الفصل 29 | من 39 فصل

رواية هوس اربعيني الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
25
كلمة
3,500
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

حسام: ايه علاقتك بندى؟ عمر: بصدمة. انت بتقول ايه؟ ايه علاقتي بندى يعني؟ حسام: بغصة. انتو بجد كنتو بتحبو بعض؟ عمر: حب ايه؟ انت تعرف عني كده؟ انا ممكن اخونك يااخويا. حسام: انت سبتها عشاني ياعمر؟ عمر: لا يا حسام. لا مش كده. ندى كانت وحدة من اللي عرفتهم زمان. والله العظيم علاقتنا متعدتش الحدود. والله محصلش حاجة بينا. حسام: … عمر: حسام اخويا. بصلي. انت مصدقني مش كده؟ حسام: اومال سافرت ليه بعد جوازي منها؟

عمر: بصدمة. انت مش مصدقني ياحسام؟ حسام: … عمر: ماشي ياحسام. ماشي. انا لما عرفت انك بتحبها سبتها. بس هي فضلت مصممة. عايزة تكمل معايا. ولما رفضتها بدأت تديك أمل وتقرب منك. لما اتخانقت معاها عشان تبعد عنك قالتلي بالحرف انها هتفضل معاك عشان تبقى قريبة مني. حسام: نظر إلى الأرض بغصة.

عمر: لما شفت حبك ليها معرفتش أعمل ايه واتصرف ازاي. حاولت أفهمك انها مش مناسبة ليك. بس حبك ليها كان عامي عنيك وقلبك. عشان كده بعدت. وسافرت. قلت لنفسي يمكن تتعدل وتقدر قيمتك وقيمة حبك ليها لما ابعد. بس للأسف هي رخصت. ومقدرتش حبك ليها أبدا. حسام: وماقلتش ليا ليه؟ عمر: حاولت. حاولت ياحسام. بس الفرحة اللي بعنيك لما اتخطبتوا. حبك ليها وكلامك عن فرحتك بيها منعني. ولما بلغتك انها مش مناسبة ليك انت تمسكت بيها أكتر.

حسام: بشك. يعني انت مش بتحبها؟ عمر: أحب مين ياحسام؟ ندى؟ اللي زي ندى مش ممكن أحبها. دي وحدة مستغلة وبتحب نفسها. عايزة توصل للي هي عايزاه. ان شاء الله تدوس على أي حد. انت عارف أي ست مكانها كانت هتقدر الحب اللي انت قدمتهولها وتنسى أي حد تاني. بس هي للأسف معرفتش قيمتك. وبالنسبة للحب. كلكم عارفين ان عمر مكنش يعرف الحب أبدا. ولا حب في كل حياته. ولما هيحب. هيحب إنسانة هتحافظ عليه وعلى بيته. وتكون عارفة حدودها كويس. حسام: …

عمر: أمسك حسام كتف أخيه. عمر: حسام. انت مصدقني مش كده؟ ليصدم عمر بعيني حسام المليئتان بالدموع. عمر: انت بتعيط يا حسام؟ بتعيط عشان وحدة متستاهلش. حسام: بس أنا حبيتها. عمر: وهي مقدرتش الحب ده. حسام: عمر. الدنيا فيها بنات أصول وبرقبتها كمان. متوقفش على وحدة متعرفش قيمتك. وصدقني هتلاقي اللي تقدرك وتعرف قيمتك. بس انت بص حوليك كويس وهتلاقي اللي هتصونك. مسح حسام دموعه محاولا تغيير الحديث. حسام: انت جيت هنا ليه؟

عمر: عشان النهاردة فرح زين وعايزين نكون جنبه باليوم ده. حسام: مش هعرف أشوف حد يا عمر. عمر: لا يا حسام. انت هتجي معايا ومش هتفضل قافل على نفسك كده. الشركة محتاجاك وبتنهار. وأنا مش هعرف أديرها لوحدي. وجدك قلقان عليك أوي. ده غير زين اللي مش عايزين نسيبه لوحده باليوم ده. انت عارف أنه وحيد ومالوش حد. حسام: … عمر: اعرف أسألك حاجة؟ حسام: أكيد يا عمر. عمر: انت عرفت بحكايتي مع ندى ازاي؟ حسام: مش مهم.

