الفصل 18 | من 33 فصل

رواية هوس العشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور

المشاهدات
32
كلمة
4,418
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

قابليني بكرة في نفس المطعم. -في حاجة؟ -لا بس بخصوص جولات تصميم مهمة ليكي. -ممكن بعد الشغل. -أو ماي قلبي، على معادنا. بيرن الجرس فجأة. بتبص ليلى على الباب، بتسيب تليفونها وهي مستغربة مين اللي هيجيلها في وقت زي ده. بتفتح الباب وبتقف مبحلقة بشدة من الشخص اللي واقف قدامها. مصدومة من رؤيته ومصدومة أكتر بوجوده هنا. كان أسر اللي يناظرها. -ليلى. بيدخل وبيفل الباب عليهم تحت صدمتها من وجوده. قالت ليلى وهي تنظر له بشدة: -أسر.

سحبها لحضنه مطوقاً عليها بذراعيه. -وحشتيني. بتستوعب إنها في حضنه والكلمة اللي قالها. توبتها جامد بعيد عنها. نظر لها من ردت فعلها على عناقه لها. قالت ليلى: -بتعمل إيه هنا؟ -جاي أشوفك. -عرفت مكاني إزاي؟ -ما ينفعش تسأليني السؤال ده يا ليلى. -امشي من هنا حالا. اقرب منها قال: -بقولك وحشتيني يا ليلى. -وحششتك إيه؟!!! بصت حواليها وبترجع توصل وتشاور على نفسها. -أنا مش كده أكيد، مبتكلمش الهوا...

بس كان أفضل من إنك تكلمني أنااا.. أنا نفسها اللي طردتها من حياتي في يوم وليلة، في لحظة كانت بتجري وراك، أنت نهيتها في ثانية. -عارف إنك زعلانة مني. -لا خالص، أنا مش زعلانة. أنا عايزة أحرقك زي ما حرقتني، وفي نفس الوقت مش هديلك اهتمام بده. -أسر الحقيقي واقف قدامك يا ليلى.. اللي فات مكنش أنا. دمعت عينها بضيق. قالت: -ومش ليلى نفسها اللي واقفة معاك، أنا بكرهك. أي، كأنه خنجر أدب في قلبه من كلمتها. -اخرج من هنا حالا يا أسر.

-مش خارج. نظرة له. قرب منها قال: -خلينا نتكلم. -نتكلم في إيه؟ إيه اللي ممكن تقوله... خليني أنا أسألك سؤال... سايب عروستك وجايلي ليه؟ سسكت. ابتسمت ساخرة. قالت: -مراتك مش كفاياك ولا معجبتكش؟ -أنا واقف قدام مراتي الوحيدة. تنازلت عن جمودها ودمعت عينها. قالت: -عايز تعمل إيه؟ -بتستغلني بكلامك وفاكر إني هتأثر؟ -مبستغلكيش، أنتي اللي بقيتي شايفاني كداب حتى في مشاعري. -كلههه بسببك، أنت السبب في كل ده وفي كل اللي حصلي...

أنت النقطة السودة اللي في حياتي. نظر إليها ودموعها اللي نزلت غصب عنها. -اخرج من هنا يا أسر، امشي حالا وروح لمراتك بدل ما أنا اللي هقولها ومتتخيلش رغبتي في إني أعمل كده فيها قد إيه. -يبقى اعملي اللي انتي عايزاه لو ده هيخليكي مبسوطة. -لسا زي ما أنت يا أسر، حتى معاها. افتكرت أنا بس اللي كنت بتزلها لأني مجرد بنت ضعيفة خدتها بالساهل.. بس الظاهر إنك كده.. مبتهتمش بمشاعر غيرك ولو كانت مراتك.

