الفصل 26 | من 33 فصل

رواية هوس العشق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نور

المشاهدات
24
كلمة
5,154
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

سمعت صوت من الخارج. قالت سمر: "إيه الصوت ده؟ جرت الخادمة وقالت: "البوليس يا هانم." "بوليس؟! خرجوا سريعاً وصُدموا. قالت سمر: "إيه اللي بيحصل؟ قال الضابط: "خليل، أسر، وصالح فين؟ قالت فاتن: "عايز منهم إيه؟ قال خليل: "إيه اللي بيحصل؟ قال الضابط: "هاتوه." قربوا منه. صُدمت سمر وقالت: "إنتوا ماسكينه كده ليه؟ قال خليل: "إيه اللي بيحصل؟ قال الضابط: "هتعرف يا خليل، اتكشفت خلاص." " بتتكلم عن إيه يا حضرة الضابط؟

"هتعرف في القسم لما تتربى مع اللي شبهك... فين أسر؟ خافت فاتن وقالت: "أ... أسر مش هنا." قال الضابط: "فتشوا البيت." غضب صالح وقال: "اللي بتعمله ده غلط." "أنا بعمل شغلي." دخل البوليس البيت ودوروا في كل ركن على أسر وصالح، بس مكنش فيه أسر غيره. قالوا: "مفيش حد يا فندم." قال الضابط: "مفيش غيرك يا خليل." "أعتقد أنا كفاية." "لأ مش لدرجة، أسر يسد خانة بحالها... يلا معايا." قال خليل: "هاخد العربية وأروح وراك."

"لأ مينفعش، لازم تركب البوكس... معلش مكانتك هتتهز." مشوا. قالت سمر: "هتاخده على فين؟ مشي خليل. مسكت فاتن إيده وقالت: "رايح فين؟ هيعملوا فيك إيه؟ نظر لها. كانت خايفة. قال: "أسر السبب في كل ده." سكتت. مشي. كانت بتبص له بحزن. البيت كان في صدمة كبيرة. خرجت نيرة من القصر بتلاقيه واقف بعيد. راحت له. قال عصام: "اتأخرتي ليه؟ "على ما لقيت المفتاح اللي صالح قاله لي عليه أول امبارح." "فين؟ نادته. خده عصام.

قالت نيرة: "هو مفتاح إيه ده؟ "خزنة أسلحة." نظرت له بصدمة. كان هيمشي. قالت: "عصام." نظر لها. "إيه اللي بيحصل بالظبط؟ "محدش فينا عارف... بس كله من تخطيط أسر." "ليه بتساعده؟ "عشانكم." نظرت إليه. قال: "وللأسف مش عارف أوقفه عشان متبقاش نهايتي... اللي بيحصل خراب على الكل." "وقف يا عصام، وقف أسر عن اللي بيعمله... البوليس بيدور عليهم." "محدش يقدر يوقفه... بقت حرب بين القانون... هتخلص بد.مار زي ما هو عايز."

خد عربيته. نظر إليها. قال: "خلوا بالكم من نفسكم." مشي بسيارته. كانت هي قلقة من اللي سمعته. كان جبران قاعد مع الضابط. قال: "الفلاشة، انسخها." "متقلقش معايا." "انسخها بقولك، محدش ضامن هيحصل إيه." نظر إليه. من قلقه. بيرن تليفون. راح الضابط رد. وقف سابته مرة واحدة. قال: "أمرك يا باشا، جبران بيه." نظر له. قال: "تليفون ليك." سكت جبران وقلبه بيتقبض. بيروح يرد. "الو." "أنا مش قولتلك مش عايز غلطة."

"حضرتك عارف إنها مؤامرة، عايزين... "معتش فيه كلام يتقال، الخبر اتسرب للصحافة وكلهم بيوجوهونا بالحكو.مة الفاسدة بسببك." "أنا هصلح كل حاجة." "لأ خلص، إحنا مستغنين عن خدماتك." "يعني إيه؟ "يعني اتشلت من منصبك." صُدم. حس إنه هيقع من طوله من اللي سمعه. قال: "ا... اتشلت إزاي... "تقدم حاجتك بكرة." قال بغضب: "يعني إيه اتشااالت، إنت عارف بتقول إيه؟ بصله الضابط بشدة. "إنت بتعلي صوتك عليا يا جبران، نسيت نفسك؟