عمر: لا يا حسام. مهم. أنا لازم أعرف. حسام: سمعتها تكلم صحبتها بالموبايل. لما مريم بنت شروق اتخطفت. عمر: …… ******** زين: ابعديها عنه بصدمة. سهى: وحشتني. يازين. وحشتني أوي. زين: شعر بانقباضة قلبه تزاحمه. جميع تلك المشاعر التي كبتها طوال هذه السنوات عندما رآها. زين: انت ازاي؟ قاطعته وهي تحتضنه وتقبله بشوق. للحظة كاد أن يستسلم وينجرف معها بهذا الجنون. حتى عاد لرشده ليبعدها وحاول تمالك نفسه. سهى: بضيق. مالك يازين؟

مش مبسوط أنك شفتني؟ ابتعد عنها زين وجلس على الكرسي بهدوء. سهى: مالك يازين؟ انت لسه زعلان مني؟ على فكرة بقى أنا جايه أصالحك. ونرجع نبدأ من جديد. زين: مش زعلان منك ياسهى. ولا مبسوط. ولا عندي أي مشاعر ناحيتك. سهى: زين. زين: كويس أنك جيتي عشان النهاردة فرحي على البنت اللي اخترتها وحبيتها. ومنه تنورينا وتحضري الفرح. سهى: انت بتقول ايه؟ أي الكلام اللي بسمعه ده؟ زين: عروستي مستنياني ومش عايز أتأخر عليها.

احتضنت سهى وجهه وقالت بضعف. سهى: زين. أنا سهى. أنا حبيبتك. هتتخلى عني بسهولة كده؟ لما رجعت وعرفت غلطي؟ عايز تعاقبني كده؟ شعر زين بغصة بداخله. فهو حقا لديه مشاعر تجاهها. ولكنه قرر أن يبدأ من جديد حياة مستقرة وهانئة. بعيد عن الأنانية. زين: ابعد يديها بهدوء. انت هتفضلي صديقة عزيزة وزي أختي. غير كده. مفيش حاجة تربطنا. سهى: زين. زين: بعد إذنك ياسهى. مش عايز مشاكل مع البنت اللي اخترتها. سهى: بدموع. وأهوّن عليك يازين؟

أهوّن عليك تعمل فيا كده؟ زين: بغصة. ما انتي عملتي فيا أكتر. وده اختيارك من الأول. وأنا معترضتش. مترميش دلوقتي اللوم عليا. سهى: ليه؟ عشان إيه؟ كل ده عشان كنت عايزة أكون فنانة مشهورة؟ تعمل كل ده؟ زين: عشان فضلتِ المهنة دي عليا يا سهى. عشان انت وجعتيني لما سافرتي واخترتي التمثيل على حياتنا مع بعض. دلوقتي جاية ليه؟ سهى: عشان أصلح كل حاجة. اديني فرصة. فرصة واحدة بس.

زين: للأسف مينفعش دلوقتي. بعد إذنك. أنا لازم أنزل دلوقتي. سهى: زين. زين: لو حابة تحضري الفرح. دي دعوة. تنورينا. وقفت بصدمة تنظر إلى بروده الذي لم تعتاد عليه معها. سهى: بدموع. زين. أنا لسه بحبك. وعارفة أنك بتحبني. زين: …… مساء. وسط تجمع جميع الأصدقاء والعائلة والفرح بزفاف رحاب وزين. كانت السعادة تملأ قلب رحاب وعينيها تتراقص فرحاً. وقد وصلت لمبتغاها وتزوجة من وقعت أسيرة حبه. أما زين فهو مرتبك بسبب ما حدث معه صباحاً.

