الفصل 27 | من 30 فصل

رواية حوريه السليم الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زهرة

المشاهدات
23
كلمة
2,155
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

سليم بيرجع على الحفلة ومش بيلاقي حور. سليم: حور فين؟ فين حور؟ ملاك بخضة: كانت هنا، هنا دلوقتي. راحت فين؟ سليم بصوت عالي: حور! يا حوووووور! مفيش حد بيرد، وابتدا كل الموجودين يتهامسوا. سليم: الكل يدور عليها. سليم ومالك وملاك وحسن وشهد بيدوروا عليها، مفيش حد بيلقاها. مالك: سليم رايح فين؟ ياسليم استنى. سليم كان بيمشي بسرعة جداً، بيروح على غرفة الكاميرات. سليم بصوت عالي: شغلولي كاميرات المراقبة دي من نص ساعة.

الموظف بتوتر: ها، ليه؟ سليم: بقولك شغل الكاميرات دي حالاً. الموظف، وبان عليه التوتر: مـ -مهوه، الكهربا كانت قاطعة ولسه جاية حالاً. أكيد أي حاجة بتدوروا عليها مش هتعرفوا مكانها لأن الكهربا كانت زي ما أنت عارف قاطعة. سليم بيخبط إيده على التربيزة، بيهز كل اللي عليها. مالك: أهدي، أهدي ياسليم. هنلاقيها، متقلقش. سليم بيخرج من الغرفة، بتوقفه شهد. شهد: سليم بيه، سليم بيه. سليم: نعم. شهد: القاعة دي كبيرة ومن أفخم القاعات، صح؟

سليم: أنتي بتقولي إيه؟ إحنا في إيه ولا إيه؟ شهد: رد عليا بس ياسليم بيه. سليم: آه. شهد: القاعات الكبيرة دي ياسليم بيه بيكون فيها مولد. سليم: يعني إيه؟ شهد: يعني لما الكهربا تقطع بيشتغل المولد ده وفوراً، يعني مستحيل الكاميرات تقطع. سليم بيجري على غرفة الكاميرات وبيزق بابها جامد. الموظف كان بيتكلم في التليفون. الموظف: هه، كله تمام. أنا قلتلهم إن الكاميرات متعطلة. بس أنا عايز فلوسي، زي ما اتفقنا.

سليم دخل في الوقت ده، والموظف اتوتر أوي ووقع منه التليفون. سليم بيجري عليه وبيضرب. سليم بغضب: فين مراتي؟ مراتي فين؟ 😡😡😡 الموظف: مـ -معرفش. أنا قلت ليك إن الكاميرات متعطلة وأنا معرفش عن مراتك حاجة أصلاً. سليم بيفضل يضربه، ومالك وحسن مش عارفين يشيلوه. مالك: سيبه بقى ياسليم، الراجل هيموت في إيدك. حسن: سيبه ياسليم بيه، لأنه هو اللي هيوصلنا لحور. سليم مكنش سامع أي حاجة، ولا شايف غير إن حور اتخطفت.

سليم بيقوم من على الراجل، ووشه متغرق دم. سليم بياخد التليفون بتاع الراجل وبيشوف الرقم، بس بيلاقي إن الرقم برايفت، يعني ميعرفش يتصل عليه، الرقم هو اللي يتصل بس. سليم اتعصب أوي ورمى التليفون على الأرض، جابه ميت حتة. سليم بينادي على حد من رجّالته. سليم: خدوا الكلب ده وودوه على المخزن. 😡😡 ملاك: بسرعة شوفوا الكاميرات. سليم بيروح يشغل الكاميرات، بس بتطلع ليها شفرة. المفروض إنها تدخل الأول.

سليم بيتعصب أكتر، فلسه هيشيل الكمبيوتر علشان يرميه، شهد بتوقفه. شهد: أنا مهندسة إلكترونيات، بعرف أفك الشفرات دي. سليم: بسرعة، فكيها بسرعة. شهد بتروح تفك الشفرة اللي في الجهاز. نسيبهم بقى يعرفوا مكانها، ونروح لحور. حور كانت مربوطة في كرسي في مكان ضلمة، مغمي عليها. حور بتبتدي تفوق واحدة واحدة. حور: تاني ياسليم؟ تاني ياربي. بقا لازم تخضني؟ يعني تفاجئني زي خلق ربنا ما بيفاجئوا الناس؟ ولا هو لازم الخطف يعني؟ 😂😂😂

حور كانت مفكرة إن سليم هو اللي خاطفها، مش عارفة إنها مخطوفة بحق وحقيقي. _هههه، لا حلوة دي. هو كل مرة سليم ولا إيه؟ مالينا نفس إحنا كمان هههه. حور: حنان؟ حنان: هههه، كويس إنك فكراني. هههه. حور: أنتي تعرفي لما سليم يعرف إنك خطفاني هيعمل فيكي إيه؟ حنان: ههههههه، بجد صعبتي عليا. أنتي مفكرة إن سليم بيحبك؟ لا يا ماما، سليم مبيحبش حد. سليم مبيفكرش غير في نفسه وبس. سليم مبيحبكيش ولا عمره هيحبك. ههههه. حور: أنتي كدابة!

