بتقولها ف وشي، بتحمي عشيقتك مني. بيسحبها جامد من إيدها، قالت بغضب: -اوعي! سيبني، سيبني يا أسد! يدخلها الأوضة، قالت: -والله لأقتلك. -هتموتي قبلها يا نسرين، لو فكرتي بس تقربيلها مش هرحمك. -انت بجح، نسيت أنا مين؟ شكلك متعرفش نسرين كويس. أنا نسرين مراتك، واللي تستحق تكون هنا، مش واحدة شوارع تعملي لي ضرة. نزل قلم جامد على وشها، آخرست عن الكلام، بس بصت له والجنان هيطق من عينها. -بتمد إيدك عليّ؟
ينزل بقلم تاني، بتنصدم منه وتنظر له بشدة. -تحبّي أسلمك لأبوكي اللي هو القانون، ولا أقتلك أحسن؟ نظرت له بشدة. بصلها بعيون مخيفة: -إزاي تتجرأي وتبعثي رجالة يقتلوها؟ -معرفش انت بتقول إيه. -معايا واحد منهم، معايا اتنين سبتهم عشان يكونوا شهود عليكي. سكان العمارة والجيران يشهدوا بالهجوم اللي عرض من كل خطر. جريمة قتل كاملة. مش عافية، دي راح بسببها أرواح كتير. بس عارفة لو كانت ليلى، كنت عملت فيكي إيه.
أتألمت من إيده لما ضغط عليها وكأنها هيكسرها. -كنت قتلتك. -أنا مليش دعوة بالناس دي. -صالح كمان سمعك. نظرت له بشدة. ابتسم بسماجة: -عشان تعرفي إنك غبية. *** Flash كان أسر نازل بيها وصالح وراه. -أسر... هتعمل إيه؟ هتوديها القصر؟ طب ونسرين؟ رفعت ليلى وشها وبتبصله بغضب: -متتطقش اسمها قدامي. ابتسم أسر قال: -مضايقة ليه؟ -حاجة متخصكش. -نشوف الموضوع ده بعدين. يدخلها العربية، زقته وكانت هتخرج. قعدت غصب عنها.
وخرج كلبشات وحطها في إيده وباب العربية. اتصدمت منه. -بتعمل إيه؟! -خليكي هنا، هخلص موضوع وأجي. -هات المفتاح. سابها ومشي. نظر إلى رجّالته: -عينكم عليها. أومأوا له. قال صالح: -بتتهور تاني... ومكملش جملته. نتشه أسر من جاكته مرة واحدة وخدّه بعيد وبقوا لوحدهم. قال صالح: -في إيه يا أسر؟ -كنت بتعمل إيه وسطهم؟ أول ما شوفتهم رنيت عليك بس انت مكنتش بترد. -أنا أقصد عرفت منين عنهم يا صالح؟ منين عرفت ومنين بتحذرني؟ سكت صالح.
قرب أسر منه قال: -عرفت مكاني منين أصلاً؟ إلا لو كنت بتراقبني؟ شاب صالح الشك في عيونه. -عايز تقول إيه؟ إنّي اللي بعتهم؟ -محدش قدامي غيرك. انت اللي كنت عارف وانت اللي جيتلي. مظنش إني قلت لحد على مكان ليلى. أنا كنت بجيلها خفية. انت بقى منين إنك تعرف مكانها؟ -لو كنت اللي بعتهم لك وعايز أذيك، مكنتش جيت حذرتك. -وممكن عرفت إنك هتتكشف فجيت تعمل تحالف عليا. -انت بجد بتقول كده؟ أنا أخوك. -معنديش إخوات يا صالح. زعل صالح وقال:
-عرفت إن ليلى ساكنة هنا لما لقيتك خرجت من المكتب بدري ورحتلها. سألت البواب، وطبعًا كنت كاتبه على الموضوع ومقاليش حاجة، بس أنا استنتجت إنها ليلى اللي بتيجي تشوفها وتطمن عليها. -بتراقبني ليه؟ -كنت قلقان عليك، ومش خالي اللي قال لي أعمل كده. قالي أراقب تصرفاتك. نظر له، شده قال صالح: -بس أنا هاودته ومقلتلوش حاجة. أما بخصوص الرجالة المتأجرين دول... سكت. نظر له أسر قال: -انطق. -مش عارف هي ولا لأ، بس أنا سمعت نسرين...
