خالد ومازال على صدمته: بدر عايش... إزاي؟ أنا اتأكدت من الجثة بعيني. سعد: خديجة فين يا بدر؟ بدر بتجاهل لكلام سعد: اتفاجئت بصاحبي، ولا إيه؟ خالد بتصنع الاهتمام: أنا فرحان جداً يا صاحبي إنك لسه عايش. واحتضنه. بدر وهو يبعده: إيه رأيك نلعب على المكشوف؟ خالد باستغراب: نلعب إيه؟ بدر بتحذير: بلاش نور يا خالد، عشان نور أنا ممكن أقتل أي حد، وأنت عارف أنا بقول إيه كويس. خالد بغضب: وأنت مرحمتهاش ليه؟ أنت السبب!
بسببك ماتت. أنا هدمرك، مش هرحمك يا بدر، مش هرحمك. أنت متستاهلش الرحمة. بدر بعصبية: ملمستهاش، والله ملمستها. افهم بقى! روح اسألها وهي هتقول لك الحقيقة. لكن مراتي خط أحمر. فاهم؟ تيجي عليها أقتلك يا خالد. فاهم؟ خالد بغضب: اسألها فين؟ أنت عارف بسببك وصلت لفين؟ أختي في مستشفى أمراض عقلية بتتعالج بسببك. وأمي ماتت بحسرتها على بنتها اللي خسرت شرفها. كل ده بسببك أنت.
بدر ببرود: عايز أشوف أختك. بس ده مش هيشفع لك عندي لو كان ليك علاقة بالمافيا. خالد بغضب: أنت لسه ليك عين تهدد يا ابن الهلالي. بدر: مش هحاسبك على كلامك دلوقتي. أنا ميهمنيش تعرف الحقيقة ولا لأ. بس اللي يهمني البنت اللي ضحت بحياتها عشان تنقذ مراتي. ولآخر مرة بقول لك يا خالد، ابعد عن مراتي. وهم ليغادر، أوقفه خالد. خالد برجاء: أنت معملتش كده صح؟ بدر: خالد، أنت صاحبي. مش مصدق إني معملتش كده ليه؟
خالد: تعال معايا نروح لدرة أختي. بدر: موافق. وذهبوا معاً لرؤية شقيقة خالد، درة. استقل بدر سيارته وركب خالد بجانبه وذهب معهم سعد أيضاً وركب بالمقعد الخلفي يفكر في محبوبته وهل تركته حقاً؟ هل كل ما فعله ليحصل على قلبها ذهب هباءً؟ ظل يفكر ويحدث نفسه إلا أن وصلوا إلى المستشفى الخاصة بالأمراض العقلية. وترجل كلا منهم لداخل المستشفى حتى وصلوا للغرفة التي بداخلها درة شقيقة خالد. خالد بنظرة
غريبة وهو يمسك معصم يده: بدر، أنت معملتش كده صح؟ بدر: نزل إيدك كده وأنا هثبت لك. ودلف للداخل. وجدها نائمة، منكمشة على نفسها وتنتحب وتبكي بطريقة هستيرية مرعبة. بدر بحذر: درة. التفتت إليه، مجرد رؤيته جعلها تصرخ وتستغيث. ودخل خالد بمجرد سماع صوتها. خالد بلهفة: حبيبتي، اهدي، اهدي. فيه إيه؟ لم تستمع إليه وركضت لأحضان بدر تحتمي فيه. تجمد مكانه. ماذا حدث؟ أخته تحتمي بغيره؟ وبمن تحتمي؟ أليس ذاك بدر من فعل بها هذا؟
هو من أوصلها لتلك الحالة لأنه تخلى عنها وهي عشقته وتحول عشقها لحد الهوس. وكانت تريد قتله. ماذا حدث الآن؟ بدر بصدمة: درة، أنتِ... درة ببكاء هستيري: بدر، بدر احميني منهم. هما، هما هنا هيقتلوني. عايزين يقتلوني يا بدر. أنا بحبك، متسبنيش. بدر بحذر: مين دول يا درة؟ قوليلي وأنا هساعدك. درة وهي تلتفت حولها بطريقة هستيرية: هما، هما كانوا هنا يا بدر. خدني معاك ومتسبنيش ليهم. بدر: درة، اسمعيني واهدي. أنا مش هسيبك. اهدي وهحميكي.
درة برعب وهي تخفض صوتها وتتحدث بهمس: قتلوا ماما. خديجة وسما. سما مش مع سامر. اللي مع سامر دي بنت شبهها عشان تعرفهم حقيقتك وسر الأوضة اللي أنت مش عايز حد يعرفه. وكمان مكرم معاهم. بدر بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ درة ومازالت تهمس له: أيوه. وكمان قالولي سر الأوضة وهو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!