الفصل 23 | من 30 فصل

رواية حوريه السليم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زهرة

المشاهدات
21
كلمة
2,163
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

مالك: سمعت اللي سمعته. ملاك: أنت اللي سمعتهم. ملاك: نعد واحد، اثنين، ثلاثة ونجري. مالك: أوعي تعمليها. ملاك: واحد! مالك: ملاك، أوعي، دول خمس كلاب. ملاك: اثنين! مالك: اياكم! ملاك: ثلاثة! اجري! مالك: لاااااااااااااااااا! وهب الكلاب جريت وراهم. مالك جري هو وملاك بأقصى سرعة ليهم. مالك لملاك وهو بيجري: والله لأنفخك يا حيوانة، مش قلت لك ما تجريش! ملاك: والنبي أجري وأنت ساكت.

مالك: طب لما نهرب من الكلاب دي وأنا هوريكي هعمل فيكي إيه. ملاك: يا عم اتنيل اجري وأنت ساكت. مالك وملاك فضلوا يجري والكلاب وراهم. مالك وملاك دخلوا في منطقة فيها زرع طويل قوي وكثير. مالك لملاك: شد ملاك ودخلوا وسط الزرع. ملاك كانت قريبة قوي من مالك، يعني تقريبًا كانت في حضنه. ملاك فضلت تبص له ومالك انتبه لها. مالك بص في عيون ملاك وملاك فضلت تبص له في عيونه، وهما الاتنين فضلوا بصين لبعض كده لوقت مش قليل.

مالك: شفتي ده كله بسببك أنتِ، مش قلت لك ما تجريش. ملاك: وأنا ذنبي إيه، أنا واحدة بتخاف من الكلاب، وبعدين لو كنت جريت أو ما جريتش كان هيجروا ورانا برضه. ملاك ومالك فضلوا يتخانقوا مع بعض كتير لحد ما حسوا إن الكلاب بقت قريبة منهم. مالك لملاك: هشششش، ما أسمعش صوتك، الكلاب جابت علينا. ملاك: ينهار أسود، ينهار أسود. يوم ما نموت هنموت على إيد كلاب. مالك: اخرسي بقى وتعالي ندخل جوه الزرع أكتر.

مالك سحب ملاك وراه وجري بيها وسط الزرع. ملاك: خلاص، مش قادرة أجري، حرام عليك. مالك: طب اقعدي سوية، إحنا بعدنا عنهم، مش هيقدروا يلاقونا هنا. ملاك قعدت ومالك قعد جنبها. ملاك بتبص حواليها لقت المكان مليان زرع وورد حلو قوي. ملاك: مالك. مالك: نعم. ملاك: تعال نتصور، المكان هنا حلو قوي بجد. مالك: معاكي حق، المكان جميل.

مالك طلع موبايله وفضل هو وملاك يتصوروا، وملاك فضلت تعمل أشكال بوجهها ومالك كان بيضحك وفضل يعمل معاها أشكال بوجهه كمان، وكانوا عمالين يضحكوا من كل قلبهم. مالك فضل يبص لملاك وملاك اتحرجت منه وبصت في الأرض. مالك قرب من ملاك، وبدون أي وحي منه، باسها في خدها بكل حب. ملاك اتكسفت أكتر وخدودها احمرت. مالك قرب منها ورفع وشها بإيديه وقربها منه، وكان لسه هيبوسها سمع صوت عربيات.

ملاك بعدت عنه وقالت له: سامع ده صوت عربيات، يعني الطريق قريب من هنا، تعال نطلع على الطريق ونوقف أي عربية. مالك أخد ملاك ومشي بين الزرع والشجر لحد ما خرج على الطريق. مالك فضل يوقف أي عربية بس للأسف مفيش عربية راضية تقف. فضلم على الوضع ده أكتر من ساعة لحد ما لمّح عربية جاية من بعيد، شاورم ليها فوقفت. مالك طلب من السواق إنه يوصلهم. السواق وافق إنهم يركبوا معاه بس هيركبوا ورا.

العربية كانت عبارة عن عربية نص نقل وفيها من ورا علف وأكل حيوانات. مالك طلع ومد إيده لملاك علشان يطلعها. ملاك مسكت في إيد مالك. مالك كان بيرفع ملاك، قام حط إيده على وسطها وطلعها، بقت قريبة منه قوي، مكنش في فاصل ما بينهم. وفي لحظة العربية اتحركت، فمالك وقف وملاك وقعت فوقه. مالك وملاك فضلوا بصين لبعض وسرحانين في عيون بعض. مالك وملاك حسوا إن في حاجة بتتحرك جوه العلف.

