الفصل 19 | من 20 فصل

رواية هوس الفقدان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
19
كلمة
790
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

بدر بصدمة: سر الأوضة لا، السر مينفعش يتعرف لو نور عرفت مش هتسامحني. خالد وهو يربت على كتفه: هتسامحك يا بدر، نور بتحبك. وياريت انت كمان تسامحني، أنا مش عارف عملت كدا ليه. بدر: أنا مقدر اللي كنت فيه يا صاحبي ومستحيل أزعل منك في يوم. خالد بحزن: أنا بجد آسف، لو كان حصلك حاجة مكنتش هسامح نفسي أبداً، أنا آسف.

بدر: ولا يهمك، كان سوء تفاهم وخلاص اتحل. إحنا دلوقتي لازم نقضي على المؤسسة دي كلها، وعايز مساعدتك يا صاحبي، من غيرك مش هقدر أعمل حاجة. خالد بحب: أنا أفديك بروحي. بدر: وانت يا سعد؟ نظر له بدر وجده وكأنه في عالم آخر. بدر أخذ يهزه ببطء: سعد رد عليا، سعد سعد. سعد بتوهان: خديجة عايشة يا بدر صح؟

أنا بحبها والله العظيم مش هقدر أعيش يوم من غيرها. لما صدقت بقت ليا ومراتي، معقول سابتني بعد كل اللي عملته عشان تبقى معايا وتحس بحبي ليها؟ بدر وقد فرت دمعة متمردة من عينيه: والله ما كنت أعرف إنها عايشة، والله غصب عني ما كنت أعرف. سعد بجمود: قتلتها إزاي يا بدر؟ بدر بحزن

ودموع تتساقط دون إرادته: لما الدكتور قال ماتت، ما كنتش مصدق كلام الدكتور. وكمان رد فعلك خلاني أشك إن فيه حاجة غلط. أنا عارف ومتأكد إنك بتحب ماما خديجة، مكنتش مصدق إنها ماتت. وأخدت نور واتجوزتها، وتاني يوم رجعت المستشفى لما مشيتوا كلكم، قولت أكيد اتدفنت ومبقتش موجودة. بس لما فكرت كدا حسيت تفكيري اتشل. وبعدين دخلت الأوضة واتفاجئت بيها على السرير قدامي. من الفرحة جريت حضنتها ومأخدتش بالي من قناع الأكسجين. معرفش أنا فصلته إزاي والله. ولاقيت الجهاز بيصفر، اتصدمت. مكنتش عارف أعمل إيه، مكنش قدامي غير خالد. كلمته ودفنتها وأنا بموت، مش قادر. سامحني، والله ما كنت أعرف.

كان يحكي ما حدث معه بانهيار وأخذ يصرخ بأعلى صوته، وكأنه كان ينتظر تلك اللحظة لينهار فيها. كان يبكي بطريقة تتقطع لها القلوب وينادي والدته وكأنها ستجيبه وتأتي مهرولة إليه، ولكنه لا يعلم بأنها بمكان لا يقارن بالدنيا. هي بين يدي الله، مكان ليس به سوى العدل. لقد فارقت تلك الدنيا الظالمة التي لم تأخذ منها سوى العذاب والحزن والقهر. دنيا ظالمة، لقد تركتها أخيراً وذهبت إلى مكان لا يقارن بالدنيا من روعته. ذهبت إلى الله الواحد الأحد الذي لا يظلم عنده أحد.

درة بدموع: أنت مقتلتهاش يا بدر، هما هما اللي عملوا كدا، وسما كمان اتقتلت منهم. حتى خالتي هيقتلوها لأنهم عرفوا السر وعرفوا إنك مخبيها في الأوضة. خالد بصدمة: إيه؟ بس هما وصلوا للسر دا إزاي؟ أنا بس قولت لجمال إنك مخبي خالتي في الأوضة ومش عايز حد يعرف إن أمك لسه عايشة، بس مقولتلوش السبب والله.

بدر بدموع لم تجف: ميهمنيش يعرف، المهم عندي نور متعرفش إن أمي هي السبب اللي بعدت أبوها عن ماما خديجة، وهي اللي قتلت أبويا. أمي هي الحجر المفقود، أمي اللي كانت بتمشيهم. مش لازم تعرف إن أمي هي الراس الكبيرة، وأنا هعرف منها مين هما الزعماء، ووقتها هنهيها وهسلمها بإيدي. ياااه، كنت عايش وفاكر إنها ميتة، بس اللي عرفته كسرني. أمي بتدير أكبر شبكة تجارة أعضاء في العالم. درة بعدم فهم: بس ليه نور مش هتسامحك يا بدر؟

أنت اللي عانيت من الموضوع دا، مش هي. خالد بصرامة: درة متتدخليش. بدر: لا سيبها. السر إن نجوى هانم هي أم نور، مش أمي خديجة هي أمي. درة بصدمة: إيه....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...