الفصل 14 | من 35 فصل

رواية هوس الحورية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
18
كلمة
1,545
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

كانت خارجة من الجامعة ومعها حسام الذي كان يمسك يدها. اتعصب جامد منهم. حسام: أنا آسف، ما كان لازم أهرب وأخليكي مع ا أيهم: لا يمكن يأذيني يا حسام، هو اللي رباني مع أبيه. هو بس طبعه كده عصبي و متهور و متسرع. أيهم بغضب: واااي كمان يا ست هانم؟ مسحب حسام يده بخوف وهو شايفه بالغضب ده. ملك بضيق: أنت إيه اللي جابك؟ أيهم بغضب: اركبي هوصلك، لازم نتكلم يا ملك.

ملك: عارفة هتكلمني عن إيه، بس أنت أكيد سبق وعرفت قراري من بيه. وشكراً على التوصيلة، حسام هيوصلني. بصله أيهم بغضب لحسام، فأتكلم حسام بسرعة وخوف. حسام: أوصلك إيه بس يا ملك، مقدرش، لازم أروح أزور صاحبي بالمستشفى. يلا معاكي سلام. ملك باستغراب: حسام استنى. أيهم مسك إيدها بغضب وركبها غصب عنها. وجاءت تفتح بوقها تتكلم. أيهم: الأحسن ما أسمعش صوتك لحد ما نوصل.

بعد فترة وصلوا لمكان منعزل عن الناس. نزل بسرعة وفتح لها. نزلها بالعافية. أشار لها على كنب موجودة. أيهم: اقعدي نتكلم ذي الناس المتحضرة. قعدت وهي بتزفر بضيق. ملك بابتسامة صفرة: أفندم أيهم بيه. اتفضل احكي. أيهم: ليه رفضتي تتجوزيني؟ ملك: وبتسأل كمان؟ خلاص هجاوبلك. لأني مش عاايزة أتجوّز من حد لسه من يومين شكك في شرفي. أيهم: بس أنا اعتذرتلك بدل المرة ألف. وبعدين إنتي عارفة أنا عملت كده ليه.

ملك بتوتر: لا معرفش ومش عايزة أعرف. أيهم: إنتي عارفة كويس إني كنت غيران عليكِ. متلعبيش فيها دور الغبية اللي مش عارفة عن حبي ليكي. ملك بغضب: اوعى تقول عليا غبية يا أيهم. أيهم: هو ده اللي لفت انتباهك في كل الكلام اللي قولته؟ من لحظة بس اعترفتلك بحبي ليكي لو لاحظتي. ساحمر وجهها من الخجل. رفعه وجهها ليه بحب. أيهم: مفيش عناد في الحب ي حبيبتي. ملك بغضب لما تذكرت حبيبته: وأنا مبحبكش ومش بعاند يا أيهم.

شهقت فجأة لما ما رفعها من خصرها وقعدها على حجره. خجلت من تصرفه ده. ملك بخجل: أيهم أنت بتعمل إيه؟ نزلني. أيهم بخبث: هثبتلك إنك بتموتي فيا مش بس بتحبيني. بصتله بصدمة وجاءت تتكلم بس فجأة ببوسة في شفايفها. وقع قلبها في غرامة اكتر من قبل. باسها بشغف وحب خلاها لا إرادياً تبادله. رفعت إيدها لعنقها تسحبه ليها أكتر. جننه واطول شوية في لمسة ليها. فاقت على نفسها. نزلت دموعها. خلاه يفوق. بص لحالتها. العن نفسه ألف مرة.

قامت وهي بتعدل من نفسها. ملك: عملت اللي أنت عايزه واثبتت إني سهلة وور. أيهم بغضب: اوعى تقولي على نفسك كده. أنا اللي مقدرتش أسيطر على نفسي. إنتي عارفة إنتي عندي إيه وأنا بعتبرك إيه. ملك ببكاء: لو سمحت روحني أرجوك. اضطر يوافق. ركبت بصمت ودموعها نازلة بغزارة. وهو سايق وبيلعن نفسه عشان هو السبب في اللي هي فيه. وصلها. نزلت بصمت وخلته يولع في نفسه. تنهد بتعب وراح لعمرو. *** داليدا: وحشتني يا عمرو أوي. عمرو بصدمة: داليدا.

