برعب: حضرت الظابط، أفندم حضرتك في حاجة؟ : انتي سلمي سليمان خليل؟ بلعت ريقها بخوف: أيوه حضرتك، خير؟ : تمام، معايا أمر بالقبض عليكي بتهمة محاولة قتل مرات ابنك. : إيه؟ محاولة قتل؟ بس أنا يافندم مستحيل أعمل كده. : تمام، في القسم هنعرف كل حاجة. ممكن تتفضلي معايا. : حاضر يافندم، بس ممكن أعرف مين قدم البلاغ ده فيا؟ : ابن حضرتك، البشمهندس حسن سعيد خليل. بصدمة: حسن ابني!! وعند حسن، رجع عند حور تاني علشان يطمن عليها.
: حوري، بقيتي أحسن دلوقتي؟ بتعب: الحمد لله ياحسن، بقيت أحسن شوية. وشكراً على وقفتك جنبي. : شكراً على إيه ياحور؟ إنتي مراتي وحتة من قلبي، ومستحيل أسيبك أبداً. : ربنا يخليك ليا العمر كله ياحبيبي. : آمين ياحبيبتي، ويديمك لقلبي العمر كله. وفجأة قاطعه دخول هند وهي بتعيط ومنهارة أوي. : حسن، الحقني! ماما خدها الظابط للقسم. ببرود: عارف ياهند، أنا اللي بلغت عنها. حور بصدمة: إيه؟ ماما سلمي في السجن؟
وانت اللي بلغت عنها ليه ياحسن؟ : أيوه أنا ياحور، لأنها سبب حالتك دي دلوقتي. وأنا وعدتك هاخد حقك من اللي عمل كده معاكي، لو كان مين. : ياحسن، أرجوك. أنا عارفة إن ماما غلطانة، بس دي أمك في الآخر. حرام تعمل معاها كده. بحدة: حرام أعمل معاها كده؟ ومش حرام اللي عملته في مراتي ياهند؟ أنا كنت هخسر حور مرتين بسببها. إنتي مستحيل تحسي بوجعي وأنا شايف مراتي بتموت مرتين قدامي، وكل ده بسبب أمي.
حور نزلت دموعها بصدمة بعد ما سمعت كلامه، وهي بتقول: لدرجة دي حماتي سلمى بتكرها لدرجة توصل لقتلها كمان بكل بساطة؟ : ياحسن، طلع ماما وأنا أوعدك مش هنقرب من حور تاني، بس طلعها ارجوك. : إنتي المفروض تطلبي ده من حور مراتي، مش مني أنا ياهند، لأنها اتعذبت كتير بسببكم. هند بترجي: حور، أبوس على إيدك، قولي لحسن يطلع ماما من السجن. دي كبيرة في السن ومش هتستحمل المكان هناك. أرجوكي اعتبريها زي مامتك.
: حسن، لو سمحت طلع طنط سلمى من السجن. بصدمة: إيه؟ إنتي بتقولي كده ياحور؟ : أيوه بقول كده. علشان لو حصل إيه معايا بسببها، بس هي في الآخر أمك. وأنا مستحيل اسمحلك تسجن أمك، حتى لو علشاني. بحدة: سامعة ياهند كويس؟ دي نفسها اللي حاولتي إنتي وأمك تخلصوا منها. سامعة بتدافع عن أمك إزاي قدامي؟ اهو ده الفرق بينكم وبين حور. قلبها أنضف منكم مية مرة. : عندك حق ياحسن. طيب ممكن تطلع ماما دلوقتي؟ : حاضر، هطلعها علشان خاطر حور بس.
: تمام، شكراً أوي ياحسن. وفعلاً حسن طلع سلمي من القسم ورجعت بيتها تاني، وحسن أخد حور لشقيقته علشان ترتاح. : ممكن تهدي بقى ياماما، وكفاية اللي حصل معاكي. : لا مش ههدي. أنا سلمى سليمان خليل. أدخل القسم بسبب الزبالة دي؟ طيب وحياة الغالي لأندمها. : لا ياماما، كفاية أرجوكي. أنا بالعافية قنعت حسن يخرجك، وكمان اترجيت مراتي علشان تقنعه. كفاية كده بقى. : إيه؟ اترجيتي مراته؟
أنا بنتي اللي ظفرها برقبة اللي اسمها حور دي تترجاها علشاني؟ طيب وحياة غلاوتك ياهند عندي، المرة دي لازم أخلي حسن يضربها ويرميها زي الكلاب بره الشقة، وتتفضح كمان قدام الكل زي ما حصل معايا. وبكرة تشوفي بعينك هعمل إيه؟ بيأس: تمام ياماما، ربنا يستر بقى. وبعد مرور أسبوع كمان، كان الوضع مستقر عند حسن وحور، لغاية ما جه لحسن شغل مهم أوي ولازم يبات بره البيت علشانه. : يعني لازم تروح وتسيبني لوحدي هنا؟ قربت.
