"تتجوزيني يا ملك؟ بصتله ملك بصدمة والدموع اتكونت في عينيها. امقدرتش تتحمل نظرات الناس ليها، فركضت للخارج وأمها وأخوها بيندهوا عليها. خرج أيهم وراها وهو منصدم من تصرفها. كانت واقفة في الجنينة بتبكي بشكل يقطع القلب. جاء أيهم بخضة، متخيلش ده هيكون رد فعلها. "مالك؟ مردتش عليه وهي لسا مكملة عياط. حضنها من ورا بتملك وهو دافن راسه في رقبتها. "لو كنت أعرف إن ده هيكون رد فعلك على طلبي، يا ريتني كنت موت قبل ما أعملها."
لفت وشها ليه وهي متعصبة أوي وخايفة عليه. "انت إيه؟ مبتحسش؟ ليه عايز توجع قلبي معاك بالشكل ده؟ هعمل إيه من غيرك؟ مين هيحبني قدك؟ مين هيخاف عليا قدك؟ ضربته بصدره جامد. "هعمل إيه من غيرك يا أيهم؟ أنا بعشقك." جذبها من خصرها وقربها ليه وهو يقول وينظر لعيونها بقوة. "أنا اللي بعشقك يا ملك. خمس سنين وأنا بحلم باليوم اللي تحبيني فيه. قولي بحبك يا قلب أيهم، عايز أسمعها منك كمان وكمان." "بحبك يا عمري أنا...
قاطعها بقبلة شغوفة راغبة بها لدرجة الجنون. حملها بخفة بين يديه وهو يتجه بها لداخل. فصل قبلته وهو يلهث وهي خجلة. "انت بتعمل إيه؟ نزلني يا أيهم، عيب." "بتحبيني مش كده؟ هزت راسها بنعم وهي خجلة. "يبقى خليكي واثقة فيا يا عمري كله." دخل للجميع وهي بحضنه. صفق الكل لأيهم وملك. حطها على أريكة موجودة في النص وقعد جنبها وهو ماسك إيدها. وجاء عمرو قعد جنبهم، وحد تاني تقريبًا صديق عمرو وأيهم، سليم. وجاء المأذون وقعد.
وكل ده وملك مش عارفة إيه اللي بيحصل. "إيه اللي بيحصل يا أيهم؟ "هنتجوز يا ملك." "إيه ده؟ إيه الجنان ده يا أيهم؟ أنا مش جاهزة." "هبقى مجنون بجد لو سبتك بعد كده. عايزك ليا مراتي اليوم قبل بكرة." "انت موافق على اللي بيحصل ده يا بيّه؟ "وليه ما أوافق؟ وأخيرًا جاء اللي يخلصني منك يا عمري." بصتله بعدم تصديق. ضحكوا كلهم عليها وهي بتبص لهم بغيظ. جاء الشيخ قالها تمضي. "لا، أنا مش موافقة." "ما تمضي يا بت، إحنا هنهزر."
خافت من لهجته ومضت، وكلهم بيضحكوا وفرحانين. "وقع الكلمة عليها وهي مش مصدقة نفسها، خلاص بقت مراته بكل ما تعنيه الكلمة." باس إيدها بحب وهي دموعها نازلة. باسها أخوها من جبينها وهو بيبارك ليها. وجت حور كمان اللي مكنتش مصدقة اللي حصلهم. "بحبك يا مراتى." بصتله بحب كبير، كل اللي اتمنته اتحقق وأخيرًا حبيب القلب بقى من نصيبها وزوجها. بعد فترة جاءت سارة لعمر. "هو انت متخانق مع مراتك يا عمرو؟ "لا."