قال بصوت هامس: -نسرين. -كانت بتتكلم في التليفون مع شخص، باين كان بيقولها على مكانك. ولما عرفت إنك مع ليلى، أمرتهم يقتلوكم. غضب أسر بشدة وقال بهدوء مخيف: -كام واحد عايش منهم؟ -اتنين. -حلو. -هتعمل إيه؟ *** Back قال أسر: -لازم أي غبي يسيب ورا أثر، يا إما من أفعاله أو كلامه. وإنتي زقيتيني في الاتنين. -كدابين كلهم. انت بنفسك اللي مبقتش تثق في عيلتك، إزاي تصدق صالح دلوقتي؟
-مبصدقهمش، بس عارف إن العملة زي دي ميعملهاش غيرك. انتي أكتر حد بيكرهها. -أنا معملتش حاجة من دي وهنكرها، وشوف هتعرف تعمل إيه. -القانون لا يحمل المغفلين يا نسرين. والدك مقالكيش كده. كلامك ده هيبقى مجرد ترفيه في التحقيق عن الجرايم اللي هتتحط عليكي. البوليس هينام في الشقة بيحقق. تخيلي لو سلمتك ليهم. -عايز تنتقم يا أسر، تنتقم مني عشان حبيتك؟ كل اللي عملته عشان حبك. وعايزة تقتليني؟ لحظة غضب، وبعدها حاولت أكلمهم بس مردوش.
-وليلى؟ -خايفة عليها أوي. لو فكرتي تاليها يا نسرين هدمرك. -ليه رجعتها ليييييه، لييييييه؟ -مكنتش بعدت عشان أرجعها. خدتيني وعارفة إني بحبها ومش هحب غيرها. مهما حصل، كان مصيري أرجع لها لأني ماليش غير ليلى. دمعت عينها قالت: -فاكرها هتكمل معاك؟ أوعدك إني مش هسيبك تتهنوا ويكون عائق ليكم. -يبقى هتأذي نفسك وقتها. ابن أفضل أسلمك من دلوقتي. -مش هتقدر، لأنك حاطط هدف لدماغك. كان زمانك روحت على القسم وقتها، بس معملتش كده.
-يعجبني فيكي إنك فهماني، بس أنا نيرة. موضوعها خلص. بصت له باستغراب. قال أسر: -تهديدي ليكي إنك تنسيني يا نسرين، تريحي عن جنانك وعن ليلى. إن آذتيها مش هرحمك، والأذى هيعود على والدك. -بتهددني عشاننننننها. -وطّي صوتك. -روحت لها لييييييه؟ قاومتني أنااااا يا أسر، وأنا عارفة إن مش بإيدك، بس اتجنبتني. -ده اعتراف بالمنشط اللي حطتيهولي. اتصدمت من معرفته وقوعها في الكلام. قالت: -انت عملت إيه يا أسر؟ -تحبّي أحكيلك من أول لحظة؟
أغضبت وصاحت فيه: -هقتتتتل.ككك. حط إيده ورا رأسها. سكتت. ضغط عليها وهي بتبص له بغضب جحيمي. -متبصليش كده يا نسرين. انتي اللي جبتي الأذية لنفسك. أنا كل ده مأذيتكيش، أنا بمنع نفسي أذيكي. -كفاية كسرة قلبي. -كنتي عارفة إنه هيتكسر، لأن قلبي أنا مع واحدة غيرك. بص ف عينها قال: -الغضب ده مش هينفعك، بس خافي من هدوئي لأنه بيدمر. وده إنذار ليكي عشان مدمركيش. كانت تنطلق نار من أعينها عكس بروده المخيف. دفعها من إيده وخرج من عندها.
مسحت شعرها: -ماشي يا أسر. بتوقع التسريحة وبتصرخ بجنون: -غبية... غبيييييييه. *** كان البيت كله في حالة ذهول. قالت سمر: -أما أسر ده عليه حركات. أضايقت فاتن. جه صالح قال: -أسر فين؟ قالت نادين: -شوفته طلع عند نسرين. قالت فاتن: -خرج من عند خليل. -آه. قالت سمر: -خد يا صالح احكي لي حصل إيه، انت كنت معاه؟ -ماما مش وقته. قاطعهم ظهور أسر. سكتوا كلهم. نظرت له نيرة حتى اختفى من أمام أعينهم. قالت سمر:
-انتي متأكدة يا نادين إنه كان عند نسرين؟ -آه والله يا ماما. -أمّا البيت لسا مولعش ليه؟ ولا دي قنبلة هتموتنا كلنا. نظرت لها فاتن بغضب قالت: -صبرني يا رب. قالت سمر: -مالك يا فاتن، مش فرحانة بمرات ابنك؟ اتفوق على خليل اللي متجوزش خالص وزكريا أبوه اتجوز مرة وربنا افتكره بدري. قالت بغضب: -شوف يا حياة يا سمر غير أسر، لأنك بقيتي مريضة بابني شكلك. قالت بغضب: -مريضة؟ انتي بتقولي عليه أنا مريضة؟ سابهم صالح ومشي.
