خرجت الطبيبة من عندها، فامسكها عمرو من يدها. "مراتي كويسة يا سما؟ سما بحدة: "للوقت الحالي، آه." ضرب عمرو الحيطة بعنف، وغضب خافت وانكمشت على نفسها. "يعني إيه للوقت الحالي... مالها حور يا سما؟ انطقي. والا قسمًا بالله هطربقها فوق دماغكم كلكم." سما بخوف: "كل اللي أقدر أقوله لك دلوقتي إنه مراتك حامل وحصلها نزيف، ويمكن تخسر الجنين." وكادت تذهب، لكن امسكها عمرو بغضب. "استنى هنا أنا بكلمك... يعني إيه؟ هي هتكون كويسة ولا لأ؟
سما: "هتكون كويسة لو سبتني أروح ليها. ابعد عن طريقي يا عمرو." ابتعد وهو ينظر لها بغضب. دخلت لها سما. كان واقفًا لا يعرف ماذا يفعل، فزوجته بهذه الحال بسببه. خطر في باله سليم، ربما الحل بين يديه. توجه لمكتبه، فتحه دون إذن، وتفاجأ بالمكتب مدمر كأنما إعصار من هنا. وهو يرقد على الكنبة وينظر إلى الفراغ ودموعه تنزل بصمت. سليم بغضب: "أنا مش قلت إنه مفيش حد يزعجني؟ مش عايز أشوف حد." عمرو بحزن: "سليمان...
انتفض عندما سمع صوت صديقه وأخاه. ركض عنده احتضنه بقوة وهما يبكيان بشدة. سليم: "داليدا يا عمرو، أنا طلقت داليدا." عمرو باستغراب: "انت بتقول إيه؟ حكى له سليم كل ما حدث وهو يبكي بشدة على حبه. عمرو بحزن: "واحدة تسيب أبوها وتتجوزك لمدة تلات سنين وفجأة تسيبك؟ في حاجة حصلت؟ أنا عارف داليدا كويس، هي مش هتقول لك كده من فراغ. أكيد حاصل معاها حاجة كبيرة أوي خلتها تجرحك بالطريقة دي."
سليم بغيرة: "ما انت الأكس طبعًا هتدافع عنها. قولي بصحيح، إيه اللي جابك هنا؟ أكيد مش عشاني." حكى له عمرو ما حدث. سليم: "أنا لازم أشوف الملف بتاعها." خرج سليم ويتبعه عمرو والقلق ينهش بداخله. سليم بعملية: "دكتورة سما، ملف المريضة حور لو سمحتي." أعطته سما الملف وهي تنظر لعمرو بغضب. استغرب عمرو هذه النظرات، لكن الأهم الآن هي حبيبته. حور.
سليم بعملية: "الموضوع بسيط يا عمرو. والظاهر إنه دكتورة سما عالجت الموضوع وابنك بخير. بس لازم تبعد عنها وبلاش تلعب بـ... لحد ما الحمل يثبت، والا النتائج مش هتكون كويسة و... عمرو بصدمة: "سليم... سليم وهو يرفع رأسه: "ممم." نظر لمكان ما كان يبص فيه عمرو. وقع الملف وهو شايف حب عمره على الترولي، فاقدة... الوعي. وقع اللي في إيده وجرى ليها وهو بينادي باسمها. "داليدا... داليدا حبيبتي. مالك يا داليدا؟
نظر لمحمد اللي كان بيبكي وبسقاس. "سليم نبضها... وهي بترجف. معقول دي حب حياته هي اللي نايمة بالطريقة دي ولا حول ولا قوة ليها." سليم وهو بينهج: "لازم لها حقنة." """" وعلقوا لها محلول فورًا. وأخذها ودخل الأوضة والممرضة قفلت وراءها. "أنتي مطلوب القبض... عليكي حالًا. هتجي معايا بالذوق ولا بالعافية." التفت له وهي تبتسم له تلك الابتسامة الرائعة التي سلبت روحه. جذبها من خصرها. شهقت بفزع وهي تضحك.
وضع رأسه على عنقها وهو يقبلها ببطء. ملك بدلال: "وأنا عملت إيه حتى تقبضي عليا؟ أيهم يهمهم بحب: "سرقتيني من نفسي. النوم جافيني من يوم ما عرفتك. قلبي مابقاش ليا وراح لعندك، وكل يوم وأنتي بعيدة عني بحسه سنة. خسرت راحة بالي وبقى راحتي بين إيديكي." ملك بدلال: "يخس عليا، أنا عملت كل ده؟ بس مقلتليش إيه هتكون العقوبة لجرائمي دي." همس لها في أذنها ما جعلها تشتعل من خجلها. ابتسمت بخجل وهي تقول: "أنت عارف إن مش هعمل كده."
