الفصل 4 | من 20 فصل

رواية هوس الفقدان الفصل الرابع 4 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
18
كلمة
888
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

نور بصراخ: بابا! لاااااا! يابااباا! وركضت إليه وارتمت بأحضانة. نور ببكاء: بابا حبيبي، انت كويس؟ يابابا المجنون دا كان عايز... قاطعها صوت بدر. بدر بسخرية: إيه دا، خايفة عليه أوي كدا! دا ميستاهلش. وعلى العموم، أنا بس كنت بعرفك أنا أقدر أعمل إيه، يا حمايا المستقبلي. سعد ومازال على صدمته: أنت ضربت عليا نار! خالد بغضب: أنتو ساكتين للبني آدم دا ليه! إحنا لازم نتصل بالشرطة ونشوف الواد اللي في الأرض بسببه دا حصله إيه.

بدر ببرود: زي القطط بسبع أرواح. يلا يا نور. نور بصراخ: أنت مجنون! مجنون! كنت عايز تقتل بابا وعايزني أجي معاك! دا مستحيل يحصل. يلا اخرج برة! يلااااا برة! بدر بتحذير: 3 دقايق يا نور. لو مكنتيش قدامي تحت، المرة دي الطلقة مش هتبقى في الحيطة، هتبقى في قلب أبوكِ المحروس دا. مفهوم؟ ونزل لأسفل ينتظرها أمام سيارته. ظل يتحدث مع نفسه. بدر في نفسه: إيه اللي أنا عملته دا! إزاي عملت كدا!

أنا كنت جاي أشوف حالتها. لا وكمان كنت هقتل أبوها! مش عارف إيه الجنان اللي عملته دا أو إيه السبب. أووف، يا ترى هتنزل ولا لأ. بدر بدر، فوق! أنت متعرفهاش. أنت المفروض جاي تعالجها مش تتجنن. أنت مكنش لازم أعمل كدا. بس هي ليه قالت إن أخوها قتل صحبتها؟ وليه بتقول عليها بنتها؟ وكمان قالت إن اغت... إيه! معقول يكون صح! لا، ممكن يكون هوس. طيب أنا ممكن أقتل بجد لو مجتش. قاطع تفكيره وقوفها أمامه. فكانت تبدو كطفلة متذمرة.

نور بتذمر: على فكرة أنا مش بحبك خالص، ومكنتش هاجي معاك، بس بابا هو اللي قالي روحي، وأنت هتوديني لسما. بدر في نفسه: أنا متأكد إن الراجل أبوها دا وراه حاجة، هو والبأف اللي بيقول جوزها دا. ولازم أعرف الحقيقة في أقرب وقت. نور باستغراب: أنت مبتردش عليا ليه؟ بدر ببرود: عايزاني أرد عليكي ليه أصلاً؟ أنتِ مين؟ نور بزعل: مش أنت قلت إنك حبيبتك؟ بدر: وإنتي بقا بتحبيني؟ نور ببراءة: آه، أنا بحبك عشان هتوديني لسما.

بدر: بتحبيني عشان هوديكي لسما بس؟ نور ببراءة: لا، وكمان شكلك حلو وعيونك لونها زي ماما رمادي وأنا بحبها أوووي. بدر بضحك: طيب اركبي يلا عشان أوديكي في مكان هيعجبك أوووي. نور بفرحة وحماس: هيييييه! يلااا بسرعة! بدر بضحك: يلا يا مجنونتي. استقل سيارته وتوجه بها إلى مكان لا يعلمه غيره. وكان أشبه بجنة على الأرض، به الكثير والكثير من الأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة، لذلك يبدو ذلك المكان كجنة على الأرض.

نور بفرحة طفولية: الله! أنا عايزة أفضل هنا! دي المستشفى اللي بابا قال عليها. بدر بحب: لا، دا مش مستشفى. دا كان بيت أمي وعملته ملجأي خاص بيها للأطفال عشان مش عايز حد منهم يمر باللي أنا مريت بيه. بحاول على قد مقدر أعوضهم عن الدنيا وقسوتها عليهم وهما لسه أطفال. نور: أنت طيب وحلو أوووي يا بدر. بدر بسخرية: آه، طيب أوووي. نور: هتسبني وتمشي تاني؟

بدر بتملك: أنتي خلاص بقيتي بتاعتي وملكي أنا وبس. مش هسمح لحد ياخدك مني. أنتي بقيتي على اسمي خلاص. ولو فكرت مجرد تفكير يا نور إنك تسيبيني، هموتك وأموت نفسي. فااهمة ولا لااا! نور بخوف: ااانت! ااانت بتخوفني! أنا عايزة أروح. بدر بغضب: تروحي فين! أنتِ غبيييية! مبتفهميش! قولتلك أنتي بقيتي بتاعتي أنا وبس. فاااهمة ولا لااااا! أوعي أسمعك تقولي كلمة "أروح" دي تاني، وإلا مش هتشوفي خير أبدا.

نور برعب: حاضر، والله مش هقول أروح. بس أنا خايفة أوووي. بدر بحنية: متخافيش، طول ما أنا معاكي أنا أمانك وحمايتك. هحميكي منهم كلهم. مش هخليهم يوصلولك. نور: وهتوديني لسما؟ بدر: هوديكي لسما. نور بفرحة وارتمت بأحضانة: أنت أحلى بدوري في الدنيا. بدر: تتجوزيني يا نور؟ نور بصدمة: إييييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...