وقبل جبينها بحب: معلش ياقلبي، بس ده شغل مهم أوي مقدرش أسيبه. وبكرة الصبح أول ما الشمس تطلع هكون قدامك على طول، تمام؟ : تمام ياحبيبي، وخد بالك من نفسك كويس. : حاضر ياقلبي، وإنتي كمان خدي بالك من نفسك. اقفلي على نفسك الباب كويس، أوك ياحوري. : أوك ياحسن. خرج حسن بعد ما ودعها بحب، وحور قعدت على التلفزيون بملل، لغاية ما سمعت صوت الباب فتوترت، بس طلعت تفتح. بصدمة: طنط سلمى؟! : أهلاً ياحور، عاملة إيه ياحبيبتي؟
بتوتر: كويسة الحمد لله ياطنط. بتمثيل: حور، إنتي لسه زعلانه مني مش كده؟ : احم، أنا بس. : طيب هتسيبي حماتك كده على الباب كتير؟ : لا طبعاً، اتفضلي ياحماتي. : شكراً ياحبيبتي، وقوليلي ياماما بتطلع أحلى منك. بتوتر: تمام ياماما. : بصي بقى، أنا عارفة إنك لسه زعلانه مني، بس أنا جيت هنا مخصوص علشان أعتذر منك ياحور. حور بصت عليها باهتمام،
وسلمى كملت: أنا آسفة، كنت بغير منك علشان حسن ده مش ابني بس، لا ده كل حاجة عندي. وغيرتي عليه عمتني يابنتي. آسفة، سامحيني. حور فرحت أوي إن سلمى جت واعتذرت منها، وقالت: مش مهم حصل إيه زمان، المهم سلمى تتقبلها علشان تعيش مع حسن وباقي العيلة بسعادة. فقالت بفرحة: تمام، أنا مسامحاكي ياماما، لأن بصراحة حسن أي حد يعرفه لازم يحبه ويغير عليه أوي كمان.
بغيظ: طبعاً ياحبيبتي، عندك حق. ومدام اتفقنا بقى، هقوم أحضرلك عصير من إيدي المرة دي بكل حب، ماشي؟ بخوف: لا، خليكي ياماما، أنا أحضره. : ليه ياحور؟ هي أنا غريبة؟ ده بيتي كمان، مش كده؟ باحراج: أيوه، عندك حق. تمام، اتفضلي. دخلت سلمى المطبخ وحضرت العصير، وقبل ما تخرج حطت فيه بودرة غريبة وقلبته كويس علشان ميبانش، وقدمتها لحور. : تسلم إيدك ياماما، تعبتك معايا. : العفو ياحور، بالهنا والشفا على قلبك ياحبيبتي.
وبعد وقت، حور حست بدوخة، فمسكت رأسها بتعب. : مالك ياحور؟ إنتي كويسة؟ : أيوه كويسة، بس حاسة بدوخة شوية كده. : تمام، تعالي جوه ارتاحي ياحبيبتي، ده أكيد إجهاد من الشغل هنا لوحدك. : حاضر ياماما. سلمى أخدت حور لغرفة نومها وحطتها على السرير، دقايق وحور نامت في سبات عميق. بخُبث: كده تمام، نص الخطة نجحت، باقي النص التاني بس. خرجت من الغرفة ورنت على شخص تاني، وبعد دقايق رن جرس الباب، فطلعت وفتحت بسرعة. : اتأخرت عليا.
: لا، في وقتك. ادخل، وزي ما اتفقنا تعمل بالظبط، فاهم؟ : حاضر ياهانم، هنفذ بالحرف الواحد. : تمام، وخد بالك، أنا حطيت كاميرا في الأوضة علشان أراقبك. لو شيطانك وزّك وقربت منها، أنا هطلع أقتلك. دي مهما كان مرات ابني، وأنا بعمل كده بس علشان حسن يطلقها ويخلص منها. مفهوم؟ : مفهوم ياهانم، ومتقلقيش، كل حاجة هتمشي تمام. : طيب، ادخل، هي في الأوضة اللي قدامك دي. : تمام ياهانم، كله تحت السيطرة.
سلمى بصت عليه بنظرة تحذير أخيرة وخرجت من البيت وسابته، وهو دخل الغرفة وقفلها، خلقه بهدوء. وفي صباح اليوم التالي، صحيت حور بألم وحطت إيدها على دماغها بتعب، وأول ما فتحت عينيها، لقت شخص نايم جنبها وهو بيبتسم بخبث. : صباح الخير ياعسل. بخضة وصدمة: إنت مين؟ وإيه اللي بتعمله هنا؟ بخبث: أنا اللي هدمرك ياحور. بخوف: وأنا هصوت وألم عليك الناس. قرب منها بشر: صوتي ياحلوة، ده المطلوب. بكبرياء: منكبرعب منه: يا نااااس الحقووو....
فجأة سكتت حور على صوت فتح باب الغرفة، ولقت حسن واقف قدامها بصدمة كبيرة. بتمثيل الصدمة: إيه ده؟ إنتي مش قولتي جوزك هيتأخر لبعد العصر النهاردة ياحبيبتي؟ حور بصدمة: إنت بتقول إيه؟ حسن، أنا معرفش ده مين أو دخل هنا إزاي، والله أنا.... قاطعها صوت حسن بغضب عارم: حووور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!