الفصل 14 | من 39 فصل

رواية هوس اربعيني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
1,274
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

زين أنا جاي عشان سوء الفهم اللي حصل بينا. رحاب بتوتر وهي تتلفت حولها خوفًا من الناس: لو سمحت امشي من هنا. لتمشي خطوتين لكنه أمسك يدها وأوقفها. لتبعد يدها بعنف. رحاب بحدة: أنت اتجننت؟ إزاي تمسكني كده؟ زين: ما هو أنت اللي ما بتفهميش بالكلام. رحاب بحدة: سيب إيدي وابعد عن طريقي، بلاش فضايح. زين: أنا مش جاي أعمل فضايح، هما كلمتين جاي أقولهم. ضمت ذراعيها إلى صدرها وهي تنفخ بضيق: اتفضل، عايز تقول إيه بس بسرعة لو سمحت.

زين: مينفعش هنا، ممكن تركبي العربية نتكلم في مكان تاني. رحاب: حضرتك فاكرنا فين؟ إحنا هنا في منطقة شعبية، عايز الناس تقول عليا إيه؟ رحاب مشت لكنه أسرع ووقف أمامها. زين بحرج: أنا آسف. معرفتش أسيطر على نفسي، كنت منجذب ليكي. بس أنا صدقيني مش كده. رحاب: خلصت؟ زين: إيه؟ رحاب: خلصت كلامك؟ زين هز رأسه بحرج من موقفه. رحاب: تمام، بعد إذنك. زين: استني يا آنسة رحاب، اسمعيني بس. رحاب بانفعال: أسمع إيه؟ ما قلت اللي عندك.

زين: صدقيني مكنش قصدي، ومعرفش إيه اللي حصلي ساعتها، بس أنا جاي أقولك حقك عليا. ممكن تسامحيني؟ رحاب: خلاص يا زين باشا، محصلش حاجة. زين بابتسامة: يعني مسمحاني خلاص؟ رحاب: آه، بعد إذنك. غادرت من أمامه. زين بصوت مرتفع نسبيًا: شكرًا ليكي. رحاب ابتسمت بسعادة: يا ربي على الحلاوة والكلام كله خطف قلب. لتؤنب نفسها: إشششش، إيه اللي حصلك يا بنت؟ مش كنتي من شوية متعصبة منه؟ إيه يا رحاب؟ إيه اللي حصلك؟

لتجيب نفسه متعصبة: آه، بس بحبه، وهو زي القمر. لتسمع مديرها يقول بحدة: حمد الله عالسلامة يا هانم. لتتصنم مكانها بخوف. **** عاد عمر وشروق إلى الغداء بعد يوم حاول عمر جاهداً جعله مميزاً لها. اجتمعت العائلة كلها لتناول الغداء بعد أن رحب الجميع بنجية وتمارا. شروق: مينفعش تاكلي الشوكولاتة قبل الأكل، سبيها من إيدك. واما تخلصي أكل أبقى كليها. مريم: بس الحتة دي. عمر: مريومة، اسمعي كلام ماما. مريم بتذمر: بس يا عمر.

شروق: بس يا مريم، خلصي أكل وبعد كده تاكليها. لتنظر إلى عمر بتأنيب: قلت لك يا عمر، أنت تدلعها زيادة. عمر: دي حبيبتي، تتدلع براحتها. نجية: هو أبوها فين؟ شروق بصدمة لم تستطع الإجابة. ندى بخبث: سابها من قبل ما يكملوا سنة جواز. شروق شعرت بغصة تخنقها. حسام بتحذير: ندى. نجية: وما خدش بنته معاه ليه؟ شروق بحدة: بنتي مش أ... ليمسك يدها عمر ويشير لها بأن تصمت. استأذنت بضيق وغادرت بعد أن أخذت ابنتها معها.

