حطها على السرير برقة وهو يكاد يجن. "ماذا حدث لها؟ كاد يذهب لكي يجلب عطر لكي تستيقظ، لكنها جذبته بقوة حتى وقع عليها. نظر لها بصدمة. "ألم تكن فاقدة الوعي؟ "وحشتني قوي يا حبيبي. أين أنت؟ نظر لها مثل الأهبل لا يفهم ما يحصل. كيف تغير حالها؟ احتضنته بشوق. أغمض عينيه بلذة يشتم رائحتها اللذيذة. أخرجته من حضنها. زمجرة باعتراض. نظرت لعينه بحب، توتر من نظرتها فهو لم يعهدها هكذا. "رجعت إمتى يا روحي؟ "حور! أنتي كويسة؟
"كويسة جداً كمان، أحسن من الأول بمراحل. حاسة إني طايرة ومسترخية جداً." "أنتي خدتي من الحبوب بتاعي يا حور؟ "خدت كم حبة، بسم الله. تزعلش مني لأني خدتهم من غير إذنك، ممكن؟ وهو يقف بضيق، ذهبت إليه وكادت تقع. أمسكها وهي تضحك. "خدي بالك يا حور هتقعي." "بس أنت موجود عشان تمسكني، مش كده؟ هز رأسه بنعم وهو يقبل جبينها بحب. "أنت جميل قوي يا عمرو." خفض رأسه وقبلها من شفتيها بحب وشغف. ابتعد بعد مدة.
"وانتي كمان جميلة جداً عشان كده بحبك." وهي تنظر لعينه. "أجمل من داليدا، مش كده؟ بصلها بصدمة. "أنتي بتقولي إيه؟ ودموعها تنزل. "بسأل هي أجمل مني ولا أنا أجمل منها؟ بعدم فهم. "وانتي تعرفي داليدا منين؟ "سمعتكم انتوا الاتنين على التليفون وهي بتقولك بحبك وإنه أنت وحشتها. حتى إني سمعت صوتك وانت بتبوسها، بس مقدرتش أتحمل أسمع الباقي وقفت التليفون." بتوتر. "حور، أنا...
"أنا عارفة إنها حبيبتك، كنت بشوفها كتير معاك لما كنت بجي من ملك. حقك تبوسها، هي حبك الأول. إنما أنا... أسقطت دموعها بحزن غير قادرة على الكلام. ترنحت فامسكها عمرو بحذر. بقت في أحضانه. ابتسم لها بحب. "وحياتك مبستهاش، هي اللي باستني فجأة، بس أنا زقيتها وعرفتتها حدودها. علاقتي مع داليدا كانت زمان، إنما دلوقتي أنت مليتي عليا حياتي كلها، بحبك قوي، ونفسي أكمل معاكي الباقي من عمري كله، أنت وبس." "بجد بتحبني؟
قربها إليه أكثر وهو عارف العواقب، بس مقدرش يسيطر على نفسه قدامها وهي كانت مستسلمة ليه كلياً. عبر لها عن حبه بطريقة جنونية، وهي اتجننت معاه وبقت مراته شرعاً. *** فاقت، حست بألم في راسها جامد. رفعت عينيها لقت نفسها نايمة في حضن عمرو. عريااااانة!!! شهقت بصدمة لما لقيته هو كمان زيها. نزلت دموعها وهي بتحاول تتذكر اللي حصل، بس مقدرتش. دموعها نزلت وبقت تبكي بعنف لما استوعبت إنه عمرو استغلها وخد اللي هو عايزه منها.
فاق على صوت بكائه. بلع ريقه بتوتر وخوف. وهو يكاد يبكي. "أنا آسف يا حبيبتي." وكاد يلمسها، إلا أن صرخت به وهي تلتقط ملابسها وترتديها. "أوعى تلمسني يا عمرو. أوعى! أنت إزاي قدرت تعمل فيا كده؟ إزاي؟ وأنا كنت طالبة منك الطلاق الصبح؟ إزاي؟ وهو لابس كمان. "اللي حصل غصب عني، مقدرتش أسسيطر على نفسي. بعرف إني غلطت، بس ده حقي وأنا معملتش حاجة غلط أو حرام، أنتِ مراتي."
"لالا محصلش غصب عنك، لأ، أنت كنت قاصد تعملها وأنا مش في وعي، لأنك عارف إني مش هسمحلك تلمسني أبداً." بغضب أكبر. "أنتي مراتي، افهمي. واللي حصل كان هيحصل اليوم أو بكرة." بغضب. "لأ مكنش هيحصل لأني مكنتش هسمح بكده. أنا مش عايزك، هو بالعافية مش عايزك. دلوقتي أنا بقيت بكرهك يا عمرو، لأنك استغلتني. بكرهك." مسكها، فكها بقوة. "اخرسي، فاهمة؟ اخرسي! ليه مش عايزة تحسي بالحب اللي جوايا؟ قلبك مصنوع من إيه؟ بغضب.
