة. ملاك: طب روح خودها وارقص معاها وخلي بالك، باين عليها محترمة، بلاش لعب عيال.

حسن: شكلي هتأدب وهتجوز قريب. في اللحظة دي مالك قرب منهم وعينه بتطلع شرار واخدها وراح ماسكها من وسطها وقربها ليه. مالك: أنا قولتلك إيه؟ ملاك: في إيه يا مالك؟ أنت بتتحول ولا إيه؟ أهدي كده. محصلش حاجة. مالك اتك على وسطها أكتر. ملاك: طب بص كده وشورت على حسن وهو رايح ناحية شهد. ملاك: فهمت بقى، حسن ده أخويا أنا وحور مفيش في عيني غير واحد بس. مالك: مين ده إن شاء الله؟

ملاك قربت من مالك وباسته من خده. مالك انصدم وفرح لأنها عملت كده. عند حسن وشهد. حسن: واقفة لوحدك ليه؟ شهد: ها، لا أبداً. أصل بصراحة معرفش حد هنا. يعني قلت أقف هنا. حسن: طب أنا كنان معرفش حد. إيه رأيك نقف مع بعض شوية؟ شهد: ماشي. حسن ميل عليها شوية وقالها: على فكرة أنتِ قمر أوي. شهد اتكسفت وبصت في الأرض وقالت: شكراً. أما بقى عند حور وسليم. سليم وحور كانوا بيسلموا على الناس بس قطع عليهم حد خبيث جداً وأنا مش بحبه أصلاً.

حنان بابتسامة صفراء: ألف ألف مبروك. حور بنفس الابتسامة: الله يبارك فيكي، عقبالك. حنان بدلع ونبرة صوت غير: مبروك يا سليم بيه. حور حبت تضايقها. حور مالت على سليم وحضنته وقالتلها: الله يبارك فيكي. حور: أه. سليم بخضة: مالك، مالك يا حبيبتي؟ حور: لا مفيش ياحبيبي بس كنت هتكعبل ورجلي وجعتني. سليم: طب تحبي تقعدي؟ حور: ياريت أصل أنا رجلي شكلها اتجزعت ياسليمي.

سليم قام شايل حور قدام حنان اللي هتولع من غيظها وقعدها على كرسي. أول ما سليم أده ضهره لحنان، حور بصت لحنان وطلعتلها لسانها. الموسيقى اشتغلت على أغنية لعمر دياب. حنان راحت ناحيتهم. حنان بدلع: طالما حور رجليها بتوجعها ومش هتعرف تقوم ترقص، ممكن أرقص معاك يا سليم بيه؟ حور فجأة قامت واقفة وقالتلها: ليه يا أختي شيفاني مشلولة قدامك ولا إيه؟

سليم كتم ضحكته بالعافية لأنه عارف إن حور كانت عايزة تغيظ حنان مش أكتر. سليم سحب حور ورقصوا قدام حنان اللي بتشيط من الغضب. ومالك أخد ملاك ورقصوا. وحسن خد شهد ورقصوا. التلاتة رقصوا على أغنية لعمر دياب. "قولي يا حبيبي ليه وإنت عني بعيد أنا شوقي ليك بيزيد وإن جيت أنا برتاح قولي يا حبيبي إيه إللي غيرني وإزاي بتشغلني عن عمر قبلك راح معاك قلبي وبلاش تغيب عني بتوحشني معاك قلبي والله ولا بنساك معاك قلبي وبلاش تغيب عني بتوحشني

مليش غيرك حبيب قلبي يا أحلى ملاك أحلى أيامي وأجمل سنين تتعاش جنبك يا إما بلا من غيرك أتمناه هو ده كلامي حبك مفيش بعديه فتحت عيني عليه وعرفت راحتي معاك معاك قلبي وبلاش تغيب عني بتوحشني معاك قلبي والله ولا بنساك معاك قلبي وبلاش تغيب عني بتوحشني مليش غيرك حبيب قلبي يا أحلى ملاك معاك قلبي وبلاش تغيب عني بتوحشني معاك قلبي والله ولا بنساك معاك قلبي وبلاش تغيب عني بتوحشني مليش غيرك حبيب قلبي يا أحلى ملاك"

التلاتة فضلوا باصين لبعض. كل اتنين في عالم غير العالم اللي هما فيه. كل واحد كان بيتغزل في حبيبته ومعشوقته. حنان كانت بتبصلهم بغيظ وخبث وحلفت إنها هتدمر ليهم حياتهم. أدهم دخل الحفلة وحنان شافته راحت عليه بسرعة. حنان: أنت اتأخرت كده ليه؟ أدهم: متعصبة كده ليه؟ بقولك إيه اتكلمي معايا عدل أحسن ليكي، لاما والله أفضح كل حاجة وأقول لسليم إنك عايزة تفرقي بينه وبين حور.

حنان: على أساس إنك مصلح اجتماعي. منتا عايز حور وأنا عايزة سليم. مصلحتنا واحدة. أدهم ابتسم بخبث: معاكي حق. حنان: جهزت كل حاجة؟ أدهم: أه، كل حاجة جاهزة. مش فاضل غير التنفيذ بس. الاتنين ابتسموا لبعض ابتسامة شر مييفهمهاش غير الناس الشريرة بس. حور كانت بتبص لسليم في عينه وهي جواها كلام كتير أوي عايزة تقولهوله. لكن فجأة النور يقطع. حور بتخاف وتحضن سليم وسليم بيطمنها. سليم: خليكي مكانك. هروح أشوف فيه إيه وجايلك تاني.

سليم راح يشوف فيه إيه لقى إن السلك الكهربا مقطوع. سليم خاف جداً على حور وراح للقاعة بعد ما رجع النور بسرعة. سليم بيبص على الاستيدج مش بلاقي حور. سليم: حور فين؟ فين حور؟ ملاك بتتخض: كانت هنا، هنا دلوقتي. سليم وملاك ومالك وحسن وشهد بيدوروا عليها ومش بيلاقوها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...