الفصل 8 | من 11 فصل

رواية حوريتي الجميلة الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,477
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

انتي مين؟ وعاوز مني إيه؟ قربت منها البنت وهي بتبص عليها بقرف وقالت: أنا أبقى ضرتك يا حلوة، مرات حسن جوزك. بصدمة: لا مستحيل! انتي بتقولي إيه؟ قربت منها البنت ببرود وقالت: دي الحقيقة يا حلوة، أنا أبقى مرات حسن الأولى، وانتي رقم اتنين في حياته. حور انصدمت بشدة منها وقالت: انتي كذابة، لو حسن كان متجوز بجد كان قلي من زمان، أنا مش مصدقاكي أبداً. بعدت عنها البنت بسخرية وقالت: تمام، هتشوفي بعينك الحقيقة وهتصدقي كمان كل حاجة.

وعند حسن، فضل يدور على حور بدون فايدة. ولما تعب، قدم بلاغ في الشرطة ورجع البيت بتعب وخوف على حور. حسن: انت رجعت ياحبيبي أخيراً. وبصت خلفه بقلق وكملت: فين حور مراتك ياحسن؟ هي مش كانت معاك يابني؟ حسن سمعها وحضنها بقوة ودموع وقال: معرفش ياماما، كانت معايا وسبتها خمس دقايق بس واختفت، معرفش فيه، وأنا هموت من الخوف عليها. طبطبت

عليه سلمى بقلق وقالت: اهدي يابني، أكيد خرجت تجيب حاجة بس وهترجع تاني. حور بتحبك أوي ومستحيل تسيبك أبداً. حسن: أنا عارف ياماما، بس أنا دورت عليها في كل مكان بدون فايدة، والله قدمت بلاغ باختفائها كمان، بس أنا خايف أوي عليها. سلمى: طيب تعال كل لقمه الأول وانزل دور عليها تاني ياحبيبي، تعال معايا. سلمى أخدت حسن ابنها معاها بحزن على حالته وبقلق على حور مراته،

وحطت ليه الأكل وقالت: كل ياحبيبي، انت وشك بقى أصفر، أكيد مأكلتش حاجة من الصبح. حسن بدموع: مش قادر والله ياماما، خايف عليها أوي. سلمى: اهدي، وبإذن الله هتيجي حالا دلوقتي. وقاطعها صوت جرس الباب، فقام بفرحة وحماسة وقالت: اهو مش قولتلك هترجع! أكيد هي ياحسن. حسن وقف بفرحة كبيرة وهو بيبص على الباب. وفجأة دخلت وحدة تاني، فقال بصدمة: ليلى؟!! دخلت ليلى ووقفت قدامه بدلال وقالت: وحشتني أوي ياحسن، جيت أشوفك ياحبيبي.

دخلت سلمى خلفها بغضب ومسكتها من إيدها بعنف وقالت: انتي إزاي تدخلي هنا يازبالة! اخرجي بره فوراً. ليلى سحبت إيدها من سلمى بكل برود وقالت: كده ياحماتي، دي معاملة تليق بمرات ابنك الوحيد؟ حسن قاطعها بغضب رهيب وقال: أنا طلقتك من زمان ياليلى، ولا انتي نسيتي؟ قربت منه ليلى بدلال أكتر وحطت إيدها على صدره بخبث وقالت: لا منستش ياحسن، لأني مستحيل أقدر أنساك أبداً ياحبيبي، علشان أنا بحبك أوي أوي. بعد حسن إيدها

عنه بقرف منها وقال بحده: ابعدي إيدك الوسخة دي عني واخرجي بره فوراً ياليلى، أنا بقيت بقرف منك أوي. ليلى سمعته بغضب شديد وقالت بحده: تمام ياحسن، براحتك، بس أحب أقولك إن حبيبة قلبك دلوقتي بقت معايا أنا، وأقدر أخلص عليها حالا، قولت إيه؟! حسن سمعها بصدمة كبيرة. وكمان سلمي وسعت عينيها بصدمة وخوف. حسن: انتي بتقولي إيه؟ حور معاكي انتي؟!

ضحكت ليلى على صدمته وقالت: أيوه ياحبيب قلبي، حور مراتك عندي في الحفظ والصون، بس أنا بفكر أخلص منها، لأنها بصراحة مش من مقامك ياحسن. حسن عنيه بقت حمرا من شدة الغضب وقرب منها بغضب رهيب ومسكها بقوة وقال: وديني لو لمستي شعرة واحدة منها ياليلى، أنا هدفك في مكانك هنا، سامعة؟ ليلى خافت من شكله المرعب قدامها، بس قالت ببرود: تمام ياحسن، أنا هسيبها، بس بشرط واحد. ضغط حسن