الحج حسن: أنتو الاتنين، إمتى هتبطلووا عمايلكوا دي؟ نجية: وإحنا قلنا إيه؟ عمر: مش مجبر يهتم ببنت مش بنته. تمارا بحرج: ماما كفاية بقى، أرجوكي. عمر: عمتي مريم بنتي وأنا متكفل فيها، ومحدش جبرني على حاجة. لينظر إلى الجميع: يا ريت محدش يتدخل بحياتي تاني، وأظن أنا ما حاولت أتداخل بحياة حد قبل كده. ليستأذن. ندى: مش عارفة إيه الجوازة الهم دي. وهو إيه اللي يخليه يتحمل الظروف دي؟

نجيه، أنا عارفة ده عمر ألف بنت تتمناه. هو ممكن تكون عاملاله عمل. أسيل: عمتو، والله شروق طيبة أوي، لما تعرفيها هتحبيها. ندى: بتدافعي عنها كده؟ ليه؟ أسيل بضيق: عشان هي معملتش حاجة، ومش ذنبها إنها مطلقة. نجية: ولا ذنب عمر يتحمل الجوازة دي. الحج حسن بغضب: كفاية بقى، خلاص. لينظر إلى نجية: حسك عينك أسمعك تغلطي في البنت تاني، عشان هي مرات عمر دلوقتي ومالكيش دعوة بيهم. نجية: بتهزقني عشان البنت دي؟

الحج حسن: يا بنتي، البيت بيتك، بس سيبي البنت في حالها، عشان كفاية الدنيا جت عليها بزيادة. مش هتجي أنت كمان عليها؟ نجية: يا بابا. تمارا أمسكت يد والدتها لتقول: عشان خاطري يا ماما، كفاية. كفاية بقى. نجية: وأنا قولت إيه يعني؟ ندى: على فكرة عمتي مقالتش حاجة غلط. حسام بحدة: أنت اسكتي خالص وما تتدخليش. لينظر إلى عمته: عمتي، إحنا مالناش دعوة بيهم، ده اختيار عمر.

ليصمت لثواني ويقول: أنا عارف إنك عايزة مصلحته وسعادته، بس هي دي الحياة اللي عايزها. بلاش تحرقي دمك، واتبسطي بالإجازة بتاعتك. **** عند شروق في غرفتها. مريم: ماما، أنتِ بتعيطي ليه؟ خلاص، مش هاكل الشوكولاتة، متزعليش. عشان خاطري، كفاية عياط. دخل عمر ووجدها تبكي. جلس بجانبها بهدوء ومسح شعر مريم. مريم بدموع وبراءة: قل له يا عمر إني هسمع كلامها، قل له بلاش يعيط. شروق. عمر بحرج: أنا آسف. متزعليش.

لينظر إليها: والله عمتي طيبة، ولما تعرفيها هتحبيها. أنا قلتلك قبل كده على طبعها وإنه صعب شوية. شروق مسحت دموعها لتقول بغصة: مش زعلانة يا عمر، هي عندها حق. عمر: امسك يدها: أوعي تقولي الكلام ده تاني. اللي حصل معاكي مش ذنبك، ده نصيب وممكن يحصل مع أي حد. شروق: بس أنت مش مجبر عالحياة دي. عمر: أنتِ قلتيها، مش مجبر عشان أنا عايز الحياة دي وسعيد بيها. نظرت إليه باستغراب ووجدت الصدق بعينيه.

عمر: كفاية نكد بقى، ويلا بينا عشان هنخرج. لتنظر إليه: نخرج فين؟ عمر: أي مكان، المهم نغير جو. لينظر إلى مريم: يلا يا مريومة، اجهزي أنتِ كمان. لينهض بسرعة لكنها أمسكت يده. نظر إليها. عمر بخوف: شروق، اللي حصل ده عادي، متكبريش الحكاية. شروق: متقلقش، بس رحاب وحشتني وخالتي أم رحاب كمان. عمر بابتسامة: ماشي، اجهزوا بسرعة، وأنا كمان هنزل أشوف الشغل. شروق: شكراً ليك. عمر حرك أصابعه على وجنتيها

برقة ليضغط عليها بابتسامة: أنا قلت إيه؟ مفيش شكر بينا، تمام. هزت رأسها وهي تبتسم له وتشعر بالحرج، لا تعلم لماذا شعرت بشعور غريب في هذه اللحظة. **** مساء. رحاب: طبعًا أنتِ غلطانة. الراجل عرض عليكي عرض ألف بنت تتمناه. تيجي أنتِ ترفضيه؟ دي فرصة عمرك. أنتِ وبنتك، مش هتلاقي حد زي عمر. صدقيني. شروق: مش هعرف أعمل كده يا رحاب، مش هعرف، وخايفة. رحاب: خايفة من إيه؟ بنت، أنتِ؟ هو أنتِ لسه بتحبي الزفت ده؟

ليقاطعهما صوت: تبقى هبلة وعبيطة ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...