ظافر بعصبية: قولتلك بلاش الأوضة دي! تقوى بدموع: أنا.. أنا بس فضولي.. قاطعها ظافر بحنان وهو بيمسح دموعها: تقوى.. أرجوكي بلاش الأوضة دي.. المكان كله ملكك. تقوى بعصبية: أنا ملحقتش أشوف حاجة، يا دوب جيت أفتح الباب لقيتك في ضهري بتشدني. ظافر بتنهيدة: يبقى احمدي ربنا.. أنا نازل عشان ناكل، يلا. تقوى بضيق: محضرتش أكل ولا غانم عمل أكل.. كنت تعبانة في شغل البيت. ظافر حدف لها بوسة وقال ببساطة وهو نازل على السلم: يبقى هجهز أنا.
اتنهدت تقوى وهي بتبص على الأوضة، وبعدين نزلت وراه بس لسة جواها أسئلة كتير. ظافر: إيه رأيك؟ تقوى بتلذذ: امممم، ده تحفة. قرب ظافر وباس راسها: بالهنا والشفا يا حبيبي. بعدين خدت بالها إن إيده مجروحة، فقالت بخوف: ده إيه؟ ظافر بتوتر: من السكينة. تقوى بخوف: لا ده مش جرح عادي.. أرجوك قولي فيه إيه؟ ظافر: يا حبيبتي والله أنا كويس. قامت تقوى وأخدت الفوطة الصغيرة ومسحت صوابعها بيها وهي
بتقول بعصبية مخلوطة بدموع: أنا بحس إني مش مراتك يا ظافر. ساب الشوكة بصدمة وقال: نعم!! حطت إيدها على الكرسي الخشب وقالت بدموع: أنا معرفش حاجات كتير عنك وانت تعرف كل حاجة عني! أنا معرفش إيه الأوضة دي ولسة مانعني عنها، معرفش حاجات كتير عن شغلك.. بترجع تعبان ومهدود بقول يمكن من ضغط الشغل، بس المرة دي راجع لي مجروح في إيدك! إيه؟! مش عاوزني أحس إني غريبة عنك! إني معرفش حاجة عنك؟! قربت تقوى ومسكت
ياقة قميصه وقالت بغيظ: أنا مراتك وبحبك.. قولي.. قولي ومتخبيش! حضنها ظافر وقال بهدوء: مكنتش أعرف إنك مضايقة من حاجات كتير كده.. حقك على قلبي يا مولاتي. حضنته تقوى بقوة وقالت بتنهيدة حارة: احكي لي حصل إيه ليك في حياتك.. احكيلي كل حاجة.. عاوزة أعرف كل شيء من أول نفس فيك لحد اللحظة دي. ظافر بحب: حاضر، نطلع بس البلكونة وهقولك. صريخ ست من الأوضة الملكية، والكل واقف برة مترقب والخفافيش بيطيروا حوالين الباب.
أبو ظافر بخوف: هي اتأخرت كده ليه؟ حطت عمة ظافر إيدها على بطنها وقالت: أكيد هيتجوز تارا بنتي لما يكبر. أبو ظافر: هي لسة جت الدنيا؟! عمة ظافر بعصبية: هتيجي يا أخويا، هتيجي إن شاء الله. أبو ظافر ببرود: حتى لو جت، ابني هيتجوز اللي قلبه يحبها. الجد بعصبية وزعيق: ما خلاص منك ليها! وبعدين دي عادتنا يا ابني ومش معنى إنك خالفتنا حفيدي هيخالف زيك. أبو ظافر قرب
من أبوه وقال بعصبية وضيق: أنا هربي ابني غصب عنك وعنهم.. هربيه إن مفيش عادات وتقاليد، هربيه إن الحرام هو اللي يخالف الدين، واللي يخالف القانون.. هربيه على كده وبس. الجد عينه احمرت كلها وبقت زي الدم، ومسك أبو ظافر من رقبته وقال بعصبية وزعيق: ظافر محدش هياخده مننا، ظافر ملك لينا.. وانت هتاخد مراتك البشرية دي وبرة.. برة العشيرة كلها وابنك هيفضل معانا غصب عنك. أبو ظافر بإختناق
وفي دم بيطلع من بوقه: سيبني.. سيبني وسيب ابني.. أنا مش عاوز حاجة منكم. رميه أبوه على الأرض فالخفافيش اتجمعت عليه بخوف رهيب عليه، فقال الجد بغيظ: ومين قال إني هسيبلك حاجة؟ حتى الحكم أخدناه منك. فجأة قطع صريخ الست، فقال أبو ظافر بخوف: فيروز! جري فتح الباب ودخل، لقى صريخ طفل بين إيد الحكيمة، دخلوا العيلة والخفافيش وراه... ف قرب وشاف ظافر، خده في حضنه وباسه، ف قرب خفاش من وسط الخفافيش كان كبير.. ولابس قلادة حمرا.