عليها أقوى بغضب كبير وقال: موافق، عاوزة إيه ياليلى وتسيبي حور حالا؟ ليلى رغم ألمها منه، قربت منه بخبث ولمست وجهه بحب وقالت: أنا عاوزاك انت بس ياحسن، ومش عاوزة حاجة تاني منك. حسن الدم غلى في عروقه بشدة وكان هيرد عليها، بس سلمى سحبتها منه بعنف وضربتها كف قوي رن في المكان كله وقالت: انتي بتحلمي بس ياليلى! أنا ابني مستحيل يرجع لوحدة خاينة زيك، باعه شرفه بتراب علشان شوية فلوس ياحيوانة! ليلى حطت إيدها على خدها بألم وبصت

على سلمى بغضب وتوعد وقالت: هتدفعي تمن القلم ده غالي أوي ياحماتي، أوعدك. وبصت عليها بسخرية وقالت: وبعدين ياحماتي، مش انتي اللي حاولتي تخلصي من مرات ابنك من فترة كده علشان مش من مقامه كمان؟ مش كده؟ سلمى بصت عليها بحدة وقالت بندم: أيوه حصل، بس أنا كنت غلطانة، كنت فاكرة إنها هتطلع زيك خاينة وتوجعه بعدين، بس طلعت غلطانة أوي، لأن حور ظفرها بمليون وحدة خاينة وخسيسة زيك. ليلى سمعتها بغضب رهيب، بس

تصنعت البرود قدامهم وقالت: تمام ياحماتي، براحتك، وأنا قولت اللي عندي، حسن يرجع لحضني أنا تاني، ووقتها هسيب حور تخرج، غير كده أنا هخلص عليها النهاردة قبل بكرة. حسن جز على سنانه بغضب، بس تمالك نفسه قدامها وقال بخبث: وأنا موافق ياليلى، بس لازم أشوف حور الأول. سلمى سمعته بغيظ وقالت بحده: انت بتقول إيه ياحسن؟ دي وحدة خاينة وكلبة يابني، متضيعش نفسك تاني معاها. حسن بص على أمه وغمز لها بدون ما تاخد ليلى بالها منه،

وقال: لا يا أمي، أنا مستعد أعمل أي حاجة مقابل سلامة حور مراتي. ليلى سمعته بفرحة كبيرة وقربت منه وقالت بخبث: عين العقل ياحبيبي، انت كده بتعمل الصح. امتى بقى نجيب المأذون ونكتب الكتاب؟ حسن بص عليها بضيق وقال: بعد ما أطمن على حور الأول، وبعدها هعملك اللي انتي عاوزاه. ابتسمت ليلى بانتصار كبير وقالت: من عنيا، تعال معايا نروح سوى نشوفها. حسن هز رأسه بهدوء وليلى طلعت خلفه، وسلمى جرت معاهم بخوف وقلق.

وعند حور، كانت لسه مكانها وهي خايفة أوي ودموعها ملت وجهها بألم وهي بتقول: لا مستحيل! حسن مستحيل يكذب عليا، أنا متأكدة، أيوه البنت دي أكيد كذابة. بس وقاطعها صوت الباب قدامها، ودخل شاب بملامح جميلة جداً وجذابة. وقرب منها بهدوء وبدأ يفك الحبل بتاعها وقال: قومي معايا بسرعة قبل ما ليلى ترجع، ياله ياحور، مفيش وقت. حور بصت عليه بصدمة وعدم فهم وقالت: انت مين وتعرف اسمي منين؟! خلص الشاب فكها

ومسك إيدها بسرعة وقال: تعالي معايا، مفيش وقت كتير وهتعرفي كل حاجة بعدين. وشدها بسرعة معاه وخرج من الغرفة كلها. وعند ليلى وحسن، وصلت لمكان وجود حور وفتحت الباب ودخلت بكل ثقة وقالت: أهه قدامك ياحسن، ولسه بخير كمان. وقبل ما تكمل جملتها، قاطعها حسن اللي قال بحده: ليلى، انتي بتلعبي معايا؟ مفيش حد هنا. حور مراتي فين؟!! ليلى بصت في الغرفة بصدمة وقالت: والله كانت هنا من ساعة بس ياحسن، صدقني، أنا سبتها هنا. وقرب منها

حسن بغضب ومسكها بقوة وقال: وديني ياليلى، دي لو كانت لعبة منك وحور حصل معاها حاجة بسببك، أنا هطلع روحك في إيدي حالا وبدون تردد كمان. ليلى بلعت ريقها برعب من شكله وقالت: والله أنا بقول الحقيقة، سبتها هنا مربوطة، بس معرفش هربت إزاي، صدقني. حسن سابها وسحب شعره بغضب وخوف على حور، وبقى بيلف حوالين نفسه بتوتر وقلق. وفجأة جت ليه رسالة على الفون. أول ما فتحها، عينيه وسعت بصدمة كبيرة

من محتواها اللي بيقول: مراتك حور بقت معايا أنا يابشمهندس حسن، ولو عاوزها ترجع ليك سليمة، لازم تقتل ليلى الأول وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...