الفصل 8 | من 33 فصل

رواية هوس العشق الفصل الثامن 8 - بقلم نور

المشاهدات
37
كلمة
6,487
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

الضابط: عايزين أسر معانا. أسر: عندنا أمر بالقبض عليك. فاتن: إيه؟ أسر: تقبض عليا ليه؟ خليل: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل؟ الضابط: فين ليلى مصطفى؟ فاتن: أنت جاي عشانها؟ أسر: عايز منها إيه؟ الضابط: عايزينها معانا في القسم. كانت ليلى واقفة على السلم وشايفة اللي بيحصل. أسر: أما أفهم في إيه الأول. لو سمحت، اللي أنت بتعمله ده غلط. لو مجتش هنضطر نفتش البيت. خليل: اطلعي اندهليها يا سمر. سمر: حاضر. نزلت ليلى من غير ما يندهولها.

ليلى: عايزني ليه؟ الضابط: اتفضلوا معانا. أسر: اتفضل، وأنا هاجي وراك. الضابط: اللي تشوفه حضرتك. مشي البوليس. راحت ليلى مع أسر. ليلى: في إيه؟ أسر: هنعرف دلوقتي. ركبوا العربية ومعاهم خليل ورجالته. كانت فاتن عايزة تروح بس خليل منعها. فاتن: أنا عايزة آجي، عايزين من ابني إيه؟ خليل: قلت لك مينفعش تيجي، خمس دقايق ورجعين. فاتن: وأسر، أسر هيرجع، وهما عايزين يقبضوا عليه. خليل: هيرجع، مش هرجع من غيره.. اهدى بقى.

فاتن: خليل، قلت لك إنه في حمايتي. سابته يمشي بعد ما طمنها. في القسم، كان أسر قاعد على كرسي في مكتب رئيس قسم الشركة مع ليلى وخليل. الرئيس: أنا بعتذر جداً إني جبتكم، بس ده بلاغ. أسر: عايز أعرف أنا بعمل هنا إيه. الرئيس: دخلوا يا عسكري. دخلت ست لابسة عباية سودا ومعاها سيد على كرسي بعجل من الإصابة. الست: هو ده المجرم اللي هاجم أخويا وخد مراته. منهل: هتقرب من ليلى. وقف العسكري في وشها.

الرئيس: الحاج سيد عنده شهود قالوا إنك خدت مراته منه واتهجمت عليه وضربت عليه نار واتصاب زي ما أنت شايف. بص أسر لسيد اللي اترعب منه لما شافه. أسر: هو قال عليا كده؟ سيد: ليك عين تتكلم، إنتي يا فا.جرة عايشة مع واحد غير جوزك. أنا عايش أرفع قضية ز.نا كمان يا حضرة الظابط. الرئيس: صوتك يا حاجة. خليل: في إيه؟ أنا عايز أفهم سبب الاستدعاء. الرئيس: أسر متهم إنه خد زوجة من زوجها ومعيشها معاه. أسر: ليلى مراتي.. يعني مش زوجة حد.

سيد: أنا كاااتب عليها، ومعايا وثيقة بإمضة أبوها وجوزها لي بمأذون وشهود. بصله أسر فخاف منه وسكت. الضابط: معاك كلام يثبت اللي بتقوله يا أسر بيه. طلعت الست ورق وحطته قدامه. الست: إحنا معانا الإثبات ومش مزورة زي ناس. مسكه الضابط وقلب فيه. الضابط: اتأكد من الوثيقة يا عسكري. العسكري: اتأكدنا منها يا فندم وسليمة مية في المية. الرئيس: أمال بتقول مراتك إزاي يا أسر؟ أسر: يعني مراتي قبل كده وكل الورق اللي معاه يبله ويشرب ميته.

الضابط: فين القسيمة؟ أسر: موجودة. اتصل أسر بصالح وقال: هتلاقي قسيمة جواز في الخزنة بتاعتي، أنت عارف الباسورد.. هاتها وتعالى. صالح: هو في إيه؟ أسر: أنجز. قفل معاه. وفي ظرف عشر دقايق وصل صالح وكان معاه الراجل اللي كتب كتابهم. لما حس إن الموضوع له علاقة بجوازهم جابوا معاه. الرئيس: كتبت كتابهم يا شيخ؟ بص لليلى وأسر. الشيخ: أيوه يا حضرة الظابط. أسر: القسيمة أهي. خدها الضابط وكشف عليها.

الضابط: سليمة والتاريخ قبل جوازه التانية. اتصدم سيد. سيد: يعني إيه، يعني متجوزة راجلين؟ الضابط: ليلى، إنتي عارفة إنك متجوزة ووافقتي على الجوازة؟ سكتت. بصت له أسر من سكوتها. الضابط: ليلى، إنتي كده ممكن تتسجني.. ردي.. حد غصبك.. من الواضح عندي إمضة أبوكي. ليلى: لااا، أنا.. أنا اللي وافقت. بصلها خليل بشدة واتصدم. الضابط: يعني إيه، وجوازك من أسر؟ كان أسر هيتكلم. مسكت ايده بسرعة. بصت له بشدة. خليل: ممكن نتكلم معاها؟

الضابط: إنتوا مهددينها؟ صالح: إنت بتقول إيه، عارف عيلتنا تبقى مين؟ مسكته خليل بحدة. مشي أسر مع ليلى. ليلى: بتعملي إيه؟ أسر: أنا أسفة بس مينفعش أقول اللي إنت عايزه.. بابا هو اللي ماضي معاه.. بابا هو اللي مجوزني ليه.. كده هتسجنه. ليلى: وأنا.. عايزة تسجلني بداله. أسر: هنلاقي حل بس من غير ما أهلي يتأذوا. ليلى، إنتي تدخلي دلوقتي وتقولي اللي حصل. ليلى: مش هقدر يا أسر. أسر: يبقى هقول أنا. مسكت ايده قبل ما يمشي.

