في مكان معزول لا يوجد أحد. كان يحتجزها بين السيارة وهو أمامها يقبلها بعنف. أبعدته عنها بضعف شديد. أسند رأسه على رأسها بحب. ملك بخجل: "ابعد يا أيهم، إنت بتعمل إيه؟ أيهم: "بعمل إيه يعني، مراتي وأنا حر، ولسه هعمل أكتر من كده لما تبقي معايا في بيت واحد." ملك بخجل: "بس بقى، يلا نروح. ماما هتقلق أوي عليا." قبل أن يكمل كلامه كان قد أتاه اتصال من حماتها. أيهم: "قلبها حس والله." ملك بقلق: "رد يا أيهم، ليكون في حاجة."
أيهم: "طب أهدي، هرد. أيوه يا ماما، إنتي بتقولي إيه؟ طب إحنا جاين حالًا." ملك بقلق: "في إيه يا أيهم؟ أيهم بحزن: "أخوكي يا ملك، المرة دي خربها للآخر." فاق عمرو وبقى يدور حواليه بتوهان، لحد ما افتكر اللي حصل. انتفض بسرعة وخوف. جاء أيهم وشافها بالحالة دي، اتفزع. أيهم: "عمرو، مالك؟ إنت كويس؟ أندهلك الدكتور؟ عمرو بقلق: "حور يا أيهم، هي كانت... هي فين؟ أنا ضربتها أوي وبعدها فقدت الوعي وأنا...
أيهم: "يعني إنت اللي عملت كده في مراتك يا عمرو؟ عمرو بألم: "مش عارف إزاي رفعت إيدي عليها، مكنتش في وعيي أبدًا. هي فين؟ أنا هطلب منها تسامحني، هي قلبها طيب أوي وهتسامحني، أنا عارف." أيهم بأسف: "هي راحت يا عمرو." عمرو بعدم فهم: "راحت فين؟ يعني مش فاهمة؟ أوعى تقول إنها سابتني، أبوس إيدك قول غير كده. أنا ممكن أموت لو بعدت عني، ارجوك قولي إنها مش هتبعد عني." أيهم: "للأسف، هي كانت موجوعة أوي من اللي عملته."
راح احتقام من مطرحه ولبس قميصه بغضب والندم بياكله أكل. أيهم: "عمرو، إنت رايح فين؟ عمرو: "هدور على مراتي." وخرج لحقه أيهم بسرعة. قابله سليم. سليم: "إنت إيه اللي خرجك من أوضتك يا عمرو؟ إنت لسا مريض." عمرو بغضب: "ابعد عن طريقي، أنا عايز أروح أدور على مراتي." سليم: "ولو لقيتها، تفتكر إنها هترجعلك بعد اللي عملته فيها؟ وقف عمرو متجمدًا مكانه من حديثه.
فاكمل سليم حديثه بقسوة: "تفتكر هترجع لواحد مريض عقليًا، معندوش تفاهم بالمنطق؟ بدل ما تعامل مراتك بحنية وحب، بترفع إيدك عليها كأنها عبدة عندك، تضربها وهي هتسامحك بعدها، مش كده؟ على فكرة يا عمرو، إنت متستاهلش حور، هي أجمل من إنها تعيش مع حد زيك. طلقها، وألف واحد يتمناها." ثانية التانية، كان عمرو قد انقض عليه يضربه بشدة، وأيهم يبعده عنه. عمرو: "اوعى تجيب سيرة مراتي على لسانك مرة تانية، وإلا بحسب الله ما خلقك يا سليم."
أيهم: "كفاية بقى، إحنا في مستشفى. بطل بقى." بعدها عنه عمرو بغضب وخرج بغضب. أتت داليدا، التي شهقت عندما وجدت الكدمات تخطي وجه سليم. داليدا بقلق: "إيه اللي حصلك يا سليم؟ ذهب أيهم خلف عمرو ونظر لها سليم بغضب. سليم: "اوعى تمثلي إنك خايفة عليا، اللي جاية عشانه خلاص راح. روحي والحقيه، لأني حقيقي مش طايقك." وبعدها ذهب لمكتبه. تبعته هي بغضب، فقد طفح الكيل. سليم بغضب: "اخرجي برا يا داليدا، وإلا...
داليدا: "وإلا إيه يا سليم بيه؟ هطردني من المكتب ومن المستشفى كلها؟ طز فيكي. كانت فاكرة نفسك إيه بقى، مهم أوي؟ حتى أنا أقلق عليك؟ إنت ولا حاجة عندي، إنت متهمنيش في حاجة. أوعى تفكر إني هموت عليك، لأنك من وقت ما سبتني إنت خلاص مبقتش تهمني." كادت تخرج، لكنه أمسكها بغضب. نفضت يدها عنه وصفعته بقوة. داليدا بغضب وهي تكاد تبكي: "اوعى تتجراء وتلمسني. إنت ملكش حق تقرب عليا. كان فيه من زمان، بس ودلوقتي خلاص شطبنا."
وبعدها خرجت وهو يعض أصابعه ندمًا. أتاه اتصال، فذهب ورد بسرعة. في منزل كبير جدًا، بعيد نسبيًا عن أي حد. دخل سليم الغرفة بعدما دله عليها الخادمة. دخل ووجده. سليم بقلق: "إيه اللي حصل طنط؟ هي مالها؟ الخادمة: "مش عارف يا بني، كنا قاعدين طبيعي، بس فجأة لقيتها جريت على الحمام، وبعدها جيت لقيتها مغمى عليها." سليم: "طب أهدي يا طنط، أنا هكشف عليها دلوقتي." وبعد فترة. الخادمة: "طمنيني، هي مالها يا سليمان؟
إنت مش قلت إنها اتعافت ومفيش خطر عليها؟ إيه اللي خلاها غايبة عن الوعي؟ سليم بهمس: "هي حامل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!