دخل لها لقاها نايمة من أثر المخدر ورجلها اليمين مجبصة وفي شاش كبير على راسها. نزلت دمعة منه وهو شايفها بالحالة. داس على جبينها بعمق ومسك يدها. سليم: للدرجة دي البيبي أهم مني ومن علاقتنا يا داليدا؟ خاطرتي بحياتنا سوا وجرحتيني ولازم تدفعي التمن. حياتنا ومشاعري وحبي مش لعبة عندك. باسها على شفايفها بخفة. سليم: آسف بس انتي اللي وصلتينا لكده. وكاد يغادر لكنه سمعها تنادي باسمه. سليم.
استدار بعدما مسح دموعه ينظر له بنظرات خالية من أي مشاعر. سليم: حمدلله على السلامة. وراح عندها يفحصها بهدوء. مسكت يده انتفض كأنه لمسته كهرباء. سليم: لو سمحتي متنسيش إننا مطلقين. داليدا ببكاء: آسفة، إيه اللي حصل؟ سليم وقلبه يحترق: أبوكي قال إنك وقعتي من السلم. رجلك اليمين اتكسرت وهتفضل مجبصة لمدة شهر. وبالنسبة لراسك فهتشرفينا كمان أيام نتأكد إنه مفيش نزيف. حمدلله على سلامتك يا هانم. وقفت لما قالته. داليدا: أنا آسفة.
سليم بجمود: أنا اللي آسف يا داليدا. بسببي انتي بعدتي عن أبوكي ٣ سنين وهو زعلان منك. وآسف إني مقدرتش أسعدك وظلمتك معايا كل السنين دي وأنا مش بجيب أولاد. داليدا ببكاء: أنا بس. سليم بغضب: اللي بينا انتهى يا داليدا هانم والكلام في الموضوع ده مش هيقدم ولا يأخر. فتحت عينها لتتفاجأ بأنها تنام وسط زهور وورد بكل أنواعها المفضلة وبكل الألوان. نظرت حولها وهي سعيدة.
رفعت نظرها عندما دخل لها معذبها وهو يبتسم لها ويحمل بين يديه وردة حمراء. فتحت له ذراعيها فركض لها يخطفها لأحضانها وهو يضمها بشدة. عمرو بندم: آسف يا عمري كله. انتي مكنتش أقصد أأذيكي انتي وابني. انتوا كل حياتي. حور: يعني أنا طلعت حامل؟ راسه وهو مازال يحضنها بشدة. أخرجته من حضنه وهو يتبعه. شفته بحب. وهو يبادلها جنونها وقد نسيا المكان. أفاق على صوت الكاميرا وهي تلتقط لهم صورة في هذا الوضع الرومانسي والمخجل لحور.
نظر عمرو لتلك السما وهي تلتقط لهم صورة بواسطة كاميرا. عمرو: هو في حد مسلطك عليا يا سما هانم؟ سما: عملك الأسود يا عمرو. ضحكت حور على منظره المغتاظ وهي ذهبت تفحص حور بعملية ودقة. بعد أيام. تحسنت حالة حور وأصبحت جاهزة لمغادرة المستشفى. كانت تجلس ويوسف بجانبها يقبله بفرحة وهو يقبلها أيضا. أدخل عليهم عمرو وأمسك يوسف من قفاه. عمرو: ده نهار أبوك واللي خلفوه أسود. يلا انت إزاي تتجرأ وتقرب منها دي بتاعتي.
يوسف بطفولة: لا دي مامي بتاعتي. حور: نزله يا عمرو حرام عليك ليه كده بس. أنزله عمرو فركض الصغير إليها يحضنها بشدة. حور: يا حبيبي يا قلبي. سيبه يا عمرو. عمرو بغضب: يلا هنمشي. قبّلته على شفتيه بحب. قبلة صغيرة. عمرو: بعشقك. ابتسم لها برضا وأخذها وهي في العربية. حور بتوتر: عمرو. حمحم. عمرو وهو يتابع القيادة: أكملتي؟ حور: ممكن نعدي ونسلم على ماما لو سمحت. هز عمرو رأسه بنعم ففرحت بشدة وقبلته على خديه.
