الفصل 5 | من 11 فصل

رواية هوس العشق الفصل الخامس 5 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
26
كلمة
1,110
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فتحت الباب ودخلت، لقوا فتون واقعة على الأرض وشبه مغيبة عن الوعي. جميلة جريت عليها بخوف هي وأسر: "فتووون! "فتون، فتون سامعاني؟ فتون ردي عليا يا حبيبتي، أنا هنا، مش هيقدر يجي جنبك، مش هسيبك، بس قومي." أسر قرب منها ومسك إيديها: "فتون حبيبتي." فتون بصت له بتعب ورجاء: "أسر ابني، ألحقه أرجوك... أنا عمري ما خونت. لو بتحبني أنقذ ابني."

غمضت عيونها، وأسر بقى عامل زي التايه، مش عارف يعمل إيه. شالها جري ونزل بيها، حطها في عربيته، وجميلة ورحيم في عربيتهم. بعد وقت في المستشفى، واقفين كلهم قدام أوضة العمليات. خرجت هدير. "هي كويسة شوية وهتفوق. حصلها كدا بسبب إنها بتعاني من انهيار عصبي سبب ليها تعب، نزفت كتير، وللأسف فقدنا الجنين. وكان ممكن نفقد الأم نفسها بس ربنا سترها. حمدالله على سلامتها."

هدير بصت له بشفقة وحزن، ربتت على كتفه ومشيت. أسر ساند بظهره على الحيط من غير رد فعل، بس عيونه كانت على جميلة. جميلة راحت ترد على الفون بتاعها: "الوو يا دكتور." "... جميلة بصدمة وحزن: "انت متأكد؟ "... جميلة غمضت عيونها بهدوء: "الحمدلله، بس أرجوك محدش يعرف، ولا حد. أرجوك احترم رغبتي. شكراً لحضرتك، مع السلامة." جميلة خلصت ورجعت: "رحيم، شكراً على وقفتك معانا، وبعتذر عن الإزعاج اللي حصل." رحيم:

"إنتي بتقولي إيه، فتون دي بنتي وروحتنا من رحتنا." جميلة بابتسامة: "أول مرة أندم على قرار إني حبيتك. شكراً." رحيم قبل راسها بحنان: "إنتي أجمل حاجة حصلت في حياتي، بحبك." جميلة بابتسامة رغم الحزن: "وأنا كمان بحبك أوي." أسر فجأة عينيه جت عليهم، شاف قد إيه حب رحيم لجميلة وحنيته عليها. فلاش باك. أسر: "ماما، هو إيه اللي في وشك دا؟ جميلة بابتسامة مزيفة وكذب: "مفيش حاجة يا حبيبي، أنا وقعت على السلم، وشي بقى كدا...

تعال نلعب بدل الزهق دا." مشهد تاني. أسر قعد في أوضته بيتفرج على الكرتون، لكن سمع صوت سامر بيشتم جميلة. خرج من الأوضة براحة، يعتبر واقف على باب الأوضة. سامر مسك الحزام ونزل ضرب في جميلة، وأقذر الشتايم، دا غير إنه بيعايرها إنها من غير أهل، مقطوعة من شجرة. وطبعاً جميلة بتستحمل الضرب، وكل دا علشان عايزة تربي ابنها. باك.

أسر غمض عيونه بألم، نفسه يترمي في حضنها ويقولها إنه مش بخير، إنه موجوع. أول مرة أسر يحس إنه محتاج لحضن جميلة، حضن أمه اللي تعبت فيه، واستحملت مرار الدنيا، وسامر. جميلة في سرها: "اطمن بس على ولادي، واللي يحصل يحصل. مش خايفة من الموت، بس كان نفسي تتصلح علاقتي بأسر. الحمدلله يارب، الحمدلله على عطائك يارب، وإنك فاكرني. الحمدلله إنك سترتها معايا كتير. الحمدلله يارب، الحمدلله." أسر قرب منها.

رحيم: "حبيبتي، أنا رايح أرد على التليفون، مش هتأخر." جميلة بهدوء: "براحتك يا حبيبي." رحيم مشي. جميلة خدت بالها من أسر اللي كان بيبص ليها. "تعالى يا أسر." أسر جري عليها و اترمى في حضنها، وهو بيفتكر نفسه زمان، كان بيجري عليها لما يحس إنه خايف، مخنوق، كان يجري ويبكي في حضنها. أسر بقى بيبكي: "أنا مش كويس، ولا عمري كنت كويس. أنا تعبان يا أمي، تعبان أوي. خسرت كل حاجة، ليه بيحصل معايا كدا؟

أنا عمري ما كنت كويس. ابني راح يا أمي، مش عارف أقول لفتون إيه. مبقتش طايقة تبص في وشي. أنا كنت هربيه، والله كنت هربيه، بس مش لدرجة إني أخسرهم. يا أمي، حاسس إني وحيد من يوم ما مشيتي وأنا لوحدي. أنا ليه بيحصل معايا كدا؟ غضبانة عليا صح؟ إنتي غضبانة عليا علشان كدا؟ جميلة بهدوء، منفية تماماً للوجع اللي جواها:

"شششش. ربنا مش بيعاقب، دا اختبار. ربنا بيختبرك وبيختبر صبرك. مفيش أم بتغضب من ابنها. إنت مش بس ابني، إنت ابني وأول فرحتي. إنت تعب السنين. أنا عمري ما غضبت على حد فيكم." ربتت على ضهره بحنان: "عيط يا أسر، متخليش حاجة في قلبك. عيط يا حبيبي، أنا راضية عنك يا أسر، والله العظيم راضية عنك." بعد وقت، رحيم مشي، وجميلة فضلت قاعدة مع أسر. فاقت فتون وهي بتردد اسمه. كان ماسك إيديها. "حمدالله على سلامتك يا حبيبتي."

فتون فتحت عيونها ببطء: "أنا فين، وإيه اللي حصل؟ أسر قبل إيديها: "مفيش، كنا في البيت وتعبتي شوية. إنت كويسة." فتون حطت إيديها في شعرها: "حاسة إني دايخة شوية." حطت إيديها على بطنها: "ابني كويس صح؟ "ساكت ليه؟ حصل إيه يا أسر؟ ابني ماله؟ أسر بص لجميلة. جميلة بهدوء: "بصي يا حبيبتي، هو مكنش لسه اتكون. الحمدلله على كل حال. المهم إنك بخير." فتون بصت لأسر. أسر وده وشه الناحية التانية بحزن وخرج. "أيوه، نعم يا دكتور." "...

"تمام، ابعت صور التحاليل." بعد شوية، الدكتور بعت التحاليل. أسر بصدمة لم شاف الاسم: "جميلة الشرقاوي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...