تبعته نيرة قالت: -صالح. -نعم. -هو أسر فعلاً رجع ليلى؟ -محدش عارف يا نيرة، بس اللي اتأكدت منه إنه مكنش بعيد عنها أصلاً. -بس ليلى كانت بتصرخ وكأنها مش متقبلة. -الاتنين مجانين، بس بيحبوا بعض. -سبب الخلاف مكنش حد فيهم. ويفضل غضبها من أسر السر وراه. -أنا... -نيرة. لقاها هتعيط. قرب منها قال: -نيرة خلاص. -الكل قرفان مني. -ليه مقولتلهمش إنك اتجوزتيه؟ -عرفي يا صالح. سكت. مسحت دمعتها. فكيف له أن يبرر؟ قالت:
-مش محتاج تطبطب عليا. عارف إنك بتهونها، بس غلطتي واحدة حتى عندك. -المهم إنك تتعلمي. -غلطتي ملهاش علام، بس غيرتني أوي. بس بعد إيه. أنا آسفة إنّي عطلتكم. مشي وسابه. تنهد منها. أوقات بتصعب عليه، ومش بيحط لها مبرر زي أسر، بس يريد أن يرخي ويهون. أو زادت العقدة وعدم وجود ملجأ. لو كانت انتحرت ويعرف جنون نيرة جيداً. كانت قاعدة في الأوضة ساكتة. دخل عليها أخيراً. نظرت له: -فاكر نفسك بتعمل إيه؟
مردش. إليه قعد جنبها. قامت سحبها جامد. زقته بعيد عنها. مسكه وقلبها وأصبح فوقها. صرخت فيه: -ابعد، سمعتني. اببببعد. مسك إيدها وثبتها بذراع واحدة وهي بتحاول تفلت منه وبترفس برجليها من أسفله. قال أسر: -ليلى كفاية. -سيبني. -ليللللللي. صرخ فيها بغضب ومسكها جامد. أتألمت ليلى وسكتت. نظر لها كانت بتاخد نفسها بالعافية. سابها فوراً. -مالك؟
ضمت بطنها بوجع. أصابت أسر وكزة في قلبه. تخيلها في ذلك اليوم وهي غرقانة في دمها وهو حاضنها جامد. بتكون عرقانة من الألم وبتاخد نفسها بصعوبة. -ابعد يا أسر. بتلاقي بياخدها في حضنه وبيقفل عليها بكلتا ذراعيه. نظرت له. احتضنها بقلب مليء بالحب وسالت من عينه دمعة لمست عنقها. قالت ليلى: -أسر. -أنا آسف. كلمة ضعيفة من شخص لا حول ولا قوة معاه. اعتذار تافه هكرره ليكي لحد ما أموت. أنا آسف يا ليلى.
كانت صامتة تهدأ ضربات قلبها من تعبها. ارتمت على كتفه وعينها مدمعة. قالت هامسة له: -هعيد سؤالي ليك للمرة الأخيرة، ليه عملت كده؟ -يبقى متسأليش لأني مش هجاوبك، بس اعرفي إني محبتش ولا هحب غيرك. -انت فعلاً ضعيف، بس قدام اللي عايزه. ابتعد عنها ونظر لكلتا عينيها قال: -شايفة إيه يا ليلى؟ -مش عايزة أشوفك أصلاً. مسك إيدها وحطها عند قلبه قال:
-لو كنتي فكراني بلجألك لحاجتي، بس في دي أكبر إهانة ممكن توجهالي. قبل ما أجلك شربت عصير كانت نسرين حطت لي في حاجة. نظرت له بشدة: -وهي هتعمل كده ليه؟ بتحركك ناحيتها ليه؟ مش كده كده اتجوزتها خلاص. -اتجوزتها، بس مش عايز حاجة تحصل بينا أكتر من كده. -يعني إيه أكتر من كده؟ سكت أسر لما بص لها من عينها قال: -يمكن المنشط ده اللي خلاني أتحرك ليكي، أداني جرأة إني أقابلك وأشوفك. -مكنتش هتجيلي يعني؟
-ممكن مكنش ده وقته، بس وإنتي قدامي ندمان على كل لحظة بعدتك فيها عني. لمس وجهها باشتياق قال: -أنا نفسه أسر جوزك، أسر حبيبك. -مش قادرة أصدقك يا أسر. حزن، لكن أعطاها أسبابها قال: -ارتاحي، انتي تعبانة. نكمل موضوع بعدين. -لمستها؟ سكت أسر عند سؤالها وهي بتبص له بكل اهتمام. كررت عليه: -لمستها يا أسر؟ -لا. كان هيقوم، أوقفها قالت: -وناوي تعمل معاها إيه؟ هتسيبها معاك؟ -عايزاني أطلقها؟
هعمل كده. سايب لك الأمر يا ليلى. محدش فارق معايا غيرك. حضنته. نظر إليها. خدها في حضنه جامد، دافن وجهه في عنقها. كانت تعانقه ليلى بوجه خالٍ من التعبيرات، تستشعر لمساته دون مبادلة. *** في اليوم التالي، بتصحى من نومها، بتتحرك تلاقي أذرع محاوطة خصرها. نظرت إلى أسر، بتفضل بصاله شوية، بعدين بتقوم، بس بتلاقيه بيرجعها مكانها تاني. -راحة فين؟ -هستحمى عشان أروح الشغل. -النهاردة إجازتك. -كان في الأول، بعدين لغيتها وخليتها يوم.
