الفصل 2 | من 33 فصل

رواية هوس العشق الفصل الثاني 2 - بقلم نور

المشاهدات
95
كلمة
3,719
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

ليلى بتصرخ: ابعد يا سمير عني، متبقاش غبي. اسكتي بقا. كانت نايمة وهو فوقها بيحاول يقرب منها. وقف شخص عندهم. قال سمير: ف حاجة؟ قال أسر: مش هقاطعك بس انت بتبوظ شغلي. ايه؟! ضربه بالرجل طيره بعيد عنها. اتعدلت ليلى بسرعة وبصت على سمير اللي كان بيتألم. لف أسر، ولسا هيمشي. مسكت فيه: ساعدني أرجوك. نظر إليها قليلاً. اتعدل سمير وانقض عليه يضربه. بس مسك إيده وضربه بالبوكس، خلاه يرجع على الأرض مش قادر يقف.

مسكه من هدومه ورفعه بذراع واحدة. بصتله ليلى بشدة. ضربه بالبوكس جامد. ارتخى بين إيده ونزل دم من مناخيره. لسه هيضربه كمان. مسكت قبضته القوية. وقف وبصلها بنظرة مخيفة أرعبتها. قالت: هيموت. زق إيده بعيد عنها ورماه بقرف وهو بينفض إيده كأنه شال زبالة. مشي وسابها. رجعوا. بصت على سمير اللي كان بيتألم وبيتعدل. خافت وطلعت تجري. كانت نهلة وصالح واقفين عند العربية شايفين أسر بيقرب منهم. قالت نهلة: حبك.

قال أسر: مش عاوز صوت، فاضل وقت قد إيه؟ صالح: تلات دقايق. ركب العربية سريعاً. ولسا هيركب. "لو سمحت." سمع صوتها وهي بتجري. مهتمش وفتح الباب. بس وقفته وقالت: أرجوك متسبنيش، أنا معرفش حد هنا. قال أسر: تعرفيني. ارتكبِت وقالت: لا. "وانتي بتتكلمي معايا ليه؟ سكتت. نظر إليها وقال: اللي مرمي هناك أنا أخوف أكتر منه. متثقيش في حد غريب تاني. لسه هيركب. قالت: مبثقش في حد بس موقفك يدل على شهامتك، وإلا ما كنتش طلبت مني المساعدة.

نظرت صالح إليها وكذلك نهلة. قالت: اتأخرنا. قالت ليلى سريعاً: متسبنيش هنا أرجوك، خدني في طريقكم أو انزل على أي طريق عام... اعتبرني أختك. وقف وبصلها قليلاً. قال: صالح. قال سريعاً: نعم. "عرفت اللي المفروض تعمله صح." "آه." قفل الباب ومشي. طلعت نهلة من شباك العربية بصدمة. لقيته بياخد عربيته المركونة وبيشغلها. قالت نهلة: رايح فين؟ لسه هتنزل. مسكها صالح. بصتلهم ليلى بعدم فهم. لقيته بيشاورلها. جريت ناحيته.

بصلها من وقوفها: تركبي. اتوترت وقالت: أركب مع حضرتك. رفع حاجبه. اتحرجت وركبت معاه بسرعة قبل ما يغير رأيه. كانت مرتبكة طول الطريق. قالت: مراتك شكلها زعلت. "مراتي؟! "اللي كانت في العربية، مش مراتك؟ خطيبتك باين." مردش عليها. سكتت بتوتر. بصتله شوية. ولما جه النور على وشه اتفاجأت جدا وعملت صوت: أسر بيه. بصلها لما نطقت اسمه: تعرفيني. "أكيد بس ملامحك اتغيرت شوية، مش هتعرفني؟ مكنش فيه كلام بينا." استغرب بس قال: رايحة فين.

"مدينة نصر." "فين بالظبط؟ أنا من هناك." "قصر الجوهري، بيت حضرتك." اتصدم جدا وبصلها. قال: مقالوش إن فيه خدامة جديدة. الكلمة لمست كرامتها وحست بإهانة. بس دي كانت الحقيقة. قالت: أنا مش خدامة، أنا رايحة عند بابا. بيشتغلوا عندكم. مصطفى. "كنت فاكر إن بنته أصغر من كده." "عدى ست سنين، فأكيد كبرت. حضرتك كبرت بردو بس الفرق إني فاكراك كويس، وعيلة الجوهري كلها." أومأ إليها.

لاحظت عدم اهتمامه لكنها تلقت نظرات عليه من حين لآخر ومش قادرة تشيل عينها منه عليه. لقد ازداد وسامة، إنه لا يتغير إلا جاذبية. وصلوا الشارع. قالت: خلاص هنا. استغرب وقال: لسه في شارعين. "مش مشكلة، همشيهم. شكراً جدا." لسه هتنزل. رجعت تاني وقالت: ممكن متقولش لبابا على اللي شفته. "خايفة عليه؟ "ابن عمتي. لو بابا عرف ممكن توصل إنه يموتوه." "علاقتي بمصطفى مش قوية إني أحكيله. وده ميخصنيش." اتحرجت بس نزلت من جنبه.

