ضحك وكان هيتكلم بس فجأة لقينا بنت زقت الباب ودخلت حضنته وأنا وقفت مصدومة. "بصتله بصدمة مش فاهمة حاجة وفجأة لقيت عيونه بقت حمراء وعروقه برزت من الغضب وزقها بعيد عنه وبدأ يزعق بصوت جهوري هز المكان. كنت أول مرة أشوفه متعصب كده لدرجة خلتني أترعب وأخاف منه." رحيم بغضب جحيمي: انتي إزززززاي تتجرأي تخشي مكتبي كده. زينة بخوف: رحيم أنا... رحيم: اخررررسي واطلعي بررررره مش عااووووز أشوف وشك برره.
"بصيت للبنت لقيتها بتبصلي بحقد وغِل وقربت مني." زينة بحقد: هي دي بقااا اللي أخدتك مني يا رحيم. "قرب ورحيم وقف قدامي وبصلها بغضب." رحيم: يعني مش حضرتك اللي خونتيني، توتو هي اللي أخدتني منك؟ ويكمل بسخرية: هو انتي شايفة إني إيه قدامك ها؟ عيل صغير هتضحكي عليه بكلمتين؟ تبقي غلطانة يلااااه بره. "البنت بصتله بغضب وطلعت." "حسيته دايخ سندته وقعدته على الكرسي." رحيم: ممكن تهدأي؟
رحيم بسخرية: فاكراني عيل صغير هتضحكي عليا وأصدقها؟ "أنا": هي دي حبيبتك؟ "بصلي كتيرررر بدون ولا كلمة ومرة واحدة قام وحضني." رحيم: أنا آسف على اللي حصل. "ابتسمت وطبطبت على ضهره." "أنا": محصلش حاجة، المهم تعال بينا نروح للدكتور. رحيم بابتسامة: دكتور إيه يا بنتي أنا كويس. "أنا": لا مش كويس، ويلا اسمع الكلام. رحيم: حاضر، بس اقعدي هنااا وأنا هحضر الاجتماع وأجيلك، ماشي؟ "ابتسمت." "أنا": ماشي.
"عدل بدلته وطلع وأنا قعدت على مكتبه وفضلت أقلب في الفون بملل." "مر وقت ولقيت زينب بنت مرات أبويا داخلة المكتب وعلامات الغضب على وشها. أنا مبحبش أقول بنت أبويا، أو مش هتفرق، كلهم شبه بعض. افتكرت كلام رحيم إني مخافش من أي حد طول ما هو معايا." "قمت وأنا ببصلها ببرود." زينب بحقد: شكلك نسيتي نفسك يا حور. "قربت منها وأنا ببصلها بثبات وقوة."
"أنا": تو، مدام حورية لو سمحتي، ويا ريت لما تتكلمي مع مرات مديرك يبقى بشكل محترم عن كده. زينب بغضب وشر: انتي إزاي تتجرأي وتكلميني كده؟ انتي فاكرة نفسك مين؟ ولا فرحانة بالكام يوم اللي قضيتيهم مع رحيم ونسيتي إنك مجرد خدامة؟ ولا نسيتي الضرب والإهانة يا ست حور؟ "ابتسمت ببرود وقعدت قدامها على مكتبه."
"أنا": تو، منستش، بس الظاهر انتي اللي نسيتي إني دلوقتي مدام حورية نصار، يا زينب. حور اللي دلوقتي غير بتعت زمان، بتعت زمان دي أنسيها خااااالص، ودلوقتي، بدون مطرود، واتفضلي على شغلك. زينب بصدمة: اتغيرتي اوووى يا حور. "أنا": طبعاً، كنتي فاكراني هفضل طول عمري البنت المهزوزة الضعيفة اللي انتوا بتضربوها؟ ولا إيه؟ لا يا روحي، فُوقي، ويا ريت توصلي سلامي لمدام انتصار وقاسم بيه، واتفضلي بره.
"كانت بتبصلي بصدمة، حتى أنا كنت مصدومة من نفسي، معرفش جتلي الشجاعة منين إني أرد عليها، ومكنتش أعرف إنه في عيون بترقبنا وواقفة بره بتبصلي بفخر." "زينب طلعت وهو دخل وأنا اترميت في حضنه." "أنا": شكراً. رحيم بابتسامة: على إيه؟ "أنا": من غيرك مكنتش هقدر أواجههم. رحيم: أنا فخور بيكي أوووي، عاوزك كده ديما، سواء كنت موجود معاكي أو لأ، عاوزك قوية واثقة من نفسك، ومتسمحيش لحد يقلل منك.
"أنا": احم، جماعة، أنا مغلطتش لما قولت إنه رحيم مصدر قوتي، هو فعلاً كده. "جميل تلاقي اللي يشجعك ويدعمك في كل الأوقات، والأجمل إنك تلاقي اللي يغيرك للأفضل." "ابتسمت ولفيت إيديا حوالين رقبته." "أنا": طيب مش هنروح للدكتور بقاا؟ رحيم بابتسامة: نروح عشانك. "ضحكت ولبست شنطتي وأخدني وطلعنا روحنا للدكتور وفحصه وأداه أدوية." "رجعنا البيت وكان باين عليه التعب والإرهاق. ساعدته يغير هدومه وفرد جسمه على السرير بتعب."