قال وهو يجز على أسنانه: "ارجع عن كلامك اللي قولته... شايفني بقيت سمعة وحشة ليكم، نسيت بلاوي ابنك أنا اللي كنت بخبيها." "كلمة كمان وأدي أمر بحبسك حالاً، لولا علاقتنا كنت نفيتك." بتحمر عينه بغضب شديد. بيرمي السماعة بغضب وشر ينطلق من عينه. في جسر كان أسر واقف. في إيده شيء يشبه القن.بلة. قال صالح: "متأكد إن محدش بيعدي من هنا؟ مردش عليه. بيرن تليفونه. سابه وراح اتكلم فيه. "الواتس؟ اتسعت عينه بصدمة. قال: "إزاي ده حصل...

بتقول إيه؟ بيلف ويبص لأسر. من ما يفعله. بيقفل ويقرب منه. "أسر." "نعم." "خالو، اتقبض عليه." سكت أسر. قال صالح: "جبران سلم الفلاشة واتفضحنا وإحنا دلوقتي مطلوبين." "مبقاش فيه وقت." "وقت إيه؟ بقولك خلاص... إنت مش قولت عامل حسابك لكل مصيبة... قولتلك جبران هيهاجمنا." "هعمل إيه؟ "تعمل إيه؟! "خليل هناك، هيتصرف متقلقش." "وإحنا؟ "هشق طريقي... زمانه خارج بيدور عليا." "هو مين؟ "جبران... أصله اتنفى." نظر له بشدة.

قال: "اتنفى إزاي؟ "الكلب المشرد لما يكون في العز ويتنفى فجأة بيظهر وش الإجرام وده اللي هيعمله جبران." مسكه صابح جامد وصرخ فيه: "مش وقت فلسفتك، هتطلعنا إزاي من المصيبة دي؟ "كنت معايا." "كنت معاك بس مش عارف إنك هترمينا الرمية دي.... فين احتياطتك... ضيعتنا في سبيل انتقامك اللي يعلم هيتحقق ولا لا." "قولتلك هيبقى د.مار على الكل." "إنت اتجننت يا أسر... أناااا إزاي غببببببببببببببببببببي وسمعتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتك...

كان لازم أسمع لخاااالي." "مسمعتلوش." لزقه جامد. قال: "معاك حق، دي غلطتي، بس لحد هنا وكمل لوحدك.... أنا برااا... دع لو خرجت سليم بعد اللي عملته." نظر له بضيق. وكمل: "ندمان إني ساعدتكم." "مشي." أما أسر فبقى في مكانه. في القسم كان الضابط قاعد مع خليل. قال: "عندك فكرة عن الصور دي؟ "لأ." "أنا كل حاجة أوريهالك تقول لأ، الفلاشة متسجل عليها علاقاتك بتجار اللي برا." "معرفش إنت بتتكلم عن إيه." كان بيتكلم ببرود.

قال الضابط: "شحنتك اللي بتستوردها." "شحنة دهب من ضمن محاولاتي." "دهب متعبّي." "لو أعرف إن التحقيق عن الصياغة كنا رحنا المحل أفضل." "إنت بتهزر، عايز تقهمني إن مالكش علاقة بده... جرائمك كلها قدامي." "قولتلك معرفش بتتكلم عن إيه... المحامي هو اللي يرد عليك." غضب كثيراً. قرب منه. قال: "مش المحامي، أسر... أول ما نلاقيه." سكت خليل وهو ينظر له بهدوء عكس وضعه. بتكون فاتن هي وسمر في حالة خوف. بيخرج المحامي ومعه خليل.

بيروحوا حوله بسرعة. قالت سمر: "خليل، إيه اللي حصل؟ قال خليل: "إيه اللي جابكم هنا؟ قالت فاتن: "أنا اللي كلمتك." "أسر فين؟ سكتت. قالت سمر بضيق: "كله من وراه." قالت فاتن: "هيعملوا فيك إيه؟ "محدش عارف... ممكن تكون النهاية." نظرت له بشدة. قالت سمر: "يعني إيه؟ المحامي عمل إيه؟ قال المحامي: "قدمت حالة مرضية عشان خليل بيه ميقعدش هنا، هندفع كفالة كبيرة جداً غير إنه هيخرج تحت المراقبة.... ده كله ولسه عقبال ما يوصلهم التأكيد."

