يا بابا افهمني أنا مش عاوزة اتجوز وبعدين اتجوز مين ده أكتر واحد أنا بكرهه إزاي أعيش معاه في بيت واحد ورحمة ماما بلاش تعمل فيا كده. منصور: يا بنتي أنا عايز أفرح بيكي قبل ما أموت، وبعدين إنتي مش صغيرة إنتي عندك 18 سنة ولسه فيه خطوبة وفترة تتعرفوا بعض، وإيه اللي يخليكم تتعرفوا بعض ما أنتوا متربيين مع بعض، هو غريب عليكي.
حور: يا بابا أنا عارفة إن هو ابن عمي وكل حاجة، بس هو إزاي أتجوز واحد مش بيقبل الهو، يعدي من جنبه وكل يوم في القسم وسلاحه ومجرمين، ده إنت مشفتهوش بيعامل الناس إزاي، ده ممكن يتحول عليا ياكلني. منصور والد حور بضحك: يا قلب بابا ده شغله، ولو ما عملش كده يبقى البلد هتضيع بسبب السرقة والقتل وغيره.
حور: ماشي يا بابا بعدين نتكلم في الموضوع ده، أنا هنزل بقى أروح الكلية لحسن ألاقي عفريت العلبة ده في وشي كده وأنا مش ناقصة يقعد يقولي إيه ده، البسي كويس والكلام اللي مش بيخلص منه ده، يلا بقى سلام. محمد بضحك: يا بنتي بطلي جنان بقا، طيب تعرفي والله ما حد هيعقلك غير أدهم. *** نتعرف على الأبطال:
حور منصور الحسيني: بنت جميلة جداً عندها 19 سنة في كلية آداب، قصيرة، عيونها عسلي، بشرتها بيضاء، محجبة، عنيدة جداً ووحيدة أبوها، مامتها متوفية. أدهم الحسيني: ابن عم حور، عنده 28 سنة، ظابط شرطة، طويل، قمحاوي، عيونه رمادي، جسم رياضي، شعر أسود، حاجة كده جنتل، طبعه حاد جداً وده عشان طبيعة شغله. كمال الحسيني: ده ابن عمهم بس مسافر بره مصر، قريب جداً من حور وأدهم، مختلف تماماً عن أدهم، مرح جداً ودمه خفيف وبيحب السفر والسياحة.
*** كده اتعرفنا على أهم أبطال الرواية، والباقي هنعرفه بعد كده مع الأحداث. في قسم الشرطة: يجلس أدهم بكل هدوء وشموخ. أدهم: مش هتقولي برضو على العيال اللي كانت معاك، ولا تحب نخليك تقول بطريقة أحسن من كده؟ الشاب: والله يا باشا أنا كنت لوحدي، مكنش فيه حد معايا، أنا كنت سايق العربية ولاقيت بنت واقفة، وقفت العربية ونزلت، وبعد كده حصل اللي حصل يا باشا، بس والله غصب عني، مكنتش في وعي.
أدهم قام من مكانه وعيونه بتطلع شرار، قرب من الشاب، وبدون مقدمات صفعه على وجهه. ونزل فيه ضرب لحد ما الشاب وقع على الأرض. أدهم بنبرة حادة: محمد، تعالى خد ابن الـ***** ده ارميه في الزنزانة لحد ما أفضي له، ومفيش ولا نقطة مياه تتحط له لحد ما أنا أقول. محمد: تحت أمرك يا أدهم باشا، أي أوامر تانية؟ أدهم: لا، روح إنت، وأنا همشي، ابقى ابعت حد ينضف المكتب ده، وأول ما حازم باشا يجي، ابقى ديله الملف اللي على المكتب ده، مفهوم؟
محمد: اعتبره حصل يا فندم. أدهم أخد مفاتيحه وخرج من المكتب، ركب عربيته واتجه نحو البيت. عند حور كانت قاعدة وسط شلة بنات وبيتكلموا ويضحكوا مع بعض، فهي محبوبة جداً وكل الكلية بتحبها رغم صغر سنها، لكن في الحقيقة هي متفوقة جداً في الدراسة. انتهى الوقت وجاء معاد خروج حور من الكلية. خرجت حور هي وصحابها، ولكن قبل ما تمشي كان هناك من ينتظرها. خرجت حور ولكن وقفت متسمرة مكانها وهي شايفة أدهم واقف قدام باب الكلية مستنيها.
حور في نفسها: يا نهار أسود، إيه اللي جاب عفريت العلبة ده هنا. ياسمين صاحبة حور: أوبا، ده إحنا جامدين أهو، وفيه عربيات بتجيلنا لحد الكلية، الله يسهلك يا عم 🤭. حور بغيظ منها: اخرسي، إلهي تنشلي يا شيخة، على أساس أنا طايقة العربية ولا صحابه، امشي يلا سلام. ياسمين بضحك: ماشي يا يختي سلام، هرن عليكي بليل أعرف إيه اللي حصل. حور: ده لو كنت عايشة بقى. مشت حور وقفت قدام أدهم. حور: نعم حضرتك، واقف هنا ليه؟ مستني حد؟
أدهم ببرود: والله مش أدهم الحسيني اللي يقف قدام الكلية يستنى بنت، بس للأسف لما تكون البنت دي بنت عمي ومجبور أسمع كلام عمي، يبقى لازم أجي آخدك، مش مغرم فيكي أنا يعني! قال كلامه ولبس نضرته وركب العربية وساب حور تموت من الغيظ بسبب كلامه معاها وقد إيه هو مستفز. حور فتحت باب العربية وركبت في الكرسي اللي ورا وهي بتبص لأدهم بغيظ. بعد وقت وقفت العربية قدام العمارة. حور نزلت وطلعت على الشقة بتاعتها. وادهم كمان.
دخلت حور نزلت الشنطة بتاعتها وقربت على والدها. حور: عامل إيه يا بابا؟ منصور: الحمد لله يا بنتي، ها أدهم راح خدك من الكلية ولا لأ؟ حور: يعني إنت اللي قلت له يجي يخدني؟ الله يسامحك يا بابا، بجد ده شبه القرد بينطلي في كل مكان و... لكن قاطعها صوته: شايلة إيه؟ معلش قولي تاني كده. حور: شايلة الملاك، ده أنا بقول شايلة الملاك، واضح إنك سمعت غلط، ههه، عن إذنكم أنا بقا. جرت حور وأدهم وراها.
دخلت المطبخ وقفلت الباب، لكن أدهم كان أسرع منها ولحقها قبل ما تقفلوا وحاول يفتحوا. لكن فجأة صوت حور رج أركان المكان. دخل أدهم بسرعة البرق، ولكن اتصدم من المنظر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!