الفصل 20 | من 35 فصل

رواية هوس الحورية الفصل العشرون 20 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
18
كلمة
1,467
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

"يعني إيه مش فاكرني؟ "يا ملكملك بقلق، أهدي وأنا أفهمك كل حاجة يا حبيبتي. بلاش تعملي في نفسك كده عشان البيبي." فلاش باك. بعد ما اصطدمت به السيارة، وقع أرضًا حول رأسه بركة من الدماء. "سليم بصراخ: عمرو! أتى الطاقم الطبي وتم نقله إلى داخل المستشفى، وسليم يصرخ بهم وهو خايف على صديق عمره. "اتصل بأيهم: عمرو عمل حادثة يا أيهم، تعالا حالًا." دخل غرفة العمليات ولم يخرج إلا بعد ساعتين. قابله أيهم بقلق: "عملت إيه يا سليم؟

عمرو كويس مش كده؟ سليم بحزن: "أنا عملت كل اللي أقدر عليه، بس هو دخل في غيبوبة والله أعلم هيصحى امتى." أيهم بجنون: "يعني إيه دخل في غيبوبة يا سليم؟ أنت بتهزر معايا؟ الراجل مراته هتولد كمان شهور وأنت بتقولي دخل غيبوبة واحتمال مش هيفوق." سليم: "الضربة على راسه كانت قوية وأثرت على بعض خلايا المخ. ولو صحي من الغيبوبة، احتمال مش هيفتكر حد فينا." انهار أيهم أرضًا يبكي على صديقه. احتضنه سليم بقوة.

سليم: "هعمل كل اللي عليا عشان يفوق، ده أخويا." أيهم: "وحور يا سليم؟ هنقولها إيه؟ سليم: "مش هنقولها طبعًا، هي دلوقتي مش حمل صدمات. خليها تولد بالسلامة. على الأقل مش هنقولها لحد ما عمرو يصحى ويبقى كويس." وبعدها بأسبوعين، عمرو صحى من الغيبوبة وكان مش فاكر حاجة خالص. بااااااااااااااااااك. دخل أيهم وسليم البيت، ملقوش حد تحت. طلعوا الأوضة. فتحت لهم ملك بهمس: "حور عرفت بالحادثة بتاعة عمرو." أيهم بهمس: "طب إزاي عرفت؟

لتكوني قولتيها؟ ملك بهمس: "هي سمعتني لما كنت بتكلم مع ماما." أيهم بهمس: "إيه كان رد فعلها؟ ملك بهمس: "قالت إنها عايزة تنام، ومن وقتها وهي بالحالة دي، ما بين نايمة وصاحية." سليم بهمس: "طب لو خلصتوا همس بقى، ممكن أدخل أشوفها؟ أيهم بغيظ: "ادخل يا ابني، جت القرف وأنت كده." سليم بهدوء: "إزييك يا أم جاد؟ حور بغيظ: "قولتلك مش هسمي جاد، انسى خالص." بدأ يفحصها بهدوء لحد ما وصل لضهرها. "أتوهت بـ"آه".

"خفضوا الاثنين راسهم حرجا." سليم بتوتر: "شوية كمادات والألم هيروح." "هزت راسها بنعم." "حم حم أيهم فانتبه له الجميع." أيهم: "إيه رأيك تشتغلي معانا في الشركة أنا وعمرو؟ ملك بحدة: "انت بتقول إيه يا أيهم؟ إزاي هتشتغل وهي بالحالة دي؟ ما تقول لي حاجة يا ماما." حور بسعادة: "بجد ينفع؟ يعني أنا معرفش حاجة عن الشغل." أيهم بهدوء: "الهدف إنك تبقي قريبة من عمرو مش تشتغلي. أنتِ هتمثلي إنك شغالة معايا والباقي عليا."

سليم: "وجودك قدامه يمكن يخليه يفتكر كل حاجة، بس إحنا مش هنضغط عليه ونفكرة كل حاجة مرة واحدة." "هزت راسها بنعم ودموعها نازلة بغزارة على خدها." "امتى هنشتغل؟ أيهم بهدوء: "من بكرة إن شاء الله. ارتاحي دلوقتي." وخرجوا يخلّوها ترتاح. سليم بهدوء: "أنا لازم أروح المستشفى، سلام." أيهم: "ابقى سلم لي عليها." "بصله سليم بغيظ وراح." أما هو، بص لقدامه بعشق. "كانت عايزة تروح المطبخ، مسكها من إيدها وسحبها على أقرب أوضة قابلته."

