الفصل 5 | من 20 فصل

رواية هوس الفقدان الفصل الخامس 5 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
20
كلمة
680
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بدر: تتجوزيني يانور؟ نور بصدمة: إيه؟ بدر بتأكيد: بقول تتجوزيني يانور. نور بعصبية: إنت أكيد مجنون، إنت عارف إنت بتقول إيه؟ بدر ببرود: عارف وواثق من اللي بقوله كمان. نور بغضب: لأ، إنت هبلت منك على الآخر، فوق بقا. أنا متجوزة، عارف يعني إيه؟ وشيل الهبل ده من دماغك. أنا لسه بعقلي، متجننتش. أنا فاهمة كل حاجة حواليا، إنتوا اللي مش عايزين تفهموا إن أنا مش مجنونة. بدر ببرود: عارف إنك متجوزة ومش مجنونة. اتجوزيني برضه عادي.

نور بصدمة: لأ، فعلاً إنت مجنون بجد. إنت بتهزر صح؟ قول بتهزر. بدر بجدية: مبهزرش. نور بعصبية: يبقى متخلف وجاهل. أنا بقولك متجوزة تقولي تتجوزيني؟ بدر بخبث: أيوه، ما أنا جوزك يا حبيبتي. ولسه معملناش الفرح. بس اللي حصل بينا يعني... إنت مش فاكرة ولا إيه؟ وسما بنتنا. نور بتشويش: ها؟ لأ، أنا اتجوزت خالد مش إنت. بدر بتمثيل الحزن: معقول يانوري؟ مش فاكرة بدر حبيبك؟ معقول؟ نور بتوهان: ها؟ أنا؟ إنت جوزي إزاي؟

أنا عايزة أروح عند سما. هو مأخدنيش معاها ليه؟ تعالي ياسما خوديني معاكي. وأوشكت على السقوط لولا يداه التي منعت سقوطها وأمسكها. بدر: ششش، اهدي، اهدي. تعالي معايا. بس، وهحكيلك إزاي. يلا. وانحنى بجذعه للأسفل وحملها وسار بها لداخل الملجأ. ودخل بها إلى غرفة كبيرة بالداخل. كانت تحتوي على سرير. وضعها عليه وحاوط وجهها بكفيه.

بدر بحنية: تعرفي يانور، إنت أول واحدة تدخل الأوضة دي بعد أمي الله يرحمها. وكمان إنت الوحيدة اللي تعرفي المكان ده. مفيش حد يعرفه دلوقتي غير أنا وإنتي. نور ومازالت على حالتها: أنا عايزة أمشي، أروح لبابا وخالد. بدر بغضب: أمسكها من فكها: قسمًا بالله يانور لو سمعتك بتجيبي سيرة راجل غيري على لسانك لأقتلك. فاهمة؟ ولا لأ؟ نور بوجع وهي تمسك يده التي تضغط على فكها: آآه، سبني، سبني. إنت بتوجعني. سبني بقا.

بدر بجنون: إنتي بقيتي بتاعتي أنا وبس. فاهمة يانور؟ ملكي. ملك بدر الهلالي وبس. فاهمة يانور؟ يعني إيه ملكي. ومش هسيبك. مش هسمح لحد يبعدك عني مهما حصل. نور بخوف: حاضر. بس سيبني. بوقي وجعني. سيبني. بدر بخوف عكس شخصيته المجنونة: أنا وجعتك؟ أنا أسف. بتوجعك؟ أسف. أسف. أسف. والله أسف. مش عارف عملت كده إزاي. نور بخوف: طيب، أنا عايزة أروح الحمام وعايزة أغير هدومي. ممكن؟ بدر بمكر: اممم، ممكن أوي يقمري. الحمام هناك أهو.

شاور لها على مكان بنفس الغرفة. أنا هجبلك هدومك وأرجعلك. قامت نور تتجول في تلك الغرفة، فكانت كبيرة للغاية. كانت كالجناح يحتوي على ثلاث غرف أخريات والحمام. غرفة للملابس. وغرفة أخرى مكتب لبدر واسع للغاية لممارسة عمله. وكانت تحتوي على بعض الصور. لم تتعرف نور على أي شخص من الصور سوى بدر. والغرفة الأخرى مغلقة بقفل. لا يعلم أحد محتوى هذه الغرفة غيره. ثواني وأتى بدر يحمل حقيبة ملابسها. نور بفضول: هي الأوضة دي فيها إيه؟

ومين البنت اللي في أغلب الصور جوه في المكتب دي؟ شوفت صور كتير. بس البنت اللي معاك في الصورة اللي على المكتب شكلها مألوف عليا أوي. بدر بهدوء: بعد كده ممنوع تقربي من أي حاجة في الجناح هنا من غير إذني. الدور الأول والتاني ممنوع تنزليهم. مفهوم؟ نور بطفولة: طيب، أنا عايزة أنزل أشوف الأطفال وألعب معاهم. هما عندهم ألعاب كتير. بدر بنفس الهدوء: سمعتي قولت إيه؟

لما أجي أنا هبقى أنزلك. لكن طول ما أنا مش موجود في الجناح ممنوع تخطي برة الباب. مفهوم؟ نور بتذمر: اوف. حاضر. بدر بنبرة غريبة: يلا تعالي معايا. عاملك مفاجأة. نور بفرحة: بجد؟ مفاجأة إيه؟ بدر بضحك: هو أنا لو قولتلك هتبقى مفاجأة؟ يامجنونتي. يلا ادخلي غيري وأنا هستناكي هنا. نور بسرعة: بص فوراً. وأخذت ثيابها وركضت للحمام لتغيرها. بدر في نفسه: مش هخليكي تكوني لغيري يانور. إنتي ملكي أنا وبس. مش هسمحلك تشيلي اسم راجل غيري.

وخالد ده أنا همحيه من على وش الدنيا علشان تكوني ملكي. وفاق من حديثه مع نفسه على صوت خطواتها الهادئة التي تثيره بدون قصد منها. ولكنها مثيرة للغاية. بدر بحمحمة وهو يخفض عيونه أرضًا: احم احم. يلا ننزل. نور بدلال فطري: يلا.

ونزلوا. وللأسف، كانت المفاجأة لنور. حيث وجدت المكان مزين بطريقة رائعة. ووالدها ووالدتها موجودين. وخالد أيضاً. وأخيها سامر، ذلك البغيض التي تبغض رؤيته. وكان يوجد شخص آخر يعطيها ظهره. وثواني والتفت لها أول ما سمعت خطواتها تقترب. نور بصدمة: سماااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...