"كمان، أمال لو متأكدين كانوا عملوا إيه؟ "الموضوع صعب، روح يا خليل بيه وهكلمك أعرفك بكل جديد." مشي خليل. كانت فاتن تنظر له وبتفكر. ممكن يكون أسر فين. في بيت جبران كان هائج كثور. بيرزع الحاجات على الأرض. "شالوني، شالوني الكلاب." كانت شيرين مصدومة وخايفة تقرب منه. رزع الترابيزة جامد. قال: "أنا يشيلوني... بعد أما كنت بنضف وساختهم يشيلوني عشان مش شبههم." "اهدأ يا جبران." "كلاااااااااب.... أنا وز.ير....

أنا وز.ير وهفضل جبران باشااا." مسك إزازة ودشها. اتخضت منه. كانت عينه حمرا بغضب وشر ينطلق. "نخليها د.م." بيسمع صوت من تليفونه. يلاقي رقم متخيلش إنه يرن عليه. "زمانك بتدور عليا دلوقتي." "لو مش خايف قول لي على مكانك." "متستعجلش بكلمك عشان أقابلك." "كمان." "تعالى لوحدك." "خايف." "خايف عليك." بيقفل ف وشه. وسرعان ما عمل جبران مكالمة سريعة. "اقت.لوه." في القصر كان خليل طالع. قالت سمر: "أعمل لك حاجة؟

قال خليل: "عايز أكون لوحدي." نظرت له. بعدت عنه. طلع هو على أوضته. بيقعد على الكنبة. "عملت إيه يا أسر؟ بيمسح رأسه بضيق. بتفتح فاتن الباب وتدخل تشوفه بحالة الإرهاق دي. "خليل." "حذرتك بس مسمعش تحذيري." زعلت. راحت عنده. قالت: "أنا آسفة." "شايف أسر وصلني لفين... المصيبة هتبقى على الكل... أولهم إنتو." "مش عارفة ليه عملت كده، أسر مش غبي... أسر عامل لكل حاجة حساب." مردش عليها. قعدت عند رجله بحزن.

قالت: "خليل، اعمل أي حاجة واخرج... متسيبناش." نظر إليها. قرب منها. مسك إيدها. قال: "خايفة عليا ولا على أسر؟ "ليه حصل كده؟ "لما يبدأ التفكك دي تكون النتيجة... أسر سمح لهم يسيبوه صغره علينا." "إنت معملتش كده." رفعت وشها. قالت: "مش إنت عدو أسر... أتمنى ميكنش اللي بيسعى وراه." "يبقى هيكون مصيري المو.تة البشعة." قالت بريبة: "مين إنت يا خليل؟

في طريق لا يوجد به أحد كان أسر واقف جنب عربيته لوحده. بيشوف نور من بعيد. كان لعربية. ابتسم. بس فجأة النور بقى كذا واحد. على وجود كذا عربية. نظر إليهم. بتيجي العربية. بيتاخر. أسر قبل ما تتخبط فيه. خرج سلا.حه سريعاً. بينزل رجالة. ضر.ب نار. على واحد اترمى جنبهم. بس واحد ضربه جامد وطير السلا.ح من إيده. بينزل أسر عليه ببو.كس ويبعده عنه. بس بيضر.به شخص تاني أقوى من قبل. بيقع بتألم. بيتعدل. بس بينزلو عليه. ضر.ب.

زقهم جامد وبيوصل لسلا.حه. بتيجي ط.لقة ف دراعه. صرخ متألماً واترمى جنب المسد.س. بيبص على الشخص اللي ضر.ب النار. كان واقف بعيد ينظر إليه بشر وانتقام. بتمسكه الرجالة جامد. اتألم من دراعه. بيقر.ب ذلك الشخص. وكان جبران. ينظر إليه وكأنه حساله. ركع أمام أقدامه. قال أسر بصوت ضعيف: "كنت عارف إنك متعرفش كلمة رجالة." قال جبران: "معنديش وقت أضيعه مع حثالة زيك." كانت الرحالة مسكاه. والد.م بينزل منه. قال جبران: "شايف مكانك فين...