رحاب: إيه الجمال ده ياشروق؟ شروق: بابتسامة. مش أجمل منك ياحبيبتي. بس إيه؟ عملتي اللي في دماغك واتجوزتيه. رحاب: بتوتر وسعادة. اسكتي ياشروق. أنا لسه مش مصدقة نفسي. بصي إيدي بتترعش إزاي ومتوترة ومش عارفة ألم على بعضي. شروق: بضحك. باين عليكي. كل ده هيروح أول ما يتقفل عليكم باب واحد. رحاب: بخجل. انتي بتوتريني أكتر بالكلام. شروق: بسعادة. الحمد لله. أخيراً شفتك عروسة. رحاب: وانتي عاملة إيه مع عمر؟ لسه متعصب منك؟

أطرقت شروق رأسها بحزن. رحاب: انتي حبيتيه ياشروق؟ شروق: مش عارفة يارحاب. كل اللي أعرفه أني بحب بصته ليا. بحب اهتمامه بيا. عارفة يارحاب من ساعة ما بابا وماما فارقوني. وأنا حاسة أني لوحدي بالدنيا دي ومفيش حد جنبي وبيسندني. لحد ما ظهر عمر بحياتي. خلى لحياتي طعم ولون. بقيت مابخافش من حاجة. دنا بقيت قوية حتى عليه هو. من ساعة مادخل عمر حياتي وأنا حاسة بحاجات جميلة أول مرة أحسها. وعمري محستهاش مع حد تاني.

رحاب: كل الحاجات دي. اومال طلبتي الطلاق ليه؟ متقوليش عشان أدهم بيهددك. عشان أنا متأكدة ده مش سبب كافي يخليكي تطلبي الطلاق. شروق: عندك حق. أدهم مش هو السبب. رحاب: اومال إيه؟ شروق: فاكرة يوم ما كنا بالمزرعة وأدهم خطف مريم؟ رحاب: أيوا. شروق: يومها وأدهم واخدني عند مريم بالعربية. فلاش باك أدهم: شوفي الـ **** عمر اللي اخترتيه عشان يربي بنتنا. أخدت شروق هاتفه لتصدم بعمر وندى تقبله.

شروق: بغصة. رمت الهاتف إليه. كدب ده كله كدب يا أدهم. أدهم: بسخرية. ده حتى مرات أخوه مش عاتقها. عايزاه يبقى عليكي انتي. شروق: ببكاء. كفاية. كفاية. أدهم: أنا مش ممكن أسيب بنتي تتربى على إيد رجل معندوش ذرة أخلاق زي ده. باك شروق: بجد ساعتها معرفتش أعمل إيه. اتصدمت يارحاب. حسيت بقلبي هيوقف من الصدمة. إزاي إزاي عمر يعمل كده؟ و مع مرات أخوه؟ إزاي؟

كنت هجنن. لما رجعنا عمر. أنا أصرت عالطلاق. بس هو كان متمسك بيا أوي. بس أنا مكنتش طايقاه ولا طايقة أبص في خلقته. وكمان اللي زاد الوجع وخلاني مش طايقاه لما عرفت أن عم حسن السبب بموت أهلي.

رحاب: بس ده قضاء وقدر ياشروق. واللي حصل حكمة من ربنا. وبعدين مش أبوكي هو اللي وصى الحاج حس بيكي. إنما حكاية عمر ومرات أخوه دي الصراحة عندك حق بيها. بس جوزك باين عليه مالوش بالسكة دي. انتي مش قولتي أنه كان صريح وواضح ومعرفك أن ليه علاقات كتير من أول جوزكم. طب مفكرتيش ليه يسيب الستات اللي حواليه كلها ويبص لمرات أخوه؟ دي حاجة مش داخلة دماغي. شروق: معرفش. كل اللي أعرفه أني اتجننت لما شفتها تبوسه.