سليم بيحبني، وكمان أعلن جوازنا قدام العالم كله. أنتي كدابة! 😡😡😭😭 حنان: لا بجد صعبتي عليا. أنتي مفكرة الشويتين اللي عملهم دول خلوا بالك؟ ده لو كنتي صدقتي تبقي غبية ومبتفهميش. خسارة الجمال ده يكون في واحدة زيك غبية. ثم ابتسمت بخبث: سليم عمل كل ده لأن في اليوم اللي الشاب كان عايز يقربلك فيه، كان موعد وصول الشركة السعودية، وأنتي عارفة إن الست عندهم غالية، مينفعش حد يأذيها أو يلعب بيها. فعلشان كده أعلن جوازكم.

طب هقولك حاجة كمان علشان تصدقي. أنتي ملاحظتيش إن في الحفلة كان في ناس بتتكلم باللهجة السعودية؟ أكيد لاحظتي. طب هقولك على الكبيرة بقى. حنان قربت منها وقالت في ودانها: سليم عمره ما حبك. هو هياخد منك اللي هو عايزه وبعدين يرميكي في الشارع. هتكوني زي أي واحدة قضى معاها يومين حلوين وبس. ثم ضحكت ضحكة شريرة. 😈😈😈😈😈 حور في الوقت ده كانت بتعيط أوي. حور: كدابة، كدابة! سليم بيحبني وعمره ما يأذيني.

حنان: حتى لو كان بيحبك، سليم هيكون ليا، وكل أملاكه وثروته هيكونوا بتوعي أنا وبس. ليا لوحدي، مش هيكون لحد غيري. وأنتي لازم تموتي. لازم تموتي. حور: أنتي مريضة، مريضة. حنان كانت في إيديها حبل وقربت من حور وحطته ورا رقبتها وفضلت تخنق فيها وتقولها: لازم تموتي، لازم. حور وشها ازرق خالص، ومكنش في غير ثواني وتقابل وجه كريم. جه في الوقت ده تليفون لحنان، فبعدت عنها. ردت على التليفون. حنان: الو. حنان: ماشي، جاية أهه.

حنان: التليفون رحِمك من إيدي، بس أوعدك هاجي أقتلك. حور بتكح: كح، كح. أنتي لو هتموتيني، فصدقيني إن سليم مش هيكون ليكي ولا في أحلامك. بجد صعبانة عليا انتي أوي. وضحكت ضحكة مستفزة. حنان قربت عليها وضربتها بالقلمين، ومع كل قلم تقول: سليم ده بتاعي، بتاعي لوحدي. حور كانت بتستفزها علشان تخرج غيها كل شحنة الغضب اللي جواها. حنان بعدت عنها بعد ما وشها بقى فيه علامات زرقا من كتر الضرب.

حنان: هقتلك، والله لقتلك. وتبقي تشوفي بقى هيكون ليا ولا لأ. حنان إدت لحور صهرها علشان تمشي. حور في لحظة وقفت وخبطتها على دماغها، اغمي عليها. حور جريت على الباب علشان تفتح المخزن، بس للأسف لقته مقفول. فضلت تدور على أي مخرج، لغاية ما لقت فتحة في الحيطة ممكن تخرج منها. حور حطت شوية صناديق فوق بعض وحاولت إنها تدخل في الفتحة دي، لدرجة إن الفستان اتقطع، بقى نص رجليها باينة منه.

حور دخلت في الفتحة ونطت، لدرجة إن رجليها اتنت. حور جريت بأسرع ما فيها، اتحاملت وجع رجليها، فضلت تجري. لقت إن المكان اللي هي فيه عبارة عن صحرا، مفيش طريق، كله رمل. حور: ياربي، أنا هخرج من هنا إزاي؟ يارب ساعدني. _أكتر غلطة عملتيها إنك هربتي يا حوريتي. حور: ادهم؟ حور: ادهم، كويس إنك جيت. إنت عرفت مكاني إزاي؟ الحمد لله ياربي، الحمد لله. بسرعة خرجنا من هنا، أرجوك بسرعة، لأن حنان أكيد مش لوحدها.

