انتصار بخبث: كنت متأكده إنك هتجيبها على هنا يا رحيم بيه. رحيم بضحك: أومال كنتي فاكرة إيه؟ نظرت لرحيم بصدمة وعدم فهم. أنا مش فاهمة حاجة. رحيم بخبث: إيه مش هتدخليني؟ انتصار باستغراب: احم، لأ طبعًا، اتفضل. دخل وهو ماسك إيدي وأنا ببصلهم بخوف ومش عارفة رحيم ناوي على إيه. حتى مرات أبويا وبنتها بيبصوله بصدمة. = اومال قاسم فين؟ انتصار بخبث: هو في الشغل يا ابني.
= امم، طيب كلميه قوليله ييجي علشان فيه كلام كتير لازم يتقال بخصوص حور. انتصار بخبث: حاضر. ودخلت وكلمت قاسم وطلبت منه ييجي. زينب بخبث: تحب تشرب حاجة يا رحيم؟ ابتسم وبصلها: لأ يا قمر انتي. كنت قاعدة جنبه وبضغط على إيده اللي ماسكة إيدي وأنا ببصله بغضب ونار الغيرة جوايا. بصلي وحسيته فهم عايزة إيه. ابتسمت وأنا بصتله برجاء إنه مايسبنيش. مر وقت ومرات أبويا وبنته بيحاولوا يعملوا كل اللي يقدروا عليه علشان رحيم يبقى راضي عنهم.
الباب اتفتح وبابا دخل قعد قصاده ومرات أبويا وزينب بيبصولي بشماتة. قاسم: أيوه يا رحيم بيه، قلولي إنك عاوز تقابلني. حور ضايقتك في حاجة؟ بصيت عليه لقيت ملامحه اتغيرت للغضب. = قولي يا قاسم، أنا لما جيت طلبت إيد بنتك حور مش حذرتكم إنه محدش يتعرض لها؟ حصل ولا محصلش؟ قاسم بتوتر: حـ حصل يا بيه ومحدش قربلها. = اممم، صح، محدش قربلها. ساب إيدي ووقف قدام مرات أبويا ومسكها من شعرها وأنا واقفة مصدومة.
رحيم بصوت جهوري: أنا عمري في حياتي ما مديت إيدي وضربت واحدة، لكن انتي أحقر واحدة شوفتها في حياتي. انتصار بغضب: انت اتجننت يا رحيم؟ قاسم بخوف: رحيم يا ابني، إيه اللي حصل؟ = بقااا أنتي يا روح أمك انتي وبنتك عايزين تلعبوا عليا وفاكرين إني هصدقكم وأكذب حورية؟ قاسم بخوف: أنا مش فاهم حاجة. = ليه هي الست هانم ما قالتلكيش على خطتها هي وبنتها ولا إيه؟ انتصار بتوتر: خطة؟ خطة إيه؟ انت بتتكلم على إيه يا مجنون انت؟
رحيم بضحكة سخرية: هههه، هو انتي فاكرة بجد لما تفبركي صور لمراتي وهي في حضن حد تاني وتبعتهالي هصدق فيها وهجيبهالك بكل سهولة كده؟ وقفت مصدومة وعيوني بتدمع. أنا أنا ماكنتش أتوقع في يوم إنها توصل لكده وتتهمني في شرفي. إزاي؟ بصيت لبابا لقيته بيبص لانتصار بصدمة. طيب معقولة بابا كمان مشترك معاها؟ أكيد دول مش بشر، أكيد شياطين. مش معقولة يكون فيه حد بالقسوة دي. انتصار بخوف: لأ لأ، أنا ماعملتش حاجة والله.
رحيم سابها وقعد قدامها على الكرسي وهو يضع رجل فوق الأخرى. = اممم، كلامك ده أبقى قوليه في النيابة يا حلوة. انتصار بصدمة: انت انت بتقول إيه؟ فجأة اتكسر باب الشقة ودخلت قوات الأمن. رحيم بغضب جحيمي: انتي فاكرة إني مش عارف مصايبك؟ ولا عارف إنك كنتي بتحبسي حور وتعذبيها من وقت ما أمها ماتت؟ ولا عارف إنك انتي اللي اتفقتي مع الكلب ده علشان يفبرك الصور لحور؟
وإنك كمان كنتي متفقة مع محامي علشان تخليني أوقعلك على تنازل بكل أملاكي أول ما اتجوز بنتك؟ لأ وكمان كنتي مخططة إنك تاخدي الشقة بتاعت قاسم وكل فلوسه؟ هههه، غبية. أكبر غلط لما فكرتي تلعبي مع رحيم نصار. يالا يا حضرة الظابط خدها بتهمة التعرض لمراتي بالضرب والحبس وكمان التزوير والتشهير بمراتي وبنتها كمان معاها.