رحاب: وايه اللي اتغير دلوقتي؟ شروق: حسام أخوه. رحاب: حسام ماله؟ أوعى تكوني قلتي لحسام حاجة؟ أوعي ياشروق. شروق: لا طبعاً. أنا مش كده. بس هو كلمني وفهمني الحكاية وعرفني أن عمر ملوش ذنب. وأنه طلق مراته خلاص. وأنها عايزة تخرب حياتي مع عمر. هو سمعها تتكلم بالموبايل. رحاب: بصراحة حسام صعبان عليا أوي. شروق: ربنا يعوضه ويرزقه باللي أحسن منها. رحاب: يارب. وانتي هتعملي إيه مع جوزك؟

شروق: مش عارفة لسه. بس أنا كرامتي مش بتسمحلي أعتذرله وأطلب أننا نرجع. رحاب: كرامة إيه؟ ده جوزك. شروق: جوزي أه. بس أنا اتعلمت من جوازتي من أدهم. مش لازم اتنازل عن كرامتي. رحاب: انتي بتشبهي عمر لأدهم؟ ياشروق. ده بينهم فرق بعد السما عن الأرض. لتقاطعهم تمارا. تمارا: إيه؟ هتفضلوا ترغوا كتير؟ العريس مستني تحت على نار. عاد التوتر يسيطر على رحاب. شروق: احتضنتها. متتجمّدي يابنتي. إيه اللي حصلك؟ رحاب: خايفة. معرفش ليه.

تمارا: بابتسامة. متخافيش. زين هيعرف ينسيكي الخوف. هو طول عمره حنين مع الكل. مابالك بقى بالبنت اللي حبها واختارها عشان تبقى مراته. يلا يا حبيبتي. شروق: هي أسيل فين؟ تغيرت ملامح رحاب للضيق. لتجيبها تمارا. تمارا: معرفش. لسه مجتش. تلاقيها لسه بتجهز. ما انتي عارفاها. ******** أسيل كانت تسجد في غرفتها وتبكي بمرارة. وتشكو لربها.

أسيل: يارب. أنا عارفة أني غلطت بحاجات كتير. عارفة أنك مش راضي عني. بس يارب ماتعاقبنيش بالشخص الوحيد اللي حبيته. يارب أنا حبيت زين. حبيته أوي. خليه يبقى من نصيبي يارب. لو كان فيه الخير ليا. ولو مكنش فيه الخير ساعدني يارب أني أنساه. وصبرني على فراقه. صبرني أني أشوف ست تانية جنبه. يارب ماليش غيرك.

قالت كلماتها. واجهت بالبكاء. ولم تلاحظ من كان يراقبها بصمت وقلبه يتمزق على حفيدته الصغيرة. وليس بيده حيلة ليساعدها. ولأول مرة ترتدي أسيل فستان طويل ومحتشم. ووضعت القليل من مساحيق التجميل. ونثرت شعرها على كتفيها. واتجهت إلى الاحتفال بقلب منكسر. ******** زين: همس لها بود. زي القمر. أنزلت رحاب نظرها إلى الأرض بخجل. زين: مش هتقوليلي. وانت كمان؟ والا لبسي مش عاجبك؟ رحاب: …

زين: بضحك. مش متعود عليكي ساكتة كده. مالك النهارده؟ رحاب: بتوتر وصوت يكاد لا يخرج. مفيش. زين: مكسوفة ياعروسة. رحاب: … زين: بهمس. بقولك أهو. انبسطي دلوقتي. وخلي الكسوف لحد ما نفضل لوحدنا. اشتعلت وجنتيها حمرة. لتتهرب بنظرها إلى صديقتها التي تركتها لوحدها. لكن الصدمة عندما وجدت فتاة تحتضن زين وتبارك له. فتحت رحاب عينيها بوسعهما بصدمة. كانت جميلة جداً. لتنظر إلى زين الذي بدا عليه الارتباك. سهى: ألف مبروك يازين.