يا أيهم. وهو يحملها بين ذراعيه. "عارفك بتحبي المرمطة يا قلب أيهم." ملك بحب: "بس بحبك أكتر." بعد فترة كان يقبلها بـ... وهي ذائبة بين يديه. سمعت صوت إشعار من هاتفه. ملك بضعف وهمس: "أيهم تلفونك." أيهم: "سيبك منه وخليكي معايا." وبعد ثوانٍ كثرت الإشعارات، فدفعته قليلًا وهي تضحك على منظره المتذمر. فتحت الهاتف وإذ بها ترى: "شكرًا على وقفتك جنبي يا أيهومي، لولاك ماكنتش عارفة هعمل إيه. هستناك اليوم على الـ 10 😘"
ابتلع ريقه بتوتر وهي تنظر له. أيهم: "لو حلفت لك إنه مفيش حاجة من اللي في خيالك، وإنها مجرد واحدة كانت عايزة مساعدة، هتصدقيني؟ نظرت له بغضب: "يا حنين واللي طالبة مساعدة هتقول لك يا أيهم؟ حملت الفا... زة على ديها وهي تنوي أن تـ... على راسه. "دي آخرة اللي تتجوز واحد نسونجي وبتاع ستا... اثبت مكانك يا أيهم. رايح فين يا حبيبي؟ "أيهم بتوتر: "هروح أطمن على مراد وجاي حالا يا حبيبتي." "كأني سمعته بيعيط أوي. حبيبي قلب أبوك."
ملك بتهكم وهي بتلف الملاية على جسمها كويس: "وأنت الصادق مراد عند ماما من يومين يا حبيبي. يعني شوف لك حجة غيرها تنفد نفسك بيها مني. لا تكون فاكرني من النسوان اللي بيعيطوا لما أزواجهم يخونوهم؟ لا يا عمري أنا عكسهم تمام. ده أنا اللي هخليك تعيط لأنك بتعرف عليا ستات يا أيهم." أيهم بحب: "عشان كده اتجوزتك. أنتِ من بينهم كلهم." وركدت خلفه وهي تحاول أن تصيبه. "فاكر نفسك هتضحك عليا بالكلمتين دول؟ لا يا حبيبي ده انت...
قاطعها حينما قبل... لها بشغف وهو يزيل الملاية من على جسدها ويديه تتلم... سانها بحبا. أيهم بحب: "مبفكرش غير فيكي، ولا واحدة تملى عنيا." ابتسمت بخجل وهي تردف بشر: "ولا تقدر أصلًا. ده أنا هقت... لك فيها وأتر... مل أحسن ما تخو... ني يا حبيبي." أيهم بعشق: "بحبك وأنتي شراانية كده يا عمري. طب نكمل اللي كنا بنعمله؟ أحسن. ابتسمت بخجل وهي تغوص معه في حب هو قائدها. *** فلاش باك. كانت تبكي في حضن أبيها بشدة.
محمد بحزن: "طالما بتحبي للدرجة دي ليه سبتيه وطلبتي الطلاق يا عمري؟ داليدا: "مكنتش هكون مبسوطة وأنا عارفة إني هكون السبب في حرمانة حاجة هو بيتمناها. سليم يستاهل يكون عنده ولد حتى لو مش أنا أمه." محمد بحزن: "طب لو اتجوز وشاف حياته وخلف ونسيكي يا داليدا، هتعملي إيه بنفسك يا قلبى؟ داليدا: "لو هو نسياني أنا مش هنسااه. هفضل طول عمري بحبه وعايشة على ذكراه." محمد: "أنتي تقدري تكملي حياتك يا داليدا." أدهم مراته ما...
تت وسابتله ولدين، فأنا بقول... انتفضت من حضنه وهي تقول بـ... : "تاني؟ أدهم يا بابا. فهمني أبوس إيدك، أنا مبحبش غير سليم ومش هحب غيره. ولو مش هو أبو أولادي أنا راضية بنصيبي ومش عايزة أولاد." محمد بحزن: "بس أنتي مينفعش تكملي لوحدك يا بنتي." داليدا بانهيار: "أنت مش عايزني يا بابا؟ عايز تخلص مني بأي طريقة؟ طب أنا هخلصك مني نهائي وللأبد كمان." وخرجت من الغرفة وهي منهارة غير طبيعية. لحق بها محمد.
محمد: "استني يا داليدا أنا مقصدش كده يا حبيبتي. أنا... محمد بصراخ: "داليدا... "لااااااااااااااااااا." محمد ببكاء: "وده اللي حصل يا ابني. أنا مردتش أقول لسليم حاجة لأنه داليدا حلفت عليا مقول له. هي من وقت ما عرفت إنها مش بتجيب أولاد وإنه سليم خبى عليها وهي مضايقة ومنهارة و... قاطعه سليم الذي وصل وسمع ما قاله محمد لعمرو. سليم بغضب: "يعني هي طلبت الطلاق مني لأنها عرفت إنها مبتخلفش؟
عمرو بهدوء: "اهدأ يا عمرو. أنت عارف إنها بتحبك وعشان كده طلبت الطلاق." سليم بغضب: "هي مش بتحبني، هي جرحتني وقالت لي كلام صعب أوي. هي خاطرت بمشاعري وحبنا عشان موضوع أنا بالأساس مبيهمنيش. أنا كنت عايزها هي وبس. وبعد اللي عملته صعب أوي إني أرجع لها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!