الفصل 10 | من 11 فصل

رواية حوريتي الجميلة الفصل العاشر 10 - بقلم نور محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,095
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

سمعتها بصدمة كبيرة والكهرباء ضربت جسمي كله وأنا مش قادر أحرك صباعي حتى. وفجأة وأنا في صدمتي الكبيرة منها، دخل حسن المكتب بتاعي وشافنا كده سوى. وأنا أول ما عيني وقعت عليه، فقت لنفسي بسرعة ودفعتها بعيد عني. وقلت: "حسن، انت فاهم غلط. صدقني والله أنا مظلوم." وبس قاطعني صوت حسن اللي دخل مسك ليلى من شعرها بعنف وقال: "آه يا وسخة، أسيبك في البيت تعبانة وأجي هنا علشان نسيت ملف مهم أشوفك في حضن صاحبي."

ليلى كانت بتصرخ منه وأنا تقدمت وحاولت أخلصها منه. علشان إحنا في الشركة وكده شرفه وسمعته هتبقى على كل لسان هنا. وقلت له: "اهدي يا حسن، أنا هفهمك كل حاجة. سيبها، الشركة هتتلم كده علينا." وكنت هكمل بس حسن ضربني بوكس على وجهي بقوة وقال بغضب: "أفهم إيه تاني بعد اللي شوفته ده بعيني؟ أنا عمري ما كنت أتخيل إنك تطعني في شرفي كده أبداً يا فارس، ده انت أكتر من أخويا اللي مجبتوش أمي."

سمعته ونزلت دموعي قدامه بوجع وجريت عاوز أفهمه إني مظلوم فعلاً. وعمري ما بصيت عليها وهي لسه مش مراته علشان عرفت بس إنه بيحبها. يبقى إزاي هبص عليها وأقرب منها بعد ما بقت مراته؟ وقلت له: "يا حسن، انت ظالمني والله. أنا مظلوم يا صاحبي. أنا من وقت ما عرفت بحبك لها، مبصتش أصلاً عليها تاني. صدقني ومستحيل أعمل كده وأخونك أبداً لأنك أكتر من أخويا عندي." حاولت كتير أفهمه بس هو كان عاميه الغضب. وقرب من ليلى

وضربها كف قوي وقال لها: "انتي طالق يا وسخة، وأنا ميشرفنيش أبقى مع وحدة خاينة زيك." وسابها وخرج وأنا جريت خلفه وحاولت كتير أفهمه بس هو رفض يسمعني حتى. وقطع كل حاجة كانت بينا من وقتها. خلص فارس سرد الحكاية قدام حور اللي نزلت دموعها بحزن عليه وعلى حسن جوزها. وقالت: "خلاص اهدي، وبإذن الله كل حاجة هترجع زي الأول وأحسن كمان. حسن مستحيل يكرهك أبداً بس هو أكيد مجروح منك ومحتاج يعرف الحقيقة كامله، وأكيد هيسامحك بعدها." فارس

مسح دموعه بحزن وغضب وقال: "كله منها الخاينة دي. دمرت علاقتي أنا وحسن زمان ومكفهاش، ده رجعت علشان تدمر علاقتك انتي وحسن كمان. بس متقلقيش، أنا هاخد حقك وحقي وحق حسن كمان منها." حور بصت عليه بقلق وقالت: "انت ليه بتقول كده؟ انت عملت إيه؟! ابتسم فارس بخبث وقال: "طلبت من حسن يقتلها. ده حقه لأنها وحدة خاينة وكان لازم من زمان تموت على إيده ويغسل عاره منها بنفسه." حور سمعته وشهقت بصدمة وقالت: "انت مجنون؟

عاوز تدمر حياة حسن وتعدمه كمان؟ رد فارس بتخطيط ومكر وقال: "لا، أنا مستحيل أعمل كده في حسن. أنا عاوز آخد حقه منها بس ومستعد أتحمل الجريمة مكانه كمان بس أخلص منها الأول." حور بصت في عينيه على كمية الغل والانتقام الواضحة فيها وقالت: "فارس، اهدي. دي مش الطريقة الصحيحة صدقني. كده انت هتدمر حياة حد فيكم والنهاية هتبقى حزينة." وقف فارس بعند واصرار وقال: "مش مهم، حتى لو هموت في النهاية بس لازم انتقم منها الأول بأي طريقة."

خلص كلامه وسابها وخرج من الغرفة بغضب كبير. وحور بصت في أثره بشفقة. وعند حسن وسلمى. حسن حط ليلى في صندوق كبير بعد ما خلص كل حاجة في دماغه. فقالت سلمى بخوف: "انت أجننت ياحسن؟ هتودي نفسك في داهية علشان دي؟ حسن رفع الصندوق بتعب للعربية وقال بلامبالاة: "مش مهم يا أمي. أنا عندي سلامة حور مراتي بأي شيء في الدنيا. أنا لازم آخد ليلى عنده دلوقتي وأرجع حور لحضني تاني." تحرك حسن علشان يركب عربيته بس سلمى

وقفت قدامه بإصرار وقالت: "انت مش هتتحرك من هنا على جثتي. أسيبك تعمل كده وتعرض حياتك للخطر بالطريقة دي." حسن تجاهل كلامها وركب في العربية ببرود وقال: "أسف يا ماما بس مقدرش أتراجع دلوقتي وكل حاجة بقت تمام. متقلقيش، أنا عامل حسابي لكل حاجة." سلمى بصت على الإصرار اللي في عينيه بيأس وركبت جنبه في العربية بقلق وقالت: "تمام، يبقى هاجي معاك. مش هسيبك لوحدك تاني." حسن كان هيرد عليها بس بص في الساعة لقى الوقت اتأخر.

فشغل العربية وقال: "تمام، يالا بينا." وعند فارس وحور. حاولت حور كتير تقنعه يبعد عن الطريقة دي بس فارس كان مصمم أوي. وفجأة سمعوا صوت عربية حسن. فتهلل فارس وقال: "أخيراً وصل حسن. اهدي ياحور، كل حاجة هتمشي تمام إن شاء الله." حور بصت عليه بقلق. وفارس سابها وخرج بره. لقى حسن بيدفع في صندوق كبير قدامه. فحط القناع على وجهه الأول وتقدم منه وقال: "خلي عندك، أنا هساعدك ندخله جوه."

حسن سمعه وكان مستغرب أوي. الصوت ده مألوف أوي ليه؟ بس تجاهل الشعور ده وشالوا الصندوق سوا ودخلوا البيت. وبعد وقت وقف حسن قدامه وشاور على الصندوق وقال: "الأمانة بتاعتك هنا زي ما طلب مني. فين حور مراتي بقى؟ فارس بص عليه باشتياق وكان نفسه يقرب يحضنه بس تمالك نفسه وقال ببرود: "مراتك جوه في الحفظ والصون. بس الأول أطمن إنك خلصت المهمة صح." حسن بص عليه بضيق بس هز رأسه بهدوء. وفارس قرب من الصندوق وفتحه. وهنا كانت الصدمة بجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...