الفصل 2 | من 20 فصل

رواية هوس الفقدان الفصل الثاني 2 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
18
كلمة
608
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

سعد بصدمة: هاااا انتي اتحولتي كمان، هي كانت ناقصة. نور ببكاء: هو خالد هيسبني صح؟ هو مشي يا بابا. خالد بحزن: حبيبتي أنا جنبك ومستحيل أسيبك. نور باستغراب: انت مين؟ وأكملت بصرامة: وإزاي تقرب مني كدا، ابعد يلا. خالد بحزن: نور أنا خالد حبيبك. نور بفرحة: بجد؟ يعني أنت حبيبي وسما معاك صح؟ خالد بدموع: نور علشان خاطري افهمي، إحنا معندناش ولاد. إحنا لسه كاتبين الكتاب من يومين ومعندناش بنت.

نور ببراءة: بس أنا عندي، حملتها في بطني هنا. وأشارت على بطنها. سعد بغضب: بت انتي آخرسي بقا، مش ناقصين جنانك على الصبح يا أم زفت، يلا خوديها من هنا خليها تغووور تقعد مع المجانين اللي زيها. خديجة بحزن: حاضر، تعالي يابنتي معايا. نور توسل: ماما، انتي مصدقاني صح؟ أنا مش مجنونة. قاطعهم خبط على الباب. سعد بقسوة: يلا خودي الزفتة دي، جيبلها هدومها، دول بتوع المستشفى. وفتح لهم الباب. سعد: اتفضل يادكتور.

الدكتور بعملية: فين الحالة اللي حضرتك كلمتني عنها؟ سعد: ثواني، جاية يا خديجة. خرجت خديجة وبيدها نور التي ساعدتها على تغيير ملابسها، ولملمت لها بعض الأشياء، ولكن نور لم تأخذ منهم شيئاً واكتفت بأخذ صورة فقط كانت تخبئها تحت ثيابها. خديجة بحزن: أنا هنا، نور جاهزة أهي. سعد بقسوة: أهي يادكتور، ياريت نخلص من جنانها بقا. الدكتور بعملية: انتي كويسة يا آنسة؟ نور بدموع: مش انت دكتور؟ قولهم أنا مش مجنونة والله.

الدكتور: مين قالك إنك مجنونة؟ نور: بابا وخالد حبيبي. الدكتور: ليه بيقولوا كدا؟ نور ببراءة: علشان بيقولوا سما ماتت، وأنا بقول لا. الدكتور: سما مين؟ نور: بنتي. الدكتور: بس انتي مش متجوزة، أو يمكن تكون... سعد بغضب: ما يمكنش، بنتي أشرف من الشرف، انت فاهم. الدكتور: لو سمحت سبني أشوف شغلي. ها يا نور، سما بنتك إزاي؟ نور ببراءة: من حبيبي خالد. خالد بحزن: يادكتور، سما دي صحبتها الوحيدة، من وقت ما ماتت وهي بتقول كدا.

نور بصراخ: سمااااا مش مااااتت، مش ماااااتت، بنتي عاااايشة، عاااارف يعني إيه بنتي لسة عاااايشة ومش هتسبني، لا مش هتسبني، هي وعدتني مش هتسبني. الدكتور: طيب ممكن تهدي، سما بنتك عايشة، ماشي، بس اهدي. نور بفرحة: بجد عايشة؟ يلا نروح لها يلا. الدكتور: ماشي، يلا. خالد بتردد: نور مش هتمشي من هنا، أنا مش موافق تروح مستشفى، هي هتيجي معايا البيت. سعد: انت بتقول إيه؟

خالد: يا عمي، أنا مش هستحمل أشوفها بتتعذب كدا، أنا هاخدها بيتي، وهي كدا كدا مراتي. نور: بس أنا عايزة أروح لسما. الدكتور: وأنا هوديكي لسما، بس بشرط. نور بدون تردد: موافقة طبعًا. الدكتور بخبث: موافقة تكوني حبيبتي. خالد بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...