ليلى: متعملش كده أرجوك. نظر إليها. ليلى: غشان خاطري يا أسر.. إلا أهلي بلاش أذيهم أكتر من كده.. بابا يتخصم له حاجات بسببك اقسم بالله مهسمحك. أسر: إنتي عارفة بتعملي إيه؟ ليلى: بحمي أهلي وده مش غلط ولا هيكون.. زي ما إنت بتحمي أهلك كده يا أسر. سكت. رجع بيها عند البوليس. الرئيس: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل لأن شكل القضية كبير.. أنا معايا عقدين جواز ليكي.. والمفروض إن تاني باطل.

ليلى: جوازي من أسر كان في السر بس بشهود ووكيل وكان.. كان خالي. نظر إليها. الضابط: ده ليه؟!! مش أبوكي عايز. ليلى: كان فيه خلافات كبيرة بين العيلتين ومعارضين جوازنا بشكل قاطع بس إحنا بنحب بعض أوي. بصلها. ليلى: واتجوزنا بعض لما عرفنا إن مفيش فايدة وخبينا الموضوع لحد ما نقدر نفتحهم. بس أسر جاله سفرية وحصل مشاكل كبيرة ليا أولهم إن بابا جوزني. الرئيس: أبوكي السبب.

ليلى: لا، بابا مكنش يعرف.. أنا غلطت بس مكنتش عارفة أقوله.. الموضوع حساس جداً إن متجوزة من غير ما يعرف. بس أسر لما عرف جه وكان متعصب من اللي حصل فمكنش فاهم هو بيعمل إيه لما شافني مع واحد غريب. سيد: بتقولي إيييه؟ الضابط: اسكت بعد إذنك. ليلى: دي كل الحكاية، إحنا بس اضطرينا نعملها في السر عشان اضطرينا.. إحنا بنحب بعض ومستحملناش حاجة تفرقنا. ولما الموضوع ده حصل أسر أعلن إني مراته على طول ومخافش على حد غيري.

كان أسر بيبصلها من اللي بتقوله وهي ماسكة ايده وبتتكلم. رفعت وشها ليه. ليلى: صح يا أسر؟ أسر: آه ده اللي حصل. نظر خليل إليهم. خليل: زي ما إنت شايف يا حضرة الظابط الموضوع كله سوء تفاهم. الرئيس: فهمتكم، أنا وزوجتي واجهنا مشاكل كتير وواخدين بعض عن حب.. المهم إن نكون مع بعض. أومأت ليلى بابتسامة ولقيت أسر بيبصلها. الضابط: ده جوزك يا ليلى؟ ليلى: متجوزتش غير أسر.

كان صالح متنح من تمثيلها بالبراعة دي لدرجة إنه صدق إنهم بيحبوا بعض. الرئيس: اتفضل يا أسر مع مراتك واحنا هنقفل المحضر.. بنعتذر لحضرتك يا خليل بيه. خليل: حصل خير، يلا أسر إنت وليلى روحوا. وخدها أسر ومشوا مع صالح. صالح: حب إيه ده؟ أسر: اسكت. صالح: حاضر. دخلت العربية وركب معاها وانطلقت السيارة بهما. أول ما رجعوا البيت جريت فاتن على ابنها. فاتن: أسر. لما شافت ليلى اضايقت. فاتن: كانوا عايزينك ليه، بسببها مش كده؟

أسر: مفيش حاجة. فاتن: عملولك حاجة؟ أسر: أنا بخير قدامك، يلا يا ليلى. فاتن: خليها تطلع أنا عايزاك. ليلى: رجليها فيها جزع. سمر: ألف سلامة عليكي يا بنتي. طلعت ليلى معاه وسندها. ابتسمت سمر وكتمت ضحكتها وهي باصة لفاتن. دخلوا الأوضة. لسا بتسيب ايده سحبها واصدمت بصدره. نظرت إليه من عينه اللي بتهرب منها. أسر: إيه اللي إنتي قولتيه ده؟ ليلى: قولت إيه؟ أسر: هناك، قدام الضابط ورئيس القسم.. قدام الكل.

ليلى: اضطريت أقول كده، عشان ميحصلكش حاجة ولا أهلي يتأذوا. قربها منه أكتر. أسر: تقول لي إيه؟ ليلى: الكلام اللي سمعته. أسر: بنحب بعض. مشي ايده على وسطها. اتكسفت. أسر: اتحدينا أهلنا عشان نتجوز. مال عليها. أسر: بكره بعدك عني.. ودي حقيقة. دفن وجهه في عنقها. وشها احمر جامد. ليلى: أسر. بعد عنها بتنهيدة متعبه. أسر: حاضر. بص على لبسها. أسر: جه على قدك. ليلى: آه. شكراً. خبط الباب وكانت الخدامة.

الخدامة: أسر بيه، خليل بيه عايز حضرتك. تنهد. بعد عنها ومشي راح لخليل في مكتبه. خليل: عايزني؟ أسر: إيه اللي إنت عملته ده.. روحت ضربت عليه ناااا.ر إنت اتجننت؟ خليل: مماتش. أسر: إنت كنت عايز تمو.ته، تبقى خربت منك على الآخر.. لولا الدكاترة اللي رشيتهم كانوا قالوا إنه جه بضر.ب نار فعلاً وندخل لسين وجيم... إنت إزاي ترفع سلاحك أصلاًاا.. حاجة زي دي تطلع منك إنت يا أسر؟ أسر: الموضوع خلص.

