انت بتقول ايه يا أسر؟ إلى سمعته، ليلى تبقى مراتي. قالت فاتن بصدمة: مراته إزاي؟ أكيد بتقول عشان تحميها من أهلها... قول إن ده كذب... متجوزها عرفي أكيد صححح... صرخت بجنون: ما ترد عليا! قال أسر: كاتب عليها. حسيت إن لسانها بيتشل قبل ما يكمل: مراتي على سنة الله ورسوله. قال كده ومشي سابهم في صدمتهم. حسيت فاتن إنها هتغمى عليها من اللي سمعته. أما سمر فابتسمت بسعادة تحل على وشها: متجوزها؟ قالت فاتن: مستحيللل...
مستحيل ابني يتجوز البنت دي... دول ماسكين عليها ذلة. غضبت صفاء وكانت هترد عليهم بس مصطفى مسك إيدها جامد: بنتك هي اللي جابت لنا الكلام وعرتنا وعرتنا قدام اللي يسوى... عملت كل حاجة تخلينا مش قادرين نرفع راسنا. طلع بيها على أوضته. قالت ليلى: كفاية نزلني. نتش الجاكت من عليها ورماه على الأرض. نظرت إلى غضبه: لمسني. نظرت إليه وقالت: لا ابعد عني بقى خلاص. سحبها وراه على الحمام. حاولت تفلت إيدها بس جرها جامد وفتح سوسة الفستان.
صرخت فيه: لا يا أسر. مسمعش ليها ونزعه من عليها. صرخت ودارت جسدها وهي بتبكي: ملمسنيش يا أسر والله ما لمسني. سحبها وشغل المياه بقوة. عيطت: لا حرام عليك. وقفها تحتها وحضنها جامد تحت صرخاتها الراجية: ملمسنيش والله. كانت بتبكي وهي عارية بين إيديه والمياه بتنزل عليها بقوة. فتحت عينها لقيته مغمض عينه ومش بيبصلها. نظرت إليه وهو يعانقها أكثر. نظر إليها والتقت أعينهم تحت زخات المياه.
قلع قميصه ورماه أرضاً. نظرت إلى صدره. مكنتش قادرة تقف على رجليها المصابة وبتفلت من إيده. شالها ووقفها على رجله. أصبحت شبه ملتصقة به، ضمها داخلها في عناق دافئ. سالت دموع من عينها وكانت ساخنة: أنا لسه نضيفة. أنا أنضف واحدة عرفتها. عيطت بقوة لما بتحسبه شايفاها أصبحت متسخة ومقرفة منها. اتعذبت أوي. كانت ماسكة في كتفه بأظافرها وبتجرحه لكنه لا يشعر. كان صدره يعلو ويهبط وهو ينظر إليها وهي بتبكي. شايف بقيت إزاي.
أنا آسف، كل حاجة هتبقى بخير. نظر إلى عينيها وهو مسند على جبهتها: عيطي لو عايزة. اترمت على كتفه وصارت تبكي كالطفلة الصغيرة. زعل عليها وشاف العلامات اللي على جسمه وبيمشي إيده عليها برفق. خرج من الحمام وهو شايلها وملبسها البورنص. حطها على السرير. ضمت البورنص على جسمها. نظر إليها قليلاً وقال: هجبلك هدوم، خليكي هنا. ماتكلمتش. مشي وسابها. وأول ما نزل لقى خليل واقفله مع فاتن. انت إيه اللي هببته ده؟
بص لصالح عرف إنه عرفهم بكل حاجة بعد أما نطق بجوازهم. قال أسر: اتخطبت. مش كنت نفسك اتخطب؟ قالت فاتن: تتخطب بنت مصطفى... انت... انت أكيد جالك حاجة. شيفاني مجنون؟ انت مش متخيل المصيبة اللي عملتها... متجوز... متجوز يا أسر في السر. قال خليل: ونسرين... نسيت خطوبتك منها؟ الغيها. اتصدموا منه. قال خليل: الغي؟ مظنش أمها هتوافق تاخد واحد متجوز. قالت فاتن: انت هتخليها على ذمتك. قال أسر: آه. قال خليل بغضب: لا ده انت مجنون رسمي...
