الفصل 11 | من 25 فصل

رواية هوس دراكولا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
24
كلمة
1,552
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

تقوى بصدمة: ده بيتنا! كل دي أوض! ظافر بتنهيدة: بس الأوضة دي مينفعش تدخليها يا حياتي. تقوى بصت له و قالت بفضول: ليه؟ أخذ ظافر نفس عميق و قال: كل شيء هتعرفيه في وقته.

تقوى بدأت تتمشى في المكان بإنبهار، المنظر ملائكي جدًا.. الديكورات و التصاميم عتيقة و تحفة فنية.. ظافر كان ساند على عمود طويل عملاق و ماسك عصاية خشب فيها جوهرة حمرا و سايبها تتفرج و هو بيبص على كل تفاصيل تفاصيل ملامحها.. و كأنه تايه بين الخد الوردي و الحاجب الأسود بتاعها.. ما بينهم عيون واسعة جميلة.. يمكن تقوى تكون عادية مش زي بنات العشيرة، بس ظافر بيحبها من صغره..

تقوى بإنبهار و دموع: حلو أوي.. يخبل.. أنا بحبك، بحبك أوي. ظافر بصدمة و العصاية وقعت من بين إيده زي وقعت قلبه: قولي.. قولي تاني. قال كده و هو بيقرب عليها و بيشدها له، حاوطت تقوى وشه و قالت بثقة: بحبك.. و هي مين تعرفك و متحبكش؟ مين تلاقي العشق ده كله و متحبش! غمض عينه و حط إيده على إيدها، فجأة لقت تقوى دموعه على خده ف قالت بتأثر: حبيبي! ظافر فتح عيونه و قال بصوت مبحوح: حبيبك؟ و بحبك؟

تقوى.. تقوى.. أنتِ كنتِ حلم بعيد أوي.. أنا خوفي و قلقي و تعبي و كل حاجة فيا كانت وحشة دابت و باشت و اختفت بوجودك في الدنيا. مسحت دموعه و قالت بحنان: و أنا دلوقتي ملكك يا ظافر و أنت ملكي.. أنا دلوقتي ليك و أنت ليا.. مهما كانت التقاليد و العادات أنا هحارب معاك عشان نكون سوا و مع بعض لآخر نفس فيا. قرب ظافر منها و مرر عيونه على ملامح وشها و قال و هو بيميل عليها: يا ريت النفس الأخير ده ميجيش أبدا.

قال كده بهمس و با*س خدها بعمق ف حست تقوى إن قلبها بيد*ق بسرعة رهيبة، لف ظافر شعرها على دراعه و هو بيتنفس جنب ودنها.. و هنا تقوى قلبها وقع جنب قلبه.. ظافر: بحبك يا تقوى.. بحبك. تقوى بحب: و أنا كمان. ظافر بص على الساعة ببرود، و التفت لتقوى و هي نايمة على دراعه و شعرها على وشه، ابتسم بحب و هو بيشم خصل شعرها ف اتململت تقوى في السرير ف قال بهمس: قومي عشان في مفاجأة. تقوى فتحت عيونها ببطء و رفعت

وشها له و قالت بابتسامة: هو أنا نمت كتير؟ ظافر: مش أوي. تقوى قامت و اتعدلت ف قال ظافر: في فستان في الدولاب، البسيه يلا عشان المفاجأة. تقوى بحماس: ماشي. قامت تقوى لبست الفستان و نزلت، لقت ظافر لابس بدلة تحفة عليه و حرفيًا مفيش من تصميمها اتنين. ظافر: جاهزة؟ أخذت تقوى نفس عميق و قالت: جاهزة. ظافر: فتحي عيونك.

فتحت تقوى عينها ببطء لقت غرفة كبيرة أوي، فيها شباك ضخم كبير و في خفافيش صغيرة على الأرض.. و جدرانها عليها ستاير كبيرة. قربت تقوى من الخفافيش ف قال ظافر: دول هيبقوا بتوعك، ال 3 دول أنا مختارهم بذات ليكي. تقوى باستغراب: اشمعنى دول؟ ظافر نزل قعد جنبها و شاور لواحد ف نط فوق صباعه ف قال ظافر: ده سريع جدًا.. عشان كده اسمه رياح. شاورت تقوى على واحد شكله كبير شوية، لون عيونه زرقا، شبه عيون ظافر بالضبط.

