الفصل 34 | من 35 فصل

رواية هوس الحورية الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
17
كلمة
1,848
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

قبل ما تقع كانت بين إيديه، غمضت عينها برعب. ضمها ليه وهو خايف عليها. فتحت عينها عشان تتفاجأ بالعيون دي اللي بتنظر ليها بغضب شديد. حملها قدام الكل ودخل بيها الأوضة، نيمها على السرير وبعدها راح قفل الباب من بره. كمشت على نفسها بخوف. "سليم، أنا بس كنت... سليم بغضب: "ششش، ولا كلمة. إنتي إيه؟ لو ملحقتكيش كان ممكن تتأذي، وهنرجع لنقطة البداية. إيه الاستهتار اللي عندك ده؟

بسبب تهورك ده الدكتور طارق هيتوقف عن شغله، وكله بسببك." داليدا ببكاء: "بس طارق ملوش دعوة، أنا اللي أصرت إني أخرج، وكمان هددته إني هاذيه لو مبعدش عني." سليم بغيرة: "واضح إنكم بقيتوا أصحاب أوي. كل الزعل ده عشان هو هيترفض من شغله؟ مظنش إنك زعلتي أدي كده لما طلقنا يا داليدا." "أنا قلت اللي عندي وانتهى." داليدا: "لا، منتهاش حاجة. أنا كمان ليا حصة من الأسهم بتاعة بابا، وليا الحق إني أقرر مين هيبقى ومن هيتفصل."

بصلها بغضب. في ثواني كانت راقدة وهو أعلاها. سليم بغضب: "أنا كرست كل وقتي للمستشفى دي مش عشان واحدة تيجي وتتحدااني و... وتاه في عينها ونسي ما كان سيقول. وهي تقسم أنها منذ لم تسمع ولا كلمة من الذي قاله لها. فاقت عندما وضع شفتيه على خاصته يقبلها بشوق ورغبة بها هي دون أخرى. فهو نسي نفسه والعالم وهي بين ذراعيه، حبيبته داليدا.

بادلته قبلاته الجامحة التي استمرت لمدة من الوقت، إلا أن أفاق على نفسه وانتفض بقوة وهو لا يصدق ماذا تفعل به هذه المرأة. سليم بغضب من نفسه: "أنا آسف، مش عارف إزاي عملت كده، بجد آسف." داليدا وهي تمسك يديه: "متقولش كده يا سليم، دي أنا حبيبتك داليدا، أنا ملكك وبس." سليم بغضب وهو يسحب يديه: "أنا حبيبتي تركتني واتخلت عني وأنا بنص الطريق. مترخّصيش نفسك قدامي يا داليدا، ومتنسيش إننا اتطلقنا، وأنا هخطب كمان على آخر الشهر ده."

دموعها نزلت مما تسمعه. "هتخطب؟ سليم عكس ما في قلبه: "آه، هخطب. عقبال عندك يا بنتي عمي." وقال هكذا وهرب من أمامها. سمحت لدموعها بالنزول. دخل لها والدها بلهفة، احتضنها بشدة. داليدا: "هيخطب يا بابا! هيبقى ملك حد غيري ومش هيبقى عندي الحق أفكر فيه بعد اليوم." محمد بتفكير: "دي سنة الحياة يا عيوني، إنتي اخترتي تبعدي وهو بيتصرف بتهور عشان يجرحك، وللأسف هو عم يتفنن بجرحك يا قلب أبوكي."

داليدا: "يعاقبني بالطريقة اللي تعجبه، إلا فكرة إنه هيكون لغيري بتقتل بالبطء يا بابا." محمد بحنان: "إنتي بتثقي ببابوكي يا ديدا، مش كده؟ هزت رأسها بنعم. ثم ثواني وبدأ يلم أغراضها في الحقيبة. داليدا بعدم فهم: "بتعمل إيه يا بابا؟ كاد يجيب، لكن دخلت الممرضة ومعها أدوية داليدا. الممرضة: "هو في إيه يا أستاذ محمد؟ وهو يغمز لداليدا: "إحنا هنخرج النهاردة يا بنتي."

"أصل بنتي هيتقرا فاتحتها النهاردة على ابن صاحبي، أدهم. هو شاب محترم أوي، بيحبها وقال إننا نقرا الفاتحة النهاردة، وبعد شهور العدة بتاعة بنتي ما تخلص هيكتب عليها وهتبقى مراته. بيحبها أوي، عقبال عندك يا بنتي." أمنت الممرضة وخرجت وتوجهت لسليم. سليم بلهفة: "قوليلي إزيها يا هالة؟ لسا عم تبكي ولا هدّت شوية؟ قوليلي ساكتة ليه؟ هالة بتوتر: "اصل ي... دكتور... سليم بغضب: "متنطقي ي هالة."

