الفصل 1 | من 33 فصل

رواية هوس العشق الفصل الأول 1 - بقلم نور

المشاهدات
54
كلمة
752
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

أبيه سمير، عيب كده. كان بيحاول يقرب منها وبيمشي ايده على جسمها، قال: متعمليش صوت. : انت اخويا حرام عليك، ياااا عمتو. وكان ماسك ايدها جامد وعينه مليانه شهوة وبيحاول يبوسها وهي بتقاوم. جت عفاف وقال بحده: أي إلى بيحصل. بعد عنها سريعا وهو بيعدل هدومه قال: مفيش حاجة يماما، دي ليلى بتعيط من أقل حاجة. : لييييلى. كانت عينها مليانة دموع قالت: نعم ياعمتو. : خدي فلوس وروحي هاتي طلبات للبيت. : حاضرة.

مشيت فوراً، وكان سمير بيبصلها، لقى أمه عينها عليه فمشي بتوتر. خرجت تشتري الطلبات، وكان البياعين بيبتسمولها بلطافة. كانت ليلى عارفة أهل القرية والناس كلها بتحبها. : سلميلي على مصطفى أبوكي. : يوصل. مشيت بسرعة عشان ترجع البيت. ردي بس جت عربية بسرعة كالبرق وخبطتها. وقعت على الأرض واتجرحت. : يابن الك.لب. شتمته راجل بيبع طماطم. وقفت العربية وفتح الباب، نزل رجل مفتول العضلات لابس نضارة شمسية. : انتي كويسة يا ليلى يا بنتي.

: آه. بصت على الراجل، على كان باصلها لثواني وكأنه كان نازل يتخانق، بس لما شافها اتراجع. لف ولسه هيمشي، مسكه البائع وقال: انت فاكر نفسك في زريبة. ضربه بالبوكس في وشه قال: اعذرني، بس متأخر. نفض لبسه وركب عربيته ومشي. عيطت على الأكياس اللي اتبهدلت وهي خايفة: يالهوي، عمتو هتزعق شهر كامل.. ربنا يستر. في فيلا كبيرة كان راجل بيتكلم بغضب: يعني إيه الصفقة راحت، فين أسررر. وكان كل الخدم خايفين من الصوت. دخل عليهم ببرود

وهو لابس نضارته الشمسية: أمااال راجل فين، أنا مكلف بالمهمة دي. سكت لما لقاه قعد على الكرسي قدامه، فقفل المكالمة وقال: شرفت يا أسر. : مضايق كده ليه يا عمي. : انت متممتش الصفقة اللي كلفتك بيها. : لا، قولتلك الصفقة دي مش داخلة دماغي. : انت عارف خسرتنا كام. : قول كسبتك كااام. استغرب منه، لقى رجلين شايلين شنطة حطوها قدامه، فتحها لقاها مليانة دولارات. : أي ده. قال أسر: صفقة إيطاليانو، تممتها بدل اللي راحت. قعد

وهو بيبتسم وزال غضبه قال: مش ناوي تقولي على تحركاتك بدل ما تعصبني كل شوية... بتقصر عمري. قام وهو بيقول: عمرك أطول مني يا خليل. قال خليل: خليل حاف كده، انت رايح فين. : مشوار كده. مشي وسابه. جت واحدة من وراه قالت: أسر فين. : لسه ماشي. : انت مبترحموش من الشغل، أنا مبقتش أشوف ابني. : ابنك مبقاش حد يقدر يكلمه، يفاتن، المفروض تفرحي. : فرحانة بس مش ببعده عني. : لما يجي هخليه يكلمك. : لما يجي؟!! قصدك وش الفجر.

في ملهى ليلي كان أسر قاعد في أوضة مع واحدة تدلك له ظهره: الشغل كان متعب النهارده. مردش عليها. تنهدت وقالت: زي عادتك متتكلمش عن الشغل. : عارفة إني مبحبش الرغي، يغني اسكتي. : وانت عارف إني مبحبش أتكلم غير معاك... بتفكر ف أي. : النهاردة خبطت بنت بالعربية هي وواحد. : ماتت. : لا. : وانت من إمتى بتهتم. : الغلط عليا، مشيت من طريق قرية، مكنتش هي بس اللي خبطتها. ضحكت وقالت: عملت حوادث. لم يضحك، وكان بيكش عضلاته على متفخ.

لمست عضلاته قالت: خليني أرسم لك وشم هيعجبك أوي. : عن إيه. : ذئب. لمست وشه بنعمة وقالت: يليق بشخصيتك. لفها مرة واحدة بقت تحته وهو فوقها، حاوطها وقال: مش قولتلك متغابيش. مسكت وشه بين إيديها وبسته. بعدت وهي بصاله شوية: لو غبائي هيوديني ليك، معنديش مانع. قرب منها بعيونه الحادة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...