الفصل 7 | من 11 فصل

رواية حوريتي الجميلة الفصل السابع 7 - بقلم نور محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,704
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

فجأة سكتت حور على صوت فتح باب الغرفة. لقت حسن وقف قدامها بصدمة كبيرة. بتمثيل الصدمة: إيه ده؟ انتي مش قولتي جوزك هيتأخر لبعد العصر النهار ده؟ حور بصدمة: انت بتقول إيه؟ حسن، أنا معرفش ده مين أو دخل هنا إزاي، والله أنا... قاطعها صوت حسن بغضب عارم: حور! حور بلعت ريقها وبقت بتترعش بخوف من حسن. وفجأة قرب حسن عليهم وشد الشاب ده من جنب حور وقال بغضب: انت مين ودخلت هنا إزاي ياروح أمك؟

ببرود: أنا أبقى عشـ'يق مراتك حور، وهي اتصلت عليا امبارح وقالتلي تعال وحشتني وزوجي خرج وأنا قاعدة لوحدي. وقاطعته حور بدموع: كذاب! والله ده بيكذب ياحسن، أنا كنت لوحدي بعد ما مشيت انت، وبعدها جت طنط سلمى قعدت معايا ومش فاكرة حصل إيه بعدها، صدقني. حسن سمع اسم أمه وشك في الموضوع. فشد الشاب بغضب كبير من هدومه وقال: تعال معايا يابن الـ ** وأنا هعرفك إزاي تدخل بيتي وتقرب من مراتي كمان.

: أنا بقولك الحقيقة، مراتك السبب وكمان هي عملت الـ... ضربه حسن كف قوي شفته نزفت بسببه وقال: مش عاوز أسمع صوتك دلوقتي، أنا هعرف الحقيقة كلها بطريقتي، تعال أعلمك الأدب من أول وجديد ياروح أمك. طلع حسن ومعاه الشاب بيترعش برعب. حسن نزل تحت وفجأة لقى أمه طالعة تجاهه بتقول: في إيه ياحسن؟ انت بتعمل إيه ومين ده؟ حسن بص عليها بشك وضيق بس قال: مفيش ياماما، ده واحد غلط في حقي وأنا هعلمه إزاي يعرف يغلط في حقي تاني.

برعب: ياهانم ارجوكي الحقيني منه، أنا معملتش حاجة والله أنا... قاطعته سلمى بسرعة: سيبه ياحسن، باين من شكله إنه بريء، أكيد مراتك هي السبب. حسن بص عليها بصدمة بعد ما اتأكد من شكه وقال: وانتي عرفتي منين إني جايبه من عند مراتى يا أمي؟ سلمى بصت عليه وبلعت ريقها بتوتر بعد ما غلطت قدامه وقالت: أنا... أنا بس خمنت إنك لقيته عندها لأنك مش كنت طالع برضو لشقتك يا ابني.

: تمام يا أمي، ومدام عرفتي الحقيقة بقى يبقى لازم آخد حقي منه، لأنه دخل شقتي من ورايا وكمان قعد مع مراتي في نفس الأوضة وأنا متأكد إنه حط لها حاجة علشان بس يفضل معايا، وأنا أشوفه بعدين مش كده يابن الـ ** بص عليه الشاب برعب كبير وبعدها وجه نظره لسلمى بترجي وقال: لا، أنا مظلوم، مش أنا اللي عملت كده، صدقني، الحقيني ياهانم، وإلا أنا هقوله كل حاجة. سلمى خافت

أوي تتكشف فقالت بسرعة: حسن سيبه ومتفضحش نفسك يا ابني، ده شرفك، حتى لو مراتك مظلومة. حسن جز على سنانه بغضب وقال: تمام، تعال معايا، انت كده كده هتقول كل حاجة بس تحت عندي في المخزن القديم. وقبل ما يتكلم الشاب، حسن جره بقوة خلفه وسلمى جرت خلفهم برعب. وعند حور كانت خايفة أوي بعد ما حسن طلع وسابها. فرنت على أمها بسرعة وقالت: ماما الحقيني، أنا محتاجاكي جنبي أوي. : مالك ياحور يا حبيبتي، انتي كويسة؟

: لا ياماما، حصل مصيبة هنا وأنا خايفة أوي. : تمام، اهدي وأنا هاجي فوراً. : ماشي، متتأخريش عليا. وعند حسن في المخزن القديم، ربط الشاب قدامه ومسك عصا كبيرة وقال: ها هتقول كل حاجة بزوق أو أخليك تقول بالقوة. برعب: لا، أنا هقول كل حاجة والله، أوعدك. اجت سلمى بخوف: يا حسن اسمعني الأول يا ابني ارجوك. : بعدين يا أمي، أنا عاوز أسمع منه الأول الحقيقة.

