الفصل 17 | من 20 فصل

رواية هوس الفقدان الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
21
كلمة
759
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

سامر بتوتر: خالد. بدر ببرود: عارف. سامر بصدمة: إيه؟ إزاي؟ بدر: خالد هو اللي دبر موضوع الاغتصاب. سامر وما زال على صدمته: إيه؟ وبعدين عرفت إزاي؟ بدر: هو اللي اعترف لي بنفسه، لأنه عارف إنه هيتكشف، لأن نور بقت مراتي، فكده كده كنت هعرف الحقيقة وإنه لسه بنت. سامر بتفكير: بس إزاي في الأخبار قالوا إن خالد هو اللي اتخلص منك؟ أنا استغربت من ده.

بدر: خالد هو اللي بوظ فرامل العربية، ولما العربية عطلت برضه ده ما كانش صدفة، ده كان تنبيه ليا، بس مين ده بقى اللي ما أعرفوش. سامر: ما بقتش فاهم حاجة. بدر: هفهمك. خالد، أنا طلبت منه يحمي نور من بعيد، ما يروحش يتجوزها. الجواز ده خلاني أشك فيه، وكمان حادث الاغتصاب. وكلت رجالتنا تراقبه، وعرفت وقتها إنه هو الطرف التاني اللي بيساعد سعد. سامر: يعني كنت عارف من البداية.

بدر: تقدر تقول كده. واللي خلاني أتأكد سر الأوضة القديمة وإزاي وصل لجمال (جاك) . اللي وصله السر خالد. ما فيش حد يعرف السر غير أنا وانت وخالد وسعد. وبمصادري عرفت إن خالد هو اللي وراء معرفة جمال السر ده. سامر: ناوي تقول لنور على السر ده إمتى؟ بدر: نور لو عرفت السر ده هتتدمر وهتكرَه أبوها أكتر، أنا مش عايز كده.

سامر بمواساة: حقيقي، أنت ونعم الصديق. أنا عارف إن السر ده مأثر عليك، بس صدقني هتعدي. ونور لما تعرف الحقيقة هتسامحك. بدر بحزن: هتسامحني لو عرفت إن ماما خديجة ماتت بسببي؟ هتسامحني يا سامر لما تعرف إنها كانت في غيبوبة وأنا السبب في موتها؟ سامر وهو يجاهد ليحبس دموعه: هتسامحك لما تعرف السبب، صدقني. وبعدين أنت ما قتلتهاش يا بدر، دي إرادة ربنا. بدر بحزن: أتمنى... إحنا لازم نتحرك، وخالد لازم يكون هنا النهاردة قبل بكرة.

سامر: تمام. خالد بغضب: إزاي؟ إزاي ده حصل؟ ما كنتش عايزاه يموت، أنا لسه ما خلصتش انتقامي. سعد باستغراب: أومال كنت عايز إيه؟ كفاية سمعتك دلوقتي، أنت بقيت حاجة كبيرة في الداخلية، عايز إيه تاني؟ خالد بغضب: أنا مش عايز أبقى في الداخلية، أنا هدفي أدمر ابن الهلالي. لازم أرجع حق أمي وأختي. سعد: أمك وأختك مين؟ أنا مش فاهم. خالد: ما يخصكش أنت، فاهم؟ سعد: يعني إيه؟ أنا يخصني كل حاجة في اللعبة.

خالد بخبث: أهدي على نفسك شوية، مش كدا؟ عايز تعرف الحقيقة؟ مراتك حبيبتك ماتت وبدر هو اللي قتلها. سعد بصدمة: خديجة؟ أنت كذاب. خالد: لا، مش كذاب. أنت عارف كويس إنها كانت في غيبوبة طول الفترة دي، وأنا اللي قلت للدكتور يقول إنها ماتت، بس بدر ما كانش مصدق. والدكتور كشف عليها تاني، ولقى النبض ضعيف، والمفروض لحقوها. سعد وما زال على صدمته: أنا عارف كل ده، بس هي ما راحتش، أنا متأكد.

خالد بضحك: لا، ما تتأكدش أوي كده. هي فعلاً ماتت، وبدر هو اللي قتلها. سعد بغضب: اخرس. بدر ما يعملهاش، وخديجة عايشة. أنت عملت كل ده عشانها، عشان تحبني وتفضل جنبي. أنت كذااااب. ...... : هي دي الحقيقة يا سعد. سعد بغضب: بدررر... أنت عااايش! خالد بصدمة: عااايش!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...