الفصل 25 | من 39 فصل

رواية هوس اربعيني الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
18
كلمة
1,472
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

زين بحنان: مريومه الحلوه مكشره كده ليه. مريم بحزن: هو عمر ضرب ماما ليه. زين بكذب: لا ياحبيبتي هما بيهزروا. مريم: بس ماما عيطت، عيطت جامد، أنا عايزه أروحلها. زين: انتي لحقتي تزهقي وانتي معايا يامريوم. مريم: زين. زين: طيب إيه رأيك نروح عند رحاب. مريم: زين إيه رأيك ناخد آيس كريم عشان أنا بحبه أوووي. مريم: أنا عايزة ماما. زين: هنروح عند ماما بس الأول نتفسح شوية. مريم: دفعها عمر على السرير. شروق بخوف: إيه اللي بتعمله ده.

عمر: إششش مش عايز أسمع صوتك. نهضت شروق بغضب متظاهرة بالشجاعة: إيه الجنان ده، إنت فاكرها سايبة. عمر: إنتي اللي فاكراها سايبة جاية تقولي لجوزك بوشه تحبي واحد غيره. شروق: قلتلك طلقني. عمر: مش هطلق ياشروق، مش هطلق. شروق: إيه هو بالعافية. أنا مش عايزك، يا أخي مش عايزك. شعر عمر بغصة في صدره، رفع يده يريد ضربها لتنكمش على نفسها وتغمض عينيها وتحاول حماية نفسها بذراعها. رأى عمر خوفها منه ليشعر بالضيق من نفسه،

تنهد بضيق: مش عايز أغلط فيكي ياشروق، اخزي شيطاني. شروق برجاء: عمر طلقني، إنت تستاهل واحدة أحسن مني. عمر: مش عايز أحسن منك، مش عايز، أنا عايزك إنتي. ليحتضن وجنتيها بحب: بصي في عنيا، شايفة إيه. شروق: عمر: مش شايفة حبي ليكي، ههاااا، مش شايفة أنا بعشقك قد إيه. أنا آه كنت طول الوقت بحاول أنكر الحب ده بس معرفتش. كانت تتهرب بعينيها من النظر إليه. عمر: بصيلي ياشروق، بصيلي.

ليقول بغصة: كان لازم أوجعك عشان تحبيني، كان لازم أهجرك، كان لازم تتعذبي بسببي عشان تحبيني. نزلت دموعها الساخنة على وجنتيها وحاولت التهرب منه لكنه منعها. عمر: محس دموعها بحنان: دموعك اللي على خدك دي بتحرق قلبي. شروق: عمر: دنى منها ليهمس بهيام: بحبك ومش هسيبك تضيعي مني بعد ما أخيرا اتقابلنا. نظرت إلى عينيه لترى حبه الصادق، أغمضت عينيها بألم. ليقترب أكثر واختلطت أنفاسهما، قبل عينها هامساً: مش عايز أشوف الدموع دي تاني.

ليقبل شفتيها بشغف ويبتعد عنها: مش عايز ابتسامتك تفارق شفايفك. ليدنو منها واراد تقبيلها مرة أخرى لكنها ابتعدت عنه عندما شعرت بأنها ستفقد السيطرة على نفسها وتستسلم له. شروق: بلاش تعمل كده ياعمر وطلقني، كفاية ارجوك، كفاية عذاب. عمر: إنتي مبتفهميش، بقولك بحبك، بح. ليقاطعهم طرقات على باب غرفته وصوت الحج حسن. فتح عمر الباب. عمر: في إيه ياجدي. الحج حسن: حصلني عايزك. عمر: مش هينفع تتأجل. الحج حسن: بقولك عايزك. عمر: حاضر.

لينظر الحج حسن لشروق: شروق يابنتي مريم مع زين ووداها بيت أم رحاب، ولو سمحتي متطلعيش من هنا عشان حابب أكلمك بعد ما أخلص أنا وعمر. شروق: اللي إنتي عايزاه هيحصل. أومأت شروق برأسها. أما عمر ظهر عليه القلق. رحاب: إنت بتعمل إيه هنا. زين: في واحدة بتكلم ضيوفها كده. رحاب: ضيوف إيه بالوقت ده. لتنظر رحاب إلى مريم الحزينة: مريم حبيبتي مالك وشروق فين. مريم ببكاء: عمر ضرب ماما يارحاب وهي عيطت جامد. رحاب بصدمة: إيه.

زين: اهدي، الحكاية مش كده، ممكن أدخل ونتكلم. وقفت رحاب بحيرة فهي لوحدها بالمنزل، بس مفيش حد بالبيت غيري. زين بضحك: هو إنتي يتخاف عليكي، إنتي يتخاف منك. رحاب: ياسلام. زين: وسعي كده عشان اليوم كان طويل ومريم عايزة ترتاح. ليدخل المنزل وسط صدمة الأخرى. التي تركت الباب مفتوح. زين: هي مامتك فين. رحاب: ماما معزومة على فرح. زين بغمزة: عقبال فرحنا إن شاء الله. تجاهلت رحاب ومسحت شعر مريم.