زينب بصدمة: لأ يا رحيم، أرجوك أنا ماعملتش حاجة والله، ماما اللي خططت لكل حاجة، صدقني أنا مليش دخل. أرجوك بلاش تبعتني السجن. رحيم بغضب جحيمي: عمررررر، خدهم من قدامي. عمر الظابط: هتوهم، يالا. رحيم بتوعد: أقسم بالله لخليكي تتمني الموت ومطلهوش يا انتصار. هندمك على كل دمعة نزلت من عيون حور وكل الضرب اللي اتضربته منك هيتردلك أضعافه. حتى العذاب اللي عذبتيه لصديقة عمرك. وادي آخرة حقدك، ضيعتي نفسك وضيعتي بنتك.
انتصار بجنون: لأ، أنا مش هخسر، فاهم يا ابن نصار؟ مش هخسر. أنا هموتهالك قدامك. واقتربت لتمسك بحور، ولكن يد رحيم كانت سبقتها ومسكها ورماها لصديقه الرائد عمر. عمر: اكتب عندك يابني قضية جديدة وتهديد بالقتل. رحيم بهدوء: عمر، عاوزك تتوصى بيها. عمر بابتسامة: والقمر اللي وراك اتوصى بيها كمان. رحيم بص لزينب وضحك: ولله انت وزوقك. بس خلي بالك. زينب بغضب: انتوا بترموني لبعض؟
عمر برفعة حاجب: اممم، لأ. وكمان لسانك طويل، ماشي نشوف الموضوع ده في القسم يا حلوة. هاتوها. زينب برجاء: رحيم، أرجوك أنا ماعملتش حاجة. أرجوك خليهم يسبوني وأنا والله هسافر وهبعد عنكم، بس متحطنيش في السجن. رحيم بهدوء: انتي اللي اخترتي تمشي ورا الشي*ط*ا*نة أمك وده جزاءك. يالا يا عمر خدهم. لأخذهم عمر وسط صراخ زينب وصدمة انتصار الكبيرة. رحيم وهو
يقف أمام قاسم بثبات وقوة: انت بقااا أكبر عقاب ليك هو إني أسيبك في ندمك وتأنيب ضميرك. وعلى فكرة انتصار سحبت كل فلوسك وضيعتك، وكانت ناوية تطردك من بيتك وترميك في الشارع لأنها حبت فلوسك وعمرها ما حبتك. وعموماً من النهارده اعتبر نفسك مرفود من شركتي، انت خسرت كل حاجة يا قاسم، وأظن ده أكبر عقاب ليك. خسرت واحدة بتحبك وسبتها تموت بحسرتها، وخسرت بنتك اللي كان ممكن تشيلك في عنيها. حتى فلوسك ووظيفتك خسرتهم. وبنتك التانية دلعتها وسبتها لأمها تسمم أفكارها، حتى دي خسرتها كمان. وأظن ده عقاب كبير ليك.
رحيم بحزن: حورية. كنت واقفة مصدومة والدموع مغرقة وشي ومش قادرة أنطق أو أقول حاجة. أفرح لأنه رحيم أخدلي حقي منهم؟ ولا أزعل لأني مستاهلش إني أتأذى بالشكل ده؟ بصيت لبابا لقيته بيبصلي بندم، بس بعد إيه؟ بعد فوات الأوان. ديما الندم ما بيجيش غير بعد فوات الأوان، بعد ما بنخسر اللي بنحبهم وندمنا مش بيفيد بحاجة. محستش بنفسي غير وأنا بقع بين إيد رحيم ومن بعدها ماحستش بأي حاجة.
فوقت لقيت رحيم قاعد قصادي وماسك إيدي وبيصلي بخوف واضح ولهفة. _رحيم. قرب مني وباس جبيني: انتي انتي كويسة؟ حاسة بـ إيه؟ _أنا فين؟ = انتي في بيتك يا حوريتي. قمت واترميت في حضنه وأنا بعيط: هما ليه بيكرهوني كده؟ ليييه؟ أنا عملتلهم إيه يا رحيم؟ أنا ليه مش مكتوبلي أفرح؟ = هششش، متعيطيش، خلاص أنا معاكي والموضوع انتهى وحقك رجع. _رحيم، متسبنيش مهما حصل.
ابتسم: مش هسيبك يا حوريتي، أنا جنبك. وبعدين كفاية بقاا ويلا ننام علشان عندي ليكي مفاجأة بكرة. _مسحت دموعي وابتسمت: بجد؟ مفاجأة إيه؟ رحيم بحب: هتعرفي بكرة. _طيب، حلوة ولا فيه مصايب تاني؟ ضحك وشدني من خدودي: لأ خلاص مفيش مصايب، كل اللي جاي هيبقى فرح وسعادة بس. أوعدك هعوضك عن كل حاجة. _ابتسمت بحزن: أتمنى، أتمنى كلامك يكون صح. طلع ونام جنبي
على السرير وشدني لحضنه: صح يا حورية، وأنا هثبتلك كلامي. يلا نامي وارتاحي، عندنا يوم طويل بكرة. _حاضر. قلتها وحضنته ونمت. وفي صباح يوم جديد، قمت وفتحت الدولاب علشان أطلعله هدوم ووقعت صورة ليه وكان حاضن بنت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!