ملاك خافت وبعدت، أما مالك قرب من العلف يشوف فيه إيه، لقى إن فيها قطط صغيرة. ملاك: الله، القطة دي شكلها حلوة قوي. مالك: أيوه حلوة قوي. ملاك بصت لمالك في عيونه، فمالك فهم إنها عايزة حاجة. مالك: عايزة إيه يا ملاك؟ ملاك: أنا عايزاها. مالك: خديها، أي حاجة تعجبك في الدنيا دي خديها، وما تدفعيش أبداً. ملاك: بس أنا لو أخدت القطة دي يبقى حرام عليا كده، اسمها سرقة. مالك طلع من جيبه فلوس وحطها في الحتة اللي لقى فيها القطة.

مالك: وكده مش هتبقى اسمها سرقة. ملاك بصت لمالك في عينيه. ملاك: شكراً. مالك: مفيش حاجة بينا اسمها شكراً، المهم إنك تكوني مبسوطة. ملاك ومالك فضلوا قاعدين في صمت لحد ما ملاك قامت وقالت: تعرف إن صاحب العربية ده طيب قوي، ركبنا معاه. مالك: معاكي حق. بس فجأة سمعوا الراجل بيتكلم في التليفون وبيقول: أيوه، شحنة المخدرات هتتسلم النهاردة بليل علشان معايا مصلحة حلوة دلوقتي. مالك: طب كويس قوي، صح؟ مالك بص لملاك إنهم هينطوا.

مالك وملاك نطوا من العربية. مالك وملاك في صوت واحد: حصلك حاجة؟ مالك وملاك في صوت واحد برضه: أنا بخير. مالك: طب يلا نمشي الشوية دول، هنطلع على مكان فيه عربيات. ملاك: ماشيين. مالك مسك إيد ملاك ومشاها معاه. ملاك: آآآه ه ه. مالك بخضة: مالك، فيكي إيه؟ إيه اللي بيوجعك؟ ملاك: رجلي اتنت، بتوجعني قوي. مالك نزل عند رجليها لقاها فعلاً مش هتعرف تمشي عليها. مالك بدون أي كلام شال ملاك بين إيده. ملاك: أنت بتعمل إيه؟ مالك: هششش.

ملاك: مالك نزلني. مالك: هشششش، أنتِ مش هتعرفي تمشي على رجلك، وكده هنتاخر قوي، ويجوز يطلع علينا حرامية أو قطاع طرق، وساعتها أنا مش هعرف أعمل لهم حاجة لأني عايز أنام، وهمه ممكن ياخدوكي، وأنتِ عارفة ممكن يعملوا فيكي إيه. ملاك بخوف: هيعملوا فيا إيه؟ مالك: هيضربوكي وهيقصوا لك شعرك ويقلعوا لك ضوافرك. ملاك: خلاص والنبي خرجنا بسرعة من هنا، والنبي. مالك: طب استني أقولك بس هيعملوا فيكي إيه.

ملاك: لا والنبي مش عايزة أعرف، والنبي روحنا بسرعة. مالك فضل شايل ملاك وفضل ماشي بيها رغم تعبه. مالك فضل ماشي أكتر من ساعتين وهو شايل ملاك. وملاك راحت في النوم. مالك أخيراً لقى عربية رايحة، وقفها، واللي كان فيها وافقوا إنهم يركبوا معاها ويوصلهم. العربية كان فيها راجل ومراته. مالك دخل ملاك ورا وركب جنب ملاك. مالك قعد جنب ملاك وملاك ساندت على كتفه وحضنته وهي نايمة. مالك ابتسم وحط إيده على كتفها.

الست: شكلكم لسه عرسان جداد، مش كده؟ مالك: أيوه. الست: ربنا يخليكم لبعض، لايقين على بعض قوي. مالك: شكراً. الراجل وصل مالك وملاك لحد البيت بتاعهم. مالك شال ملاك وطلعها على فوق وحطها على السرير. مالك بص لملاك لقى إن هدومها متوسخة وهي رايحة في سابع نومة. مالك راح جاب لها هدوم وحاول يغير لها هدومها. مالك كان بيحاول يغمض عينه علشان ميشوفهاش، بس دايماً كان في صوت بيجيله يقول له إن دي مراتك، ف عادي.