سكتت وبصت له: -عرفت منين إن النهارده كانت إجازتي؟ -قولتلك بتابعك أول بأول، مبعدتش عنك لحظة. -مين قالك يا أسر؟ -مش لازم تعرفي. -روز. سكت أسر. بصت له بشدة قالت: -انت... كانت بتكلمه على إيه؟ سكتت لمة افتكرت ذلك اليوم اللي كانت بتسوق فيه وهي معاها، وبعدها تليفونها رن وردت بعيد. كانت بتبصلها كأنها بتتكلم عليها، وخلصت بسرعة. قالت ليلى: -كنت إنت اللي بتكلمه. لقيته اختفى من قدامها. استغربت. بتلف تلاقي وراها وبيلبسها العقد.
-إيه ده؟ بتلاقي نفس العقد اللي اتسرق منها قبل كده. بتبصله بشدة قالت: -جبته إزاي؟ -كنت حاطط ناس عليكي. مكنش فيه بوليس ولا حاجة. هما اللي اتدخلوا وظبطوهم وخدوا العقد. -كنت حاططهم معايا ليه؟ -للمواقف اللي زي دي. بس برغم كده مكنتش بطمن إلا لما آجي أشوفك. -فين؟ -في التدريب، رسمتك في الاختبار اللي نجحت. وصولك للشركة وإنتي فرحانة بمكتبك اللي هتشتغلي فيه. -أوعى تكون سبب في إن الرسمة يختاروها يا أسر.
-إنتي موهوبة، مش محتاج أتدخل. قرب منها قال: -هتبقي مصممة ناجحة. -متأكد من النبوءة دي؟ -مكنتش قُلتها. زقته قالت: -عايزة أدخل الحمام عشان متأخرش. بتفتح الباب، بيدخل معاها. نظرت له بشدة: -أسر. -أنا كمان متأخر. قفل الباب وقرب منها و... *** بتكون نسرين قاعدة رايحة جاية في الأوضة. بتخرج تشوفها سمر: -إيه يا نسرين، راحة فين؟ -وإنتي مالك؟ -انتي بتتكلمي عمتك كده. بتمشي وتسيبها تروح عند أوضة أسر، بس بتقف لما تسمع صوت.
بيخرج أسر وشعره مبلول. كانت ليلى بتظبط الدريس اللي لبساه، بيقرب منها ويقفلها السوستة. بتلف وتسحب الفوطة وتنشف له شعره: -هيجيلك برد. -خايفة عليا؟ سكتت ليلى ولم ترد. بيفتح الباب وبتدخل نسرين وبتشوفهم مع بعض وصدر أسر العاري. قال أسر: -مش بتخبطي؟ قالت نسرين: -قاطعتكم يا حبيبي. شكلك كويسة يا ليلى دلوقتي عن آخر مرة شوفتك فيها. بصت لها من فوق لتحت: -مكنش فيه جسمك حتى سليمة. قال أسر بحده: -تسرررين. قالت ليلى:
-سيبها يا أسر. معاها حق. بس اللي متعرفوش تأثير أسر عليا خلاني أستعيد صحتي. بتنام على صدره وبتحضنه قدامها قالت: -أول مرة أنام كتير كده، أصلك بتعرفش أنا وأسر مبنعرفش ننام غير في حضن بعض. أكيد عانيت في غيابك. غضبت نسرين وبصت لأسر. قالت ليلى: -كنتي جاية لي صحيح؟ أصل إحنا مش فاضيين. كنا بنقول إيه يا أسر؟ بت بص ف عينه وبتحط إيدها ورا دماغه تداعب شعره. احمرت عيون نسرين قالت: -للليلللى. بتقرب منها وكادت أن تنقض عليها.
بيبصلها أسر ويبعدها: -عايزة إيه يا نسرين؟ -أسر. -اخرجى لو مفيش حاجة. -أسر. -بقولك اخرجى. بتبص ليلى اللي كانت بتبصلها ابتسامة خلتها تشيط. خرجت بغضب. بتقرب ليلى من أسر. بصلها قال: -أضايقتي؟ -شوية. -مقولتيش عايزة إيه؟ -سيبها. -سيبها على ذمتي. بص لها بغرابة قالت: -ف إيه؟ -اتوقعت أول حاجة تطلبيها أطلقها. خرجت برا إطار التوقعات. سكت ومبادلهاش المزحة السخيفة. كان بيبصلها فقط قال: -مش عايزاني أطلقها ليه؟ إلا لو مش يهمك.
-ملهاش علاقة. ومأ إليها ومشي. وقفته قالت: -عايزة أحرق قلبها زي ما حرقتني يومها، وكثير من الأيام وأنا بشوف صورها اللي بتنزلها معاك وتشارك كل لحظة بلحظة عشان تحرقني أنا بس. -أنا وسيلة يعني. -مش من حقي أعمل زيها؟ ولا إنك تيجي لي المستشفى وتطلقني وهي في إيدك و... منعها تكمل. مسك إيدها قال: -من حقك يا ليلى. فلتت إيدها. نظر لها وكأن تذكرها حلاها. تبعد عنه. قالت ليلى: -لسا مستنية تبريراتك يا أسر.
