الفصل 6 | من 11 فصل

رواية هوس العشق الفصل السادس 6 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
21
كلمة
617
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

سماح أغمي عليها من الصدمة. بعد شوية، سامر كان بيضرب آيات وآيات بتصرخ: "والله العظيم بريئة." سامر بغضب: "بريئة إزاي ها؟ انطقي. واحد يلاقي مراته مع حد تاني في بيته. بريئة. انطقي يا بنت الـ... حسن بيبص عليهم من بعيد وابتسم بسخرية: "عيلة هم. جتكم الارف." آيات نزلت عند رجل سامر بدموع: "أبوس إيدك يا بابا. صدقني أنا بريئة." سامر قام جاب المصحف وحطه قدامها: "احلفي إنك فعلاً مظلومة." آيات بصت في الأرض وقعدت تبكي.

سامر بهدوء مخيف: "غيري هدومك وتغوري في أي داهية تاخدك. أنا معنديش بنات. فضحتيني." آيات بصت لسماح اللي من الصدمة مكنتش بتتكلم. دخلت أوضتها غيرت هدومها ومشيت من البيت. جبرية بألم: "سامرر يا سامر." سامر راح ليها وقعد جنبها: "نعم يا أمي. حاسة بحاجة؟ جبرية ودت وشها الناحية التانية وقعدت تبكي: "مليش عين أقولك. حقك عليا. سامحيني يا ابني." سامر: "يامي. أنا أشيلك فوق راسي وعيني. هو أنا ليا غيرك في الدنيا؟ جبرية بدموع:

"عملت لك سحر أسود إنك تكره جميلة بس اتفك. عملت كتير أوي. وبنت المحظوظة ربنا بيحبها. كل ما أعمل سحر بيتفك. عملت بالطلاق وبالمرض وبالجنون. بس ربنا قادر على كل شيء." سامر بصدمة: "إنتي بتقولي إيه يا أمي؟ جبرية: "سبيني أكمل يا ابني. لما لقيت دول مش جايبين أي نتيجة قررت أوقع بينكم ونجحت. ذات عمل سماح العمل مرمي في البحر معمول بخراب. وفعلاً بعد ما أبوك مات عملنا كدا. لأنه كان واقف لينا. هه. كان بيعزها زي بنته...

في اليوم اللي حصل كدا كنت أنت في شغلك. جميلة كانت تعبانة. في اليوم دا خلصت اللي وراها وطلعت ترتاح. كان معايا نسخة من مفتاح شقتك. طلعت وفتحت باب المطبخ اللي بيطل على برا. استنيت تنام. واتفقنا مع علاء قريبنا وصحابك لأنه بيحبها. طالع وعمل زي ما قولنا ليا. وفعلاً لما جميلة فاقت كنت أنت موجود. وأنا اللي قلت له يصورها ويبعت ليك الصور. حقك عليا يا ابني. خليها تسامحني. مش عايزة أنزل قبري وأنا معايا الذنب دا." سامر قام بصدمة.

أما بقى بالنسبة لآيات ماشية تايهة وبتتبكي. بس قعدت وبقت بتبكي: "طب أنا أروح فين دلوقتي؟ مليش حد. حتى أسر قافل تليفونه. أمي بعتني. كانت تقولي اعملي دا ودا. بيت اتخرب بسببها. منك لله يا أمي. أنا لازم أمشي." آيات مشيت شوية لقت كوبري. ابتسمت: "لقيتها." اتجهت للكوبري. غمضت عيونها: "سامحني يا رب." آيات وقفت على السور. غمضت عيونها ونطت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...