جالك إيه... عارف اللي انت بتعمله هيخسرنا قد إيه؟ قال أسر: مظنش إن ليك أكتر من الشغل وأنا لسه مخلص لك صفقة دخلتك في ١٤٠ ألف دولار. كانت أول مرة يذكر أسر الفلوس قدام أمه أو عمته. كان بيقولها بينهم. قال أسر: أنا عارف أنا بعمل إيه. ولو على عدم تقبلكم لليلى معنديش مانع أخرجها وأخرج معاها. اتسعت أعين فاتن: أسر فوق يا حبيبي، إحنا أهل. وهي بقت مننا. صرخت فيه: متقولش مننا، عملالك إيه البنت دي... سحرك أكيد...
هي وعيلتها مش كده؟ قال أسر: أنا قولت اللي عندي. بصله خليل بضيق شديد. قال بتهديد: هتندم يا أسر... عمك بيقولهالك من دلوقتي. مهتمش بيه. لحقته فاتن بقلق: خليل، صدقني أسر مبيعرفش إنه بيغلط... أسر عمل كل حاجة عشانك... دي غلطة وهتتصلح. فَاتَتِنْ. رفع إصبعه في وشها قال: أسر مش صغير يا فاتن، ابنك راجل مش أي راجل... ده شخص ماشي شغل عصابات على رجل واحدة باسمه... البنت هي اللي ضحية بس اللي مستغربة وقوفه معاها. صحبه يا خليل؟
بعدين تلاقيها صعبت عليه وعمل كل ده عشانها. لو بيحبها؟ هيكون خاب. خافت. قالت: مستحيل صدقني. هنشوف. كانت قاعدة على السرير. دخل أسر عليها وكان معاه لبس: البسي دول وبكرة هجبلك لبس جديد. شافتهم وكانت كبيرة عليها. قالت: جبتهم منين؟ أكيد مش من أختك. نادين. مشي. وقفته قالت: بابا فين؟ لازم أكلمه... لازم أفهمه إني... أمي لسه نضيفة. مشي يا ليلى. مشي، من غير حتى ما يطمن عليا. غيري. خدت اللبس منه وبتقف على رجليها. قعدت مكانها.
بصلها قال: عملولك إيه؟ مردتش عليه. اضايق وقال: عملوا إيه معاكي يا ليلى، إيه العلامات اللي في جسمك دي؟ علامات الضرب... استريحت. مكلمتنيش ليه؟ ابتسمت بسخرية. غضب. تلك المرة: ما تردي، ليه متصلتيش علياااا؟ اتصلت عليك بس مبتردش... ثم حتى لو رديت كنت هتعملي إيه؟ أنا... اعترفت... بجوازنا.. قدام الكللل. وده اللي صدمني فيك يا أسر. عايزاني أسيبك هناك، أسيبك مع راجل وأنتِ مراتي.
دايماً بسمع طلباتك عن حقوقك لكن ولا مرة طلبت بيها بحقي. عارف ليه... لأن عارفة إنها مش جوازة وإنك واخدني نذو. طاح المنضدة فتكسرت من شدة قوته: نذوة... انتي لو كنتي كده مكنتش روحتلك... كنت سبتهم يموتوكي. منتا مموتنيش. شعر بالغضب ومسك دراعها جامد بس صرخت من الوجع. نظر إليها واحمرت عينه: جسمك كله متكسر... كنتي مستنية إيه يحصل... ليه مقولتلهمش إنك متجوزة... ليه استنيني كل ده لحد ما حصلك كده؟ سالت دموعها قالت:
عشان لو كنت قلت كنت هتموتني... مش ده تحذيرك ليا... أنا مش عايزة أذي عيلتي أكتر من كده... لو قتلوني كفاية بس ميحصلهمش حاجة. نظر إليها قال بغضب: مش قادر يا ليلى، اللي هيقرب منك هقتله... استنيني لحد ما أرجع وأشوفك مع واحد غيري... ما تت تردي مستنية يحصل إيه أكتر من كده... أرجع وألاقي ابنك على إيدك. سكتت. صاح بها قال: ما تتكلمي. عيطت. نظر إليها سكت لما شافها بتبكي. حس إنه خوفها منه: خالك كان فين يا ليلى، ليا حساب معاه.
هتضربه بالنار زي غيره.. هتقتله يا أسر. تنهد من خوفها قال: مش هعمله حاجة. هو اللي حذرني مقولهمش عليك، بابا كان هيقتلني بس أنا حاولت أنتحر عشان ما يتسجن بسببى. تنتحري؟ آه انتحر، عايزني أفضل في اللي أنا فيه. إيه اللي انتي فيه، انتي متجوزة... خلوكي تتوهم إنك زانية... نسيتي إني كتبت عليكي عشانك. قال إني جبته العار. بصتله بحزن قالت: تفتكر هيسمحني يا أسر.. ده حتى بعد ما عرف إني مراتك مشي ومفكرش يشوفني. ليلى.