خليل: مخلصش أنا لسا مش عارفة هفسخ خطوبتك إزاي. أسر: أظنك سألتني قبلها إذا كنت موافق أو لا. خليل: وإنت وافقت. أسر: على إنه شغل. خليل: وإنت بوظت الشغل كله. أسر: اعتبرني رفضت مهمة مرة.. مظنش عملتها قبل كده. نظر خليل إليه. خليل: لو مش بتحبها ولا هي بتحبك ليه اتجوزتها.. نذ.وة.. هحط لك عذر لو فعلاً الحكاية كده لأني كنت شاب زيك وعملت أخطاء كتير زي كده.

أسر: دي حاجة ترجع لي يا عمي، وأنا قولت ليلى تتعامل زي نيرة ونادين.. ليلى بقت من العيلة. خليل: عايز تعملها مننا. أسر: لو معترض قلت لك الحل. خليل: وأنا مش هقبل تخرج من البيت.. إنت أساسه من بعدي. ربت على كتفه بهدوء. خليل: لسا بعتمد عليك في كل حاجة.. قولت لك إنت ابني... أنا موافق على وجودها هنا والبيت هيتقبلها زي أي حد.. بس إنت راضي عن اللي بتعمله؟ أسر: أنا عارف بعمل إيه. خليل: يبقى إنت أدرى. مشي أسر وفضل خليل ينظر إليه.

في اليوم الثاني، صحيت ليلى. أول ما سمعت صوت حركة لقيته بيلبس. أسر: بصلها في المرايا. ليلى: نومك خفيف. أسر: إنت خارج. ليلى: عايزة حاجة؟ أسر: أهلي. ليلى: نظر إليها. أسر: مالهم؟ ليلى: عايزة أروح لهم، النهارده.. خدني معاك. أسر: مستنيكي تصحي عشان كده. ليلى: آه، هلبس بسرعة مش هاخرك أو امشي وأنا هروح. أسر: هتعرفي تلبسي ولا أساعدك؟ ليلى: لا شكراً هعرف.. لو احتجت لك هناديلك. أسر: متتأخريش.

أومأت له. بتقوم داخت ورجعت قعدت تاني. استغرب. أسر: إنتي كويسة؟ ليلى: آه شوية دوخة بس. شربت مياه وكان بيبصلها. خرج وسابها. على السفرة كانوا قاعدين بيفطروا. خليل: فين أسر؟ نظرت له سمر من سؤاله عليه. فرحت فاتن. فاتن: بعت الخدامة وراه. نيرة: تلاقيه هيفطر معاه. نظرو إليها. نزل أسر وكانت معاه ليلى. بصولهم. سمر: إنتوا خارجين ولا إيه؟ أسر: آه، هخلص الشغل وأكلمك يا عمي.

أومأ له بتفهم. مشي أسر وخدها معاه. اضايقت نيرة لما شافتها بس اتجاهلتهم. ليلى جميعاً ومشيت معاه. ليلى: بخاف تسيبني في القصر ده لوحدي. أسر: إشمعنا؟ ليلى: عيلتك، مش طايقني يا أسر.. فكرة العيشة معاهم. بصلها قبل ما تكمل. أسر: اللي بتتكلمي عنهم دول أهلي.. خلي بالك من كلامك كويس. ليلى: أنا بقولك على قلقي. أسر: مهما كانوا مضايقين منك مش هيأذوكي. نظرت إليه. فتح العربية ومشيو. وكانت في العربية معاه. ليلى: ليه جايب رجالتك؟

أسر: مالهم، مضايقينك؟ ليلى: آه. أسر: اتعودي عليهم. نظرت إليه. وصلها عند بيت أهلها. نزل معاها. ليلى: امشي إنت يا أسر. أسر: أسيبك هنا؟ ليلى: آه امشي مش كنت رايح شغلك، أنا جاية لأهلي عادي. أسر: عشان كده مش لازم تدخلي لوحدك. ليلى: ليه يعني هيموتوني، امشي يا أسر. بصلها شوية وهو شايفها خايفة. ركب عربيته ومش. فصلت. واقفه شوية بعدين رنت الجرس. فتح الباب لقتها صفاء. أول ما شفتها عينها دمعت. صفاء: ليلى.

خدتها بحضنها ونزلت دموعها. صفاء: أنا أسفة يا ليلى.. أسفة. حضنتها ليلى بس لقت أبوها وراها. وغضب عين رآها. أبوها: إنتي إيه اللي جاااابك هناااا؟ ليلى: بابا اسمعني. أبوها: أنا مش قولتلك أبووووكي ماااات؟ صفاء: مصطفى ارجوك. أبوها: اخرسي انتتتتى، فااااهمه. خافت ليلى. ليلى: والله ما عملت حاجة غلط يبابا.. أنا جايه... أبوها: جايه وفاكرة إني هسمحك مش كده.. بعد ما جبتي لي العاااار... خليتي الناس تجيب سيرتي على كل لسان و.سخ...

الاب اللي ميعرفش بوجود بنته قام مجوزها لجدها عشان يستر عليه. نظرت له بشدة. مسك دراعها ورماها. ليلى: الناس مبتسبش حد.. ليه مصر تسمع لهم. أبوها: إنتي زبالة ليكي عين تدافعي عن نفسك بعد اللي عملتيه.. أنا مبتهانش بالناس أنا بتهتم بسمعتي اللي بت زيك تحطها في الطيييين... ليلى: أنا أسفة. قعدت عند رجله وعيطت بحزن. ليلى: متقولش كده أرجوك أنا لسا بنتك... بنتك ليلى. بعد عنها. مسكت رجله برجاء.

ليلى: والله معملت حاجة غلط.. عندي أموت ولا إني أعمل ذنب زي ده،.. أنا تربيتك يبابا.. والله محد لمسني حرام... ولا حبيت إني أتجوز في السر... كان غصب عني... كل اللي حصل غصب عني ومش بإيدي... حاولت أمنع ده يحصل اقسم بالله بس خلص الأمر بيا هنا. أبوها: غصب عنك إزاي؟ سكتت وهي عايزة تقوله كل حاجة حصلت معاها. صرخ فيها. أبوها: انطبى.. يعني إيه حاولت تمنعي... يعني إيه فضببب. سالت دموعها عند قدمه.