قالت: شكراً لحضرتك تاني. مشي سريعا بتبتعد عنه. مكنتش عايزة حد يشوفها معاه. وصلت القصر. منعها الحراس. بس جه مصطفى وكان البواب: ليلى. سيبها. "بابا." جريت عليه حضنته باشتياق. قال: بقيتي عروسة. مش قولتلك متجريش. اتكسفت وقالت: آسفة، أنت وحشتني أوي. "حمد الله على السلامة. فين سمير؟ سكتت بضيق. بعدين قالت: ماما فين. وحشتني أوي. جت صفاء وحضنتها جامد وبقت تبوس فيها: وحشتيني يا قردة. ضحكت ليلى عليها.

تنهد مصطفى: كملوا أحضان جوه. فضلت ليلى سهرانه مع أمها تحكلها عن دراستها. "كان نفسي أكمل أوي يا ماما." "تعليم إيه وكلام أهبل. إنتي تتجوزي وتبني عيلة." "أتجوز؟ "أيوه، هو ده النجاح." سكتت بس ابتسمت رغما عنها. قالت صفاء: يلا نامي عشان مينفعش نتأخر على الشغل. "القصر بقى أحسن من الأول." "هنا الحاجات بتتجدد مش بتقدم." ضحكت ودخلت نامت عشان تساعد أمها تاني يوم في الشغل. راحت المطبخ. شفتها مع الخدامين بيقطعوا الخضار.

شافوها ابتسموا: ليلى، مش معقول. "البنت بقت قمر." "أنا عاوزاها لابني. الجمال ده مطلعش بره." اتكسفت ليلى وضحكت. صفاء قالت: بس عشان ليلى بتتكسف بسرعة. "متربية مش زي بنات اليومين دول." قالت ليلى: أساعدكم. "تعالي يا ليلى، وحشتنا العيلة الصغيرة." ابتسمت وراحت قعدت على الترابيزة معاهم. وكانوا بيتكلموا عليها وهي بتبتسم. "يالهوي، نسيت قهوة أسر بيه اللي بيعوزها أول ما يرجع. روحي حطيها له يا ليلى." قالت ليلى: أنا؟!

قالت صفاء: قومي يا ليلى بسرعة. قامت بطاعة. خدتها وراحت. كانت المكان كبير والقصر تحفة. لسه بتطلع على السلم. خبطتها نيرة. فاتكبت القهوة عليها. صرخت من السخونية. قالت نيرة بغضب: مش تفتحي. كانت إيدها بتتحرق. وبصتلها بغضب: إنتي حرقتيني. جت صفاء بسرعة. قالت: ليلى. قالت نيرة: مين البت دي؟ إزاي ترد عليا؟ قالت صفاء: معلش، ليلى متقصدش يا نيرة هانم. بصتلها بقرف. قالت: غبية. مشيت. اضايقت ليلى. قالت: ماما، إيدي.

"روحي اغسلي إيدك بسرعة. يارب الحق أعمل قهوة غيرها." بصتلها إنها قلقانة إن أسر يغضب ونسيت إيدها المحروقة. "امشي يا ليلى." راحت ع الحمام بسرعة وحطت إيدها تحت الماية وحاسة بوجع. كان أسر بيلبس قميصه. خبطت صفاء: القهوة يا بيه. "سيبيها عندك." حطتها على المكتب. بصلها شوية قال: بنتك ليلى. قلقت وقالت: هي مكنتش تقصد ترد على نيرة بس القهوة كانت سخنة. استغرب منها قال: معرفش بتتكلمي عن إيه بس أنا كنت بسألك إذا كانت رجعت امبارح.

"ليلى، آه رجعت الحمد لله. حضرتك قابلتها." "آه." "تقدرى تمشي." خرجت من عنده ونزلت عند ليلى. قالت: إنتي قابلتي أسر بيه امبارح. "آه، وأنا داخلة القصر." "عرفك منين؟ "شبه عليا مش أكتر. أكيد يا ماما مش هيكون عرفني إلا لما أنا عرفته بيا." "صح. طب يلا اقعدي في الأوضة مش تتعرفي تعملي حاجة بإيدك دي." راحت أوضتها اللي كانت توض الخدم تحت البدروم. فتحت الشباك بتنهيدة. لقيت عربية بتخرج من الجراج وشافت خليل من جوه.