رحاب: حبيبتي احكيلي حصل إيه، وعمر ضرب ماما ليه. زين: أنا هحكيلك اللي حصل. ليخبرها بما حدث. رحاب بحدة: ده مش مبرر إنه يضربها. زين بحدة: إزاي مش مبرر، دي لو مراتي مش هكتفي بالقلم اللي أكلته. رحاب: ياسلام، مش ممكن يكون أدهم مهددها. زين: حتى ولو مينفعش يعمل كده. رحاب بضيق: وشروق فين دلوقتي. زين: مع عمر. أخرجت هاتفها وهمت بالاتصال ليوقفها: إنتي بتعملي إيه. رحاب: هكلمها، مش يمكن عمر يتهور ويعملها حاجة.

زين: سيبيهم يحلوا مشاكلهم لوحدهم، أنا جبت مريم هنا ليه، عشان يتكلموا برحتهم. رحاب: بس أنا مش هرتاح إلا لما أسمع صوتها. لتتصل لكنه أمسك يدها: إنتي مابتسمعيش الكلام ليه. ليتشاجرا. خطف زين هاتفها منها ووضعه بجيبه والأخرى تحاول أخذه دون جدوى حتى دخلت والدتها ووجدتهما بهذا الحال لتصرخ بهما: في إيه، إيه اللي بيحصل هنا. رحاب بصدمة: ماما. زين دون تفكير: ماما، أقصد مامتك، ااا، أقصد سلوى هانم.

سلوى: في إيه، وإنتي لازقة بالراجل كده ليه. رحاب: والله ما حصل ياماما، هو بس يعني. زين: أيواا بس إيه. شايفة حضرتك أنا كنت فحالي بس هي اللي معرفش عايزة إيه. سلوى: نظرت لابنتها بضيق: إيه اللي بيحصل هنا. رحاب: في مشاكل حصلت مع شروق وزين بيه جايب مريم عشان تبات هنا، ولما حاولت أتصل بيها أخد موبايلي وأنا عايزة أرجعه، دي كل الحكاية. زين بحرج: احم، أنا آسف يامدام، بس مكنتش عايزها تتدخل بينهم عشان يحلوا مشاكلهم برحتهم. سلوى:

لرحاب: وإنتي مالك راجل ومراته. ظهرت ابتسامة انتصار على شفتي زين حاول اخفائها. لتنظر إليه سلوى: في حاجة تانية يا أستاذ زين. زين بحرج: لا، أستأذن أنا، بس حضرتك عايز مريم تبات هنا وأنا إن شاء الله هعدي آخدها الصبح بدري. بعد إذنكم. ليغادر، بحرج. نظرت سلوى بشك لنظرات ابنتها الحزينة لزين لتشعر بأن هناك شيء ما لا تعلمه. سلوى: في إيه. رحاب: مفيش ياماما، أنا هاخد مريم أنيمها، يلا يا حبيبتي. مريم: بس أنا عايزة ماما.

رحاب: هنروحلها بكرة إن شاء الله. الحج حسن: زين اتصل بيا وبلغني بكل اللي حصل. عمر: أيوا يا حج. الحج حسن: مش فاهم برضو. الحج حسن: البنت عايزة الطلاق. عمر بقلق: والمطلوب. الحج حسن: تطلقها. عمر بانفعال: مش هيحصل. الحج حسن: هتعصى أمري. عمر: مش كده بس دي مراتي ومش هطلقها. الحج حسن: متنساش إنك كنت مجبور عالجوازة دي. عمر: كنت ياحج، كنت، ودلوقتي مراتي، بحبها، ومش هسيبها. الحج حسن: بس إنت وعدتني هتسعدها.

عمر: منا بحاول أسعدها، وعملت كل حاجة عشانها. الحج حسن: هي شايفة سعادتها مع أدهم. ضرب عمر الطاولة بغضب: متجيبش سيرته ياحج، ده واحد *** ومش متربي وأنا لا يمكن أسلمها لحد زيه. الحج حسن: وإنت مالك، مش كفاية البنت اتحرمت من أهلها بسببي. عمر: ده مش ذنبك ياحج، ده قضاء وقدر. الحج حسن: بس أنا السبب وأنا مش ممكن أسامح نفسي، وأنا بسمع كلام أبوها الأخير ليا. الحج حسن: دول ماتوا بسببي، أبوها وأمها ماتوا بسببي. اقتحمت

شروق المكتب بدموع قهر: إيه اللي سمعته، إنت قتلت أهلها، إزاي ده مكنش حادث. عمر: الحج حسن:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...