ليلى: سامحني أرجوك.. بنتي لسا نضيفة والله.. مجتش يمة شرفك.. والله اتجوزني. احمرت عينه ودفعها بعيداً. أبوها: إنتي بجحة.. الاحمر مبقاش فيكي.. كنتي بتخرجي تروحي له.. كنتي بتبقي عنده كل ده وأنا بتغغغفل... ضغط على ايدها اتوجعت. أبوها: جايه لموتك.. فكرة إني تاني هسمحك بس كل اللي حصل عرفتي إن بنتي كانت بتستغفلني.. أنا كنت قروونى.. كل ده من ثقتي فيكي. ليلى: بابا. أبوها: اخررررسين.

نزل بايده على وشها بس لقى حاجز قدامه ماسك ايده. وكان أسر. أسر: مترفعش ايدك عليها تاني.. لما أموت اعمل اللي انت عايزه. بص إلى ليلى وأسر اللي ماسك ايده. ليلى: بعدته ليلى بسرعة عنه. ليلى: أوعى يا أسر.. ده بااااباا. أبوها: بص له من صوتها الحاد. أبوها: عايزني أشوفك بتضربي وأسكت.. إيه متعودة على الإهانة. ليلى: متدخلش بينااا.. لو موتني متتدخلللش. بصلها بعد عنه مصطفى زي ما قالته. أبوها: اخرجو من هنا. بصت ليلى إلى أبوها.

ليلى: بابا ارجوك اسمعني.. متبعدنيش عنك ابوس ايدك. كانت هتبوس ايده بالفعل. دفعها بعيدا عنه فامسكها أسر وقعت عليه. مصطفى: قولت لك معدتش ابوكى ولا عدتي بنتي... إنتي ميتة من يومها. سالت دموعها بحزن وهو غير مبالي بها. قال مصطفى لأسر: خايف عليها متجبهاش هنا تاني.. خدها وامشي عشان مقتلكوش انتو الاتنين. بصت ليلى إلى أمها اللي بتبكي بحزن. مصطفى: برا، وإياكي توريني وشك تاني. خرج أسر بيها. كانت هتمنعه. أسر: يلا ليلى كفاية.

سحبها معاه. فتحته رجاله العربية. أسر: حد يسوق، هقعد ورا. ركبها وركب معاها وساق الرجل ومشيو من هناك. صفيه: حرام عليك ليييه كده، كنت بتقول عليها ز.انية... دلوقتي موقفك إيه وانت لسا بتتبرأ منها؟ أبوها: اسكتتي أنا بنتي شريفة.. صفيه: كانت طول الوقت بتشتكي من وجودها عندك وعايزة ترجع تعيش معانا بسببك إنتي والحيوان سمير،،، أسر اعترف بجوازهم وخدها من الحيوان اللي جوزنهاله بدون خوف يبقى معاه عقد يحطه في عين التخين.

أبوها: جوازها في السر. مسكها. أبوها: طلام الناس ده فضحنا.. اخرجى شوفي الناس بتقول علينا إيه من ورا بنتك. قال مصطفى بغضب: أنا مش قولتلك مش عايزك تدخلي في الموضوع. صفيه: أنا يا أخويا. أبوها: إنتتتتى، لسا مستني ابنك اللي هربتيه واقسملك هخليهولك مرة على اللي عمله. سكتت بخوف. مشي وسابهم. تبعته صفاء. صفاء: البت ندمانة،، غلطت وندمت.. متجوزها يا مصطفى. أبوها: في السرررر. سكت.

قال بعين حمراء: زي أي جوازة عرفي بطالة.. مستعر منها ومن أهلها وبكرة يرميها بعد ما يزهق. نظرت له بشدة. أبوها: غلبانة إنتي وبنتك... هي صعبانة عليا من بعدين بس مستحيل ترجع... اياكي تذكري اسمها هنا تاني. بصت له بشدة. صفاء: مصطفى إنت... أبوها: امشيك. كانت سمر قاعدة بتاكل حلويات. سمر: فاتن تعالي كلي معانا. نظرت لها بضيق. فاتن: كلي إنتي.

سمر: إنتي لسا زعلانه عشان جواز أسر.. المفروض تفرحي.. هو آه البنت بسيطة بس بيحبها بقة هنعمل إيه. قال بفضب: إنتي مبتزهقيش؟ سمر: في إيه يا فاتن، الحق عليا بحفف عنك.. كانت صدمة علينا كلنا وعليكي إنتي شخصياً.. بس دي حياته فكري فيه مرة ومش في خليل. سكتت لما قالت كده. سمعوا صوت. لقوا أسر داخل وليلى في ايده. سمر: أسر كفاية، ابعد. أسر: امشي وإنتي ساكتة. كانت بتعيط. سمر: في إيه يا أسر، خير يا ابني؟

مردش عليها وخدها وطلعوا على أوضته وقفل الباب. فاتن: قال حب قال؟! .. ابني ميقعش في غلطة زي دي. سمر: شيفاها غلطة... مش غريبة؟! ولا عشان مخدتيش زكريا عن حب؟ فاتن: إنتي بتقولي إيه... زكريا الله يرحمه مكنش في بينا غير حب وجوده. سمر: عارفه والا مش هتكونوا كملتوا ١٦ سنة مع بعض. مشت فاتن بضيق وسابتها. وفضلت سمر مضايقة. سمر: لازم تتخانقوا يعني. أسر: كفاية يا سمر سيبني بقى. قعدها على السرير. أسر: هتفضلي تعيطي عمرك كله؟

ليلى: اعييط.. ده يفرق معاك... شايف إني بالساهل أخسر عيلتي. تنهد. أسر: هما مش عايزينك. ليلى: كل ده بسببك. ضربته في صدره. ليلى: جبتي لأهلي الكلام بسببك.. خليتهم يكرهوني بسببك.. اتبروا مني بسببك... كل حاجة بتحصل معايا إنت السبب فيها. أسر: اهدى. ليلى: عمرك ما بتحس لأن عيلتك جنبك... أنا بس اللي بخسر.. أنا الخساير مليتني.. إنت زي ما إنت. عياط بحزن.