قولي أي حاجة، سااكت ليه؟ أما لازم أروحله.. لازم. تروحي فين انتي مش شايفة نفسك. عايزة أروحله يا أسر، ابعد. هاخدك عنده بس مش دلوقتي. لااا. ليللللى مش دلوقتي.. خليها بكرة. سكتت. قال أسر: اقعدي لو مش قادرة تقفي. سابها ومشي. نظرت إليه. ضحكت سمر عاليا: متجوزها... أسر متجوز بنت مصطفى. تنهدت نادين بصيق: خلاص بقى يا ماما. ده زمان خليل هيطق منه، كنت بفكر أخسره مكانته إزاي ده أعمل حاجة مستحيل يرجعه عنده تاني...
أكدي لخليل إنه مجرد واحد عادي زي أي حد ويغلط... خليل كان شايفه وريث مثالي. ولسا أسر وريث مثالي وبيحمي العيلة ومشي الشغل كويس أوي. وأخوكي إيه يالهوي. أكيد خليل كمان بس هو مع أسر أفضل مش عارفة ليه شايفاه إنه يستغله، مع إنه بيشغله عشان يثبت له مكانه في الشغل.. لو صالح قعد مش هيقوم. إيطمئني خالص منا عارفة بتقولي كده لي. اتفزعت قليلاً قالت: هيكون لي يعني عادي بدافع عن ابن خالي. اقفي مع أمك أفضل... شاركيني فرحتي في فاتن.
إنتي كل اللي همك مرات خالو وخلاص. يهمني حاجات كتير بس انتي غبية ومش فاهمة إن دي نقطة كبيرة لينا... اللي عمله أسر مش قليل... ده مش اتجوز من خدامة بس ده وقف قدام الكل اعترف بيها ومهموش خليل وراح خدها من بيت جوزها... مش إحنا بس اللي عرفنا باللي حصل ده الناس معانا وبمر الخبر ينتشر. ماما إياكي تعملي كده، لو اتعرف إن انتي... فكراني غبية عشان أعمل كده، كل حاجة هتيجي واحدة واحدة. تنهدت نادين منها بقلة حيلة.
شافوا واحدة غريبة والخدامة مرفقاها. قالت سمر: استني هنا. تأمرين بحاجة يا سمر هانم. مين دي؟ قالت المرأة: أنا الدكتورة أسر بيه طلبني. مشي. ابتسمت سمر قالت: أسر هو اللي جابها، ده قلبه ملهوف على ليلى وجايب لها دكتورة تعالجها. هي عيانة؟ مشفتوش متشلفطة إزاي. مين اللي عمل فيها كده؟ صبرني يا رب أنا مش عارفة ليه خلفتي معتوه كده.. ذنب وبخلصهمش. مشي. بصت لها نادين بشدة: أنا قلت إيه. دخلت على ليلى اللي كانت قاعدة: إنتي مين؟
إني الدكتورة. دكتورة، ليه؟!! مين اللي بعتك كده؟ هل أسر؟ وقال: أنا. ليه؟ خليها تكشف عليكي. سكتت. قربت الدكتورة منها وخرجت معدتها وكشفت عليها وبتسألها عن تألمها، خلصت وقالت: هعمل أشعة عظام نطمن عليكي، وامشي على العلاج ده. خد أسر الروشتة وشاور للخدامة توصل الدكتور ومشي. وقالت ليلى: جبتها لي؟ مش شايفة حالتكم. مردتش عليه. قالت: ممكن تخرج. ليه؟ هغير. غيري مفيش حد هنا غريب. لقيته قعد. اضايقت منه. سندت بإيدها: محتاجة مساعدة.
بعدت عنه قالت: لاا، شكراً. اضايق ومشي. وقف في البلكونة بيدخن. خد الهدوم وراحت على الحمام. قفلت الباب عليها وبتخلع البرنص وبتسند بإيدها اتزحلقت ووقعت. سمع أسر الصوت دخل ملقهاش. راح ع الحمام ودخل علطول لقاها على الأرض و كانت بتبكي. ليلى. إيه اللي جابك، شايف بقيت عاجزة في احتياجاتي إزاي بسببك. إنتي كويسة؟ شايف إيه.. شايف إيه يا اسسسر. قال بغضب: مبتسمعيش الكلام ليه.