"نزل فيها بـ"ـوس وهي مصدومة." "حملها من وسطها بيلف بيها ومازال يقبلـ"ـها بعنف وشغف." أيهم بحب: "وحشتيني أوي ملاكي." ملك بحب: "وأنت وحشتني أوي يا قلب ملاكي." أيهم: "مالك يا قلبي؟ "حبك أكتر ما أنا بحبك إزاي يا أيهم؟ أنت متعرفش بتعمل بقلبي إيه." "قربت ملك منه أكتر." "عايزة أشكرك على إنك موجود بحياتي، عايزة أشكرك على اللي بتعمله مع أهلي." "عايزة أشكرك على الحب اللي بتحبني إياه."

"اشتعل جسده بحرارة عندما قبلـ"ـته بعشق وحب له فقط." "كادت تبتعد لكنه أمسكها من شعرها وقربها إليه أكتر وهو يأكل شفتيها." "تتوه بنعومة، يفقده السيطرة على نفسه معها." "ويدها تكتشف معالم جسدها المثير بالنسبة إليه." "استسلمت له بكل كيانها وفقد السيطرة على نفسه معها." "وأصبحت زوجته فعلاً." دخل مكتبها دون أن يطرق الباب. تفاجأ بها تجلس مع والدها. "انسحبت الدماء من عروقه عندما نظر له تلك النظرة." "أنت بتعمل إيه هنا يا سليم؟

سليم بتوتر وهو ينظر لتلك التي تكاد تفقد الوعي: "عمي، أنا... "قلتلك قبل كده مفيش حاجة بتجمعني بيك من يوم ما سبت بنتي يوم كتب كتابها." "أجاوب على سؤالي، بتعمل إيه بمكتب داليدا؟ داليدا بخوف: "بابا... "نظر لها والدها بحزن." "أوعى يا داليدا، أوعى." سليم: "أنا لسه بحبها يا عمي. عارف اللي عملته جرحك وجرح داليدا، بس كان غصب عني. سامحني أرجوك." "أنا بحبها وعايز أتوزجها بعد إذنك." "ضربه كف على وجهه." "شهقت بخوف عليه."

"أماه، بص له بتفاجؤ." والد: "أنت إزاي ترجع وتفكر إنك ممكن تتجوز داليدا؟ لو هي سامحتك، أنا لسه مسمحتك على كسرـ"ـت بنتي يوم فرحها." "وبقولك يا سليم، ابعد عن بنتي وإلا أنا عمك ولا أنت ابن أخويا." سليم بدموع: "عمي أنا... "أشاره اتجاه الباب." "اخرج يلا، وده آخر مرة تيجي هنا، يلا برا." داليدا ببكاء: "أنا... والد داليدا: "يبقى بتقابليه على طول، وعشان كده حالك بقى متغير الفترة الفاتت."

داليدا: "مقدرتش أنساه صدقني، حاولت بس بحبه. أنا آسفة يا بابا." والدها بحزم: "جهزي نفسك، أدهم هيجي يتقدم الاتنين الجايين." "نظرت له بعدم تصديق." "بابا، أنت مستحيل تعمل كده في قلبي. أرجوك عاقبني بأي طريقة غير كده، أرجوك." والدها بتعب: "مخلتيش ليا خيار غير كده. أنا مش مستعد أرجع أعيد تشغيل شريط عمري ٣ سنين. مش مستعد أرجع أشوفك بتنـ"ـهاري وأنا مش بإيدي أعملك حاجة."

"وأوعى تفكري تقـ"ـرطسني وتعملي حاجة من ورايا، وقتها لا أنتِ بنتي ولا أنا أبوك." "وخرج أبوها وهي منهاارة وبتـ"ـبكي." داليدا: "أنا بعشقه يا بابا، بعشقه صدقني." "لو اتجوزته غيره هم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...