عند رجلي." "فكرتني بنسرين... قعدت على رجلي برضه عشان أتجوزها." احمرت عينه جبران. وضر.به بالرجل جامد. اتألم أسر. حط رجله على در.اعه مكان الضربة ليصرخ تألماً. قال جبران: "بنتي جزمتها فوقك... فوق أي زبالة شبهك." كان يتلوى من الألم. قال جبران: "لازم الحشرة اللي زيك تعرف حجمها، اتغريت في نفسك وبقوتك بس إنت مجرد غبي... استفدت إيه باللي عملته... استفدت إيه غير إنك دمر.ت عيلتك معاك." "ودمرتك...

شايف شخص راحت عليه، شخص ملوش لازمة غير إنه وزير." ساب قداس على دراعه أكتر. قال: "أنا مكانتي واحدة بس إنت، إنت كده كده هتتمو.ت إنت وعمك... يا هتتعدم يا هتمو.ت دلوقتي... تحت تختار إيه." "واثق من عمري إنه قصر أوي كده." رفع جبران سلا.حه على راسه. قال: "ضمن.ت مو.تك كده." نظر له أسر. وهو متعب. وكبران ينظر له بضيق شديد. قال: "عايز تعرف حاجة مهمة؟ لما تمو.ت اضغط على الزناد.

قال: "وإنت ضعيف دلوقتي شبهها وهي بتجري من الرجالة ومفهاش غير." "روحت." وقف أسر. قرب جبران منه. قال: "ليلى." قرب منه أكتر. قال: "وابنك." قرب أكتر من ودنه. قال: "أنا المجرم اللي كنت بدور عليه." في القسم كان الضابط بيتكلم في التليفون. قال: "لأ أنا اللي بدير القضية... حاضر." جاء عسكري. قال: "جه المبرمج سعادتك." أومأ له. كان معاه الفلاشة اللي كان عايز ينسخها كما أخبرها جبران. مشى. بس اتصدم فيه ضابط. قال: "معلش." ابتسم.

قال: "ولا يهمك، اعمل لي شاي معاك." "تمام." بيبتسموا ويمشوا. أما ذلك الشخص فبيفتح إيده اللي مانت فيها الفلاشة. كان ذلك نفس الشخص اللي كان على مقابلة بأسر وأداله فلوس. قابل الضابط المبرمج. قال: "بسرعة عايز مليون نسخة منها." "أنا تحت أمر مصر، الفلاشة... مد إيده لجيبه. بس ملقاش حاجة. استغرب. دور في الجيب التاني. مكنش فيه برضه. قعد يفتش في بدلته والكل مستغرب منه. "فيه حاجة يا باشا؟ "الفلاشة.... يا عسكري، هات اللاب بسرعة."

هوأ له. وبيمشي ويرجع بلاب. بينتشه منه ويفتحه. "كويس إني نقلتها." "إيه اللي بيحصل؟ بس بيقف قدام اللاب. لما يلاقيه خالي. "مستحيل." بيبص للجميع. فهو في القسم. كيف حدث هذا؟ كيف وصل الأمر أن تسرق الفلاشة وتمسح كل شيء متعلق بها. جمع قبضته بغضب جحيمي. قال: "مصيبهه... أنا مبعتش نسخة حتى للنيابة، القضية ملحقتش... فين الدليلللللل." قالت بحنق شديد: "يا ولاد الك.لب." قال المبرمج: "فيه إيه يا حضرة الضابط؟

افتكر جبران واللي قاله له قبل ما يمشي. "حط عينك عليهم خوفاً مني." "ماتعملش حاجة غبية إنت تحت المراقبة زيهم." "إني أنا الخطر عليهم." قال الضابط: "جهاز المراقبة.... اعرف لي مكان جبران دلوقتي." "أعرفه إزاي يا بيه؟ فين الشريحة؟ خرجها من جيبه. خدها منه. "بسرررعة." كان التعقب هو جهاز يوضع لمراقبة الأشخاص الذين يكونوا تحت القانون. بتظهر نقطة حمرا. قال الضابط: "منطقة مهجورة؟! بيعمل إيه هناك؟ "ممكن بيقابل حد."

نظر إلى المبرمج وذكائه. قال: "أسر." صاح بهم. قال: "تعالوا ورايا حالا، وابعتوا دعم." قال جبران: "صدمة مش كده؟ قال بصوت ضعيف: "ا... إنت." "حاولت أقت.لها وأخلص منها عشان نسرين... نسرين بنتي اللي كانت بتبكي د.م بسبب جوازك من بنت غيرها." كان أسر ينظر له وعروقه تظهر بشدة. قال جبران: "متبصليش كده، أنا دموع نسرين بيك إنت وهي... معنديش مشكلة أقت.لك... عارف خسرت بسببك إيه.... عارف عملت إيه عشان أوصل لمكانتي دي....