سكت أسر ولا ينكر بكلامها الذي جرحه وعينها الدامعة التي تقتله. قالت ليلى: -أنت أحقر شخص أنا شوفته يا أسر... خدتني لحم ورمتني عضم زي أي كلبة خلصت من حاجتها. -كفاية يا ليلى. -كفاية فعلاً، ودلوقتي اطلع برة وإلا أقسم بالله هصور وألم عليك الناس وتبقى فضيحة ليك. -ولكي. -تفتكر إن أنا عندي حاجة أخاف عليها؟ -وأنا ميفرقليش الناس، أنا جايلك أنت. غضبت منه. قالت: -يعني مش هتمشي؟ -اللي عندك اعمليه يا ليلى. راحت عند التليفون ورفعته.

قالت: -هتمشي يا أسر ولا أتصل بالبوليس؟ -عاشر مرة تقوليها وأقولك لأ. رنت ليلى على الرقم. اقترب أسر منها. -ليلى. قالت ليلى: -الو، كنت عايزة أبلغ عن وجود شخص غريب في بيتي. -ممكن العنوان؟ بتديله العنوان وتقفل الخط. وبتبص تلاقيه في وشها. -استريحتِ كده؟ -مش هستريح إلا لما تخرج من هنااا. -خلينا نتكلم يا ليلى. -مفيش حاجة نتكلم فيهااا، ابعد عني بقاااا... ابعد عنننني... أنت شبه الذنب اللي كل ما أحاول أنساه يرجع يفكرنا بيههه...

بس أما منستكش ولا هنسا اللي حصلي، عندك فكرة عن كوابيسي، عندك فكرة عن خوفي من الناس... أنا بعيش في رعب بسببك. -أنا آسف. قالها بحزن. قرب منها أزاح شعرها بندم. -أنا آسف على اللي اتسببتلك فيه. -آسف؟!!! ضربته جامد في صدره. قالت: -اسسسففف، جاي تقولها بكل سهولة وعايزني أتقبللللها. ضربته أقوى. قالت: -أسف ع إني جريمة عملتها فيا بالظبط... أنت خسرتني نفسي، خسرتني عيلتي... خسرتني حياتي وخدت منى صحتي... خدت من ابني.

-مش أنا يا ليللللى، كفاية بفااا والله ما أنا. -بس أنت السبب الحقيقي للي حصلي... أنت اللي رميتني وذلتني للكل... أنت أسوأ حد في حياتي. -أنا بحبك. -إنني حبببب دههه، إنني حب ده اللي يعمل في اللي بيحبه كدددده... أنت سبتني في المستشفى، سبتني وأنا في أعز حاجة ليك... كنت وحيدة مليش حد.. كل حتة في جسمي مكسو.رة ومهتمتش تبص ورا. زعل عليها وكان كل كلمة بتدخل في قلبه. -غصب عني يا ليلى، والله غصب عني. -لية عملت فيااا كده ليييه؟

-كان ليا أسبابي، كنت مضطر. -أسباب... أحب أعرف السبب اللي يخليك تقت.لني يوميا. صمت. فماذا يقول عن أخته التي وضعته أرضا. صرخت فيه. قالت: -متتتتقووول. -مقدرررش. -يعني إيه؟ إيه متقدرش، للنفس مفيش سبب طبعاً... معندكش مبرر ع جرائمك. -معنديش فعلاً، أي كان السبب قدام وجعك مني مش هيكون ليه مبرر. نزلت دموعها. قالت: -لية رجعت.. قولتلي ابعد لية أنت جايلي دلوقتي؟ -مسبتكيش عشان أرجعلك. -كددداب، هتفضل طول عمرك كدااب ومخادع.

اقرب منها قال: -ليلللى. صرخت فيه بغضب: -ابعددد متلمسنييش، خليك بعيد عني.. كفاية عذاب فيا بقا كفااايه. -ممكن تهدى؟ -اخرج من هنا، مش عايزة أشووووفك. -اهدى يا ليلى. صرخت فيه وهي تبكي: -بقولك اممممشيييي، امشي مش طيقاااك... بكرهك بكرهك. -هعملك اللي عايزه بس اهدى. -اخرررججج من هنننا. -خلاص، همشي يا ليلى. -أيوه امشي، امشي حااالا. -ماشي. بعد عنها. نظرت إليه ليلى. بيتنهد أسر وبيسيبها تحت بكائه.