مالك حاول ينفض كل الأفكار دي من دماغه، بس معرفش. مالك بص لملاك بكل حب ورغبة وقرب منها. مالك فضل يقرب من ملاك لحد ما وصل عند رقبتها. مالك فضل يبوس ملاك من رقبتها. مالك حس إنه هيتمادى أكتر، بعد عنها بسرعة وكمل لبس ليها. وخد هدوم ليه وراح لبس في الحمام. مالك خد شور ولبس وراح نام جنب ملاك. مالك خد ملاك في حضنه ونام. عند سليم وحور. حور خرجت وهي لابسة. حور فضلت واقفة على الباب مكسوفة وحاطة وشها في الأرض.

سليم أول لما شافها كده فضل متنح. سليم: يا اباي عليك يا با الحج، إيه الحلاوة دي. وراح عندها. سليم شد ملاك من إيدها ووقفها في نص الغرفة. سليم فضل يلف حوالين حور ويقول: سليم بوقاحة: بطل، بطل، هزي، هزي يا حور. سليم راح شغل أغنية ومسك إيد حور وفضل يرقص بيها. حور كانت بترقص الأول وهي مكسوفة، بس بعد كده اعتادت على الوضع ورقصه باحترافية. سليم انصدم لأن حور كانت بتعرف ترقص حلو قوي. سليم فضل يرقص مع حور وكان كل شوية يقرب منها.

سليم فضل يقرب من حور لحد ما باسها من شفايفها بعمق ورغبة، وحور كانت مستسلماله وكانت مبسوطة. بس سليم محبش إنها تكون بدايتهم كده، فبعد عن حور بعد ما كانت في حضنه وطلع بره الأوضة. حور استغربت سليم وفضلت مستنياه لحد ما غلبها النوم. سليم دخل بعد ما حور نامت وشالها وحطها على السرير وراح نام جنبها وحط وشه في رقبتها وقال بهمس: سليم: لو تعرفي أنا قد إيه بحبك يا حور، صدقيني هخليكي تنسي أي حاجة وحشة حصلتلك زمان يا حوريتي.

سليم نام في سبات عميق. وبكده يبقى أبطالنا كلهم ناموا. جه تاني يوم سليم صحي راح خد شور ولبس، وهو خارج علشان يصحي حور لقى إن حور صحيت ودخلت تاخد شور. سليم طلع لحور درس بس على هيئة سلبته سمراء وتحتها شيميز أبيض وكتب لها في ورقة: البسي دول. سليم طلع من الأوضة من هنا حور خرجت وشافت الهدوم والورقة. حور قالت في نفسها: طب تعرف إني كنت هلبس دول النهارده يا سليمي.

حور لبست السلبته وعليها كوتشي أبيض وشنطة سمراء وفردت شعرها وحطت كحل بس ونزلت على تحت. سليم أول لما شافها تنح في جمالها، قد إيه هي جميلة. سليم قال في نفسه: أمشي بيها أنا إزاي دلوقتي، لو أطول أخبيكي جوه ضلوعي هخبيكي يا حوريتي. حور: سليم، سليم، مالك متنح كده ليه؟ سليم: ها، لا مفيش حاجة، بس أنتِ فردة شعرك كده ليه؟ لمي شعرك. حور: بس كده حلو، مش بحب ألمه. سليم قرب من حور ولفها، أصبحت حور مديّة لسليم ضهرها.

سليم فضل يعمل لها ضفيرة وكانت حلوة قوي. سليم لفها وقالها: كده أحسن. وقال في نفسه: يالهوي، دي احلوت أكتر، أعمل فيها إيه دي، أشيلها، وشها، وأرتاح. حور: يلا علشان ما نتأخرش على الشركة. سليم: خدي كلي السندوتشات دي. حور أخدت منه السندوتشات وقالت له: هبقى أكلها في العربية، يلا بقا علشان كده هنتاخر، وأنت المفروض تروح بدري علشان تكون قدوة للموظفين، ولا إيه يا سليم.

سليم وافقها على الكلام ومشيوا بالعربية، وحور أكلت السندوتشات كلها في العربية، وسليم كان بيبصلها وبيضحك على منظرها، قد إيه شكلها بيضحك وهي بتاكل. سليم وحور وصلوا الشركة، سليم أخد حور من إيدها وخرجها بره العربية. في الوقت ده جه لسليم تليفون مهم. وطلب من حور إنها تدخل جوه. حور وافقت ودخلت، بس ياريتها ما دخلت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...