مردش عليها. أومأت بتفهم. خرجت وسابته. ليها العربية. كان أسر بيسوق وليلى جنبه ساكتة. نظر أسر إليها قال: -مرضتيش تفطري معاهم ليه؟ -قولتلك مش جعانة. لو جعان كنت أكلت. -لا، منا عملت حسابي. -حساب إيه؟ وقف بعربيته على جنب. استغربت: -وقفت ليه؟ خرج شخص من محل كبير يحمل أكياس طعام. بيفتح أسر الشباك: -اتفضل يا باشا. خده أسر منه وأداه الفلوس. -هجبلك الباقي. -خليه عشانك. -بس ده كتير، شكراً لحضرتك. أومأ له وغادر. بيدي ليلى قالت:
-مش عايزة. -لو مأكلتيش مش هنتحرك. -هنزل وأخد تاكسي عادي. -الباب عندك. نظرت له. بتفتح الباب بتلاقيه مقفول. بتبصله. أداها الشنطة. نتشته منه وفتحتها. بتبصله: -بيتزا. -دوّقيها يلا. -اتحرك الأول. -أنطلق بسيارته. بتاكل قطعة وبتعجبها بس بتخبى. نظر لها. -التانية بطعم إيه؟ -جمبري. -بجد؟ ابتسم عليها. فتحت العلبة ودقتها: -مش هتاكليني؟ -متاكلي. أنا بسوق. اركن وأخري. خدوا قطعة وأدته كل من إيدها. نظر إليه. توترت قالت:
-ركز على سواقتك. -مش قادر. -أسر. ابتسم عليها ويبص قدامه كما أرادت. بيوصلها على الشركة وبتكون خلصت أكل. قال أسر: -هعدي عليكي بعد ما تخلصي. -ماشي. بتنزل. وقفها: -ليلى. مسح شفايفها من الكاتشب. نظرت له قال: -خلي بالك من نفسك. أومأت له. نزلت وانطلق بسيارته. مع رجّالته. بتدخل وتشوف روز: -جاية على معادك. -دي حاجة كويسة. -ملتزمة. شوفتك وإنتي راكبة عربية. -آه، ده أسر. بتبصلها بشدة: -أستاذ أسر؟ -آه. -هو... إنتوا رجعتوا؟
-روز، انتي كنتي على تواصل مع أسر؟ بتسكت. بعدين بتقول: -هكون على تواصل معاه ليه؟ -هو قال لي. -قال لك إيه بالظبط؟ -روز، ممكن تعرفيني إنتي... أسر علاقته إيه إنه يعرف عني كل ده؟ عرف العمارة وعرف الشركة وعرف إني نجحت وحفلة التكريم لسا متعملتش. -أسر ورا كل ده أصلاً. -ورا إيه؟ مش فاهمة. -اتصل عليا وقالي لو كلمتيني أقوله. ويوم ما اتقابلنا كنت مقابلاه قبلك. -بعدين.
-أنا كدبت عليكي. الشقة اللي انتي قاعدة فيها هي عمارة باسمه. اداني مفتاح وكلم ناس تفرشها كويس لاستقبالك. أنا كان عليا بس أديكي المفتاح. -ليه كدبتي عليا؟ -كنت مضطرة. قالي مقولكيش أي حاجة. كمان قالي لو احتجتي أي حاجة أديكي وأحاسبه في الآخر. المصروف الشهري كان منه. واصل دفع تدريبك عشان تكملي والمسابقة كان بمبلغ دفعه أسر. -مش قولتي مجانية؟ -مجانية بالنسبة لتصميمك وإنتاجه. المبلغ لاسمك واشتراكك. -أسر دفعه؟
-آه يا ليلى. أتمنى متروحيش تقولي له حاجة. من واضح من صدمتك إنك مكنتيش تعرفي، وأنا مبقتش عايزة أخبي عليكي خصوصاً لما قولتي إنه وصلك. -وليه قولتي؟ -عشان أستاذ أسر بيحبك. مردتش ليلى. قالت روز: -ابدأي شغلك يا ليلى. ب تسيبها وتمشي. بتخلص شغل وتنزل بتلاقيه واقف مستنيها. -واقف من امتى؟ -لسا كنت هرن عليكي. ركبت معاه. قالت: -خلصت شغل. قاطعته عشان مشوار: -مش قولتلك هوصلك؟ -مش للقصر. -أمال فين؟
بتنزل للمكان اللي جابها فيه. تلاقي نفسها قدام مركز علاج طبيعي. بتستغرب: -جبتني هنا ليه؟ -تعالي. -أسر بسألك سؤال. -علاجك، نسيتيه؟ -عرفت كمان إنّي مكملتوش عشان الفلوس. بس أنا بقيت كويسة. -ليلى. -خلينا نمشي. -رجلك مبقتش كويسة، تقدري تقولي إنها زي الأول. -أنا كويسة يا أسر. -أنا عايزك في أحسن حالة. -صحياً ولا شكلاً تفتخر بيه؟ شالها. نظرت له. دخل بيها قالت: -خلصت. همشي نزلني. بتيجي السكرتيرة:
-أسر بيه، اتفضل معايا. الدكتورة مستنياك. قالت ليلى: -أسر خلاص. نظر لها. نزلها وعدلت لبسها. راحت معاه وشافت دكتورة في انتظارها. رحبت ب أسر وطلبت منه تطلع على الجهاز. -ليه؟ -هنعمل أشعة، ونباشر بعلاجنا. أقامت ليلى الفحوصات وكانت تنظر لأسر قالت: -مش هتمشي؟ -أنا معاكي. -غريبة، لما طلبت منك تيجي معايا عند الدكتورة نتابع الحمل مكنش عندك وقت. سكت أسر وهو باصصلها. قالت الدكتورة: -خلاص. اتعدلت قالت: -نمشي.