ادهم ابتسم بخبث: معاكي حق، أكيد مش لوحدها. تعالي بسرعة. حور خافت من ادهم، بس مبينتش. حور: إنت عرفت مكاني إزاي؟ ادهم بخبث: طبيعي إني لازم أول واحد أكون عارف مكانك. حور: إزاي؟ ادهم: إيه ده يا حوريتي؟ معقول لسه مفهمتيش؟ المهم، هقولك. أنا اللي هخطفك حاجة تانية. حور خافت جداً منه ورجعت ورا. حور: إزاي؟ إزاي يا ادهم؟ إنت بتهزر صح؟ ادهم: لا مش بهزر. أنتي بتبعدي ليه؟ ثم قال بصوت عالي: أنتي مش مسموحلك تبعدي، أنتي فاهمة؟

أنتي مش مسموحلك تبعدي عني. أنتي ليا، ليا لوحدي. حور بصوت عالي: إنت مجنون! مجنون! إنت بتقول إيه؟ أنا متجوزة! إزاي تقول كده؟ ادهم: اخرسي. أنتي مش متجوزة. أنتي مش مرات حد غيري. أنتي هتكوني ليا أنا وبس. حور حاولت تجري، بس هو كان أسرع منها ومسكها. حور: أرجوك يا ادهم، سبني. أرجوك. ووعد والله مش هقول لأي حد، بس أرجوك سبني. ادهم: أنتي بتقولي إيه يا حور؟ أسيبك إزاي؟ وإنتي استحوزتي على قلبي وعقلي؟ أسيبك إزاي؟

مش كل حاجة أحبها تكون لسليم؟ مش كل حاجة هو ياخدها؟ ادهم بيجر حور وراه. ادهم: زي ما أنتي بتقولي إنك متجوزة، تمام. جوزك ده هيموت ونتجوز بعدها. إيه رأيك؟ ده حل مناسب. حور بتحاول تفلت إيدها منه ومش عارفة. حور: لا، لا. سليم. لا، أرجوك. ادهم: خايفة عليه أوي؟ بس يا خسارة، مينفعش. أنا وهو في مكان واحد. أنا وأنتي هنتجوز ونسافر بعيد أوي. أي مكان تحبيه يا حوريتي. ادهم وصل المخزن بعد معافرة من حور إنها تهرب. عند سليم.

شهد: أنا فكيتها. سليم: هاتي بسرعة من بداية الحفلة. شهد جابت فعلاً من بداية الحفلة لغاية النور ما قطع، ولقى فعلاً إيد بتسحب حور وبتتجه بيها للباب الخلفي للقاعة. سليم: آه يا ولاد الـ***. والله لقتلكم. 😡😡😡😡😡😡 هاتي بسرعة كاميرات الباب الخلفي. شهد جابت فعلاً كاميرات الباب الخلفي، ولقى إن في شخص مقنع شايل حور وبيركبها العربية. سليم: مالك، هاتلي مكان العربية دي بأسرع وقت وشوفهالي بتاعت مين حالاً. مالك: حالاً، حالاً.

مالك اتصل بحد من أصحابه وأداله أرقام العربية. وبعد ساعتين كاملين من الضغط اللي عليهم، والبنات اللي بتعيط، رن تليفون مالك وصاحبه أداله العنوان. مالك: فين؟ سليم: انطق، فين؟ مالك: المكان ده في الصحرا، مش هنا خالص. والعربية بتاعت... سليم: انطق، بتاعت مين؟ مالك: العربية دي بتاعت حنان. سليم: حناااااااااااان. حسابك زاد معايا أوي. 😡😡😡😡😡 ملاك: أنتم لسه هتتكلموا؟ أرجوكم دوروا عليها، أرجوكم. سليم: أنا رايح أجيبها.

حسن ومالك: أنا جاي معاك. سليم: يلا بسرعة. ملاك مسكت إيد مالك وقالتله: أرجوك، رجعهالي. هاتوها سليمة. 😭😭😭😭 مالك حضنها وقالها: أوعدك هنرجعها، وإن شاء الله مش هتتأذي. سليم ومالك وحسن خرجوا بسرعة من القاعة. سليم كان بيسوق بسرعة جنونية، ساعة في التانية، في التالتة، والحمد لله وصلوا بعد تفاديهم لأكتر من حادثة. سليم كان هينزل، وقفه مالك.

مالك: استنى. إنت مفيش حد بره المخزن، أكيد فيه حاجة غلط. خد المسدس ده. وإنت يا حسن، بتعرف تضرب نار؟ حسن: أيون، بعرف. مالك إداله مسدس ونزلوا التلاتة. سليم بيفتح باب المخزن وبيدخل، بيلاقي جثة هامدة على الأرض وغرقانة في دمها. سليم ومالك وحسن: 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...