"لو مدفعش أنا هخليه يدفع بطريقتي. نسي إنه بيلعب مع النار. أنا خليل جوهري." كان غضبان. استغربت بس رجعت نامت واتوجعت من إيدها. كان أسر في معرض عربيات ورجالته معاه. قال المدير: ده أحدث نوع نازل السنة دي. "ضد الرصاص؟ استغرب وقال: إيه؟! "أقصد آه طبعاً بس ده للكوارث لو حصل حرب." ضحك بس ملقاشه بيضحك فسكت بحرج. جاله تليفون رد عليه: متأكد، تمام أنا جاي. لف ولسا هيمشي. قال: هاخدها. سلموه فلوس في الشنطة. "حاضر يابيه."

فرح المدير وشافهم بيخرجوا شنطة من العربية مليانة فلوس. في الليل رجع وكان عرقان من التعب. طلع على أوضته وبيقعد على الكنبة بتعب. فتحت الباب ودخلت فاتن. قعدت جنبه باشتياق: جاية لي. عرف بوجودها من غير ما يبصلها. ابتسمت ولمست دراعه. قالت: عارف أمك. بصلها. مسحت على شعره. قالت: بقيت ضيف شرف في البيت ده وصاحب في شغلك. مش ناوي تشوف حياتك. "عايزة تقولي حاجة." "اتزوج، عايزة أفرح بيك." ابتسم استغربت. قالت: في إيه. "جواز؟

وليه أنا؟ "ميت واحدة تتمناك يا أسر، بلاش الشغل ده." "أنا عايز أنام." "يعني إيه." "يعني نشوف الموضوع ده يوم تاني لأني مش فايق." قام وسبها. تنهدت منه ومشيت. لقت خليل واقف وببصلها. قالت: قولتلك كلمة. "إنتي." "تأثيرك قل عليه." "بسبب شغلك اللي بعده عني." كانت ليلى قاعدة مع أمها بليل. وفي وقت من الآخر تسيبها لشغلها وقليل لما تشوف أبوها. أسبوع في القصر كان مش أحسن من عيشتها مع عمتها. بس يكفي إنها حاسة بالأمان.

ليها كي ما تفتكر المكان اللي خدها أبو عمتها هناك وحاول يعمل فيها أي حاجة. تحس بالغضب. كانت بتروق مع أمها. قالت: إحنا هنخلص امتى. قالت صفاء: الشغل مبيخلصش. قالت خدامة: الحياة مش رفاهية يا ليلى. نزلت نيرة بدلع على السلم. سكتوا بسرعة. قالت: فيه هدوم جديدة على السرير، حطيهم في الدولاب عشان مش فاضية. "حاضر." مشيت وسابتهم. أمها كانت هتقوم. قالت: خليكي يا ماما، هحطهم. "أنام." راحت. ابتسمت إحداهن: ربنا يخليها لك. "يارب."

طلعت ليلى بتدور على الأوضة. شافت الشنط. خرجت اللي جواها. وكانت فستان سهرة قصير جدا شبه اللي بتشوفهم في التليفزيون. حطتهم على جسمها. ضحكت. قالت: عايزة صابون سايل، هتلبسه إزاي. علقته على الشماعة. بس لقت فستان أحمر. لفتها. كان شكله جميل أوي. رجع أسر القصر. رمى مفتاح العربية للحارس عشان يركنها ودخل. كان بيتكلم في التليفون ورايح عند أوضته. "نفذ وبس، وبسرعة." وقف فجأة. رجع شوية واتصدم من اللي شافه.

كانت ليلى واقفة قدام المرايا لابسة فستان فوق ركبتها ورجليها بأكملها باينة. ومن عند صدرها مفتوح بدون أكمام. كان جسمها متناسق وظاهرة منحنياتها كأنها لا ترتدي سوى قطعة زينة. البشرة البيضاء وذلك الجسد الممشوق. خلاه واقف يبصلها بذهول. كانت بتبتسم وهي باصة لنفسها زي الأميرة وبتلف. اترفع الفستان وظهرت فخذيها أكثر. حست بحد قريب منها. لفت واتصدمت لما لقت أسر في وشها. "ا.. أسر بيه." كانت عينه بتاكلها.

حطت إيدها على صدرها وبتنزل الفستان بتخبي رجليها. قالت: آسفة. قرب منها. رجعت ورا بخوف وعروقه ظاهرة وشكله زي الذئب اللي عاوز يلتهم فريسته. "هغيره بسرعة، أنا آسفة مكنتش أقصد والله أنا." لسه هتحرى من قدامه. مسك دراعها جامد وزنقها في الحيطة. "إياكي... تتحركي... من غير... إذني." اترعبت من صوته. بصلها من فوق لتحت. قرب منها و.... تُرى إيه اللي ليلى عملته ممكن يتسبب لها في مشاكل مش هتعرف تخرج منها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...