"كنت اتجننت حتى أحب واحد مجنون." صفعها حتى وقعت أرضاً. نظر ليده بصدمة ثم إليها، ثم إلى يده التي صفعها وهو يكاد يجن. كيف فعلها؟ هذه حوريته. نظرت له بغل وحقد. "طلقني بقى يا أخي، أنا بكرهك." نزل لمستواها. "سبق وقلت مفيش طلاق. وهتعيشي معايا بالذوق. بالعافية هتعيشي. وأما بالنسبة للي حصل بينا امبارح، فيحصل طول الوقت بعد كده. من بعد اليوم مش هتبعدي عن حضني يا مراتي." استدار ليذهب، وهي تصرخ.
"في أحلامك إني أسلمك نفسي. الموت... "وتعندي أهو، أهون من إنك تلمسني من تاني. سمعني يا عمرو، أنا بكرهك، بكرهك." خرج بغضب منها ومن نفسه. إنه الحب يا سادة. *** بعد يومين، لم يرجع فيهم عمرو إلى البيت، وهي لم تكلف نفسها السؤال عنه، فهي على يقين أنه مع حبيبته داليدا. ذبلت ملك كثيراً، فهي لم ترى أيهم منذ ذلك اليوم. لا تكلم أحد سوى حور. عند حور. بتردد. "مش هعرف أجي يا طنط." بحزم.
"على فكرة أنا مش بسألك، أنتِ لازم تجي مع عمرو للعشاء ضروري عندي، وإلا هزعل منك قوي." "مش هينفع أزعلك، هاجي أكيد. طب سلام." لنفسها. "أكيد هيروح مع حبيبة القلب. مصدقش إننا اتخانقنا وراح جري عندها، بس أنا لازم أحط حد للعلاقة دي. مش هسمحلك تهيني أكتر من كده يا عمرو، ولازم أحطه قدام الأمر الواقع وأجبره إنه يطلقني." بعد عدة ساعات.
تجهزت وتجملت. لبست فستان أسود طويل ذو أكمام طويلة، ضيق عند الخصر وواسع قليلاً من الأسفل، يحدد من تفاصيل جسدها. "طنط قالت إنه عشاء يعني خاص بالعائلة وبس، فمش هلبس الحجاب." فردت شعرها الأحمر الناري الطويل ووضعت عقد بسيط على رقبتها. حملت حقيبتها وخرجت. اشتقت رائحته، تقسم أنه موجود معها في البيت. يدخل يتكلم في الهاتف ويده تلعب بالمفاتيح.
كانت تنظر له بشوق واضح. رفع بصره لها، انخطف أنفاسه تماماً لدى رؤيته لها بهذا الشكل المهلك. وقعت المفاتيح الأرض وسقط فمه من الدهشة. خفضت رأسها بخجل. "إلهي، ما الذي أتى بها؟ استدرك نفسه، أغلق الهاتف والتقط مفاتيحه. "إيه اللي أنتِ لبساه ده؟ رفعت حاجبها للأعلى وهي ترد بسخرية. "الحمد لله أنا كويسة، المهم تكون كويس." استدركت نفسها فخجلت. "ماما قالت إننا هنروح العشاء، مش أوضة النوم." احمرت خجلاً وقالت بدافع.
"على فكرة الفستان طويل قوي وواسع كمان." نظر بتركيز على جسدها ليحترق شوقاً وهو يتذكر تلك الملحمة التي حدثت بينهم، لتحمر خجلاً من نظراته. بخجل. "متبصليش كده." "أنا قالولي إني متجوزة محجبة." "إحنا رايحين العشاء عند والدتك، يعني مناسبة خاصة، مش هيكون في حد غريب." "امشي غيري اللي انتي لابسة ده، مش مناسبة عائلية وخاصة زي ما أنتِ فاكرة يا مدام." خفضت رأسها خجلاً وصعدت كي تبدل من فستانها بآخر.
بعد فترة انتهى وهو ينتظرها في البهو لتظهر بأجمل طلة فاتنة. هي حوريته بحجابها. ذهبت لملك تحتضنها بشوووق. "هو في إيه يا ملك؟ ومين دول؟ "دول رجال أعمال بيتعاملوا مع أبوه، بس مش عارفة في إيه يا حور، مش مطمنة." بعد فترة وصل أيهم. بطلة جميلة ومميزة جداً. لم يهتم لأحد، ذهب لها وهي قلبها يكاد يقف من وسامته. نظرت له بصدمة عندما ركع على ركبته وهو يخرج خاتم من جيبه. "تتجوزيني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!