واحد زيك أكيد مش هيعرف." "ليه قتلته؟ "كان طلب من نسرين... لو كنت بعتها عنك مش كان من الأول من غير ما نلجأ للد.م." "قولتلي عشان نسرين." "سبب تافه بنسبالك، بس كبير... اتفاجأت إني أنا اللي عملت كده، أنا ورا كل مصيبة ليك إنت وليلى... لأن حياتك اتبنت على د.مار بنتي." نظر جبران إلى أسر. قال ببرود: "وده مكنش لازم يحصل... متقلقش، هخليك تروح له. عارف إنك كنت بتاع تنتقم من اللي عمل فيهم كده بس للأسف... هتمو.ت قبل ما تعمل كده."

"محدش هيمو.ت هنا غيرك." كسرعان ما أخرج سكين ورشقه في فخذه. ليصرخ جبران. وبتنقض عليه الرجالة. انطلقت نير.ان نحوهم. انبطح أسر بجبران. اللي اتصدم وبص لرجاله اللي ظهرت من كل حته وضر.ب النار المتبادل. "ا... إيه اللي بيحصل." كان أسر ماسكه من رقبته. قال: "مفاجأة مش كده... كل اللي حصل ده كان عشانك.... عشان تقع في إيدي يا جبران." صدم منه. وبص لرجاله الكتيرة. جه صر.ل نا.ر. انخفضا سريعا قبل أن تصيبهم. لف أسر وضر.ب على واحد.

بص جبران على السلا.ح. مد رجله التانية وحاول يمسكه. بس لقى اللي بيخ.نقه بدراعه. "فاكر نفسك رايح فين؟ جه ط.لقة. أبعده أسر قبل أما تيجي فيه. قال جبران: "بتحاول تعمل إيه؟ ليه بتحميني؟ "عشان محد.ش هيقت.لك غيري." نظر له. لقى بيخرج حقنة. اتصدم منه. قال: "إيه ده؟ "مش هتوجعك." "هتعمل إيه؟ اياااك يا أسر." غرس الحقنة في رقبته وفضة كل اللي فيها. قال بفحيح: "المو.تة بطلقة أرحم من مو.تك اللي هكتبهالك أنا."

استمع لكلمات الواعدة. ولم يتبقى لحظات حتى اقفل عينه وغاب عن إطلاق النار والحرب تلك. بيكون خليل قاعد في جناحه. وفي إيده مس.د.س. بيحط الذ.خاير فيه. وكأن هناك من سيقتله. فتح الباب. التفت وشافه. كان صالح. "خالو." "ظهرت... أكيد بعد ما عرفت الغرقة اللي إحنا فيها." "مكنتش أعرف إن ده هيحصل." "كنت عايز يحصل إيه غير كده بعد اللي عملتوه." "خالو." "أسر فين؟ سكت. قرب خليل منه. قال: "دلوقتي تعرفني مكانه وتخطيطه كله."

"أسر أعلن حرب على الحكو.مة." كان الضابط في سيارة وبيسوق بسرعة. مع عدد كبير. قال: "كان لازم آخد حذر أكتر من كده.... مطلعتوش عاديين... طلعتو مافيا بحق وحقيقي." "عمر سلا.حه بتوعد." قال: "لو مم.سكتكش بالفلاش يا أير فأنا في طريقي عشان أم.سك محل إجر.ام... هعرف إزاي تلعب مع القانون." كان يتوعد له بشر. على ما فعله. وكأنه سخر منه وغفله. دخل المخفر بين الشرطة وأخذ الفلاشة ومسح ما يتعلق بها. لازم يقبض عليه. وإلا...

وإلا لن تكون هناك قضية من الأساس. بيفتح عينه. وبيكون ابتدا يفوق شوية. ويتحرك. بس بيلاقي نفسه مربوط. استغرب جدا. وبص على اللي في إيده. كان كرسي حديدي صلب وقيود حديدية تحكم جسده بقوة. قال جبران: "إيه ده؟ أنا فين؟ بيلاقي المكان مفهوش غير ضوء واحد. كان كأنه مخزن مهجور. بيسمع صوت خطوات. وبيلاقي واقف قدامه. "مطلعتش صوت يعني.... احتفظ بيه عشان عشان هترجع المكان من صوتك." "أنا فين؟ جايبني هنا ليه؟ "جايبك هنا ليه...

