الفصل 30 | من 39 فصل

رواية هوس اربعيني الفصل الثلاثون 30 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
25
كلمة
1,456
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

زين بتفهم: انتي خايفه.. رحاب أبعدت نظرها عنه بخجل وقلبها ينبض بعنف. زين حرك يده على وجنتها بهدوء لتشعر بقلبها سيخرج من مكانه. زين: متخافيش مني.. أنا مش ممكن اعمل حاجة غصب عنك. رحاب: زين.. زين: انتي مابتتكلميش ليه.. رحاب: أنا.. أنا عاوزة أخش الحمام أغيّر. زين بابتسامة حانية: مش قبل ما تفكّي شوية. رحاب: هو.. هو انت مش هتخرج عشان أغيّر؟ زين: أخرج فين؟ مش دي أوضتي.

ليكمل بابتسامة: انتي شكل الخوف ماثّر عليكي.. بس على فكرة انتي ناسيه إني جوزك. رحاب: أنا.. أنا مش.. زين حرك يده على شعرها وبدأ يلعب بخصلات شعرها وهو مستمتع بخجلها الذي يجذبه إليها أكتر. زين: انتي مش ناوي تفكّي بقى؟ رحاب: أنا هروح عشان.. قاطعها وهو يعتليها… *** عمر بقلق: طمنيني يادكتورة، هي كويسة؟ الطبيبة: متقلقش حضرتك، المدام كويسة وعرفنا نوقف النزيف. عمر بصدمة: نزيف؟ نزيف إيه؟ وهي عاملة إيه؟ طمنيني.

الطبيبة: اهدى اهدى حضرتك.. هي والبيبي بخير متقلقش.. بس ممكن تكون تعبت شوية وجالها النزيف. عمر: طب.. طب هي كويسة؟ أعرف أشوفها؟ الطبيبة: حضرتك كويسة والله كويسة.. أنا اديتها مثبت للحمل وعرفنا نوقف النزيف وتقدر تخرجها من دلوقتي لو حابب. عمر: مفيش خطورة عليها؟ انتي متأكدة؟ الطبيبة بابتسامة: والله مفيش أي خطورة.. واضح إنك بتحبها أوووي.. يابختها. عمر بحرج: بعد إذنك.. هشوفها.

خرجت شروق وهي تعدل ثيابها بتعب، وتشعر بالسعادة عندما سمعت حديثه مع الطبيبة وخوفه عليها. أسرع عمر إليها بخوف: إزاي تقومي كده؟ استني.. هجيب كرسي متحرك. شروق بتعب: مفيش داعي.. أعرف أمشي لوحدي. عمر: تمشي لوحدك فين؟ استني. شروق: يا عمر والله أنا كويسة. نفخ عمر بضيق: انتي عنيدة كده ليه؟ ليحملها وسط صدمتها. شروق: نزّلني يا عمر.. عيب كده.. إحنا وسط الناس. عمر: مش هتسكتي بقى؟ كفاية خوّضتيني عليكي. شروق: … بعد مرور بعض الوقت..

في السيارة.. وعمر كل ثانية يسألها بقلق: انتي كويسة؟ شروق: والله كويسة.. اطمن. توقف السيارة.. ونظر إليها وأمسك يدها: أنا آسف. شروق: بتعتذر ليه؟ عمر: عشان اتعصبت عليكي.. زعقتلك.. وانتي ملكيش ذنب. شروق: أنا اللي غلطت.. مكنش لازم أتكلم معاه.. وانت نبهتني منه قبل كده. عمر: مكنتش عايز أتعصب بس معرفتش أسيطر على نفسي.. بس خلاص.. أنا أوعدك إني مش هزعلك تاني. شروق ابتسمت بحب.. ليقبل باطن كفها: بس انتي خدي بالك من نفسك.. ماشي؟

هزت رأسها بإيجاب بابتسامة. *** زين: هتفضلي كده كتير؟ كانت رحاب تدفن وجهها بالوسادة. زين أزاح خصلات شعرها تلفح أنفاسه الساخنة عنقها ليهمس لها: ما تيجي نعيد اللي عملناه من شوية. ابتعدت عنه بحرج وهي تغطي نفسها بالملأة. ليضحك على مظهرها ويقول: مش عشان حاجة.. عشان نتعود وننسى الكسوف. حاولت النهوض بوهن لكنه منعها ليقول: على فين؟ إحنا مش اتفقنا؟ ليخطفها إلى عالمهم الخاص… *** نعمة: مالها شروق هانم يابيه؟

عمر وهو يضعها على السرير: تعبت شوية. نعمة بصدمة نظرت إلى شروق وتشير إليها بمعني إيه اللي حصل. عمر: من النهارده عايزك تهتمي بيها أكتر.. ومن بكرة تحضري حاجتكم عشان هنرجع القصر. شروق: بس م.. عمر بمقاطعة: مش عايز أسمع أي اعتراض.. ماشي؟ ثواني وراجع.. وانتِ يانعمة.. مريم فين؟ نعمة: نيمتها يابيه. عمر: كويس.. انتي تقدري تروحي تنامي.. النهاردة أنا اللي هاخد بالي من شروق. اتسعت ابتسامة شروق.