بيروح عند الباب ولسه بيفتح لقى اللي بتمسكه وبتقبله. نظر إلى ليلى بشدة. أغمض عينيه وبادلها القبلة بشغف شديد. بيرجع يقفل الباب ويمسك وشها بين كفيه ويدفن وجهه بها أكثر. فتحت أزرار قميصه وخلعته من عليه. لين عاري الصدر. رجعت لورا وهو يسير على خطاياها. بيشيلها بتملك لتلف ذراعيها حول عنقه وتخلع قميصه عنه تحت قبلتهم الجامحة المليئة بالشغف والحنين. كان لكل منهم يثبت للآخر لأي مدى حبه قد وصل ويروي شوقه الجحيمي.

كانت نسرين قاعدة ماسكة تليفونها بترن على أسر اللي مكنش بيرد عليها فوق العشرين مكالمة. بيكون الغضب الجنوني ظاهر على وشها. -أسر. قبضت على الهاتف بغضب. -بتتجاهلني أناا.. الواضح إني اتساهلت معاك كتير. صرخت بجنون. -اننننت فيييين... روحتتت فين ياا أسر. فتحت تليفونها وعملت مكالمة وعينها بتتوعد. -أنتو فين؟ -قدام الهدف يهانم، مفيش حاجة ظاهرة. -بقولك انتتتتو فيييين مبتتفهمش. -قدام عمارة والباشا دخل شقة الواضح إن بتسكنها واحدة.

بتحمر عينها بغضب. قالت: -اعرفلي بيعمل إيه. -اعرف إزاي؟ -اتصصصررررف. قفلت بغضب شديد. -اسسسر، هقتتتل.ك. كان صالح واقف عند الباب وسمع مكالمة نسرين واللي قالته. بينزل سريعا وياخد عربيته ويمشي. بيرن على أسر بس بيلاقيه مبيردش. -رد يا اسسر رددد. بيسوق بسرعة. على السرير كانت نايمة عار.ية بين زراعيه. كان حاضنها من ضهرها بجسده المليء بالعضلات. بيدفن وجهه في عنقها من رائحتها الجميلة. ابتسم وقال:

-قولتي إنك بتكرهيني، واثقة من كلامك ده؟ كانت صامتة. عينها حمراء من الدموع المتجمعة فيها. مشي إيده على دراعها. قال: -كنتي وحشاني أوي. بيدفن وجهه في رقبتها. بيقشعر جسدها وبتنزل دموعها. بتيجي ع إيده بيحس بدفئها. تفاجأ أسر. -ليلى. عيطت بحزن. قال: -اهدى. -ابعدي عني. -ممكن تهدى؟ نشجت بوجع. قالت: -خدت اللي عايزه وخليتني أشـاركك فيه.. ابعد خلاص. -بتقولي إيه؟ -بقولك سيبني خلاااص. بعد أسر عنها. قال: -أنتي كويسة؟

-مش خدت اللي انت عايزه خلاص بقااا امشي. -جرالك إيه ليلى، في إيه تاني؟ -المشكلة إنك شايف عادي، أنت عارف خليتني أعمل إيه... أنا.. أنا ز.نيت. -وأنتي فاكرة إني خليتك تعملي كده قبل أما أكون رجعتلك؟ نظرت له بشدة. قال: -أنا رجعتلك يا ليلى، رجعتك بعد أما طلقتك بثانية. -لية عملت كده؟ -عشان مش هتكوني لحد غيري. -أنت مريض، مريض. ضايق أسر. قال: -شايفة علاقتنا غلط؟! أنا بحبك. -أنت عمرك ما حبيبتني يا أسر. بصتله. قالت:

-أنت بس لقيتها مش كفاياك قولت تيجيلي. حس بأهانة كبيرة إنها شايفاه كده. خد قميصه من جنبها. قال: -أنا آسف لو خليتك تخسي بكده. -أنا بكرهك، بكرهك وبكره نفسي... اخرجج من هنا. -خارح با ليلى اهدى بقا. نظرت له. مشي وبيفل أزراره. لقى فازة بتطير من جنبه. اتلف بسرعة واتكسرت على الحيطة. اتصدم ولف لليلى بشدة. قالت: -حققققير. مسكت كوباية بترميها عليه. بيبعد قبل ما تصيبه ومصدوم منها. صرخت فيه: -نددددب.