"امال ليه كل واحد فيكم واقف بعيد عن التاني من ساعة ما جيتوا؟ "حاجة مليكيش دعوة بيها، سارة هانم." "هيجي اليوم وتندم على معاملتك دي ليا يا عمرو، وهتعرف إني مش الشريرة في الحكاية دي." جاء ووقف قدامها وهي بتبصله بصدمة. ملحقتش تقول كلمة، سحبها من إيدها ووقعت بين أحضانه. حطت إيدها في صدره وهي بتبصله بصدمة. وفجأة اشتغلت موسيقى هادئة. سحبها للرقص وهو بيبصلها بقوة. وبعدها انضم لهم الجميع مع الكابلز بتاعتهم.
"عمرو سيبني، مش عايزة أرقص معاك." ضغط عمرو على خصرها بقوة. "ششششش... ولا كلمة. أنا كمان مش طايقك، بس عامل حساب إننا متجوزين قدام الناس." "الحل عندك يا عمرو بيه، نخلص من كلام الناس ونطلق زي الناس المتحضرة. انت بطريق وأنا بطريق، ودار مدخلكيش شر." "طب أنا موافق إني أطلقك، بس فلوسي اللي دفعتها لعمك ترجعها لي كلها." نزلت دمعة يتيمة منها. لـعـنـت نفسه مية مرة. بصت حور لوراها واتفاجأت بداليدا اللي لسا واصلة.
بصتله بغضب وحقد. "موافقة، هرجعلك كل اللي دفعته لعمي من غير ما ينقص منه مليم واحد، بس انت خليك قد كلامك وطلقني." وزعقته عنها بغضب وجرت برا البيت وهو بيبصلها بصدمة، مش فاهم حاجة من اللي قالته له. ركض وراها بس وقفته داليدا. "عمرو استنى." بعدها عمرو عنها بضيق. "مش وقتك انتي كمان." وراه جرى ورا مراته لفها بتركب تاكسي. حاول يلحقها بس مقدرش. ركب عربيته وساق وراها وهو الغضب ماليه.
دخل البيت وهو في قمة غضبه وهو بيتمنى لو يطول رقبتها. دخل أوضته لقاها بتلم ملابسها وبتحطهم في شنطتها والدموع مغرقة وجهها. مسكها من دراعها بغضب جحيم. "بتعملي إيه يا حور؟ ها؟ اوقفي عدل أنا بكلمك." "المرة دي هروح يا عمرو ومش هتمنعني. وبالنسبة لفلوسك متخافش، هديها لك." رمت في وجهه شيك بقيمة المبلغ اللي هو أعطى عمها إياه. "فلوسك أهي، طلقني بقى يا عمرو." "وحضرتك جايبة كل الفلوس دي منين؟
لتكوني سارقة بنك ولا نصبتي على حد يعني؟ جايباها منين يا حور هانم؟ "انت تقدر تقول اللي انت عايزه، بس أنا مش مضطرة أشرحلك أو أفسرلك حاجة، لأنك ببساطة مبتهمنيش يا عمرو." "يعني إيه؟ يا حور انتي مراتي وأنا جوزك ومن حقي أعرف كل حاجة تخصك." "لا مش من حقك. انت وعدتني تاخد فلوسك وتطلقني. فلوسك عندك، طلقني بقى وريحني يا أخي. عايزة أعيش حياتي بعيد عنك. كفاية روح لعشيقتك اتجوزها وكمل حياتك وسبني أكمل حياتي مع حد يحبني و...
"آآآآآآآه! صرخت بقوة حينما انقض عليها يضربها بقوة. سقطت أرضًا. "هو مين بقى ابن الـ****** اللي يتجرأ ويحبك؟ إزاي تفكري في حد تاني وانتي على ذمتي؟ يـ****ـكوا ذي بعض." "حتى انتي طلعتي ذيهم يا ******." توقف بصدمة عندما وجدها فقدت الوعي وهي تنزف من فمها وأنفه. مسك راسه غير مصدق لما حدث. لقد أذاها حقًا. "حور حبيبتي، فوقي. ورب الكعبة مش قاصد أأذيكي. ورب العزة بعشقك يا قلب عمرو. فوقي."
ثواني أظلمت الرؤية، أغمض عينيه يستقبل تلك الغمامة السوداء بترحـاب ليفقد الوعي بجانبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!