"جبت أكل وأكلنا وعطيته الدواء." "أنا": انت كويس؟ "ابتسم ومسك إيدي وباسها." رحيم: كويس طول ما انتي جنبي. "حضنته وحطيت راسي على صدره." "أنا": أنا مش عاوزة أشوفك كده. رحيم: كده إزاي؟ "قمت وقعدت قصاده." "أنا": مش عاوزة أشوفك ضعيف، رحيم انت مصدر قوتي وأنا ضعيفة من غيرك، ف علشان خاطري خلي بالك من نفسك. رحيم بابتسامة: حاضر. "فجأة جتله رسالة خلت ملامح وشه تتحول 180 درجة وعيونه بقت بقعة دم." "سألته بخوف."
"أنا": رحيم، فيه إيه؟ "رفع الفون وكانت صور ليا مع شخص وهو حاضني وأنا قريبة منه. بصتله بخوف." "أنا": أنا، أنا والله معرف حاجة عن ده، ولا عمري قابلت حد، صدقني، دي صور متفبركة. "كان ساكت ومش بيتكلم." "حسيت إنه صدق الصور، بس أنا، أنا معرفش حاجة، أنا مش عاوزة أخسره." "حطيت إيديا على قلبه وأنا بعيط." "أنا": رحيم، رد عليا، انت مصدق الصور دي؟
"كان ساكت وده صدمني، ده، ده معناه إنه رحيم مش واثق فيا. انهرت وقمت علشان أجري لبره، بس إيده شدتني لحضنه مرة تانية." رحيم: اهدأي، اهدأي، أنا واثق فيكي وعارف إنك مستحيل تعملي كده، اهدأي. "مسكت فيه جامد وفضلت أعيط. أنا معرفش مين اللي عاوز يخرب حياتي بالشكل ده، أنا معملتش حاجة لحد علشان أتأذى بالشكل ده." "أنا": أنا والله معرف حاجة عن الصور دي ولا حتى مين الشخص ده، صدقني.
رحيم: عارف، وعارف مين اللي عمل كده وهندمه. قومي البسي علشان هنروح مشوار. "مكنتش فاهمة حاجة، قمت ولبست وأخدني وطلعنا وأنا مش عارفة ناوي على إيه." *** زينب بغضب: انتي مشوفتيش وهي بتكلمني؟ ماما القطة المغمضة فتحت وبقالها صوت. انتصار بخبث: هههههه، لا مهو كمان شوية وهتلاقي رحيم باشا جايبها و بيرميها تحت رجلينا، ووقتها سيبيهالي وأنا هعلمهالك الأدب. زينب بعدم فهم: مش فاهمة حاجة. انتصار بصتلها بخبث وجابت
تليفونها وورتلها الصور: أي رأيك في المفاجأة دي؟ تخيلي لما رحيم نصار يشوف حبيبة القلب في حضن واحد تاني هيعمل إيه؟ خصوصاً بعد ما اتعرض للخيانه من حبيبته الأولى، ياترى هيعمل فيها إيه؟ زينب بضحكة خبيثة: الله يا ماما، طلعتي بتفكري بس، افرضي رحيم عرف الحقيقة. انتصار بخبث: مظنش هيعرف، سيبك دلوقتي وتعالي ناكل. زينب بضحك: ماشي. ***
"مر وقت ولقيته واقف قدام بيت أبويا، لا، أكيد اللي في بالي مش صح، أكيد رحيم مش هيعمل كده. بصتله والدموع مغرقة وشي." "أنا": انت، انت مش هتعمل كده، مش هترجعني ليهم؟ ارجوك، لو عاوز تعاقبني، عاقبني في بيتك، بس مترجعنيش ليهم، ارجوك، أنا ممكن أشتغل خدامة عندك، لكن مش هستحمل دقيقة معاهم. "مسح دموعي وحضني." رحيم: اهدأي، اهدأي بقاا، قولتلك مش هعمل حاجة تأذيكي. امسحي دموعك وعاوزك قوية، مفهوم؟
أنا مش عاوز أشوفك ضعيفة، وافتكري كلامي إني مستحيل أعمل حاجة تأذيكي. اهدأي واثقي فيا. "طلعتني من حضنه ونزل من العربية ومسك إيديا ودخل خبط على الباب وفتحتله مرات أبويا وهي بتبصلي بشماتة وشر وكأنها كانت متأكدة إنه هيجيبني." انتصار بخبث: كنت متأكدة إنك هتجيبها على هناااا يا رحيم بيه. رحيم بضحك: اومال كنتي فاكرة إيه؟ "بصيت لرحيم بصدمة وعدم فهم، أنا مش فاهمة حاااااجه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!