هالة: "اصل والدها هيخرجها النهارده." وحكت له ما قاله محمد بالحرف الواحد. خرجت هالة بخوف من الحالة التي كان بها سليم. سليم بغضب: "حاضر يا داليدا، بس متتبقيش تزعلي إنتي وابوكي." حمل مفاتيحه وخرج وهو يتوعد لهما. وفي طريقه قابل سما، أوقفها وهو يبتسم بخبث. سليم بخبث: "عاوزك في خدمة يا سما." سما بتأفف: "إن شاء الله خير. والواضح من ابتسامتك إنه مفيش خير. قولي يا آخرة صبري، عايزني في إيه؟

نظر لهم عمرو بضياع وركض نحو الخارج وهو لا يصدق ما سمعه. هل والده الذي كان يفتخر به كان... مع والدته التي كانت تستمع لإهانته فتحمله وتعطيه في المقابل؟ ركض يركض نحو السيارة يريد الانفراد بنفسه فحسب. اصطدم بزوجته، تجاوزها وركب سيارته وانطلق بسرعة الريح. سارة ببكاء: "عمرو، حبيبي، استنى يابني." اندفع يركض ناحية السيارة يريد الانفراد بنفسه فحسب. اصطدم بزوجته، تجاوزها وركب سيارته وانطلق بسرعة الريح.

سارة ببكاء: "عمرو، استنى أرحوك." وسقطت تبكي بعنف وانهيار. صدمت حور تمام، هل هذه والدة زوجها القوية التي لا تهتز ولا تقع؟ حور بقلق: "ماما، في إيه؟ وعمرو ماله؟ في هذه اللحظات خرج أحمد ليتفاجأ به حور. وقفت سارة تنظر له بحقد وكره. سارة: "كله بسببك دلوقتي ابني هيكرهني تاني. وبسببك وبسبب ال... هتخسروني ابني. الله ياخذكم لأرتاح بقى." دخلت منزلها وهي محطمة وحور تقف لا تفقه شيئاً. حور: "في إيه يا...

أحمد بحزن: "خليكي جنبها يا حور، هي محتاجاكي جنبها دلوقتي." قال كلامه وذهب. دخلت حور وابنها للداخل. كان يقود بسرعة رهيبة وكل ما سمعه يتردد بأذنه. "إنتي بتشبهي أبوك ي عمرو. نفسك صفاته... اغتصبك ي سارة... دمرلي شغلي لمجرد إني لحقتك من إنك تقعي... وحبسك وبعدك عن ولادك." وقف في مكان خالي من الناس وهو يصرخ بأعلى صوته. "عااااااااااا... أنا بكرهك ي بابا، سامعني، بكرهك. عاااااااا... بكرهك على قد حبي ليك بقيت بكرهك."

بعد يومين. كانت نازلة على الدرج بمساعدة أبوها ومعها عكازة تستند عليها. محمد بقلق: "كده كتير ي داليدا، بقيتي مبتاكليش حاجة وعلطول استفراغ. أنا خايف لتقعي من طولك ي حبيبتي، خلينا نروح للدكتور ونطمن عليكي ي عيوني." داليدا بضعف وهي تجلس على الأريكة: "كويسة، يمكن دور برد داخل عليا، متقلقش." كاد يجيب، لكن قاطعه رنين جرس الباب. ذهب محمد لكي يفتح الباب وتفاجأ بسليم وأيهم وشخصان غريبان ومعهم فتاة جميلة للغاية.

أدخلهم ورحب بهم. فحمحم سليم: "دي سما ي عمي." "وشغالة معايا بالمستشفى." محمد: "آه، شفتها. تشرفت بحضرتك ي بنتي." سما بخجل: "الشرف ليا ي عمي. بعد إذنك ي عمي، أنا كنت هكتب على سما وعايزك وكيل بعد إذن حضرتك." حاولت التماسك أمام الجميع ويديها ترجف بطريقة أرعبته. هو أيضاً ندم على ما سيفعله بها. حاول أيهم التحدث وثنيه عن قراره، لكنه يبدو أنه مصمم. محمد بتردد: "بس أنا يعني...

داليدا: "بابا أصلاً بيعتبرك ابنه ي سليم، ولو مكنتش طلبت هو أصلاً هيبقى وكيلك وهيكتب كتابكم، مش كده ي بابا؟ هز محمد رأسه وبدأ الشيخ في الإجراءات. استدارت بسرعة وقلبها يتمزق بشدة ودموعها تنزل لما سمعت الشيخ: "هل تقبل ب... سليم بصدمة وهو يشاهدها تترنح: "داليدا... قفز وركض إليها. وقعت بين يديه قبل أن تصل إلى الأرض. فتح عمرو هاتفه وإذا بها أكثر من ١٠٠ اتصال ورسائل. رن هاتفه وما إن وضعه على أذنه

حتى أتاه صوت يوسف الباكي: "بابااااا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...