الفصل 3 | من 20 فصل

رواية هوس الفقدان الفصل الثالث 3 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
22
كلمة
1,074
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

الدكتور بخبث: وانت مالك. قوليلي يا نور انتي عايزة بنتك صح؟ نور بفرحة وحماس: اه عايزة اشوفها وحشتني أوي. الدكتور بخبث: معني كده موافقة تكوني حبيبتي. نور بسرعة: اه موافقة موافقة بس هتجبلي سما صح؟ خالد بغضب واقترب منه وامسكه من ياقة قميصه: انت شكلك اتجننت خالص. احنا جايبينك تعالجها ولا تتجنن انت دكتور مجانين، مجنون بصحيح. الدكتور بمكر: الله انتوا مش عايزينها كويسة؟ هي معايا هتبقى كويسة.

سعد بغضب ولهجة صعيدي: اتخبلت في عقلك إياك. لأ وجاي تتخبل حدانا كمان. الدكتور بمكر: الله مش انتوا اللي عايزين كده. سعد بغضب: جرا إيه يا ولد يا مخبل انت. يلا برة معنديش حد ليك برة، بدل ما أطخك عيارين وأخلص منك على الخالص. الدكتور بمكر: باين من لهجتك إنك صعيدي. والصعايدة صحاب واجب وما يطردوش ضيف من بيتهم. خالد بغضب: قسماً بربي يااض انت لو ما غورت من هنا لشلفط لك وشك الحلو ده.

الدكتور بابتسامة سمجة: بدر اسمي بدر، مش يااض. وكمان اتكلم على قدك يا شاطر. مش عيب ولد شطور زيك كده يقل أدبه على الأكبر منه. "بدر الهلالي 27 سنة، درس في الطب النفسي" نور بطفولة: هيييه انت شاطر أوي. أنا بحبك انت أكتر من خالد بس هو شوية صغننين يا بدوري. خالد بغضب: نور انتي اتجننتي. بدر بمكر وهو يغمز لها بعيونه: يا قلب بدورك من جوا. خالد بغضب: ولا ما تحترم نفسك ويلا برة.

جذبه من يده لإخراجه خارج المنزل، ولكن كانت يده الأقوى وأزاحها بسهولة من يديه. بدر باستفزاز: عيب يا شاطر اللي بتعمله ده. خالد بغضب: يلا يا نور علشان نمشي احنا من البيت ده. نور بتذمر: لا أنا عايزة أروح مع بدوري. انت بتقول عليا مجنونة وهو لأ، أنا هروح معاه. خالد وقد فقد آخر ذرة صبر لديه: نوووور انتي اتجننتي. ورفع يديه ليضربها، ولكن حائط بشري وقف بينه وبينها.

وأمسك يده قبل الوصول لوجهها، وما هو إلا ذلك الدكتور السمج الذي جن منذ أن التقى بنور. ولم يستطيعوا إخراجه من منزلهم. بدر: مش عيب بغل زيك يرفع إيده على واحدة ست. وفي لمح البصر كان خالد بيصرخ من الألم بسبب كسر بدر لأصابعه. بدر بسخرية: تؤ تؤ استرجل كده، احنا لسه في البداية. خالد بوجع وغضب: ااااه انت مجنون مجنوووون. مستحيل تكون دكتور ابداً، انت مختل عقلياً، انت فعلاً مكانك مع المجانين.

بدر بسخرية: طيب سلام بقا علشان أروح للمجانين اللي زيي. يلا يا نوري. نور بخوف وهي ترجع للخلف: لا لا أنا مش هاجي معاك. أنا عايزة أفضل هنا، انت هتضربني زي خالد. بدر بحنية ونبرة غريبة وهي يقترب منها بحذر: أنا مستحيل أأذيكي يا نور. تعالي معايا وأنا هوديكي عند سما، مش انتي عايزة تروحلها. نور بحماس: بجد، طيب ماشي يلا. قاطعهم صوت تبغضه نور بشدة، وما هو إلا ذلك الكائن المدعو أخوها سامر. فهي تبغضه بشدة لوقاحته.

"سامر شاب بال 30 من عمره، مستهتر لا يبالي بأي أحد، كل ما يهمه نفسه وراحته فقط" سامر بخبث: على فين العزم إن شاء الله. نور بزعر: بابا بابا هو هيغتصبني تاني يا بابا، خليه يمشي أرجوك يا بابا. وظلت ترتعش وتنتفض من شدة الخوف. بدر بقلق: نور في إيه مالك، نور انتي كويسة، نور اهدي. فاجأته نور باحتمائها بين أحضانه، تحتمي به. نور برعب: خليه يمشي أرجوك، هو اللي قتل سما وهيقتلني زيها.

سامر بوقاحة: ليه كده بس يا نوارة البيت، مش عجبتك ولا إيه؟ وبعدين أنا أخوكي حبيبك. سعد بغضب لبدر: يلا يا جدع انت، خد بعضك وتوكل على الله، يلا. مش ناقصين بلاوي. بدر وهو يحاول إخراج نور من أحضانه ولكن لا يقدر على ذلك. فهي ملتصقة به كالتصاق الغراء بالورقة، ولم تتحدث بشيء سوى أنها ترجوه أن لا يتركها وأن ذلك البغيض سامر سيقتلها. بدر: مش هسيبك، بس ابعدي علشان أعرف أتكلم معاهم. نور بخوف: مش هتسبني صح. بدر: مستحيل أسيبك.

ووجه حديثه لسامر وهو يشمر عن ساعديه: ها كنت بتقول إيه يا حلو بقا. سامر بخبث: إيه هي الست نور جايبالنا بلطجي ولا إيه. بدر بمكر: إيه رأيك بس بلطجي إيه، عنب. وأيده بتعلم وهوووب، ضربة بوكس في التاني إلى أن نزف أنفه. ولم تعد تحمله قدماه من شدة الضربات. ولم يجرؤ أحد على التدخل بينهما. وأكمل بنبرة لا تحمل النقاش: اخرج بنور من هنا بالذوق، بالعافية هخرج، واللي عندكم اعملوه. يلا يا نور.

سعد بغضب: انت مجنون، دي بنتي عايز تاخدها على فين. بدر بغموض: تؤ تؤ، كده غلط، بنت مين دي، بنتي أنا. خديجة ببكاء: أرجوك يا ابني سيب بنتي في حالها، أرجوك. بدر بحنية: متخافيش يا أمي، بنتك طول ما هي معايا فا هي في أمان، وأوعدك بكده. سعد بغضب: بنتي مش هتخرج من هنا غير على جثتي. بدر: هتبقى هتخرج على جثتك. ورفع سلاحه بوجهه وأطلق الرصاصة. نور بصراخ: لااااا باااااباااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...