وقف بسيارته أمام منزلهم وكان قد أحضر بعض الهدايا والوجبات الخفيفة التي تحبها. حور: عمرو طلع لها الحاجات. هلحقك أنا ويوسف على طول. غيري في العربية مينفعش نقابل تيتة بالشكل ده. عمرو: طب بسرعة. صعد إلى الأعلى وكاد يرن الجرس لكن وجد الباب مفتوح. دخل للداخل بعدما أقفل وكاد يناديها لكنه سمع مع الجم صوته. أنت عارفة سبب جوازي من أم كرم كان إيه؟ لأنك رفضتيني واخترتي أديب عليا وفي الآخر عمل إيه؟
خانك. طلع متجوز قبلك وكمان مخلف. أخفى الحقيقة عنك وعن الجميع لأنه كان عايزك بأي طريقة. هو كان مهووس مجنون بيكي. ولما واجهتي عمل إيه يا سارة فاكرة ولا أفكرك؟ سارة بغضب: اطلع برا بيتي يا أحمد. أحمد بغضب: اغتصـ*ـبك لما طلبتيه منه الطلاق. واختار يضـ*ـبحك على إنه يسيبك. ومش بس كده هو هددك بأولادك وقال لك هيبعدهم عنك وللأبد لو اخترتي إنك تطلقي. فاكرة يا سارة لما اتقابلنا صدفة وكنت هتقعي وأنا مسكتك عمل إيه ساعتها؟
سارة بانهيار: أنت إيه. اطلع برا بيتي مش عايزة أفتكر حاجة. أرجوك ابعد عني. اطلع برا. بكى أحمد لمحبوبته: بس أنا فاكر. هو عمل إيه؟ بعت حد يدمر لي شغلي ساعتها. حبسك وبعد عنك الأولاد. أغلقت سارة أذنها وهي تبكي بانهيار من كم هذه الذكريات السيئة التي تلاحقها. سارة: كلكم زي بعض. بتستمتعوا بوجعي. قولت لك مش عايزة أفتكر حاجة. أرجوك اخرج برا بيتي ومش عايزة أفتكر حاجة.
استدار أحمد كي يذهب لكمه. انصدم عندما وجد عمرو يقف أمامه وملامح وجهه لا تفسر. أحمد بصدمة: عمرو. رفعت سارة رأسها تنظر له بصدمة وهي تهز رأسها بلا. دكتور بإعجاب: أنا الدكتور طارق. أنا اللي هتابع مع حضرتك بدل الدكتور سليم. داليدا بانزعاج: بس هو اللي كان بيتابع معايا من الأول. طارق: الدكتور عنده حالات كتير وقال إنه مش هيقدر يتابع مع حضرتك فسلمني حالتك ليا. كاد يفحصها لكنها ابتعدت وأرادت أن تنهض. أحمد: بتعملي إيه يا بنتي؟
داليدا بتجاهل: هروح لسليم. طارق: أنا دكتورك وبقول لك ممنوع. انتي أكيد اتجننتي. مش هتقدري تقفي ورجلك مجبصة. داليدا بتحدي وهب تقف على رجل واحدة: ابعد يا دكتور. لعورك. استندت على السرير ثم الحائط ورفضت مساعدة أبيها حتى خرجت من الغرفة. وكانت تمشي على الممر وهي تستند على الحائط حتى رأته يقف أمامه يتحدث مع الأطباء. رفع بصره نحوها تفاجأ بهذه المجنونة. من سمح لها بأن تنهض من السرير.
حاولت داليدا أن تسير بسرعة لكن اختل توازنها ووقعت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!