الفصل 2 | من 9 فصل

رواية حوريتي الصغيره الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,042
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

دخل أدهم بسرعة البرق، لكنه اتصدم لما شاف حور واقعة على الأرض وفاقدة الوعي. يجري أدهم عليها وحاول يفوق فيها، لكنها مفقتش. لاحظ أدهم وجود سائل على الأرض مما أدى إلى سقوطها. شالها أدهم ودخل بيها أوضته وحطها على السرير. بعد دقيقتين، دخل أدهم ومعه دكتور صيدلي عشان يفوقها. بعد وقت، خرج الدكتور من أوضة حور هو وأدهم. أدهم: طمني يا دكتور، هي كويسة؟ أوديها مستشفى ولا إيه؟

الدكتور: مفيش داعي للقلق يا أدهم باشا، هي بس دايخة شوية من أثر الوقعة وأنا فوقتها، بس لسه محتاجة وقت عشان ترجع للوعي كويس. أدهم: تمام، متشكر يا دكتور، تعبتك معايا. الدكتور: أنا تحت أمرك يا فندم، استأذن أنا بعد إذنك. خرج الدكتور مع أدهم وصله لحد الباب، وبعدها رجع عند حور. قعد أدهم جنب حور اللي ما زالت دايخة، ومنصور والد حور قاعد جنبها وبيقبل إيديها. منصور: كده يا حور تقلقيني عليكي بالشكل ده؟ حور

بصتله بضحكة خفيفة وقالت: متقلقش يا حبيبي، أنا زي القطط بسبع أرواح، ومفيش حاجة تهزني. أدهم ببرود واستفزاز: أه، واضح، بأمر ما استخبيتي وخوفتي زي الفار، والوقعة دي هي اللي نجتك مني ومن اللي كنت هعمله فيكي. حور بنظرة تحدي: بس يا بابا، والعب بعيد يا شاطر، أنا بس كنت عايزة ألعب مش أكتر، وبعدين إحنا لسه فيها، والأيام جاية كتير يا ابن الحسيني. أدهم بغمزة: اللي جاي أحلى يا بنت الحسيني، وهتشوفي بنفسك يا قطة.

كل ده ومنصور قاعد يتفرج عليها ويضحك على تصرفاتهم، ولا كأنهم أطفال. منصور: إيه يا أدهم انت وحور مش كده، إيه شغل العيال ده؟ وبعدين ده شكل اتنين هيتجوزوا؟ حور بصدمة واتسعت عيونها: جواز إيه ومين وفين؟ أصلاً انت بتقول إيه يا بابا؟ عايزني أتجوز البتاع ده؟ وشاورت بإيدها على أدهم. ده أنا أتجوز واحد صاحبك ولا أكون في يوم مع المفتش كرمبه ده! أدهم بغضب جحيمي: قرب من حور وعنيه كلها شرار، مسكها من دراعها جامد.

أدهم: انتِ اتخطيتي حدودك زيادة عن اللزوم وصوتك بيعلى عليا وتقولي عليا كرمبه؟ حور بألم: دارعي يا حيوان، انت عايز مني إيه؟ هو الجواز بالعافية يا أخي، ده انت بارد. أدهم وقد برزت عروقه من كتر الغضب شدد من مسكة دراعها أكتر واتكلم بصوت يشبه فحيح الأفاعي: أنا واحدة زيك تقولي كده؟ ده أنا مستحمل قلة أدبك وطول لسانك عشان خاطر عمي، لكن أظاهر كده انتِ عايزة تتربي من أول وجديد.

منصور: بس يبني، سايبها، معلش، لسه صغيرة متعرفش حاجة، وانت كبير وعاقل متقرنش نفسك بيها. أدهم: عارف يا عمي، أنا كنت موافق على موضوع الجواز عشان خاطرك، لكن دلوقتي أنا موافق عشان حاجة واحدة وهي إني أربيها وأعرفها مين هو أدهم الحسيني. أدهم زقها بقوة وطلع من الأوضة وهو هيموت من الغيظ بسببها، إزاي تتكلم معاه بالطريقة دي وهو أدهم الحسيني، فهو معروف عنه القوة والشجاعة وكفاءته في الشغل وقد إيه هو معروف والف تتمناه.

خرج أدهم من الشقة وطلع على شقته في نفس العمارة، ولكن طول الوقت عند عمه منصور، فهو في مقام والده. ودائماً حور هي اللي بتعمل الأكل وأدهم معاهم طول الوقت. طلع شقته غير هدومه وأخد شاور وخرج من غرفته بعد ما بدل ملابسه لملابس بيت مريحة. عند حور، كانت قاعدة وهتموت من الغيظ بسبب كلام أدهم وإنه هيتجوزها. فا هي من صغرها تحبه كثيراً وكان أدهم صديقها الوحيد وبالنسبة لها كان كل شيء.

ولكن مع مرور الوقت بدأت حور تكبر وكان دائماً أدهم يعلق على ملابسها وشكلها، وخوفه عليها بيزيد بعد دخولها الكلية. حور وهي رايحة جاية في الأوضة: لا، أنا لازم أشوف حل، هو إيه؟ فاكر إنه هيتجوزني بالعافية زي كل حاجة بيخليني أعملها؟ مش كفاية لبسي بيتحكم فيه، لا وكمان محطش ميك أب ومصاحبش بنات مش محجبة ولا أكلم ولد في الكلية، هو فاكر نفسه مين؟ أنا لازم أوقفه عند حده وأتكلم معاه وأقوله إن ملوش علاقة بيا من هنا ورايح.

خرجت حور من غرفته بعد ما قررت تتكلم معاه. طلعت حور على شقة أدهم وكانت ترتدي ملابس بيت، فا كان الوقت متأخر ولن يراها أحد. وقفت حور قدام باب الشقة ودقت الجرس وهي مترددة وخايفة منه. كان أدهم جالس أمام الشاشة، ولكن عند سماعه لجرس الباب اتجه إلى الباب ليرى من يدق عليه في هذا الوقت. فتح أدهم الباب، ولكن امتلكه الغضب حين وجد أن حور من تقف على الباب وبهذا الوقت. ثم نظر إلى ما ترتدي واشتعل الغضب في عروقه.

حور شافته كده كانت نازلة، ولكن اتصدمت لما أدهم شدها من دراعها جامد وأدخلها وأغلق الباب. يتابع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...