قرب الخفاش ده وانحنى وقرب على رقبة ظافر، وبأنيابه الحادة عضُه 3 مرات.. لحد ما الدم سال على رقبة ظافر.. ف أخد الدم وحطه في بوقه، ف قرب مجموعة خفافيش صغيرة وهما ماسكين خاتم. فحط الخفاش الدم في جوهرة الخاتم.. وبقت الجوهرة حمرا. فقال الجد والكل بيزغرط ويهلل في القصر: وأعلن أنا حفيدي الجديد... ظافر الدراكولا. مرضيش يقول اسم أبوه.. ف بص له أبو ظافر بخذلان وقرب من مراته فيروز وقال بحب: مبروك يا حبيبتي. بصت
له بتعب وقالت بابتسامة: هو كويس؟ بص أبو ظافر عليه.. ملامحه تشبه ملامح مامته، فيه في عيونه قوة وشجاعة.. وكأنه بيحارب القدر والحياة من أول يوم في حياته. أبو ظافر بثقة: كويس.. كويس أوي. تقوى: وبعدين.. ظافر.. وبعدين؟ لقت ظافر نعس على رجلها، ف بصت له بحب ولمست ملامحه وقالت: عيونه مليانة قوة وشجاعة فعلًا. قربت من راسه وبستها وقالت: وحب كمان. قربوا الخفافيش التلاتة ونطوا على رجلها ف ضحكت، ف قرب رياح منها واتمسح في بطنها.
ومعجزة فضل يطنطط ويصرخ وظافر الخفاش شاور على ملامحه، ف بصت تقوى على ظافر اللي نايم على رجلها زي الملاك وهو حاضن دراعها. تقوى بحب: عاوزين بيبي مني؟ حركوا راسهم بمعنى "أيوة". فقالت تقوى بحب: ادعولنا وهنجيب ليكم بيبي قمر.. يسند ظافر نور عيني ويكون جنبه. الخفافيش كانوا فرحانين وفضلوا يطيروا، لحد ما نعست تقوى جنب ظافر ونسمات الهوا في البلكونة بتطير شعرهم بهدوء ونعومة. "صباح تاني يوم"
صحت تقوى ملقتش ظافر، ف عرفت إنه راح للشغل، ف طلعت تشوف وراها إيه. "عند ظافر" ظافر بتعب: لا يا غانم أنا كويس. غانم بقلق: مش واضح يا مولاي، أنا رأيي تروح دلوقتي وتيجي كويس أكتر بكرة. ظافر بتعب: عندك حق، أنا فعلًا تعبان. قال كده وقام وراح على القصر الملكي بتاع العيلة، فقالت تارا بعصبية: كنت فين امبارح؟ دخل ظافر المطبخ وأخد تفاحة وقال ببرود: هو ميخصكيش بس أنا كنت نايم في المكتب.
تارا بغيظ وهي بتهز رجلها: كذاب، أنا روحت وملقتكش. ظافر بعصبية: ده الهانم بتراقبني بقى. سحبت تارا سكينة وقالت بغيظ: انت عاوز إيه؟ عاوز تجنني؟! أنا بحبك.. بتعمل فيا كده ليه؟ ظافر بهدوء وهي مقربة السكينة من بطنه: انتي بتحبي فلوسي، مكاني، شكلي يمكن.. بس بتحبيني من قلبك لأ! لأ. تمام؟ تارا حست بغيظ مش طبيعي، لإنه فاهم تفكيرها، فقالت بغيظ: لا مش تمام. وضربته بالسكينة في بطنه وقربت عليه و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!