ليلى: مش قادرة تحس باللي أنا فيه.. مش فرحانة إني روحت لهم وإني اتهانت.. أنا بس عايزها ترجع لعيلتي،. عايزت أرجع بنت أبويا... زقته وقرفي منه كفيل يخليني أموت نفسي. قعد جنبها وهي بتبكي. تنهد. أسر: هحاول أوصل بينكم.. سيبى وقت الموضوع يهدأ. ليلى: مش هيسامحني، قال لي إنّي ميتة يا أسررر... موت وأنا لسا عايشة. مسك وشها. اضايق من نشجيها وكتنه خاف من كتر عياطها طول الفترة دي يوقف قلبها. أسر: وقفى عياط.

مسح دموعها. نظرت إليه بعينها الحمراء الهالكة. قربها منه ونيمها على صدره بحنان أول مرة تحس بيه. أسر: كل حاجة هتبقى بخير، أنا وعدتك. ليلى: مفيش حاجة هتبقى بخير بعد اللي حصل.. الخير كله راح مع أهلي.. مابقاش ليا لازمة من غيرهم. أسر: مش حقيقة.. إنتي مراتي.. مرات أسر زكريا.. في حمايتي من أول ما كتبت عليكِ.. ودلوقتي إنتي من عيلتي. سالت دموعها. حضنته جامد وعيطت وهي بتدخل وشها في صدره.

ليلى: مبقاش ليا حد يا أسر.. مبقاش ليا غيرك. نظر إليها. نشجت وقالت برجاء. ليلى: متسبنيش أرجوك.. متبعدش عني.. إنت اللي بقالي من بعد كل اللي حصل. أسر: متأكدة من اللي بتطلبيها. أومأت إليه ببكاء. أسر: مش هسيبك، أوعدك. كانت نسرين قاعدة مع رجل. أبوها: عمو كلمك يا بابا؟ نسرين: كلمني. أبوها: قال لك إيه؟ نسرين: كان باين إنه محرج بس قولت له كل شيء قسمة ونصيب. أبوها: يعني إيه، متجوز فعلاً؟

نسرين: آه يا نسرين متجوز، كويس إن معلناش الموضوع وكان تعارف. نسرين: كان المفروض نتخطب. أبوها: متجوز يا نسرين ف أي.. أسر متجوز. نسرين: أنا عايزاه. نظر إليها. أبوها: قولت لي لو طلبت منك أي حاجة هتجبهالي.. أنا أميرتك مش كده؟ نسرين: عايزني أجبر واحد عليكِ.. أخليه يطلق مراته مثلاً، اللي خلقه ملخلقش غيره ولا إيه؟ أبوها: آه يبابا مخلقش غيره.. أنا واثقة إن فيه حاجة غلط لأننا كنا متفقين على جوازنا وقابلت عيلته مكنش فيه حاجة.

أبوها: جوازه كان مفاجأة لينا كلنا.. الله أعلم بظروفه. نسرين: بابا. أبوها: خلاص يا نسرين.. فُوقي من كلامك لأن أسر خلاص موضوعه انتهى،. مستحيل أرمي بنتي الوحيدة لواحد متجوز.. ألف مين يتمناكِ. مشي وسابها. وكانت في صدمة.

في الليل، كانت ليلى لسا صاحية. قامت وهي بتعرج وراحت عند دولاب أسر. فتحته وبصت حواليه. بدأت تدور بين هدومه. لقيت أوراق. مسكتها وقلبت فيها. سابتها ودورت تاني. بس وقفت. لقيت حاجة براقة. مسكتهم ووقعت من إيدها بصدمة. ليلى: خزنة رصاص. ليلى: أ.. أسر، إنت مين؟ اتفتح الباب. لقيته هو. اتصدمت لما لقت دم على هدومه. بص للرصاص اللي واقع على الأرض ودولابه المفتوح. ليلى: بتعملي إيه؟ أسر: إنت كويس، إيه الدم ده.. اتعورت؟

أسر: آهدي يا ليلى. فتحت قميصه بقلق. ليلى: وريني، نروح المستشفى. أسر: ده مش مني. ليلى: يعني إيه مش منك؟ لقا في عينها خوف. ليلى: أم.. أمّال من مين.. لو مش منك؟ أسر: من صالح، عمل حادثة وكلمني عشان أساعده. ليلى: حادثة؟! هو كويس؟ أسر: آه خفيفة مش لدرجة. قلعته القميص وبصت على جسمه. لقيته فعلاً مفهوش حاجة. ليلى: مش واثقة في كلامي؟ أسر: بتأكد. ليلى: كنتي بتعملي إيه في دولابي؟ لونها اتغير. ليلى: أنا.. كنت.

أسر: كنتي بتعملي إيه يا ليلى؟ ليلى: مكنتش أعرف إنه دولابك اتلغبط. نظرت إليه. راح وخد الرصاص من على الأرض. أسر: متفتحهوش تاني. رجع الخزنة لمكانها. وقفلها. ليلى: عشان خطر. أسر: مش.. مش ده رصاص؟ أسر: آه. خرج مسد.سه من بنطاله. نظرت إليه بشدة. حطه في صندوقه الخزنة جنبه. ليلى: إنت بتعمل إيه بده؟ أسر: حماية. ليلى: حماية من مين؟ أسر: شغلنا في خطر. ليلى: وإنت بتشتغل إيه يا أسر، مش في الجواهر؟ أسر: شغل مافيا.

