ادهم كان خارج لكن فجأة تليفونه رن وكانت حور. ادهم استغرب لكن قرر يرد. ادهم: الو يا حور. حور بعياط: الحقني يا ادهم بابا يا ادهم! ادهم: في ايه مالو عمي اهدي وكلميني كويس عشان اعرف اتصرف. حور: مش عارفه في ايه كان نايم بصحيه مش بيرد عليا. وأنا طلبت الإسعاف وهو دلوقتي في المستشفى مش عارفه أعمل ايه يا ادهم أرجوك تعالى بسرعة. ادهم: طيب اهدي اهدي وأنا مسافة السكة وهكون عندك. تبع الدكتور لحد ما أجي سلام.
ادهم قفل مع حور واستأذن من العميد وأخد نفسه وطلع على المستشفى. عند حور كانت قاعدة وحاطة إيديها على قلبها ومنهارة من العياط. حور: يا رب أنا مليش حد غيره خليهولي متحرمنيش منه أنا عايشة علشانه ونبي يا رب طمني عليه ومتكسرش قلبي عليه. بعد فترة كان ادهم وصل قدام المستشفى ودخل بسرعة. لآقي حور قاعدة ودموعها منشفتش. قرب منها بسرعة وحور أول ما شافته جريت عليه وحضنته وهي بتعيط بقهاره على والدها.
حور: بابا يا ادهم لسه جوه مش عارفه في أي أنا خايفة عليه أوي مش هقدر أعيش من غيره يا ادهم رجعهولي. ادهم كان بيسمع كلامها وقلبه بيتقطع عليها وكمان على عمه منصور الذي أصبح في مقام والده. ادهم حاول يهديها وخدها في حضنه وقالها: إنشاء الله هيكون كويس وبخير عشان حور بابا عارف إنك بتحبيه خلي عندك إيمان بربنا وإن شاء الله هيبقي كويس. في تلك اللحظة كان حان وقت الرحيل من الأرض إلى السماء وقد جاء أمر الله.
"لا أدري لماذا هذه الدنيا الفانية تتعامل معي بتلك القسوة لماذا تأخذ مني كل شيء أحببته ولكن هذه المرة أخذت روحي"! حور وادهم كانو قاعدين بره. خرج الدكتور من الغرفة وكان باين عليه علامات الحزن. ادهم جري على الدكتور هو وحور بلهفة وخوف شديد. ادهم: خير يا دكتور طمني عمي عامل ايه دلوقتي. الدكتور بحزن شديد: للأسف الشديد الحالة كانت متأخرة واحنا عملنا اللي نقدر عليه بس للأسف الحالة توفت. الباقية في حياتكم.
وقع الكلام على حور كالصاعقة. حور في لحظة كانت غابت عن الوعي. وادهم الحزن سيطر عليه ونهار في البكاء على فقدانه لعمه. "لا تنجو بأعجوبة من هذه الحياة فعليك أن تستعين بالصبر والصلاة"! عدا اليوم على حور بحزن شديد بعد ما فقدت والدها وصديقها. ادهم خلص العزاء وطلع عند حور. لآقيها قاعدة في حضن عمتها سحر. فا هي أخت والدها ولكن بعيدة عنهم كانت دايماً تحصل مشاكل بينهم وبين منصور بسبب زوجها.
سحر: اهدي يا حور اهدي يا بنتي ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته. والله يا حبيبتي انتي كده بتزعلي بابا منك ادعيله يا حور هو دلوقتي محتاج الدعاء. حور بعياط: بابا سابني يا عمتي بابا مشي وهو عارف إني مليش غيره ومشي من غير ما يودعني. أنا هونت عليه يسبني كده لي طيب يا رب ده أنا كنت عايشة علشانه أعمل ايه من بعده أعمل ايه. ادهم قرب منها وقبل
أيدها بحزن عليها وقال: خلاص يا حور بابا دلوقتي في مكان أحسن بكتير وبعدين أنا جنبك وعمري ما هسيبك متقلقيش. وكفاية بقي وادخلي نامي انتي منمتيش ولا أكلتي حاجة من الصبح. حور ببكاء: هاكل إزاي من غيره وهقعد إزاي في الشقة وهو مش موجود. أنا بقيت لوحدي في الدنيا من بعده. ادهم كان بيسمع كل كلمة منها وقلبه بيتمزق عليها ولكن لا يدري ماذا يفعل.
ادهم خدها ودخلها أوضته وحطها على السرير وفضل جنبها لحد ما نامت وخرج من الغرفة وهو حزين على الحالة اللي وصلت ليها. ادهم دخل غرفة عمه منصور وهو بيبص عليها وعلى سريره وكل شيء خاص به. كان ينظر إلى الأشياء بحزن ودموع على فراق عمه الذي كان أكثر من والده. حور كانت نايمة لكن صحيت فجأة وصرخت بصوت هز أركان البيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!