رواية حوريتي بقلم مارينا عبود | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ايييه انت عاوز تتجوز ديه؟ قالها أبويا وهو بيشاور عليه وأنا واقفة خايفة وجسمي بيترجف. بس لقيت الشاب رجع بضهره لورا وبصله وهو بيتكلم ببرود وغرور واضح وصوت قوي واثق: ومالها ديه مش بنادمه زيكم ولا إيه؟ قاسم بخوف: مش قصدي يا رحيم بيه بس يعني بنتي حور مش تليق بمقامك. انتصار بقد: أيوة يا رحيم بيه بنتي زينب أحسن وأجمل منها وهي اللي تليق بمقام حضرتك. رحيم ببرود: وأنا ماخدتش رأيكم أنا قولت ديه يبقى ديه ومش عاوز رغي كتير. كنت واقفة بدمع وأنا شايفاهم وهما بيبيعوا ويشتروا فيه. والأصعب إنه الشخص ده أبويا، أيوه متستغربوش ده أبويا. من بعد موت أمي وهو ومراته الجديدة وبنته مشغليني خدامة عندهم. وياريت كده وبس، لا كل يوم ضرب وإهانة من مرات أبويا. جسمي بقى كله كدمات من الضرب. وأنا لإني شخصية ضعيفة مكنتش قادرة أدافع عن نفسي. بس اللي صدمني أكتر إنه العريس اللي كان جاي لزينب بنت مرات أبويا اختارني...