تمسك حاجة كمان تضربه. بيمسك إيدها. بتصرخ: -ابععععد. صرخ فيها بغضب: -اهدااااااي. ضربته ليبتعد عنها. مسك إيدها جامد وبيحاول يوقفها لكنها تصرخ فيه. قال: -بس يا ليلى، بسسبك. نظرت إليه. قالت: -أول ما قولتلك امشي مشيت... مصدقت. -أنا مش فاهم أنتِ عايزة إيه. -مش فاهمني أنا يا اسسسر، أنا اللي مبقتش عارفة أنت مين وأنا إيه.... أنا إيه بنسبالك يا أسر.. لية بتعمل فية كده ليييه. تنهد. قال: -ليلى. زقته بغضب. قالت:

-روحالها يا أسر، روحالها واشبع بيها. مسكها. زقته. قالت: -ابعددد، عايز مني إيه تاني؟ -أنا آسف، آسف ع كل حاجة. -بتعتذر تاني، بس هفضل أسألك ع إيه... أنت لو اكتفيت حياتك كلها تعتذر مش هتكفي حجم أذاك ليا. أزاح شعرها بحزن. قالت ليلى: -لية دمرتني كده... لية جت منك أنت؟ -والله ما سبتك ولا تخليت عنك. -تيمى جوااااازك إيه، وجايلى وتحلي دراستك وبتقولي وحشتيني.... أنتت ازاى قادر تعمل كده. شورت على قلبها. قالت:

-نا كنت بشوف صورك معاها بتقطع من جوااايا... ع قد وجعي منك ع قد ما أنا عايزة أسألك، إزاي هونت عليك كدهه إزاااااي. حس أسر بغصة قوية. قالت ليلى: -أنا ماذيتكش ف حاجة، اديتك كل حب ومدتنيش غير كل قسوة وعدم اهتمام... إزاي هونت عليك تعمل كده فيا إزاي.. كأني عدوتك. صرخت ببكاء. قالت: -قولتلك مليييش حد غيرك وسبتني، قولتلك أنا وحيدة بسببك مليش أي مكان غيرك.. أنت كنت مكاني الوحيد.. إزاي جالك قلب؟

-مسبتكيش، والله ما سبتك.. أنا كنت معاكي في كل لحظة... عارف أخبارك عارف بتروحي فين وبتيجي منين... قولتلك إنك في حمايتي دايماً ولا زلت يا ليلى. تنهد. وقال: -كنت محتاجك وعارف إنك محتجانى.. خسرتك لأني كانت صعبة زيك، خوفي عليكي وع اللي حصلك كان نار في قلبي... كنت عايز آخدك في حضني ومقدرتش. مسك إيدها. فلتت بغضب. قالت: -قولتلك خليك بعيد.

كان فيه رجالة واقفة قدام العمارة. بيلف من وراهم. بيطلعوا ع بيت تاني قدام عمارة ليلى وبيقفوا أول ما يشوفوا أسر. بيكون واحد ماسك التليفون. -الو يهانم، قدامنا. كانت نسرين قاعدة بتفرك. -بيعمل إيه؟ -معاها. احمرت عينها. قال الرجل: -يهانم. -اقتلوهم. مسكت الرجل من اللي قالته. بعدين قال: -هيتنفذ. بص لرجالته. أومأوا له. بيقف صالح بعربيته وينزل بسرعة. بيقف لما يشوف عربيات واقفة بعيد.