-واضح إنك اتكسرتي مرتين يا ليلى. -آه. -ومش اتعافيتي من الأولى عشان تتعافي من التانية. ده اللي عامل عجز التوائي في العضم. -مش فاهمة. -رجلك بس بتوجعك لو دوستي عليها جامد. مردتش وبصت لأسر اللي نظر إليها إنها كانت بتقول كويسة. قالت الدكتورة: -هناخد وقت بس المهم تستعيدي صحتك. شكرت. بتخرج معاه وبتركب العربية. بيرجع الاثنان القصر سوياً. بتشوفهم فاتن وتنظر إلى ليلى. اتجاهلت الجميع وطلعت فوق. قالت فاتن: -أسر.
نظر لها. قربت منه وسكتت. قال: -في حاجة؟ -اخليهم يحضرولك الأكل. عرفت إنها كانت هتقول حاجة بس غيرت رأيها. أومأ لها ومشي. بتعقد ليلى على السرير بيدخل عليها. نظرت له قال: -لسا مطلعوش الأكل. -أكل يطلعوه؟ -بما إنك مش هتنزل. -إيه اللي في إيدك ده؟ قعد جنبها قال: -الدوا بتاعك. متنسيش تاخديه. -مهتم أوي. -طول عمري كنت مهتم بيكي. نظرت
له وبتفتكر كلام روز الصبح: "مسبتكيش يا ليلى، كنت معاكي لحظة بلحظة". كان مؤمن عليها بالفعل وفر لها مكان واحتياجات. لماذا فعل ذلك؟ قربها منه وهو بيحضنها وبيربت عليها. قال ليلى: -إيه أكتر حاجة بتحبها فيا يا أسر؟ -عايزة تعرفي؟ -أكيد. حسيت بإيده بتتسلل لخصرها مرة واحدة. نظرت له بشدة: -وسطك. صاحت فيه: -إييييه؟ -مالك؟ -وسططططي. -آه. انت غريب و.... ومجنون. ابتسم عليها. خبط الباب. لاح. فتح. دخلو الخدم الأكل ومشوا. قال:
-يلا عشان تاكلي. -صح، هتخن نفسي ونشوف حوار الوسط ده لما يختفي. -هفضل أحبك برضو. نظرت له. اتحرجت. زقته وقعدت تاكل. ابتسم عليها. قال: -الدوا. -مش هنسااااه. *** كانت فاتن واقفة عند الباب شيفاهم وابتسامة أسر بالتحديد اللي بتكون مش عادية تشوفه غير بيها. -إزاي اتغبيت كده؟ بتمشي وتسيبهم. كان خليل قاعد في جناحه لوحده شارد الذهن. بتعدي فاتن وتشوفه: -خليل. مردش عليها. دخلت قالت: -بتفكر في إيه؟ -أسر. -الوضع مضايقك؟
-تخيلي لما سألته بيحبها قال جدا.. مخافش ولا اتردد.. اتحداني على حبها ليه وثبته لي برجوعها. -ده اللي مضايقك أسر. سكت. لأن الموضوع أكتر من كده. فذلك الشبل الذي رباه في صغره أصبح أسد ضخم يقتل من يقف في وجهه، وممكن أن ينجرف نحوه إن لم يراوده. أسد لم يعد صغيراً، إنه يخيف أعدائه وحائلاً لهم. إن تخلى عنه ستكون خسارة كبيرة له. قالت فاتن: -مالك يا خليل؟ -فلتت سيطرتي عليه. -أسر مكنش حيوان عشان تقول عليه كده.