: وأنا هقول كل حاجة، أنا عملت كده سبب أمك الهانم سلمى، هي طلبت مني أعمل كده والله. حسن بص على أمه بغضب وقال: صحيح الكلام ده يا أمي؟ : حسن أنا اسمعني أنا... : اسمع إيه تاني بقى؟ حرام عليكي، دمرتي حياتي الأول ودلوقتي عاوزة تدمرها تاني، أنا عملت إيه لكل ده يا ماما؟ والله أنا تعبان. وسلمى بصت عليه بشفقة وقربت منه وقالت: طيب اهدى يا حبيبي، أنا آسفة خلاص، اهدي. : أهدي إيه وليه؟ مش كفاية اللي حصل معايا زمان بسببك؟

اخترت الجمال وتعبت علشان أرضيكي، ولما قلبي اختار وحب بجد انتي عاوزة تكسري قلبي تاني؟ أنا مش ابنك، ليه مصرة تدمريني؟ : حسن صدقني أنا بخاف عليك أكتر من نفسي. قاطعها بحدة: أصدقك بعد كل اللي حصل بسببك؟ أصدقك تاني؟ دمرتيني زمان مرة ودلوقتي الزمن بيعيد نفسه تاني، ارحميني، أعمل إيه علشان أقدر أعيش زي باقي الناس. انهر حسن بوجع وسلمى قربت

منه وحضنته بندم ودموع: اهدي خلاص، أنا آسفة والله، أنا مش عندي أغلى منك ومن أختك يا ابني، آسفة سامحني المرة دي بس. حسن بدموع: أسامحك بعد كل ده؟ : آخر مرة أوعدك، مش هعمل حاجة تاني ليك أو لمراتك وهحبها كمان زيك علشان خاطرك انت، أوعدك. : تمام يا أمي، هسامحك لما أشوف بعيني الأول كلامك ده. وعند حور وأمها، حكت حور كل حاجة لأمها. فقامت هبه أمها وقالت: بقى الولية الحرباية دي تعمل معاكي كل ده وانتي مش تقولي ليا يا حور؟

: ياماما اهدي، أنا عاوزة أحافظ على بيتي علشان كده استحملت، وكمان لأني بحب حسن أوي، بصراحة هو مفيش منه اتنين يا ماما. : أنا عارفة، حسن جدع ونعمة الزوج الصالح كمان، بس أمه دي لازم تتعلم الأدب. وقاطعها دخول حسن هو وسلمى معاه. وأول ما هبه شافت سلمى جرت بغضب ومسكتها وقالت: بقى انتي يا ولية تعملي كل ده في بنتي أنا؟ سلمى بألم: ابعدي إيدك عني أحسن أكسرها ليكي. : تكسري إيه يا ولية يا حرباية؟

والله ما هسيبك من إيدي النهاردة قبل ما آخد حق بنتي منك. تدخلت حور بخوف: يا ماما ارجوكي سيبها، دي مهما حصل حماتي. : أصيلة يا مرات ابني، ابعدي بقى إيدك عني، أنا جيت أعتذر منها والله تبت خلاص. : لااا، آخد حق بنتي وبعدها توبي يا أختي براحتك. قامت الخناقة بين هبه وسلمى. وحسن وقف يتفرج ومتدخلش أبداً. وحور كانت هتقرب منهم بس حسن شدها ليه وقال: تعالي معايا، وسبيهم يتفاهموا مع بعض، أنا عاوزك. : يتفاهموا إزاي يا حسن؟

دول بيقطعوا في بعض. : قولتلك سبيهم مع بعض، أنا عاوز أخرج معاكي دلوقتي نشم هوا سوا، إيه رأيك؟ : بجد يا حسن؟ طيب ياله بينا. : ياله بينا يا قلب حسن. وبعد وقت في عربية حسن: ها يا قلبي، عاوزة تروحي فين؟ بحماسة: عاوزة أروح الملاهي، نفسي أروحها. وبابتسامة: حاضر يا حوري، انتي تطلبي بس وأنا أنفذ. حور ابتسمت بسعادة كبيرة وفضلت الطريق كله تتأمل في حسن جنبها. وفي الملاهي: حور خدي بالك من نفسك كويس.. احاسبي ياحور.

: حسن تعال معايا نلعب سوا اللعبة دي حلوة أوي. بقلق: حاضر، أنا جاي اهو، خلي بالك من نفسك بس. وبعد ساعة خرج حسن وحور من الملاهي وهي كانت فرحانة أوي. : مبسوطة يا حبيبتي دلوقتي؟ : أوي أوي يا حسن، أنا بحبك أوي. : وأنا كمان بحبك أوي، ها، عاوزة حاجة تاني؟ : أيوه، نفسي في آيس كريم، ممكن؟ : من عنيا، خمس دقايق بس، أوعي تخرجي من العربية، ماشي. ببراءة: حاضر يا حسن. خرج حسن وأحضر الآيس كريم لحور ورجع بسرعة.

أول ما دخل العربية انصدم. بقلق وصدمة: حور، هي رايحة فين؟ أنا سبتها هنا من خمس دقايق بس. خرج حسن من العربية بخوف على حور وفضل يدور عليها في كل مكان لغاية ما تعب من البحث وقال بجنون: حووور، انتي روحتي فين؟ وعند حور، فتحت عينيها بألم وبصت حواليها على المكان بصدمة. كان مكان قديم وفيه تراب كتير. بخوف: أنا فين؟ وايه حصل؟ أنا جيت هنا إزاي؟ حاولت تتحرك بس كانت مربوطة بقوة في مقعد قديم. وفجأة لقت

واحدة دخلت قدامها وقالت: أهلاً يا عروستنا، نورتي المكان كله. حور بصت عليها بصدمة وهي بتتأملها قدامها بنت جميلة أوي في العشرين من عمرها بملابس راقية وشيك أوي. فقالت: انتي مين؟ وعاوزة مني إيه؟ قربت منها البنت وهي بتبص عليها بقرف وقالت: أنا أبقى ضرتك ياحلوة، مرات حسن جوزك وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...