نظرت إليه بشدة. قال وهو بياخد تيشرت لبسه. ومسك إيدها. لقيته بيلبسها خاتمها. ليلى: لا نش عايزاه. أسر: ليه؟ ليلى: قالوا إني سرقته، حاجة غالية أوي عليا. اضايق ولبسهولها. أسر: ده بتاعك إنتي. سكتت. مسك هدومها. أسر: بتعمل إيه؟ ليلى: هحط لك العلاج. أسر: مش لازم. ليلى: انجزي يا ليلى، عايز أنام. أسر: هحطه لنفسي. اداها المرهم في إيدها وراح على السرير نام. نظرت إليه. قعدت على الكنبة وبتقلع البلوزة وبتفضل بالقميص.

كان نايم حاطط ايده دراعه على عينه. سمع صوت تأوه. بصلها. كانت بسبب خلع البلوزة فقط تتألم. خدت المرهم وبتحط. لقيته واقف جنبها. خده منها وقعد جنبها. ومشي ايده على الكدمات بالمرهم. كان رفيق بها لكن تضعفه وهي هكذا. كانت ليلى بصاله ومكسوفة. رفعت القميص من على بطنها ليضع لها مع أنامله اللي بتخلي قلبها يدق جامد من لمساته. نظرت إليه وهي ترى مقاومته. ليلى: كنت فين بليل كده؟ أسر: في شغل. ليلى: شغلك من كام لكام؟ أسر: ملهوش وقت.

ليلى: إزاي؟ أسر: غير الموضوع وقال: مكلتيش ليه؟ ليلى: قولت لك مش حابة أنزل ومحدش طلع قالي حاجة أصلاً، هما مش شايفني. أسر: نظر إليها. ليلى: ثم إنت مكنتش موجود هنزل ليه؟ أسر: ابقي انزلي كلي معاهم، لو مكنتش موجود عادي أو اطلبي من الخدم الأكل هيجيلك لحد عندك. ليلى: متسبنيش هنا وخلاص. أسر: ليه؟ ليلى: بخاف أفضل لوحدي هنا، معرفش حد غيرك. أسر: ونان. نظر إليه وهو باصص في عينها. ليلى: إنت إيه؟

أسر: مبتخافيش مني.. شيفاني ملجأ أمان. ليلى: ابتديت مخافش. سكت بعد اللي قالته. ونزل بعينه على شفايفها. دق قلبها جامد لما باسها. نظرت إليه وهو يقبلها. بادلته ورفعت ايدها تمسك بوجهه بيدها الناعمة. بعد عنها ونظر إليها. خفضت عيناها. خلع قميصه لترى تضاخم عضلاته. أسر: ليلى.. اياكي تبعدي. رجعت مسكت وجهه. أسر: بادليني.

خدها في قبلة عميقة ويدفن وشه فيها، كانت مستسلمة له ولاشتياقه لها. شالها على دراعه وذراعه التاني حضنها وراح بها على سريره ليأخذها إلى عالمه الخاص.

في الصبح، كان أسر نايم وليلى جنبه لابسة قميصه. صحيت قبله. اتعدلت وهي بتبعد عنه. كان وجهها احمر لما افتكرت ليلتها البارحة. تنهدت من نفسها ورجعت بصتله وهو نايم. لكنها ليلتهم الأولى اللي تكون بهذا الشغف والحنان والمشاعر. قامت من جنبه وراحت عند الدولاب بتخرج هدومها. ولسا راحة عند الحمام لقيته في وشها. اتخضت وكانت هتقع. مسكها من وسطها. أسر: صحيت إمتى؟ ليلى: لما قومتي.

بص عليها من فوق لتحت وكيف تبدو مثيرة بقميصه اللي واصل عند فخذيها. اتكسفت من عينه. ليلى: أسر. قرب منها. اتوترت كثيراً. همس لها. أسر: شكراً على ليلة امبارح. وشها كاد أن ينفجر من الخجل. ابتسم وشابها ودخل الحمام. وقفت نسرين بالعربية ونزلت. البواب: جايه لمين يا هانم؟ نسرين: ابعد من وشي. البواب: يا هانم. دخلت نسرين. قابلتها سمر واندهشت لما شافتها. سمر: أسر فين؟ فاتن: نسرين؟ نسرين: أسر متجوز فعلاً؟!! سكتت فاتن.

نسرين: أسر متجوز.. ردي عليا. فاتن: آه. ضاق عينيها. نسرين: هو فين؟ نادين: عايزاه ليه؟ نسرين: ميخصكيش. سمر: ده ابن خالها. نسرين: ميخصكيش إنتي كمان. نظرو إليها بشدة. مشيت بثقة وكأنه بيتها. نسرين: اسسسسر. كانت ليلى بتاخد الدوا. سمعت صوت. بتبص من الشباك شافت نسرين. نسرين: أسر. فاتن: عايزة إيه يا نسرين؟ نسرين: هتكلم معاه. طلعت على أوضته وبتخبط الباب. نسرين: اسسسر.. أسر افتح. خبطت تاني. نسرين: اسسكت.

لما الباب اتفتح وشافت ليلى اللي كانت لابسة قميصه وغير مهندمة. بصتلها نسرين بشدة والسرير المتبهدل. اتصدمت فاتن من هيئتها. أما سمر تنحت وابتسمت خفية. نسرين: إنتي نفسها. افتكرت وشها كويس. ليلى: كنتي عايزة أسر. ابتسمت نسرين وهي بصلها من فوق لتحت. نسرين: هو فين؟ ليلى: في الحمام، لما يخرج هينزلك. لسه هتقفل الباب. دفعته نسرين جامد ومسكتها من دراعها. اتألمت ليلى وصرخت. ليلى: آه ايدى. نسرين: بقا إنتي مررراته؟

بعدتها فاتن عنها. فاتن: بتعملي إيه ينسرين؟ نسرين: أنا عارفة الأشكال دي كويس، عارف إنه خاطب ولفت عليه. ليلى: إحنا متجوزين من قبل ما تتخطبوا أصلاً. نسرين: تلاقيها عطلت بيه فقال ياخدك وقت عقبال ما الهانم أنا تيجي.. بصراحة عرف يختار، إيه الجمال ده.. بس أنا نسرين مش بت زيك اللي تعقد مكانى. ليلى: مكنش اعترف بجوازنا ولا لغى خطوبته منك. غضبت نسرين وشدتها من دراعها. صرخت ليلى.