بيرفع سلا.حه وبيروح لهناك. بيشوف ضوء. بيقف ورا العمود. بس بيشوف أسر وليلى. نظر إليهم بشدة. خرج تليفونه ببطء ورن عليه. قالت ليلى: -مش مصدقاك ولا عمري هصدقك. -ممكن تهدى؟ -متقوليش اهدددي، أنت ولا همك لأنك شخص بارددد. -ليلى.... سكت أسر لما بص عند الشباك وشاف صالح تحت. نظر له بشدة من زكه وتعبيرات وشه. بيرفع عينه شوية عل. الشقة اللي قدامه. بيلاقي عدسة الأسلحة ظاهر ورجالة اللي مكنوش باينين في الضلمة. استطاع رؤيتهم.

-رد علياااا. بينزل بيها مرة واحدة وتنطلق طلقات نارية عليهم. بتصرخ ليلى برعب. بيكون أسر حاظنها بقوة. -إيه دا؟ قال أسر: -أنتي كويسة، اتصابتي؟ بص عليها. انطلقت رصاصة جنبها. صرخت وحطت إيدها ع ودنها. حاوطها أسر والغضب يملأ عينيه. -إيه اللي بيحصل، في إيه؟ بتحرك. صاح فيها بغضب: -اثبتي يا ليلى لو طلقة جت في دماغك هتمو.تي.

بتترعب منه. بيخرج مسد.سه ويعمره. لسا بيلف. انطلقت رصاصة. تنهد بضيق. راح عند الترابيزة وضربها برجله فوقعت المرايا. بيلفها وبيشوف ورا. بيخرج إيده ويطلق على أحد منهم. بيقع قت.يلا. اتصدموا. فكيف استطاع تج.ديد هدفهم. بيجي شخص من وراهم وبيضر.ب نا.ر عليهم وبيقع اتنين منهم. بصوا لورا. بص.مت وبقوا يبصوا حواليها. بيكون صالح مستخبى ويقول في سره: -خدها وامشي يا أسر بسرعة. بيحس أسر بهدوء. بيرجع يبص. بيسحب ليلى. -هنروح فين؟

-اهدى مش هيحصلك حاجة... نظرت له. قال: -أنا معاكي. بيسمعوا ضر.ب نار. بيلف أسر بقلق. -صالح. بيدخل ليلى أوضة معزولة. -خليكي هنا. -رايح فين؟ -هقت.لهم. -هيقتلو.ك، مش هتقدر تكون على كل دول. -صالح هنا. نظرت له. مشي سريعا. وفضلت منكمشة في الأوضة. بتحط إيدها ع ودنها من الصوت وبتكون مرعوبة منه. -كفاية، كفاية أرجوكم.

بيدخل أسر المبنى. بيمسك واحد وبيلف راسه فتكسرت بين يديه. بيرمي ويكمل. شافه واحد. وقبل ما يطلع صوت ضر.به أسر بالنار. بيسمعوا الصوت ويجروا ع يشوف أسر اللي وجه طلقاته عليهم. بس كانوا كثر وضر.بوه. بس بيتحمى في حيطة. بيكون باله مشغول ع صالح. -ارمي سلا.حك. بيكون الصوت من ورا. بيمسك المسد.س جامد. بس بيسمع صوت تعمير سلاح. -أو فكرت تتذاكى. الطلقة هتبقى أسرع منك. سكت أسر. رمى السلاح وبقا أعزل. طير الراجل السلاح بعيد عنه.

-يرجاااله. بيجي ويشوفوا أسر. بيستريحوا كأن الخطر زال من عليهم. قال أسر: -تبع مين؟ -مش حاجة تخصك... روحوا شوفوا مخباها فين. نظر أسر إليهم. قال: -عايزين إيه منهام. مردش عليه. بيشوف الراجل وهو ماشي. بيكون هيتجنن من الخوف. بيجي ضر.ب نار وبيقع راجل منهم قدام أسر غرقان في د.مه. نظروا حولهم بصدمة. بيشوفوا صالح. قال راجل: -اقتلو.ه. بيرمي صالح سلا.ح لأسر. بيلقطه ويضر.ب للشخص اللي قدامه. بيترمى هو كمان. قال له:

-اهتم بيهم عقبال ما أشوف ليلى. -لا استنى متفقناش ع كده. بيسيبه ويمشي. بيتنهد صالح بضيق. بيضرب راجل عليه نا.ر. بيستخبى فوراً. بيسمع صوت عربيات. بيبص تحت وبيلاقي رجالة بتنزل. ابتسم. -اتاخرتو اوووى. بيجي واحد من جنبه بيضربه صالح ورجالته بتوصل. قال صالح: -كملوا عليهم، هروح أشوف أسر. -أمرك يا باشا. بيجري راجل على السلم وبيضرب الباب جامد. بتكون ليلى قاعدة مرعوبة في أوضة بتترعش ومنكمشة. بتسمع صوت الخبط. بتخاف.

بيضرب الراجل الباب جامد. بيضر.ب نا.ر عليه وبيكسر الباب. اترعبت خوفا واستخبت فوراً وهي بتترعش. لسا بيتحرك الراجل عمد أوضتها. بيمسكه أسر ويضر.به جا.مد وياخد من سلا.حه. تصدم الراجل. بينزل أسر بضهر السلا.ح على صدفيه فبيقع أرضاً. بيروح لليلى وبيفتح الباب ملقهاش. بتكون مستخبية وماسكة شومة. -ليلى. بتسمع صوته. بتخرج من مكانها. نظر إليها وإلى الشيء اللي في إيدها. وقعتها. -كان في حد هنا؟ -معدش فيه. -قت.لته؟

قالتها وهي بتبص على المسد.س حطه في بنطلونه. بيجي صالح. صرخ فيه أسر: -اخرجج حااالا. اتخض وخرج. وقف ع الباب. -فيه حاجة؟ بياخد ليلى من إيدها ويدخلها الأوضة. بيفتح دولابها ويخرج لها فستان. نظرت له. قرب منها. -خايف صالح يشوفني بالقميص. -البسي يلا يا ليلى. -ابعد. اشته منه. خرج. شاف صالح اللي كان بيتفحص الباب. -يابن ال... مش قادر يصبر. دمر الباب خالص. كان أسر بيبصله. استغرب. سأل: -فيه إيه؟ قال أسر: -عرفت مكاني إزاي؟

-كنت بشوفك بتيجي هنا كتير. -بتراقبني؟!! سكت صالح. قال أسر: -نشوف الكلام ده بعدين. بتخرج ليلى. نظر لها صالح. بصت على الباب. قالت: -واضح إن الشقة بقيت مكان غير مؤهول أعيش فيه. قال أسر: -مش هتعيشي هنا. -هتجيبلي شقة أنت؟ -هترجعي القصر. نظر له بشدة. رجعت ورا. -فاكرني ممكن أرجع معاك؟ -مش باخد رأيك. -وأنا مش ممكن أرجع هناك تااااني. -ليلى يلاااا. قال صالح: -بس يا أسر... قال بغضب: -اسكتت... وأنتي يلا مش هسيبك تعقدي هنا.

-قولتلك مش خارجة ولا راحة معاك في حتة، مستحيل أجي معاك سمعتتنى... واتفضلوا برااا كفاية لحد كده. -ليلى. -قولت براا. بيمسكها مرة واحدة ويرفعها على كتفه. بتتسع عينها من وضعها. قال أسر: -دلع حاجة وإنك تتغابي دي حاجة تانية. صرخت فيه: -أسر، نزلني... أنت اتجننت. صوتها بغضب. قال: -اسكتتتي. خدها ومشي وصالح ينظر إليهم. لقى تليفونه بيرن وكان خليل. خاف وبص لاسر واللي هيعمله. -الو يا خالو. -أنتو فين، في إيه؟

.. الرجالة قالت إن اتهاجمتوا. -محصلش حاجة، الموضوع سيطرنا عليه. -أسر فين؟ -راجعين، مع السلامه. قفل وقال بقلق: -ربنا يستر. بتكون نسرين قاعدة مع العيلة. قالت فاتن: -يعني إيه يخرجوا في عز الليل؟ أكيد في مصيبة. قالت نادين: -إن شاء الله هيكونوا كويسين. كانت نسرين بتبص للتليفون بضيق. بتقوم تتصل بيهم تاني للمرة الألف. -ردووا بقا، أي مصدقتتتو قولت كده.