زين: بتوتر. الله يبارك فيكي. عقبال عندك. سهى: بهمس. قريب إن شاء الله. من الشخص الوحيد اللي حبيته. نظر زين إلى رحاب التي كانت ستنفجر عليه بغضب. لكنه تدارك الأمر ليجذبها إليه بابتسامة. زين: أحب أعرفك. دي رحاب. أجمل وأحسن صدفة بحياتي. عروستي. وإن شاء الله هتبقى أم أولادي. ابتسمت رحاب له وهي تنظر إليه بحب. ليكمل. زين: أما دي سهى. زميلتي بالمدرسة من زمان أوي. وإحنا صحاب.

ابتسمت وهي تهز رأسها بهدوء. أما الأخرى فبادلتها الابتسام بغيظ واستأذنت. رحاب: بتوتر. انت متعود على الستات تبوسك وتحضنك عادي يعني؟ زين: بابتسامة محاولاً تفادي أسئلتها. إحنا بدأنا نغير ولا إيه. رحاب: نظرت إلى الأرض بحرج. زين: بهمس. بلاش الكسوف ده عشان بتبقي أجمل بكتير. وأنا مش هتحمل أكمل الفرح. وهاخدك وأهرب بيكي. رحاب: ابتسمت بخجل وحاولت التهرب. هي هي. شروق فين؟ زين: سيبك النهاردة من أي حد. وركزي معايا أنا وبس.

******** تامر: شروق هانم. شروق: نظرت خلفها لتصدم بالرجل الذي رأته بالفندق. اتفضل حضرتك. تامر: مش فكراني ولا إيه؟ أنا تامر. عميل دائم عند عمر بيه. شروق: ابتسمت بتحفظ. أهلاً وسهلاً. تامر: إيه يا مدام؟ انتي كل يوم بتحلوي أكتر من اللي قبله. شروق: بحرج وتهرب. لو حابب تشوف عمر تلاقيه هناك. لتشير إلى مجموعة من رجال الأعمال يجلسون على طاولة كبيرة. لكن عمر لم يكن معهم. تامر: لا. منا شفت عمر بيه. بس حبيت أسلم عليكي.

شروق: أهلاً بيك. بعد إذنك. تامر: استنى حضرتك. شروق: أفندم. تامر: ده كارتي. فيه كل أرقام تلفونات لو احتجتي أي حاجة. وعمر بيه مش موجود. اتصلي بيا وهكون عندك بثواني. شروق: بحدة. وأنا هعوز إيه؟ ليقطعها عمر بحدة وهو يخطف الكرت من يده. عمر: هتعوز إيه؟ وهي مرات عمر علام. تامر: بارتباك. عمر بيه. أنا. أنا بس كنت.

عمر: كنت خارج عشان أنا قفلت منك دلوقتي. وثواني بس لو شفتك قدامي مش هعرف أتحكم بنفسي. وانت عارف كويس عمر لما يتجنن هيحصل إيه. تامر: عمر بيه. متفهمنيش غلط. انت بس. عمر: بحدة. غووووور من هنا. وخد بالك لحد دلوقتي ماسك نفسي عشان انت ضيف عندي. ليتدخل أحد أصدقاء تامر ويجذبه بسرعة ويستأذن. التفت عمر إلى شروق بحدة. عمر: وانتي بتعملي إيه ياهانم؟ وأي الـ *** اللي حاطاه على وشك ده؟ شروق: بخوف من نظراته. أنا. أنا.