قرب منها بعدت عنه. شالها رغماً عنها وخرج قعدها على السرير والهدوم في إيده. حطها جنبها: متأكدة إنك مش محتاجة مساعدة. مردتش عليه. مشي وقبل ما يخرج. أسر. نعم. سكتت شوية قالت: ممكن تساعدني. أساعدك في إيه؟ اتكسفت قالت: أغير. ابتسم وكأنه حصل على ما يريد سماعه. قعد جنبها. كانت مكسوفة منه وتشعر بالحزن من الاضطرار. قلعها البرنص اتوجعت من إيده الصلبة.
تنهد ولبسها البلوزة وهو بيمسك دراعها برفق كي لا تتألم. كان رفيق بها. رفع رجليها براحة ولبسها الجيبة. شالها وقعدها على رجله. نظرت إليه عدل اللبس عليها وهو يدثرها جيداً داخله ويخبئ أي تفاصيل جسده. رفع عينه واتقابلت بعينها بس لفت وشها عشان متبصلوش. مسك دقنها ولفها ليه وهو بيلبس بشرتها الناعمة المنهكة: بصيلي.
رفعت عينها ليه فظق قلبه جامد ونزل على شفايفها. اتوترت ورجعت للخلف لكنه التقطها بين شفايفه وقبلها بشغف. تركت نفسها إليه وهي تراه عروقه البارزة التي تجعله وسيماً وبشدة. كان مستمتع أنها ممنعتهوش ولما قربها أكتر اتوجعت. بعد عنها رويداً وكان أنفاسه حارة من شدة سخونتها.. كان ضعيف ولا يقدر يقاوم. يصلها بتنهيدة عميقة ومسك وسطها وضمه بقوة. اسر. وحشتيني.
شالها ونايمة على السرير وبقا فوقها. بصتله ودق قلبها جامد. قرب منها. غمضت عينها بخوف لكنه أطفأ الضوء ورجع نام جنبها. أنا مش حيوان لدرجة أعمل فيكي كده وإنتي في الحالة دي. لف إيده على وسطها وسحبها لصدره. قالت: أنا. أنا هنام هنا. بقيت أوضتك، مفيش خوف إن حد يدخل.. كلهم عرفوا إنك مراتي. الخوف كان من عيلتي.. وحصل اللي خايفة منه. نامي يا ليلى. بصتله وكانت هتبعد. قال: إياكي.. أنا هسيبك يومين عشان تعبانة.
كانت شيفاه يقاوم رغبته بها. سكتت. بصت على إيده قالت: هتعمل إيه في خطيبتك.. نسرين؟ بصله بجدية وقال ببرود: دي تاني مرة أحذرك. رجع صوته إلى طبيعته وحذرها. بعد عنها وخرج. فضلت في مكانها. كان أسر خارج. شافه صالح وخده من إيده: في إيه يا صالح؟ إيه اللي انت عملته ده... إزاي تتور وتعمل كده؟ لو قصدك عليا فمتكملش. لا هكمل يا أسر، قولت إنها هتفضل معاك لحد ما تزهق وتطلقها. ومزهقتش. تقوم تاخدها من جوزها وتعترف بجوازك للعيلة كلها.
عايزني أعمل إيه، أسيبها تعاني لوحدها.. كفاية اللي حصلها دي اتشوهت وكانت ممكن تموت. مش شفتك مهتم بيها كده قبل ما تكتب عليها. سكت أسر. قال صالح: قولتلك حرام، قولتلك شوف لك أي واحدة خد منها اللي انت عايزه وارميها بس البنت غلبانة وهتتممرط.. ليه متفاجأ باللي حصلها؟ قولتلك... أنا... لو عايزة واحدة.. غيرها كنت عملت... ليلى غير.. عجبتني وهي اللي أثرت فيا.