-وتفتكري هحب إنك تشبهيه بالحيوان؟ أنا بس بقول إنه مبقتش همه. ليلى بقت مهمة أكتر منكم. -مستحيل. ليلى بقت في كفة عيلته. -بيتهيأ لك، بس هي بقت في كفة زكريا. مكانه محدش هياخدها، وليلى وصلتلها. سكت. قال خليل: -مبكرهاش البنت دي، بس بتوقع ما بينا. -حاول تكسبه تاني. -أكسبه؟! أنا بقيت مش عايز أكلفه بحاجة يتقلب ضدي. -بتقول إيه يا خليل؟ -أسر ضدنا، وده اللي متعرفوش. حاطط مراقبة على كل واحد فينا. اتصدمت فاتن:
-أسر مستحيل يعمل كده، وهيراقبنا ليه؟ -عشان شاكك فينا من يومها، اليوم اللي رجع فيه وحط مسدس على راسي. كان ممكن يقتلني لو أنا مراودتوش. -أسر خون كلنا، وإن حد من عيلته السبب في اللي حصل لمراته وابنه. -إزاي عرفت الكلام ده؟ ممكن يكون غلط. -أنا اللي مربيه وعارفه، لأنه بيشبهني. عرفت في الآخر إني متراقب وسبته يكمل. -خليل. -نسي إنها عيلته قدام حقها وانتقامه اللي عايز ياخده.
-اللي حصل لها مش هين يا خليل. اللي حصل لليلى مؤلم وبشع. وشعور أسر وقتها ودمها كله عليه وحالتها لما لقاها. البنت دي اتدمرت بأي ذنب. زي ما المفروض إنها من العيلة نوفر لها حماية. -شاكة انتي كمان فيا؟ -لو ابني عنده شكوك يبقى أسر صح، بس أنا معمية عنك يا خليل ومن زمان. بس وقت ما تأذي أسر أكتر من كده، دي هتبقى نقطة تانية. سكت بتنهيدة قال: -إنتي كمان اتغيرتي. بس لو طلع حد مننا، تتخيلي هيعمل فيه إيه؟
-يحقق انتقامه اللي ف دماغه، يقتله ويبرد ناره. -لو كان حد مننا؟ -ولو كان حد مننا. قالتها بتأكيد له. *** بتصحى ليلى تلاقي واقف بيلبس: -رايح بدري فين؟ -الساعة ٨. اجهزي عشان هاخدك نتعشى برا. -عشا؟ -آه. -لوحدنا؟ -المفروض أجيب حد معانا. -أسر الجوهري، عامل موعد غرامي بليل. -خلتيني ضعيف. ارتكبت غباوة وحبيتك. عشا لوحدنا تفتكري أغرب من ده؟ -قلت غباوة. -ياريتني اتغبيت من زمان. سكتت. باسها من خدها. نظرت قال: -أشوفك بليل.
مشي وسابها. نظرت له ليلى. *** كانت نيرة واقفة في الجنينة. جه صالح قال: -بتعملي إيه يا نيرة؟ -مبعملش بقالي كتير، بس ماشوفتش الشمس. ماما لسا سامحالى أخرج الجنينة. نظر لها قال: -مبتخرجيش من أوضتك ليه؟ -عارف أسر محرج عليا مخرجهاش. فرحة بس اللي كان لازم أنزل فيه عشان الناس. -وأنا أقول بقيت أشوفك كتير ليه. سكت. نظر إليها.
عند الباب الخلفي كان عصام واقف ورا الحيطة. بيجي الجنيني بس مش بيلاقي حد ويمشي. بيبص عصام لفوق وبيمشي. بس بيقف لما يلاقي نيرة وبيلاقيها مع صالح. قرب صالح منها قال: -عايزة تخرجي؟ -متحاولش يا صالح. -لو قولت لك إني أقدر أخرجك؟ -هتعمل إيه؟ -اطلعي البسي وملكيش دعوة. -صالح. -إنتي اللي هتختاري المكان. -مش عايزة أعمل لك مشاكل. أنا كويسة عادي. -أسر مش هياكلني متخافيش. يلا. ابتسمت قالت: -أكيد. -أكيد. حضنته قالت:
-شكراً أوي، على كل حاجة. شكراً. ابتسم وبادلها. بتحمر أعين عصام. يغضب جحيمي. قال صالح: -معملتش حاجة. -عملت كتير. بعدت عنه قالت: -هغير بسرعة. -هخرج العربية. أومأ له. ذهب وهي دخلت القصر. بتطلع على أوضتها وبتفتح دولابها وبتخرج لبسها. ولسا بتقفل الباب بتلاقي عصام في وشها. بتنتفض من الخضة: -إيه؟ خوفتك. كان شكله مخيف بالفعل، بس اتصدمت منه قالت: -عصام. -آه عصام يا نيرة، لسا فاكراني أهو. -ا... انت بتعمل إيه هنا؟
