الفصل 7 | من 9 فصل

رواية حوريتي الصغيره الفصل السابع 7 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
15
كلمة
1,087
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

أدهم كان نايم على الأريكة وهو مضايق. لكن فاق على رن الجرس. أدهم فتح الباب، ولكن اتصدم لما لاقى حور حضنته. "حور مالك؟ في إيه بتعيطي ليه كده؟ "متسبنيش يا أدهم، أنا مليش غيرك. أنا آسفة إني جرحتك بكلامي، بس صدقني مكنش قصدي. أنا مقدرش أعيش من غيرك لحظة واحدة. خليك معايا، مت ومشيش يا أدهم، وصدقني عمري ما هزعلك ولا هعمل حاجة تضايقك، وهسمع كلامك، بس متسبنيش يا أدهم، أرجوك! أدهم حضنها جامد وهو بيملس على شعرها بحنية.

"متخفيش، مش هسيبك. هو في حد بيسيب روحه؟ أنا هفضل جنبك لآخر يوم في عمري، وعمري ما هزعلك تاني يا حوري." حور خرجت من حضنه وهي بتبصله بحب. أدهم بص عليها وخدها في قبلة مليئة بالحب، وحور اتجاوبت معاه. "أنا بحبك يا أدهم، بحبك من زمان، ونفسي تبقى ليا وأكون ملكك أنت وبس." "بتحبيني؟ وأنا بعشقك يا روح أدهم." وشالها وفضل يلف بيها. أدهم فاق من الحلم على خبط الباب. أدهم قام فتح الباب، لاقى عمه منصور.

"اتفضل يا عمي، خير، في حاجة ولا إيه؟ "لا يا ابني، أنا بس حبيت أتكلم معاك شوية لو فاضي." "أكيد طبعاً يا عمي، تحت أمرك. اتفضل ادخل!

"بص يا أدهم، أنا من ساعة ما أبوك مات وأنا معتبرك ابني اللي مخلفتوش. ربيتك وعلمتك زي أبوك ما وصاني، وأمنتك على بيتي وبنتي، وقولت إن ربنا عوضها بيك. أنت ولم شوفت في عيونك خوف عليها، قولت لازم حور تكون ليك. أنا عمري ما هخلي حور تفرط فيك، وزي أبوك ما وصاني عليك، أنا بوصيك عليها. عايزك تكون أنت اللي تحافظ على حور من بعدي، وتكون سند وأمان ليها. لما الدنيا تيجي عليها، متلاقيش غير حضنك تجري عليه. عشان كده يبني، أنا مش عاوزك تسافر المأمورية دي، خليك جنبنا. أنا مش ضامن عمري."

"بعد الشر عنك يا عمي، متقولش كده، ربنا يخليك لينا. بس أنا خلاص خدت قرار ومقدرش أرجع فيه. وبعدين، أنا وحور مش هينفع نكون مع بعض، مفيش توافق بيني وبينها، وأنا عمري ما هغصب عليها، وهي من حقها تختار إلا هتعيش معاه. ده عمر يا عمي، مش يومين هنقضيهم سوا، فلازم تكون هي موافقة برضاها، مش ضغط عليها. عشان كده أنا هسيبها، ومتخافش، عمري ما هاخد خطوة في حياتي الخاصة غير لما أطمن عليها هي الأول! "يعني ده آخر كلام عندك يبني؟

خلاص هتسافر؟ "آه يا عمي، أنا خلاص هسافر. ومتقلقش، هطمن عليك كل يوم. المهم أنت خد بالك على نفسك أنت وحور، وأي حاجة عاوزينها، كلموني." "ربنا يوفقك يا ابني وترجعلي بسلامة يا حبيبي. خلي بالك كويس على نفسك يا أدهم، أنا مليش غيرك أنت وحور في الدنيا." أدهم حضن منصور وقبل إيده وودعه، وخرج منصور. أدهم دخل شقته. أدهم دخل أخد شاور وخرج لبس ملابس بيت مريحة للنوم، وبدأ في تحضير شنطته.

بعد فترة، انتهى أدهم من ما كان يفعله واتجه إلى السرير لكي ينام. تاني يوم الصبح في شقة حور. حور فاقت من النوم، أخدت شاور وخرجت، صلت فرضها، وأحضرت الفطار، وذهبت لكي تنادي والدها. "بابا، يا بابا، اصحى، كل ده نوم؟ يلا بقى، أنا جهزت الفطار." "صباح الخير يا حبيبة بابا." "صباح الفل يا حبيبي، يلا عشان تفطر. أول مرة تعملها يعني؟ كان عندك سهرة إمبارح ولا إيه؟

"لا والله، بس قاعدة مع أدهم شوية قبل ما يسافر، والليل كله مش عارف أنام، زعلان أوي إنه هيسيبني ويمشي." "صحيح، ده هيمشي النهارده، يعني خلاص مش هيفطر معانا تاني ولا هيوصلني الكلية؟ "لا خلاص، والله أعلم هيرجع إمتى. عشان تاخدي راحتك بقى وتتصرفي زي ما أنتِ عايزة." حور أحست بحزن شديد، ولا تدري لماذا تشعر بكل هذا الحزن، فما هذا ما كانت تريده، لكن لا تعلم لماذا قلبها يؤلمها لهذه الدرجة.

حور قعدت على السفرة وهي بتبص على مكانه بحزن. والدها لاحظ حزنها الشديد، لكن اتجاهل. "رايحة فين يا حور؟ "هسلم على أدهم يا بابا قبل ما يمشي." حور كانت ماشية، لكن حلت عليها الصدمة حين سمعت والدها يقول؟ "تعالي يا بنتي، ده مشي من بدري أوي." "مشي من غير ما يسلم عليا حتى! "معلش يا بنتي، ما أنتِ كنتي نايمة. وبعدين هو قالي أقولك إنه بيسلم عليكي وبيقولك خلي بالك على نفسك كويس، ودائماً افتكري كلامه عشان هو أخوكي وخايف عليكي."

حور سمعت كلام والدها وجريت على غرفتها، وقفلت الباب، وجلست على السرير وهي حاسة بإحساس غريب جداً، مش قادرة تفسره. عند أدهم، كان في العربية مع بعض من زملائه متجهين إلى مكان عملهم. أدهم كان قاعد شارد وسرحان، وهو بيفكر في حور وإنه إزاي هيبعد عنها كل المدة دي. لكن فاق من شروده على صوت العميد. أدهم كان خارج من مركز التدريب، لكن فجأة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...