عشان هنا هتمو.ت." "إنت اتجننت؟ فاكر الحكومة ممكن تسيبك... لو بس مسيت شعرة مني عارف هيحصل فيك إيه." "لأ معرفش، ولا مهتم أعرف. لأن أي حد هيدخل لمساعدتك هيمو.ت... ولو كان القانون." قعد على كرسي. قال: "بتفكر هعمل فيك إيه؟ متتخيلش لأنه أبشع من إنك تتخيل." "بتعمل كل ده ليه؟ "حق ابني، حق وجع مراتى اللي اتجرأ إنت وكلابك وقتلتوها." "ابنك مكنش لسه جه أصلاً." "أخرس." أسر ضغط على السكين.ه اللي في فخده. فصرخ.

قال أسر: "بقولك اخرس." بعد عنه. تنهد بألم شديد. قال بغضب: "هند.مككك يا أسر." "وأنا هشر.ب من دمك... هخليك تندم على اليوم اللي اتولدت فيه... تندم على اللحظة اللي فكرت فيها إنك تقرب من عيلتي." قام وراح تنهد شيء متغطي. وسحبه. كانت اله فيها ثقب مدبب بارز مخروط الشكل. بس جبران لأسر بشدة. قال: "إيه ده يا أسر؟ لقاه بيضغط على زرار. بيشتغل الجهاز ويدور الثقب المخروطي. نظر له جبران. لقاه بيتحرك وبيقرب منه. "إنت هتعمل إيه؟

فكر يا أسر... فكنني." حاول يتحرك. لكن لم يستطع. قال: "هتعمل إيه يا متخخخلف." "شكلك فهمت نهايتك كويس." "بتغلط يا أسر، بتغلط... بس للجهاز برعب." قال: "وقفه... وقفه وخلينا نتكلم." "الكلام خلص.... عارف كنت مستني اللحظة دي قد إيه." "عارف إني غلطت، غلطت أنا اسسسف." "كنت فرحان باللي عملته... ماظنش إن واحد زيك ممكن يندم." نظر جبران إلى أسر. وإلى الجهاز. قال أسر: "عارف مش هحط على بقك بلاستر ليه، عشان صوت عذابك هستمتع بيه."

صرخ بغضب: "فكني يكك.لب... روح ابن.ك متساويش حي.اتي.ى... إيه اللي بتعمله ده جناننن." "وعدتها وعد، وبنفذه.... أوعدك إن ج.ثتك مش هيلاقوا لها أثر." "فكككني بقوووولك." "كان لازم تفكر ميت مرة قبل أما تقت.له." قرب أسر منه. قال: "أتمنى ليك عذاب جحيمى، استناني في الآخرة." بعد عنه. صاح جبران: "اسسسر، استتتنى يا أسر." كان بارد الوجه وهو يسير يتجاهل منادته. نظر جبران إلى الجهاز. اللي بقى على بعد بوصة. وقف أسر عند الباب.

قال جبران: "اسر لاااا." قفل عليه بعينين مخيفة. انتفض جبران حين رشق الثقب في صدره. اتسعت عينه من الألم وصرخ صرخة جعلت الجدران تهتز. يق.ع عمال ينتفض من ال.وجع. رجع على قد ما يقدر. وعروقه تبرز. وهو يصرخ عاليا. والثقب ينخر في صدره. والد.م.اء تسيل منه. كان أسر يستمع لصرخاته. اللي بمثابة موسيقى متناغمة تشفي قلبه. بيرن تليفونه. رد. "نعم." كان راجل واقف على الطريق. وعربيات تنطلق نحوه. وهو مستخبي. "أسر باشا، البوليس جايين."

بيقفل أسر معاه. ويمشي تحت صوت العذاب خلفه. صوت الجحيم اللي هيسمعه في النار الآخرة. بيمشي. بس بيقف عند الباب. ويعرف إن لو خرج ممكن حد يشوفه. بيمشي ناحية تانية سريعا. ليخرج من هناك. لم يكن هناك أحد في ذلك المكان الكبير المهجور. بيروح عند مدفأة متهالكة. بيمسك الحديد. ويطلع. ذكرت إحداها. بس تشبثت بعقلها. كمل سيره. وتسلق السلم سريعا. ليخرج من هناك. بيوصل للأعلى. وكان في غط.

