الفصل 9 | من 11 فصل

رواية حوريتي الجميلة الفصل التاسع 9 - بقلم نور محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,047
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

مراتك حور بقت معايا أنا يابشمهندس حسن. ولو عاوزها ترجع ليك سليمة، لازم تقتل ليلى الأول. حسن من الصدمة، الفون وقع منه على الأرض. قرب من ليلى بشر ومسكها بقوة وقال: ليلى، قولي الحقيقة. انتي عندك عدو عاوز يقتلك؟! ليلى بلعت ريقها قدامه بعدم فهم وقالت: انت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة منك!! بعد حسن عنها، خد فونُه من الأرض وحطه قدامها وقال: إيه ده؟ مين عاوز يخلص منك وبيساومني بحور مقابل قتلك ياليلى؟ ليلى بصت على

الفون بصدمة كبيرة وقالت: والله أنا معرفش مين ده، صدقني. قاطعها حسن بغضب رهيب وقال: كفاية كذب بقى. انتي مستحيل تكذبي عليا تاني. قولي الحقيقة فوراً، ياروح أمك. اخلصي. ليلى تراجعت من قدامه بخوف وهي بتترعش وقالت: أنا مش بكذب، والله أنا بقول الحقيقة. حسن سمعها وفاض بيه الأمر منها، فقرب منها بشر وخبث وقال: تمام، أنا حاولت أساعدك بس انتي اللي مصممة. فمبقاش قدامي غير حل واحد بس. بلعت ليلى ريقها قدامه برعب وقالت: حل؟

انت قصدك إيه ياحسن؟ ابتسم حسن بعد ما شاف الخوف محفور في عينيها، وكمل: قصدي إني لازم أنفذ المطلوب مني علشان أرجع حور مراتي. ليلى سمعته برعب، ولسه هتجري من قدامه، مسكها حسن بقوة وقال: على فين؟ لسه الحساب مخلصش. وعند حور، كانت في غرفة مرتبة جميلة أوي وهي بتتأملها بفرحة. فجأة دخل الشاب ومعاه أكل ليها وقال: اتفضلي ياحور، الأكل ده علشانك. أكيد انتي جعانة أوي. حور بصت على الأكل بجوع كبير وبدأت تأكل بسرعة. فقال الشاب:

براحة، الأكل مش هيطير من قدامك. كلي على مهلك. ابتسمت حور بإحراج منه وقالت: آسفة، بس أنا بجد جعانة أوي. ابتسم الشاب لها بهدوء وقال: تمام، كملي أكلك بالهنا والشفا. وبعد وقت، حور خلصت أكلها وبصت عليه بتساؤل وقالت: الحمد لله، شبعت. بس ممكن أعرف انت مين وعاوز مني إيه؟ توتر الشاب من سؤالها وبص لملامحها الهادئة وقال: احم، أنا اسمي فارس أحمد. صديق حسن جوزك من زمان. حور سمعته بصدمة وقالت: صديق حسن جوزي؟ طيب إزاي ده؟

عمره حسن ماجاب سيرتك قدامي قبل كده؟ فارس تنهد بحزن والدموع ملت عينيه وقال: علشان حسن كان أكتر من أخ ليا، بس أنا غلطت في حقه زمان غصب عني. ومن يومها وحسن قاطعني ومش بيكلمني أبداً. حور بصت على دموعه بشفقة وبقى عندها فضول تعرف حصل معاه إيه زمان بعده عن حسن كده، فقالت: طيب، اهدي. أنا آسفة، مقصدش أزعلك كده. بس ممكن أعرف حصل معاكم إيه زمان وصلك للحالة دي؟ وأنا ممكن أساعدك بعدين.

ابتسم فارس بأمل، لأن بجد نفسه يرجع يكلم حسن تاني زي زمان، فقال: تمام، أنا هقولك حصل إيه زمان. اسمعي بقى.

أنا وحسن صحاب أوي من أيام الطفولة، ودايماً مع بعض في كل حاجة. حتى الشغل بقينا سوا مع بعض وزي الأخوات تمام. بس في يوم، جت موظفة جديدة على الشركة اللي أنا وحسن شغالين فيها، والموظفة دي تبقى ليلى، طليقة حسن. كانت جميلة ورقيقة أوي وكل الشركة معجبة بيها، بس هي كانت معجبة بيا أنا بس، لأني مرح مع الكل، والشركة كلها كانت بتحبني. بس أنا كنت بشوفها زميلتي في الشغل وعمري ما كان عندي مشاعر ليها. بس العكس، حسن كان معجب بيها أوي. وأنا لما عرفت ده، بعدت عنها خالص وبقيت بتحاشى أقف أتكلم معاها علشان حسن مايزعلش مني. بس في المقابل، كانت ليلى متضايقة أوي من تصرفاتي دي معاها.

وفي يوم، جت واعترفت ليا بمشاعرها تجاهي، وأنا انصدمت منها. بس قولتلها: أنا مش بحبك وعمري ما هقدر أحبك أبداً ياليلى، بس حسن بيحبك بجد. والمثل بيقول: خدي اللي بيحبك ومتخديش اللي بتحبيه، وهو مش بيحبك. علشان كده ربنا يسعدك مع حسن.

وسبتها بعدها تفكر براحتها، وفعلاً بعد فترة حسن قالي إنه اتقدم لها وهي وافقة عليه، وأنا كنت سعيد أوي لحسن طبعاً. بس بعد جوازهم بشهر، حسن كان عنده شغل مهم لازم يروحه، وأنا عرضت عليه أروح مكانه، بس هو رفض. وبعد ما مشى على شغله، أنا كنت في الشركة وقتها ودخلت ليلى مكتبي، وكانت لابسة لبس قصير أوي ومكشوف، وأنا انصدمت منها. وزعقت فيها وقولت: انتي إزاي تلبسي لبس زي ده هنا في الشركة؟

ده حسن لو شافك كده هيقتلك. بس هي تجاهلت كلامي كله وقربت مني بطريقة مش كويسة، وأنا بعدت عنها بسرعة. بس هي رمت نفسها عليا وحضنتني بقوة، وأنا تسمرت في مكاني من الصدمة. وقالت: فارس، أنا لسه بحبك. حاولت كتير أنساك بس مقدرتش أعمل كده، حتى بعد ما اتجوزت حسن، انت لسه في قلبي وعقلي. أرجوك ساعدني، أنا مش عاوزه غيرك انت بس.

سمعتها بصدمة كبيرة والكهرباء ضربت جسمي كله، وأنا مش قادر أحرك صباعي حتى. وفجأة، وأنا في صدمتي الكبيرة منها، دخل حسن المكتب بتاعي وشافنا كده سوى ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...