تقوى بحب و هي بتتأمله: و ده؟ ظافر ساب رياح و حط إيده على التاني و قال: ده بقى اتولد معايا في نفس اليوم.. و ملوش اسم.. سميه أنتِ. الستارة اتحركت ف جري الخفاش اللي شبه ظافر عليها جري و بمخالبه الحادة سابها.. تقوى بثقة: هسميه ظافر.. قوي و شجاع و جريء زيك بالملي. ابتسم ظافر و قال: شايفة فيا كل ده؟ تقوى بحب: و أكتر من كده. جه يقرب ظافر عليها ف قالت بمشاكسة و هي بتقوم بسرعة: و التالت يا سيد دراكو.. لأ؟

ضحك ظافر و قال: بقى كده؟ تمام.. التالت ده يا ستي كان مصاب إصابة خطيرة و الجميع قال إنه هيموت.. بس أنا عالجته و كان أول كائن أعالجه. تقوى بدموع: دي معجزة! ظافر بابتسامة واسعة: هو فعلًا اسمه معجزة.. و دول ملك ليكي و طلباتك و أوامرك. حضنته تقوى و قالت بحب: مفاجأة تجنن. ظافر: بس لسه في واحدة كمان. تقوى بصدمة: كمان!! ظافر: أيوة كمان.

راح جري و رفع إيده و نزل الستاير.. ظهرت مكتبة عملاقة رهيبة.. فيها كل الكتب و الروايات و القصايد اللي ظافر قرأها في حياته و لسه هيقرأها. تقوى بصدمة و مشاعر متلخبطة: كل ده ليا!! كل ده!! جريت تقوى ف افتكر ظافر إنها رايحة للكتب، بس اتفاجأ بضمتها له و هي بتبوس راسه و وقعوا على الأرض: دي تحفة.. تحفة.. أنا بحبك.. بحبك أوي. ظافر و هو بينهج و بيشيل شعرها على جنب: و أنا بحبك.. بحبك يا مولاتي. قامت

تقوى و حمحمت ف قالت بكسوف: هشوف الكتب.. هشوفها. راحت تقوى تشوف الكتب بإنبهار، ف قرب ظافر من عصاية ورا ستارة و فتحها، ف نزل من السقف ورد أحمر بس كميته مش كبيرة أوي.. تقوى لقت حواليها الورد ف قالت: ده بقى يهبل. ظافر ببرود: لأ مش ده.. بصي فوق.. في السقف. بصت تقوى في السقف لقت صوارها منحوتة بألوان تهبل، و هي طفلة بيبي، و هي مراهقة، و هي في الحادثة، و هي بتعيط.. و الصور دي مدموجة كلها مع ملامح ظافر..

تقوى إيدها اترعشت و وقعت الكتاب و من إيدها، زي ما قلبها و كيانها ارتجف... ظافر قرب ليها و حضنها من ضهرها و هو بيسند دقنه على كتفها: أنتِ مني.. بحسك كده دايمًا.. و أنا بنحت الصور دي من صغري كنت بحط جزء مني في الصور.. طول عمري حاسس إنك هتبقي في حضني. تقوى غمضت عينها و قالت بصوت مبحوح: أنت أجمل حاجة حصلت في حياتي. ظافر بعشق: و أنتِ كل حاجة في حياتي. تقوى: جبت صورتي و أنا بيبي. ظافر بثقة: حصل.

تقوى بتنهيدة: يعني تعرف ماما؟ ظافر باستغراب: سناء؟ تقوى بحزن: لأ الحقيقية. ظافر بتوتر و نفس عميق: لأ.. معرفهاش. تقوى مسحت دموعها: و لا أنا كمان أعرفها. أخدها ظافر في حضنه أكتر ف دفنت وشها في تجويف رقبته و كتفه: أنا بس كنت عاوزة أشوفها. ظافر با*س راسها و قال: أوعدك هحاول. تقوى بخفوت: مش فارقة.

تعدي الأيام و تقوى في القصر، مش بتزهق و لا بتمل، ده غير خروجها مع ظافر السوق و غانم بييجي يقعد معاها كتير و يحكلها عن ظافر و ينضف معاها المكان.. الخفافيش اتعودوا عليها جدًا، و ظافر ك عادته بقى يرجع من الشغل يترمي في حضنها.. كتير كان بيتأخر على الشغل عشان عاوز يفضل معاها، بس كان لازم يروح و يروح قصر العيلة عشان محدش يلاحظ... عشان تقوى خايفة.

ظافر يقول لأهله و يخسر منصبه هي أهم حاجة عندها إنها أعلنت الجواز بين حراس ظافر و غانم.. و بعض الفتيات بقوا عارفين.. و في يوم تقوى كانت بتنضف أوضتها، قفلتها بعد ما حطت معطر بريحة الورد الأحمر و جت تنزل لقت الأوضة.. إلى قال ظافر ليها ممنوع تتفتح.. بصت لها بقلق و حماس و خوف على زعل ظافر.. أيوة خوف على زعله مش منه.. هي عمرها ما خافت منه حتى رغم كلام الحكيمة.. بس اتجرت و قربت و فتحت الباب و ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...