بيضر.به جامد. بس مبيتحركش. تنهد بضيق. وخرج سلا.حه. بيفتح الغطا. توقف أسر لوهلة. رفع وجهه إلى ذلك الشخص اللي بيقف أمامه الآن. كان ذلك خليل. نظر إليه. مد إيده ليه. قال: "هات إيدك. مفيش وقت." نظر أسر إليه. مد يده. انكسر السلم. كان هيقع. مسكه خليل جامد. "مش هسيبك." نظر له. وافتكر اليوم وهو قاعد جنب أبوه. والقا.تل بيحط السلا.ح عليه. ظهر خليل وأطلق عليه سريعا. وبيضر.به جامد. ويبعده عنه. "أسر، إنت كويس."

رجع للواقع. وخليل يمسك به. تشبث به أسر. وتعلق. إلى أن قفز مرة واحدة وخرج من هناك. قال أسر: "بتعمل إيه هنا؟ "فاكرني هسيبك لوحدك... قولتلك هحميك لحد آخر نفس." ليان. نظر كلاهم إلى بعضهم. بيسمع خليل صوت. قال: "يلا قبل ما البوليس يجي." بيتاخده ويمشي سريعا. وماسك إيده جامد. وبيبعده عن المكان نهائياً. كانت قدماه ترتعش. من جسده إلى بيتفت.ك من العذاب. وجهه أصبح أزرق كالمو.مياء.

فتح عينه. والد.م ينهال عليه. الثقب اخترق جسده. ولا يزال يأكله. سيموت قبل أن يصل إلى قلبه من العذاب. يتمنى المو.ت الرحيم. المو.ت عن ما ذاقه. هوبيكون المكان مليان غبار. بوجود كان في قن.بلة تمتلك بمادة غريبة. مادة ملأت المكان... كان غاز. بتكون عربيات الشرطة تتسابق على الطريق. تشق طريقها. "بسرعة خليكم على المكان." زادوا السرعة. وهم يقتربون. بيقفوا. ويبدو لذلك المخزن العملاق.

نزلو سريعا. ركضت إلى هناك. لكن سرعان ما انفجر المكان. واهتز.ت الأرض من تحتهم من قوة الانفجار. طاح اثنين. كان قريبين جدا. ركض العساكر إليهم بصدمة. والجر.وح تملأ.هم. بيترعبوا. ويبصوا على الان.فجار الهائل. النيران تلتهم كل شيء. تحت صدمة الشرطة. "اتاخرنا." كان يقف بعيداً فوق تلة. النار تنعكس في بؤبؤ عينه السوداء الحادة. ملامحه الباردة كالأسد الثائر.

النيران تلتهم وجع امرأته وروح ابنه. إنه يرى الآن أن حقهم يعود إلى أدراجه. وشفى غليله. قال أسر: "ليلى، حقك رجع." كان خليل يقف بجانبه. ينظر إليه. وضع يده على كتفه. نظر له أسر. ثم عاد بالنظر إلى النيران. يتمنى لو كانت هنا لرأت كل شيء. لرأت تنه لم ينسي. بل كان يركض من أجل هذه اللحظة. فعل ذلك من أجلها. ومن أجل حزنه عليها. وما سببه ذلك المج.رم لها. إلى أن وقع في قبضته. بس تحقق الانتقام. وصاحبته ليست موجودة.

ليلى، الحب ليس رواية بختامها تسود السعادة. كُتب علينا حب مؤلم لكلا الطرفين. لعل الألم انتشر في قلوبنا. لكن لم أندم على حبي ليكي.. إنكِ من أخبرتيني أني أمتلك قلباً بالفعل... لكنني لم أكن شخصاً يجب أن يخوض مشاعر كهذه. انتهت قصتنا التي لم تبدأ. ابتعد كلانا كثيراً عن الآخر. ليرى حياته التي لن تكون لها علاقة بالآخر. ليلى، إنكِ أكبر خطيئة ارتكبتها. أتمنى أن تجدي حياة هادئة. أينما كنتِ أتمنى تكوني بخير. بعيداً...