وعجبك اللي حصلها.. انت غلطت من الأول وغلطت أكبر غلطة لما اعترفت بيها.. اتجوزت وعرفوا يداروا بس انت اللي فضحت الموضوع وفضحت نفسك. عايزني أسيب مراتي مع راجل غريب... بتقول اتجوزت وهي متجوزاني قبله.. انت شارب حاجة يا صالح؟ أسر. خلاص خلصنااا.. أنا عارف اللي بعمله كويس. سكت صالح. جت خدامة قالت: أسر بيه، خليل بيه عايزك. فين؟ في مكتبه. راح أسر وراح معه صالح. دخلو. بصله خليل قال: أنا بقول أسر. خرج صالح قال أسر: في حاجة؟
بخصوص جوازك في السر. ماله؟ لو قولتلك طلقها وهنسي اللي عملته. نظر إليه بشدة قال: لااا. آه، مش هسيبها وهي كده. مالها، لو خايف عليها هوفر لها مكان تكون فيه. أقدر أعمل كده من غيرك يا عمي، بس هتفضل معايا. وده ليه؟ يعني الموضوع مش خوف.. أو ع تكون بتحبببهااا. مظنش إني مؤهل كويس للحب، عشان كده لا. افهم مش هتطلقها لي؟ قراري، أحب أحتفظ بيه لنفسي.. وانت ليك قرارك.. لو العيلة مش متقبلة وجودها آخدها لمكان تاني.
وانت معاها، هتسيب عيلتك عشانها؟ مستحيل أسيب عيلتي عشان واحدة بس. مقدرش أسيب مراتى تعيش لوحدها. هتقول مراتك تاني... مش كفاية شكلي قدام الوزير أما يعرف باللي حصل. تحب أرفضه أنا بطريقتي لو محرج تكلمه؟ لااا، أنا هعرف أتصرف. تم. كانت نيرة قاعدة مضايقة: شفتي ابنك عمل إيه.. طلع متجوز خدامة. قالت فاتن: أنا ناقصاك.. كفاية صدمتك فيه. ده كان هيضربني عشانها يماما لو مقلتلوش ع الخاتم.. مشوفتيش ضرب صالح إزاي. هموت وأعرف ضربه ليه.
أكيد كان عارف. بصت لها بشدة قالت نيرة: آه وصالح شكله خبى الموضوع ومقالوش اللي حصل مع ليلى عشان كده أسر ضربه. قالت فاتن: بقى صالح يعمل كده.. جدع عن أمه بس ابني.. ابني فضح نفسه بنفسه. لفت لها بغضب قالت: إنتي إيه اللي لبسك الزفت الخاااتم؟ مش انتي قلتي لي خديه. خديه مش تلبسيه قدامه وتوريهوله.. انتي السبب في كل حصل وعرفته كل حاجة. أنااا ولا ابنك.
غبيه، لو كنت عايزة أطردها وهو موجود مكنتش استنيته لما يمشي عشان خوفت يعمل كده... خوفت يدافع عنها بس متوقعتش التصرف ده منه ويقول إنها... أمها مراته.. باين إني لسه معرفش ابني كويس. وانتي هتعرفيه إزاي وإنتي مش بتشوفيه. بصت لها فاتن. قامت نيرة قالت: أنا مليش دعوة بيكم.. شوفي ابنك هيخرج من ورطته إزاي شكل عمي مش طايقه. اسكتتي. زمان عمتو فرحانة أوي. بصت لها بضيق. مشي وسابها.
في اليوم التالي صحيت ع الصوت، مكنتش نامت ساعتين على بعض من العياط. تعدلت مكنش حد معاها في الأوضة. لقيت باب الحمام بيتفتح وبيخرج أسر وهو عاري الصدر ولابس بنطال: مكملتيش نوم ليه؟ شافت شنط على الكنبة قالت: إيه ده؟ قومي شوفي إذا كان اللبس على مقاسك ولا لا. حد خبط على الباب قالت الخادمة: الفطار. ماشي. فتح دولابه وخد قميص قال: يلا عشان هننزل. مش عايزة أكل. صدر صوت من بطنها حاوطتها بضيق كأنها بتكتمها. قال أسر:
مابحبش أكرر كلامي. مش عايزة أنزل تحت. أنزل أنت محدش منعك، بس مش عايزة أنزل أقعد معاهم. عشان تعيشي هنا لازم تختلطي بيهم. مش عايزة أختلط بحد مش طايقني أو يبص لي بقرف. سالت دموعها قالت: انت مش شفت ولا تعرف عاملين إزاي وأنت مش هنا.. كلهم اتفقوا عليا.. اتهنت أنا وعيلتي... أنزل كل دي عيلتك بس أنا مش عايزة. ليلى، يلاا. قالها بحدة. قالت:
أرجوك متجرنيش، مش عايزة أحس إني غير مرغوب فيا.. مش عايزة أقعد معاهم.. مش هيتقبلوني.. سيبني أرجوك. سكت لما شاف رجائها. مشي وسابها. قالت سمر: أمال فين العروسين؟ بصله خليل بحدة والكل نظر إليها. سكتت بحرج قالت: أقصد أسر فين يعني شكله مش نازل. قالت فاتن: أكيد نازل. ممكن ياكل مع مراته. قال خليل: سمر، مالك ع الصبح؟ ماليش يا أخويا أنا بخير انتوا اللي كويسين؟! بصت نادين لأمها كأنها بتسخر منهم. جه أسر وقعد على كرسيه قال:
لو خلصتوا كلام كلو ساكتين.. مبحبش كلام ع الكلف. قال خليل: لما تخلص أكلك هتلاقي ظرف في مكتبة. قال أسر: معايا. بصت لهم سمر باستغراب فهل أعطاه عمل مجدداً، بس كانت فرحانة بعلاقتهم اللي اتفككت. كانت ليلى في أوضتها. طرق الباب. لفتها الخادمة صديقة أمها: ليلى يا بنتي.. الأكل ده بعته أسر بيه ليكي. أكل؟ دخلت بصينية طعام وحطتهالها قالت: كلي كويس، أكيد مكنتش بتاكلي الفترة اللي فاتت. ربتت عليها قالت: كلمتي أهلك.. صفاء عملت إيه؟
مردتش عليها. مشيت وسابتها. قعدت ليلى. خدت قطعة خبز ودموعها نزلت كانت جعانة جدا. كل ما تفتكر بقالها قد إيه مبتاكلش.. كان أبوها يحرم عليها الأكل وكانما أراد قتلها سريعاً لكن جوازها من العجوز خلاه يجبر يعيشها ويموتها بطريقة تانية. بابا، أنا آسفة. كان أسر واقف عند الباب شيفها وهي بتاكل بنهم ودموعها بتنزل على خدودها، أشفق عليها وأثار في نفسه الضيق. كان عاوز يدخل بس محبش يقطعها. مشيفى نادى كانت قاعدة مع صحابها:
معقول يا نسرين، اتخطبتي لأسر؟ قالت نسرين: ومش معقول لي؟ إنتي عارفة أسر أيام المدرسة كان بارد إزاي. بارد بس مش معايا.. ده اللي حببني فيه. هتتعبى أوي يا نسرين معاه. ضحكوا. ابتسمت نسرين قالت: عادي مسيري أعدله بعد الجواز زي أي راجل. وانتي متأكدة إن أسر منهم هيخضع لكِ زي أي واحد؟ ابتسمت وهي تتذكره قالت: بس بحبه. كانت واحدة بتقلب في تليفونها قالت: إنتي متأكدة إنكم هتتجوزو يا نسرين؟ تحبي أعلن معاد فرحنا؟
مظنش هتعملي كده مع راجل متجوز وتبقى زوجة تانية. إنتي اتجننتي، بتقولي إيه؟ متعرفيش ولا إيه، خبر نازل من امبارح.. أسر متجوز. لا انتي شكاكة اتجننتي رسمي، أكيد كذب. نتشت منها التليفون واتصدمت لما لقت اللي مكتوب ومبقتش مصدقة. قالت نسرين: مستحيل، أسر اتجوزز! كذب.. إشاعة أكيد. اتأكدي من باباكي، ماعرفه كتير.. ده وزير داخليه. بصت لها بضيق. قامت وسابتهم. كانت ليلى خلصت الأكل كله.
دخل أسر. حطت إيدها على بقها بسرعة وبتخبي مصغ الطعام، بصلها وشاف بطنها منفوخة بطريقة غريبة قال: إيه ده؟!!! كانها حامل بس اتعدلت بحرج وقالت: ده القولون مش أكتر. كولون ولا الأكل. مكلتش كتير أنا بس كنت جعانة. وما بتفهم. قال: واضح، ابلعي بس. نظرت إليه بحنق. ابتسم. فتح الدولاب ولبست جاكته الجلد الأسود. بصت له قالت: نت خارج. مردش عليها. قالت: رايح فين؟ عايزة حاجة. اخرج من هنا.. وديني عند أهلي.. وعدتني. مش النهارده.
نظرت إليه. سمعوا صوت من برا. استغرب أسر ونزل. قال صالح: في إيه؟ قالت الخادمة: البوليس هنا. بصله خليل بشدة وخرج. شاف البوليس قال: في إيه؟ بنعتذر ليك يا خليل باشا بس دي أوامر. قالت سمر: هو في إيه؟ فين أسر؟ قالت فاتن بخوف: عايزين إيه من ابني؟ جه أسر وقال: نعم. قال الضابط: عندنا أمر بالقبض عليك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!