عمر: بهمس مخيف. انتي تاخدي بعضك وتروحي. والسواق مستنيكي تحت. شروق: بس ده فرح صاحبتي. وأنا مش هروح لحد ما. عمر: هتروحي ياشروق. هتروحي. وإلا. شروق: بعناد. مش هروح يا عمر. هو إيه؟ كل حاجة هتتحكم بيها؟ مش هسيب صاحبتي باليوم ده. جذبها إليه بعنف. عمر: ماشي ياشروق. يبقى مش هتتزحزحي من جنبي لحد ما الفرح يخلص. كانت نبضات قلبها تزداد وتشعر بالدفء كلما جذبها إليه بتملك أكثر. وهو يمشي نحو زين ورحاب. عمر: إيه يازين؟

مش كفاية بقى وتاخد عروستك وتطلع بيها. زين: بابتسامة. احم. والله أنا كنت هموت وأقول كده. عمر: بابتسامة. احتضن زين. ألف مبروك يا أخويا. وربنا يسعدكم. التصقت رحاب بشروق. شروق: اجمدي يابنتي. إيه ده. رحاب: بهمس. أنا خايفة ياشروق. خايفة أوي. شروق: متخافيش. وخذي نفس كده. واطلعي مع جوزك. والدة رحاب: لزين. خد بالك منها يازين. دي عنيا اللي بشوف بيها. أبوها مات وكانت حتتة لحمة ردت ليا الروح عشان هي من ريحته. بلاش تزعلها يابني.

أمسك زين يدها وقبلها. زين: في عنيا يا أمي. متخافيش. سلوى: بهمس. بالراحة عليها. هي أه لسانها متبري منها. بس والله قلبها قلب عيل عنده خمس سنيني. زين: متقلقيش. سلوى: بالراحة عليها يابني. خدها بالهداوة. زين: متقلقيش. والله هحطها بعنيا. سلوى: و. شروق: بحرج. لتنقذ زين. إيه يا خالتي. مش كفاية بقى ونسيب العرسان يطلعوا. سلوى: بدموع. ربنا يسعدكوا ويهنيكو يا ولاد. لتقترب من ابنتها. وتحتضنها.

سلوى: ربنا يسعدك يابنتي. ويكتبلي أشوف ولادك. قادر يا كريم. امتلأت عينا رحاب بالدموع. ليتقدم نحوها زين ويجذبها إليه بهمس. زين: مش عايز أشوف دموعك. وخصوصاً باليوم ده. هزت رحاب رأسها وهي تشعر بالتوتر من قرب زين لها. لياخذها ويغادر. ******** كان عمر يقود سيارته بسرعة جنونية وشروق معه. بعدما أرسل مريم ونعمة مع السائق. عمر: بانفعال. إزاي ياهانم تسمحي للـ *** يكلمك كده؟ شروق: … عمر: بغضب. ده بيديكي رقم موبايله كمان. شروق: …

عمر: اتكلمي. قولي حاجة. بس ماشي ياشروق. ماشي. نوصل بس. وحسابك هيكون معايا جامد. نظر إليها ليجدها تمسك بطنها وتتألم. أوقف السيارة برعب. عمر: بخوف. مالك؟ شروق: بألم. بطني ياعمر. بطني وجعاني جامد. مش قادرة. عمر: طب طب. اتحملي. اتحملي. هوديكي مستشفى. شروق: مش قادرة ياعمر. مش قادرة. عمر: شغل السيارة. أنا آسف. متزعليش مني. أنا اتعصبت عليكي. اهدي. إن شاء الله خير. شروق: صرخت بألم. آه. مش قادرة ياعمر. عمر: …

زين: جلس بجانبها بود. هتفضلي كده كتير؟ رحاب: أنا مرتاحة كده. زين: طيب. مش هتاكلي حاجة؟ رحاب: بتهرب. مش جعانة. زين: طيب. مش هتغيّري عشان ننام؟ رحاب: بحرج. لا. كده كويس. زين: بابتسامة. هو لسانك الطويل اختفى؟ راح فين؟ رحاب: … زين: وضع يده على كتفها. طب إيه رأيك أساعدك تغيري الفستان ده؟ أنا حاسس أنه مضايقك. نهضت بارتباك. رحاب: لا. كده كويس. لكنه جذبها وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...