كانت راحة جاية ومتوترة. بترجع لهم عشان محدش يحس إن فيه حاجة. بتبص على نيرة اللي كانت واخدة ركن لوحدها. بتتجاهلها. قالت سمر: -وهو أسر إيه اللي خرج وقت زي ده؟ قالت فاتن: -أكيد شـغـل. قال خليل: -ممكن تسكتوا. سكتوا. بيسمعوا صوت العربيات. إنهم وصلوا. بينزل أسر من العربية وليلى قاعدة. بيشاور لها مبتردش عليه. -انزلي. -لااا. سحبها من دراعها. اتوجعت. -أسر. قال لها تاني: -صرخت فيه: ابعد بقااا. -مبجيش بالزوق.

بيدخل بها وبيلاقي فاتن قدامه. اللي اتسعت عينها لما شافت ليلى. -ا..ا.. أسر. بتيجي سمر ونادين اللي بينصدموا من عودتها. قالت ليلى: -نزلللني. بيمشي بها بدون اهتمام وهما مبحلقين فيه. قالت نسرين: -أسر رجع. بس مبتكملش جملتها لما بتلاقيه داخل وهو شايل ليلى على كتفه. بتقف مكانها بصدمة وكأن الأرض مش قادرة تشيلها. أما خليل بيبص لليلى بصدمة. ولأسر. -بتعمل إيه يا اسسسر، بتعمل إيه؟ -نأجل كلامنا لبعدين. صرخت فيه ليلى:

-أسر، كفااايه.. سبني بقاا. بيطلع بها. وبتكون نسرين فاقدة النطق. بتحس إنها هتقع من طولها. بتسندها نيرة. قالت نسرين: -دي ليلى اللي معاه. كانت نيرة بتبص عليها أيضاً ومش فاهمة حاجة. مستريحة إنها شافتها. ابتسمت. قالت: -محدش غيرهاب. بيدخل أسر جناح. وهي بترفض برجليها. رماها ع السرير. بتبص له بشدة. وبتقوم تدفعها وخلاها ترجع مكانها. قال بغضب: -هتكوني هنا ومش هتتحركي...

ولو فكرتي تنزلي كلامي والله هتشوفي وش مش هيعجبك يا ليلللى. قرب منها بغصب شديد. -سمعتيني؟ مبتردش. بيمشي ويقفل الباب. قامت فوراً وبتتحاول تفتحه. بس بيقفله بالمفتاح. قالت بغضب: -اسسسسر... افتح الباب ده.... اسرررر رد علياااااا. أنا مش كلبة عشان تحبسني. ضربت الباب جامد بغضب. قالت: -افتحلي يا اسررر. بينزل أسر ليهم تحت صدمتهم وصوت ليلى وخبطها ع الباب. قال أسر: -الأوضة هتفضل مقفولة، لو حد فتحلها هيبقى حسابه معايا أنا.

قالت نسرين: -أنت جيبتها بنفسك ع البيتتتت.. جايلى طليقتككك. قال أسر: -ليلى مراتي.. مراتي قبلك ولا زالت. كانت صاعقة نزلت فوق رأسهم جميعاً. قال خليل بضيق: -أسر تعالى. مسكت نسرين إيده. قالت: -قول إنك بتكدب، مش حقيقة مش كده. نظر إليها ببرود وفلت إيدها بعنف ومشي. بتكون في صدمة. وبتبص ع أوضة اللي دخل فيها ليلى بأعين حمراء مليئة بالشر. قال خليل: -إيه اللي بيحصل ممكن تفهمني؟ قال أسر: -بخصوص إيه بالظبط؟ -كنت فين؟ -عند ليلى.