ليلى: أنا هكلمك بلغتك، إنتي مكانك برا.. سمعتيني يقمورة. نسرين: آه ايدي. ليلى: رقيقة أوي، تعااالى. جرتها جامد. زقتها ليلى بقوة بس مسكتها من هدومها. اترفت من على رجليها وخرجتها برا الأوضة. والخدم كلهم بصوا لها بشدة وصالح جه على الصوت. صالح: فيه إيه؟ نسرين: أوعى سيبيني. خرج أسر من الحمام وخرج بسرعة. شاف نسرين ماسكة ليلى وعايزة تنزلها. جرى عليها وزقها بعيد عنها. أسر: بتعملي إيييه؟ بص للخدم. أسر: بتتفرجو على إيه.. غورو.

جرى بخوف خد ليلى. نسرين: مش هسيبها يا أسر. أسر: ابعدي عنها يا نسسرييين. شال ايدها وخد ليلى ودخلت الأوضة. بصلها بضيق. أسر: كلامنا بعدين. ليلى: أنا. قفل الباب عليها ومشي. نسرين: بتخبيها مني يا أسر. أسر: إنتي بتعملي إيه يا نسرين، مش خلاص؟ نسرين: خلاص إيه يا أسر، فاكر إنك ممكن تخلص مني؟ أسر: الخطوبة اتلغت.. الموضوع خلص من قبل ما يبدأ. صرخت فيه بانفعال.

نسرين: مش بمزاجك.. أنا اللي أنهيت.. سمعتني.. بتتجوز دي وكنت بترفضني أنااا. أسر: امشي يا نسرين من هنا. نسرين: شكلك نسيت نسرين يا أسر بس هفكرك. مسكته وبصت له في عينه. نسرين: إنت بتاعي ولو حد شاركك فيا هقت.له مبالك اللي ياخدك مني... غلطت لو فاكر إن أسر ممكن أسيبك كده. أسر: بلاش تلعبي بالنار. ضحكت. نسرين: نار.. طب إيه رأيك لو بقيت أنا النار؟ أشار على الأوضة.

نسرين: حلوة مش كده.. بس الحلو مبيكملش.. الحق أشبع بيها عشان مش هسيبهالك كتير. قربت منه. نسرين: ده وعد مني، إنت بتاعي.، النهارده أو بكرة. ربت على كتفه. أسر: خلي بالك منها. مشي. بعد اللي قالته. كانت الخدامة جايه. اتخبطت فيها ووقعت الكوبيات على الأرض واتكسرت. اتخرجت وخدت عربيتها وساقت بعيد من هناك تحت أنظار الجميع من اللي حصل. كانت ليلى جالسة. دخل أسر قفل الباب. أسر: اللي إنتي عملتيه ده. ليلى: عملت إيه؟

أسر: إنتي عارفة كويس عملتي إيه.. إزاي تفتحي الباب وإنتي كده؟ ليلى: أنا كنت جوه هي اللي سحبتني لبرا. أسر: وإنتي تفتحي لها أصلاً من غير ما تلبسي، نسيتي نفسك.. إنتي مراتي. ليلى: وعشان أنا مراتك عملت كده، أكيد مفتحتش إلا لما سمعت صوته. نظر إليها بشدة. ليلى: آه يا أسر، أنا منستش ولا حاجة لأني مستحيل أفتح كده لحد أياً كان.. أنا عرفت إنها هي واتعمدت إنها تشوفني... استريحت. أسر: ليه عملتي كده؟

ليلى: عشان أحرق دمها زي ما حرقت دمي... لا وجاية القصر وطالعالك أوضتك ومكملة وعايزة تقابلك... وأنا إيه.. شفافة. سكت وهو باصص لغضبها. ليلى: مضايقة مني عشان زعلتها يا أسررر، وأنا مكنتش هازعل لما ألاقيها معاك.. أنا عايزت أعمل كده مرة من نفسي.. مرة أثبت في مكاني عندك.. غلطت. أسر: إنتِ عارفة كويس غلطك في إيه يا ليلى. ليلى: تمام أنا آسفة. كانت هتمشي. مسكها. أسر: بسألك ليه عملتي كده؟ سكتت. قرب منها.

أسر: إيه الغضب ده كله من إيه؟ سكتت. فهي تتضايق حين تراه معها. ليلى: معرفش. كانت هتمشي. باسها من شفايفها. نظرت إليه. أسر: مال عليها بنهم ثم ابتعد. أسر: عرفتي مكانك فين. تكسفت كثيراً. لمس وجهها. أسر: روحي البسي عشان ناكل. ليلى: تحت؟ أسر: آه يا ليلى. على السفرة كانوا جالسين وخليل مضايق من اللي حصل. صالح: هروح أنده لأسر. جه من وراه. أسر: اقعد أنا جيت. نظرو إليه. وكانت معاه ليلى. ابتسمت سمر. سمر: ليلى، نزلتي تاكلي معانا؟

لاحظت انظارهم. كانت هتلف وترجع. مسك ايدها. اترجته بعينيها بس أشار بجانبه. قعدت معاهم. بصت نيرة. لقيت الخاتم لبسته تاني. ابتسمت ساخرة. خليل: كلوب. بصت ليلى لصالح. ليلى: مش كنت في المستشفى؟ صالح: مستشفى إيه؟ استغربت. ليلى: مش عملت حادثة امبارح؟ سمر: بصدمة. ليلى: حادثة إيه؟ مكنش صالح فاهم حاجة. بص لاسر اللي أشار له بإصبعه فأومأ إليها سريعاً. صالح: آه حادثة، دخلت في عمود بس ربنا ستر. ليلى: شكلك سليم.