بتحط إيدها على بقها من صوتها وبتبص حواليها قالت: -انت مجنون، هتلبسيني مصيبة. -كنتي بتعملي إيه في حضنه؟ نظرت له بشدة: -حضن مين؟ انت اتجننت؟ -كنتي بتعملي إيه في حضنه؟ -رددي، بتحضنيه يا نيرة. أنا شوفتك بعيني مع صالح. بتنصدم منه قالت: -إنت أكيد مجنون. صالح ده أخويا. -ماهي بتبدأ بكده. محلل ليكي ده ولا لأ؟ -وإنت مالك؟ يهمك في إيه؟ -يهميني يا نيرة، إنتي كلك على بعضك تهميني. ولا نسيتي إنك مراتي؟ حطت إيدها على بقه قالت بخوف:
-وطّي صوتك. -خايفة؟ بس أنا مبخافش يا نيرة ومعنديش حاجة أخاف منها. -انت عايز إيه؟ مش كفاية بقا. كفاية. -قولتلك مليش دعوة باللي حصلك. بتعاقبيني على إيه؟ -إنت أكبر مخادع شوفته في حياتي، أكبر كداب. -نيرة. -أنا عرفت كل حاجة عنك وعلاقتك بعيلتي. سكت. قالت بغضب: -عرفت إنك عدوهم. طلاقك كان كدب. حبك ليا واللي عشناه كان كدب. -مش حقيقة؟ -إنت كله على بعضك كدبة. ضحكت ونظرت قالت: -الصور، ملكش دخل بيها. آه، بس تصورني ليه؟ أقولك ليه؟
لأنك كنت عايز تعمل كده، بس حد سبقك. كنت عايز تكسر عين أسر عن طريقي. قرب منها زقته جامد: -كل ده كنت بتخدعني وأنا حبيتك. أنا حبيتك أوي يا عصام. نزلت دموعها. قال عصام: -أنا خبيت عليكي عشان. -عشان تكمل خطتك. متشرحش خلاص. كل حاجة بقيت واضحة ومعدش فيه داعي لتمثيل. -نيرة. -هتفهمني إيه؟ هتكدب عليا إيه تاني؟ -مكدبتش عليكي. أنا خبيت. في الأول الموضوع كان هدفي أسر، دي حقيقة. قالت بغضب: -حقير. وأنا أحقر منك.
-أخوكي أكبر أعدائي يا نيرة. أخوكي خسرني ملايين هو وعمك. -حقير. حقيييييير. وكنت تقول لي معرفوش وهقابله وأتعرف عليه. كنت بتخدعني. -كنت يا نيرة، كنت. بس الموضوع قلب ضدي وحبيتك. -بطل كدب بقا. مسكها جامد قال: -والله حبيتك. كل حاجة عشتها معاكي كانت حقيقة، لدرجة أمي خوفت تعرفي إننا أعداء فتبعدي عني. -قومت موقعني في مستنقع معاك عشان معرفش أخرج منه. -أنا بقيت عاهة. همسح دمعتها قال:
-مش حقيقة. إنتي بتعتي. قولتهالك مرة وهعيدها عليكي. أنا مش هسيبك. -سيبتني. سيبتني أعيش في أكبر عذاب ممكن أتخيله. -أنا آسف. عشان كده هخلصك منهم. -إحنا انتهينا. -مستحيل. مستحيل نكون انتهينا. -امشي من هنا، أرجوك. كفاية مذ. عايزة أعملك مصيبة. -مش همشي غير وإنتي معاي. نظرت له بصدمة. مسك إيدها قال: -عارفة كنت جايلك ليه؟ عشان آخدك من هنا زي ما وعدتك. -بتقول إيه؟ -هثبت لك حبي ليكي. هنتجوز. -هنتجوز؟ -آه. -دلوقتي؟ -آه، نهرب.
نظرة له بشدة: -نهرب؟ إنت بتقول إيييييه؟ -آه هنهرب. عايزة تعيشي مع ناس آذيتك؟ -عايزاني أكسره للمرة التانية؟ -بقولك هتجوزك. -وليه متطلبنيش منه؟ -لأنه مش هيوافق. مستحيل يوافق. اختاري يا نيرة. هتعيشي تعيسة طول عمرك مع ناس عمرها ما أدتك مشاعر. كنت بتشتكي لي من وحدتك بسببهم. سكتت. قرب منها قال: -خلينا نبعد عن هنا، تعالي معايا. -هتخذلني تاني؟ أرجوك سبني.
-شايفة الضرر اللي سببهولك. هنسيكي اللي حصل. خلينا ننسى وإنتي معايا. إنتي بتحبيني ولا لأ؟ -عصام. -ردي يا نيرة. بتحبيني؟ نزلت دمعتها قالت: -بحبك. -يبقى اسمعي كلامي. عايزة تعيشي معايا ولا معاهم؟ سكتت. رفع عيونها قال: -اختاري سعادتك وسيبك من الكل. هكون لك أنا الكل. -خرجني من هنا. أنا بموت. حضنها وبادلته العناق، بس بيفتح الباب وكانت الصدمة وقوف أسر. بتتسع أعين نيرة وبتنتفض خوفاً: -ا... أسر.
كانت عيونه مخيفة وينظر إلى عصام وشقيقته. قال بفحيح: -عصاام. قال نيرة: -ا... أسر. هقولك ا... بيرفع مسدسه عليهم، وفي ذات اللحظة بيخرج عصام سلاحه في مواجهة. تركد بركة دماء. هوس العشق بارت ١٤ ادعولي ورايا امتحان عايزه تفاعل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!