وإلى الأبد. —على مر السنوات. داخل سيارة تسير على طريق خالٍ. خلفها سيارات عديدة. كان يمسك عمله القيادة. ويسير بسرعة عالية. أتت سيارة. وقفت بقربه. أنزلت الشباك. كان صالح. نظر له. خلع نظراته. وناس أكتر. انطلق وتبعوه. بتكون ف رجال واقفة ترتدي بدل سوداء. أمام شحنات كبيرة ضخمة فاخرة. كانت ضد الرصا.ص للحماية. بتقف العربية. وينزل أسر ومعه صالح. "أشر باشا."

يتقدم من الشاحنة. بيفتحوا الرجال. وتظهر سبايبك دهب كثيرة كالكنز أمامه. أمسك صالح إحداها. ونظر إلى أسر. اللي بص لرجاله وأشار لهم بأعينه. أومأو لهم. وخرجوا شنط كثيرة. وشعوها أرضاً. وفتحتها. كانت معبأة بالمال. قال صالح: "حسابكم وصل." "تمام يباشا، نتقابل مرة تانية." بيسيبوا الشاحنات. وأثناء مع رجاله. بيقفلو العربيات على الدهب. قال أسر: "متتطمنوش، قدامنا طريق رجوع... مكن نتهاجم عشان كده عينكم تفتح." أومأو له. ذهب أسر.

قال صالح: "الشحنة طلعت أكبر." "خليل بيختبرنا باين." "أعرف إنه إحنا استلمنا." "لأ، لما نسلمهاله." هولبس نظارته ومشي. بص صالح إلى رجاله. قال: "بسرعة." في مقر. كان يقف ينظر إليهم. وهم يعبون خزائنه. وصالح بجانبه. قال خليل: "أسر راح فين؟ "قال هيعدي على المكتب عنده عقد مهم." "مضيعش وقته." كانت الرجالة تحمل. قال صالح: "محتاجين المصنع يصدر جديد." "التجديدات خاصة بأسر." "يبقى هيفاجئنا زي عادته."

كان يسوق سيارته. وهاتفه في يده الأخرى. طه صوت. قال: "الو، أسر بيه." "عملت إيه؟ "عملت إيه في إيه؟ تنهد. قال: "المزاد." "آه، قدمت لحضرتك فيه. واسمك بقى من ضمن الإيحة... كنت عايز أعرفك حاجة." "قابلني." "أجيلك المكتب ولا نتقابل في مطعم؟ "تمام." قفل معاه. وغير مسار طريقه. بيسمع صوت رسالة. بينظر إلى بعثتها. كانت فاتن. ترك هاتفه. في قصر الجوهري. اضايقت فاتن. قالت: "مبيردش." جت سمر وتشرب عصير.

قالت: "ما تيجي يا فاتن قاعدة لوحدك ليه؟ ساعديني نتسقبى نادين." "هي راجعة النهارده." "آه هي وأحمد وجودي، بس مش هيطولوا. أصل شغله كتير بقى. ونادين مبتحبش تبعد عنه." "الله يرحم." "بتقولي إيه؟ "يرجعوا بسلامة." "آه بحسب، ادعي لصالح بقى." تنهدت منها. وذهبت بعيداً عنها. بتسمع صوت. وتشوف خليل راجع مع صالح. "اهتم بالموضوع ده." "حاصر يا خلو. متقلقش." شاف خليل فاتن. قال: "فيه حاجة يا فاتن؟ "أسر مش معاك." "هو مرجعش؟ "لأ." "إزاي؟

قال صالح: "ممكن يكون راح يشوف المزاد." بيوصل أسر على المكان المحدد. بينزل قدام مطعم كبير. ويلتقط هاتفه. كانت تمشي سريعا. مع رنات كعبها. "خلي الميتنج يستنى." كانت تمسك هاتفها. وتتحدث من خلاله. ترتدي بنطال جينز وبليزر أسود. "تمام، أنا جايه، مش هتأخر." بيقل باب عربيته. بيرن تليفون. كان الرجل. "الو يا أسر بيه، أنا مستني حضرتك." "تمام، داخل عليك."

ليفتح الباب. ليدخل. إلى ذات الوقت. كان هناك من يخرج. واصطدم به. بيقع تليفونه منه. "أنا آسف جداً." نظر إلى الصوت. وأول ما شاف ذلك الوجه. بيقف بيه الزمن. وعيناهما تثقب الآخر. كانت من تقف أمامه. هي ليلى. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...