نعمة وقفت بصدمة وهي تشاهده يتجه إلى المطبخ لتقترب من شروق. نعمة: شفتي لما سمعتي كلامي بدأ يهتم بيكي إزاي؟ د.. شروق: ملحقتش أعمل اللي اتفقنا عليه عشان اتخانقنا.. وبعدها جالي نزيف.. بس الحمدلله عدت على خير. نعمة: يا مصيبتي.. والعيل كويس؟ انتي كويسة؟ شروق: آه الحمد لله.. عدت على خير. نعمة: الحمد لله.. بس انتي شايفة عمر بيه خايف عليكي قد إيه وبيحبك.. شايفة حبه ليكي.. مش قلتلك ياهانم.. هو بيحبك. هزت رأسها بابتسامة.

نعمة: طب.. هروح عند مريم عشان تاخدوا راحتكم.. ولو عاوزتي حاجة اندهيلي. أومأت شروق برأسها. عاد عمر وجلس بجانبها.. اقترب منها وضع يده خلف كتفها ليجذبها إليه. عمر: وحشتيني. رفعت رأسها وهي تنظر إليه: انت بجد بتحبني؟ عمر بابتسامة وهو يمسح شعرها بحنو: لا.. بهزر. لينظر إليها: هو ده سؤال يتسأل؟ شروق: اومال مسألتش عني كل الفترة دي ليه؟ دانتا حتى مكلفتش نفسك تزورني مرة وحدة بس. عمر: ده عتاب.. والا عشان وحشتك؟

شروق أنزلت نظرها بحرج. عمر حرك يده على خدها: انتي ناسيه إن نومك تقيل. شروق نظرت إليه بتسأل. عمر: كنت بجيلك كل يوم آخر الليل وانتي نايمة.. واخدك بحضني زي كده. ليقترب منها ويقبل جبينها ومن ثم عينها.. لينتقل لجانب شفتيها. عمر: وكنت ببوسك كده وانتي نايمة ومش دارية بحاجة. شروق بغيظ: بتهزر.. مش كده؟ عمر: تؤ.. بأمارة صحن الليمون والملح اللي كل يوم بلاقيه جمب سريرك. شروق بحرج نظرت إلى الأرض.

رفع وجهها إليه ليقول: فرصة تانية نديها لبعض.. إيه رأيك؟ شروق: … عمر: وحشتيني أوووي. شروق: يعني عايزني أصدق إنك مكنتش تروح عند ستات بالفترة دي؟ عمر بضحك: ستات إيه؟ أنا قلتلك قبل كده.. اكتفيت بيكي.. بس نعقل كده ومن غير جنان. ضحكت شروق. عمر: الله.. أهو الوش الحلو ده والضحكة دي وحشوني أووي. *** بعد مرور أسبوع.. من الأحداث الهادئة والسعيدة على الجميع.. في منزل عمر.. الجميع يودع نجية وتمارا بعد أن قررا العودة.

نجية لشروق: سامحيني يابنتي.. أنا جيت عليكي أوووي. شروق: محصلش حاجة يا خالتي.. انتي زي والدتي بالظبط.. وأنا والله ماشفتش زي طيبتك بالدنيا دي كلها. نجية احتضنتها بحب: والله وانتِ طيبة أوووي وتتحبي أوووي. الحج حسن: يعني خلاص هتمشووو على كده؟ تمارا: معلش يا جدي.. الشغل.. منتا عارف شغلي كله هناك. عمر: أقلها افضلوا لحد ما يرجع زين وعروسته.

نجية: ربنا يسعدهم ويهنيهم.. بس البنت اتأخرت على شغلها.. وهي جت عشان تحضر فرح زين وترجع.. وإجازتها خلصت.. هنبقى نزوركم تاني. عمر: طيب.. بعد إذنكم.. هستأذن آخد تمارا نتكلم شوية. شعرت شروق بالقلق والغيرة وهي تراقب نظرة عمر لتمارا. نجية: فيه إيه يا ابني؟ عمر: ثواني بس يا عمتي.. مش هعطلكوا. لينظر إلى تمارا: ممكن تحصليني على الجنينة؟ مشت تمارا خلفه بقلق. أما شروق دون تفكير أسرعت إلى الشرفة لتراقبهما بغيرة شديدة.

تمارا بحرج: فيه إيه يا عمر؟ تمارا: … عمر: … *** في الفندق. زين: اتأخرت عليكي مش كده؟ بس نزلت جبتلك دي. كان يحمل هدية مغلفة بيده. كانت تجلس على الأريكة تحرك قدمها بطريقة هستيرية.. ولم تنظر إليه حتى. جلس زين بجانبها وجذبها إليه: عارف حبيبتي متعصبة عشان اتأخرت عليها.. مش كده؟ أبعدته عنها ونهضت باختناق لتجهش بالبكاء. زين بقلق: بتعيطي ليه؟ مالك؟ في حد حصله حاجة؟ انتي كويسة؟ رحاب: انت إزاي بالقذارة دي. زين بحدة: رحاااااب.

رحاب: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...