-وأيه اللي وداك عندها يا اسسر؟ -قولت إنها مراتي ومظنش ف حاجة تمنعني إني أروحها ولو كان أنت. نظر له بضيق. قال: -قولت إنك طلقتها والصفحة اتقفلت. -طلقتها آه بس الصفحة متقفلتش، أنا بعدتها عني مؤقت.. توقيت لموهلة اديتها لنفسي عشانها وعشانى وعشان عيلتي. ولما بقيت متملك رجعتلها. -أنت بتقول إيه يا أسر متفهمني، أنت دلوقتي متجوز. -تحب أرمي عليها اليمين؟ حط إيده بقه من تهوره. قال: -أنت جرالك إيه، ليلى دي هتوديك في داهية.

-ببعد عن الأذية عشانها. مظنش إنها أذية ليا. -أنت متجوز بنت وزير. -اتجوزتها إجبار عشانكو، نسرين استغلت الموقف. -موقف؟!! أي كان المهم أمها بقيت واحدة من العيلة.. دي مراتك.. أبوها هيعمل إيه لما يعرف باللي عملته. -هيسكت. بص له بشدة. قال: -بتتريق؟ -لا بتكلم بجد، هسكت وكش هيفتح بقه.. اللي عملته بنته مش قليل. -اسسسر... -عمي، الموضوع انتهى.. ليلى مراتي. -ونسرين.. هتعمل إيه؟ أنت بتحط نفسك في ورطة. -بتتحمأ لنسرين أكتر مني.

-لأن قولنا إن كل حاجة ماشية صم وانت رجعت بوظت كل حاجة... -ده على أساس إن فيه حاجة متصلحة أصلاً ولا عشان هواك، لو نسيت فأفكرك إنك الوحيد اللي عارف إنها هددتني بنيرة... يعني استغلتني وف أي وقت لما الاستغلال ده يتكسر هسيبها... -متفقناش على كده يا أسر. -توقعت إنها تكمل وتكون زوجة ابن أخوك الأبدية... مش هيحصل يا عمي، ليلى هي بس اللي تاخد اسمي محدش غيرها. -حبيتها. -أكتر من أي حد. قال ذلك وهو حاطط عينه في عينه بكل قوة.

بتكون نسرين واقفة هتتجنن. قالت نادين: -معقول؟ قالت سمر: -ليلى متتنسيش بردو دي شالت منه. امتلا الغضب قلب نسرين. خدت السكي.نة اللي في طبق الفواكه. بصتلها فاتن. -نسربن. -هقت.له. بتطلع فوق بغضب جحيمي. -هقتلك يخطافة الرجااله. بتضرب الباب جامد. قالت: -نسرين اعقلي سيبى... -هقت.لها... مبتكملش جملتها لما حد بيمسك إيدها. وكان أسر واقف قدامها بملامح مخيفة. -سيبها. -هقت.لهالك. ضغط على إيده اتألمت ووقعت من إيدها. قال بفحيح:

-اياكي تقربي منها تاني. -بتقولها في وشي، بتحمي عشيقتك مني. بيسحبها جامد من إيدها. قالت بغضب: -أوعى سيبني، سيبني يا أسر. بيدخلها الأوضة. قال: -والله لاقتها.لك. -هتمو.تي قبلها يا نسرين، لو فكرتي بس تقربيلي مش هرحمك. -أنت بجح، نسيت أنا مين... شكلك متعرفش نسرين كوووويس... أنا نسرين مراتك واللي تستحق تكون دي مش تحبي واحدة شوارع تعملهالي ضرة. نزل قلم جامد ع وشها. آخرست عن الكلام. بس بصت والجنان هيطق من عينها.

-بتمد إيدك علي. بينزل بقلم تاني. بتنصدم منه وتنظر له بشدة. قال: -تحبي أسلم.ك للابوك اللي هو القانون ولا اقت.لك أحسن. نظرت له بشدة. بصلها بعيون مخيفة. -إزاي تتجرأى وتبعتي رجالة يقتلو.ها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...