فاجأته لما باسته. وهو بتهمهم بلذة. بعدها عنه بقرف. داليدا: أنت متعرفش أنت وحشتني إزاي. أنا بحبك يا عمرو. فاجأها بكف على وجهها خلاها تقع على الأرض. نزل لمستواها وهو بيبصلها بغضب. بلعت ريقها بخوف. عمرو بغضب: إنتي إزاي تسمحي لنفسك تقربي مني بالشكل ده. داليدا بخوف: أنا حبيبتك داليدا يا عمرو. عمرو بغضب: كان يا داليدا كان. ماضي وانتهى. دلوقتي في حور هي حبيبتي وبس، فاااهمة؟

داليدا: أنت مش بتحبها. أنت فاكر نفسك بتحبها يا عمرو. وأنت اتجوزتها بعد ما إحنا انفصلنا علطول. أنت بس لقيت اللي تحل مكاني في قلبك. أنت بتحبني وأنا متأكدة من كده. عمرو بغضب أكبر: غلط يا داليدا غلط. إحنا ما كانش في بينا علاقة حب. الحاجة الوحيدة اللي بتجمعني وياكي هي علاقة مريض ودكتورة وبس. أقولك الحصل يا داليدا؟

اللي بينا كان عبارة عن تضيعة وقت. ووقت ما زهقنا من بعض كل واحد راح في طريقه. وبالنسبة لحور بقى، أنا بحبها من أول يوم شفتها فيه. يعني بحبها من يجي خمس سنين. حبها اتحفر في قلبي. داليدا: بس أنا بحبك أوي. عمرو بغضب: وأنا بعشق مراتي يا داليدا. آخر مرة تتعدي حدودك معايا، وإلا أظن إنتي شفتي لما بتجنن بكون عامل إزاي. وقف وراح ناحية الباب جاي يفتح الباب، بس وقف لما قالها: بس مظنش هي شافت جنانك مش كده يا عمرو؟

بلع ريقه بتوتر وخرج بغضب منها. وأما هي اتنهدت بغضب وبتلعن في حور. داليدا: هيرجعلك يا داليدا. هي مسألة وقت. أذيها زي غيرها. لما تكتشف مرضه وجنانه، هتتخلى عنه. *** راح لها البيت، هو بحاجتها. بتنفس بصعوبة وكل تفكيره. مش هتسيبك يا عمرو، مش هتتخلى عنك أبداً. دخل أوضتهم لقاها بتلم ملابسها والدموع نازلة ببطء على وجهها. حضنها من وراء بقوة. اتفاجأت بس هديت لما عرفت إنه هو.

سكنت بين إيديه. حست براحة. بس فجأة تذكرت اللي حصل وكل كلام داليدا بترن في ودانها. حتى البوسة سمعتها. زقته عنها بضيق وهي حاسة بالقرف. بعد عمرو، ولاحظ دموعها. بس لفت انتباه شنطتها. اختنق عمرو وقالها: إنتي بتعملي إيه؟ حور بحدة: شوفتك عينك ي عمرو بيه. هروح. عمرو: تروحي فين بس ي حبيبي.

حور: ببساطة يا عمرو، أنا عايزة أطلق. أنا تعبت من التمثيلية اللي عايشينها يا عمرو. أنا معدتش قادرة أعيش مع واحد مضطرب عقلياً ممكن يأذيني بأي طريقة. أنا معدتش حاسة بالأمان معاك. وعشان كده لو سمحت خلينا نطلق بكل تحضر. ثانية والتانية كانت محتجزة عند الحائط وهو أمامها يمسكها بقوة من كتفها.

عمرو بغضب: ولسا هتجنن عليكي أكتر من كده لو جبتي سيرة الطلاق من تاني. إنتي لدلوقتي شوفتيني وأنا هادي. متخليش المجنون اللي جوايا يصحى، لأنك هتت. قاطعها. عمرو: أذي أوي. وبعدها تركها بقوة وخرج من الغرفة وأغلقه من الخارج. سقطت تبكي بعنف. حور ببكاء: حرام عليك يا عمرو. كنت طلقتني وارتحت. أنا موجوعة أوي. اااااااااااااه. فجأة لمحت علبة الدواء بتاعة عمرو. فلاش باك.

ملك: بصي ي حبيبتي الدواء ده للاسترخاء، بس لازم يتاخد حبة واحدة بس لما عمرو يوجعه راسه جامد. حور: طب لو الوجع مخففش ممكن أزودله الحبة؟ ملك: لا، اوعي يا حور. هي حبة واحدة بس مش أكتر. أكتر من حبة خطرة عليه. فعشان كده خدي بالك ي حبيبتي، تمام؟ حور بتوتر: حاضر. بااااك. خدت من العلبة وابتلعت حبتين، ثم حبة، ثم الأخرى. لحين إن سقطت فاقدة الوعي. رجع بعد وقت. مخنووووق. متردد يدخلها لها أو لا.

بالنهاية غلبه قلبه على عقله وفتح باب غرفته. دور عليها بقلبه قبل عينه. وموقع عينه عليها حتى وقع قلبه أرضاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...