سمر: إنني عايزه ميت بعد الشر. الحمد لله. ليلى: أسفة مقصديش. قرب صالح من أسر. صالح: حادثة إيه؟ أسر: اسكت. جت الخدامة وضعت أمامهم حساء. حتى قدام ليلى. بس أول ما شمت الريحة كتمت مناخيرها. ليلى: شيلها بسرعة. حطت ايدها على بقها وكأنها هتستفرغ من القرف. شالتها الخدامة سريعاً وبصلها الجميع باستغراب. أسر: مالك؟ ليلى: معرفش، ريحتها.. بطني اتقلبت أوي.. شبعت. قامت ومشيت وهما مستغربين. شمتها نادين. نادين: شوربة ريحتها جميلة.

سمر: ممكن حامل. نظرو إليها بشدة. بصتلهم سمر من نظراتهم. سمر: أنا بقول ممكن يعني. قام أسر. نظرو إليه. طلع وشافها قاعدة ماسكة بطنها. أسر: ليلى. نظرت إليه شاف وشها أصفر. أسر: مالك، مكلتيش ليه؟ ليلى: شبعت. أسر: إنتي ملكتيش حاجة أصلاً. ليلى: شبعانة. سكت. جاله اتصال. خرج وسابها. أسر: الو.. تمام أنا جاي. قابله خليل. خليل: في إيه؟ أسر: تسليم شحنة الماس النهارده، لازم أكون هناك عشان ميحصلش أي غلط. ربت على كتفه.

أسر: امشي يا رجالة. رجعت نسرين بيتها وهي في حالة غضب. الأم: اهدى يا نسرين. نسرين: دافع عنها يماما، دافع عنها قدامي. زينب: غبي ومش يعرف قيمتك.. العرسان على بابك زي الرز. نسرين: مش عايزة الرز يماما أنا عااايزه أسر. زينب: خلاص يا نسرين متجوز هنعمل إيه؟ نسرين: هيرجعلي. زينب: إنتي عايزة تبقي زوجة تانية؟ نسرين: لا طبعاً بس هبقى مراته من غيرها. زينب: وهتخليه يطلقها ولا إيه؟ نسرين: هيطلقها.

زينب: تبقي اتجننتي وفاكرة إننا هنوافق تتجوزي واحد مطلق وإنتي بكر. نسرين: ماما، أنا هتجوز أسر. زينب: نسرين. نسرين: هتيجوزه. كانت ليلى قاعدة بليل وبتشرب يانسون دافئ. ماسكة تليفونها وفاتحة رقم أبوها وبتبصله كل شوية. رنت عليه بعد تفكير كتير بس لقيت مفيش رد. ليلى: حظرني. رمت تليفونها بحزن. اتفتح الباب ودخل أسر. بصلها. أسر: منمتيش ليه؟ ليلى: مش جايلى نوم. قعد جنبها. خد اليانسون من ايدها وحطها على جنب. أسر: تعبانه؟

ليلى: شوية. أسر: عايز تقول حاجة. ليلى: مش هتكملي في الديزاين بتاعك؟ أسر: الاختبار راح عليا والشهادة. ليلى: اخليهم يعملوا اختبار مخصوص ليكي. نظر إليها. أسر: بجد؟ ليلى: بجد. قرب ايده من رقبتها. أسر: بجد، وهاجبلك لحد عندك. دق قلبها من ايده. أسر: لا مش لدرجة، كفاية إني هكمل. كنت زعلانة أوي بس اللي حصل خلاني مش فايقة لحاجة. أسر: تحبي ترجعي امتى؟ ليلى: بكرة،. ولا قريب؟ أسر: بكرة. أومأت له بابتسامة. قرب منها. نظرت إليه.

أسر: لمس شفايفها ونزل عليهم. بس بعدته عنها. نظر إليها. ليلى: ف إيه؟ أسر: ابعد عني. ليلى: هنرجع تاني. زقته جامد جريت ع الحمام. نظر إليها بشدة. دخل لقاها بترجع. أسر: مالك؟ ليلى: أنا أسفة مقصديش. كان وشها أصفر وتعبانة زي الصبح. وافتكر الدوخة اللي عندها وجملة عمته بشأن قرفها ذاك. أسر: بترجعي ليه يا ليلى؟ نظرت له. قرب منها. أسر: إنتي حامل. بصت له بشدة. عادت إلى الاستفراغ وهي باصة لبطنها وأسر ينظر إليها. ليلى: أسر.

أسر: عملتي اختبار قبل كده؟ ليلى: ل.. لا بس مظنش، ممكن عندي برد. خرج وسابها. نظرت إليه. بعد شويه جاب اختبار حمل وادهولها. ليلى: إيه ده يا أسر؟ أسر: اختبار. ليلى: ا.. نظرت إلى دخلت وفضل مستنيها. طرق الباب. وكانت خدامة. الخدامة: القهوة يا بيه. خدها منها. ليلى: فاتن هانم كانت عايزك. أسر: بعدين. ونات له ومشيت. رجع وحط القهوة على جنب. بعد وقت خرجت ليلى وفي إيدها الاختبار. نظرت إليه أسر. أسر: نتيجة إيه؟

وريتهوله لقى شرطتين. نظر إليها بشدة. أسر: أنا حامل. هوس العشق بارت ٨ صدمة كبيرة 😂🤡 أسفة راحت عليا نومة امبارح

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...