شروق: بنتي فين يا أدهم؟ خدت مريم فين؟ أدهم: شروق، اركبي العربية الأول. شروق بغضب: مش عايزة أركب، عايزة بنتي. بنتي فين؟ مريم فين؟ بدأت تضربه على صدره: دمرت حياتي زمان، مش هسمحلك تاخد بنتي وتدمرني تاني. أدهم أمسك كتفيها: اهدي، مريم معايا وبخير. شروق برجاء: هي فين؟ هي كويسة؟ عايزاه أشوفها، أرجوك يا أدهم، أرجوك. وكل حاجة انت عايزها هتحصل. أدهم: اطلعي العربية، هوديكي عندها. صعدت شروق معه دون تفكير. *** طرق
عمر باب غرفة حسام بقلق: حسام.. حسام افتح الباب. كانت صرخات ندا تملأ المنزل واستنجادها. زين: دي هتموت بإيده يا عمر. عمر: هعمل إيه يا زين؟ هكسر الباب. زين: مفيش حل تاني. هم بكسر الباب ليتدخل الحج حسن: سيبوه. عمر: يا جدي، دي هتموت بإيده. الحج حسن: راجل وبيربي مراته. عمر بشك: انت قلتله حاجة؟ الحج حسن: شايفني عيل قدامك؟ أنا اديتك وعد. عمر: العفو يا حج، بس.. زين: مش وقت الكلام، هنعمل إيه؟ ده هيودي نفسه بداهية.
الحج حسن: أنا قلت للشغالين يجيبوا نسخة المفتاح. عمر: طرق الباب، حسام افتح عشان خاطري. أتت إحدى العاملات في المزرعة وبيدها مفتاح الغرفة. همو بفتحه، لكن في تلك اللحظة خرج حسام من غرفته وهو يجذبها من شعرها. نجيه: برجاء سيب الغلبانة يا ابني، انت بتعمل إيه؟ إيه اللي جرا لكم؟ حسام دفعها لتسقط أرضاً. أسرعت إليها نجيه واحتضنتها بقلق: في إيه يا ولاد، مالكم؟ عين وصابتكم؟ حسام: انتي طالق، طالق، طالق. مش عايز أشوف خلقتك تاني.
ونظر حسام إلى عمر وقال: مراتك مع أدهم. عمر بصدمة: إيه؟ مع أدهم؟ وانت إيه اللي عرفك؟ حسام وهو يأخذ أنفاسه بصعوبتها: الست هانم كانت متفقة معاه. روح شوف مراتك. يغادر حسام المزرعة ويترك الجميع في صدمتهم. ندا كانت شبه مغمى عليها من شدة الضرب. لا أحد يعلم ما الذي حدث بينهما. الحج حسن: خديها يا نجيه مع حد من السواقين، وديها أي مستشفى عشان تتعالج. وابعتيها بيت أهلها. نجيه: بس يا بابا. الحج حسن: اعملي زي ما بقولك. نجيه: حاضر.
أما عمر، فور معرفته بمكان شروق، لم يستطع التفكير بشيء آخر سوى بها. أسرع ومعه زين للحاق بها. *** عند شروق. كانت شروق تحتضن مريم وتقبلها بخوف. أدهم: أنا بحبك يا شروق، وعملت كل ده عشان نتلم كلنا مع بعض. انتي مش بتحبيني، مش كده؟ انتي مش بتحبي عمر، مش كده يا شروق؟ أنا خلاص عرفت غلطي واني جيت عليكي أوووي وندمان والله. اديني فرصة، فرصة وحيدة بس. شروق مسحت دموعها وأومأت برأسها وقالت: أنا مش ع..
ليقاطعهم طرقات عنيفة على الباب لتنتفض شروق بخوف واحتضنت ابنتها. حتى كسر عمر وزين الباب واقتحما المكان. شاهد عمر شروق وهي تجلس على الأرض، عيونها حمراء من شدة البكاء وهي تحتضن ابنتها. لم يستطع تمالك نفسه، لينهال على أدهم بالضرب حتى أصبح جثة هامدة. ليوقفه زين. زين: كفاية يا عمر، كفاية. لكن عمر لم يستمع له، بل شدد بضربه حتى تدخلت شروق. شروق: سيبه يا عمر، ارجوك سيبه. لكن عمر لا يرى سوى دموعها وخوفها وجسدها المرتعش.
لتصرخ بوجهه بقهر: بقولك سيبه. سيبه يا عمر. وقف عمر بصدمة: انتي بتدافعي عنه؟ بتدافعي عن ال***** ده بعد كل اللي عمله؟ وقفت شروق بوجهه بتحدي: أيوااا، بدافع عنه يا عمر. بدافع عنه عشان بحبه. وقف عمر بصدمة وزين أمسكه لكي لا يتهور، وهو الآخر مصدوم مما سمعه. عمر: كدابة. ده مهددك بحاجة. عمر: بتحبي المدمن الشمام ده؟ عايزة ترجعيله وتدمري حياتك وحياة بنتك؟
شروق: وعدني يتعالج وأنا مصدقاه. أنا بحبه وبحبه أوووي. حاولت، حاولت كتير أحبك بس معرفتش أحبك. حاولت يا أخي، حاولت بس معرفتش. صفعها صفعة قوية لتصرخ بألم: اهه، انت اتجننت. بتضربني؟ عمر: عمري ما في حياتي ما تخيلتك بالبجاحة دي، بتقوليها في وشي وانتي على ذمتي. شروق ببكاء: طلقني يا عمر، طلقني عشان أنا قرفانة منك ومن العيشة معاك. طلقني عشان ترتاح وتريحني. أمسك عمر ذراعها بعنف: أطلقك؟ دي نجوم السما أقربلك يا هانم، فاهمة؟
نجوم السما أقربلك. ليجذبها معه. أما زين، فقد حمل مريم وحاول تهدئتها بسبب المواقف التي تعرضت لها اليوم. وتركوا أدهم ملقى على الأرض بتعب، ولكنه يشعر بالانتصار بعد سماعه لكلمات شروق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!