الفصل 4 | من 25 فصل

رواية هوس دراكولا الفصل الرابع 4 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
27
كلمة
1,455
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

تقوى بصدمة: أمي الحقيقة كانت رقاصة؟ سناء: أيوه كانت رقاصة يا تقوى، وضحكت على جوزي واتجوزته. ولها عرف غلطه وطلقها. كنتِ جيتي على وش الدنيا. فـ أخدتك منها وسميناكِ تقوى. تقوى بدموع وقهرة: حد يعرف الموضوع ده؟ سناء وهي بتكح ونفسها بيتاخد بصعوبة: لأ. بس عواد ابن خالتك مش هيسيبك في حالك وهيتجوزك غصب. وأنتِ عارفة إنه بتاع ستات وقرف على نفوخه وكمان بيشرب. تقوى بدموع: وأمي دي فين؟ سابتني ليه؟ سناء عدلت

نفسها بصعوبة وقالت بدموع: أنا هفضل مامتك. مش الأم اللي بتخلف، الأم اللي بتربي وبتعلم وبتحمي عيالها. دي الأم. وهي ماتت يا بنتي. تقوى مقدرتش تمسك دموعها وبدأت تعيط. سناء شدتها لحضنها وفضلت تقوى تعيط وتشقق وتتنفض. خلاص معدش ليها حد. وعواد كمان مش هيسيبها. بس كان في دماغها شيء كمان. ظافر. ظافر وعيونه الحمراء في عز الليل وهما واقفين في البلكونة. وهي بتأكد لنفسها إنه أكيد هيحميها وإن قوته تقدر تقضي على عواد.

عند عواد، في القصر بتاعه. عواد بسُكر: تقوى دي بتاعتي يا ماما ومن زمان. مامته بعصبية: بذمتك ده منظر واحد يتقبل؟ ده أنا لو مكانها هرفضك برضه. عواد بغيظ وهو بيرمي إزازة البيرة على الأرض: بقولك إيه أنا مخنوق خلقة. أمه: أمه بعصبية: القرف اللي على الأرض ده يتلم بدل ما ألمك أنا. أخته "شاهندا": يا عواد إيه نظام البت دي بتاعتي وإسمها على دراعي ده؟ ما تتهد بقى. عواد مسح بوقه في كم قميصه

وقال بتصميم من بين سنانه: والله هأطربق الدنيا لو مبقتش ليا. شاهندا: بس يلا أنت كلام بس مفيش أفعال. عواد بغيظ: هتشوفي. أم عواد بقلق: إسكتي يا شاهندا. أخوكي بيحبها ومش هيسكت فعلًا لو بقت لحد غيره. شاهندا بعصبية: ابنك مريض مش بيحب. مفيش حد بيحب ويأذي. الإيد اللي تطبطب مينفعش تضرب. عند ظافر في القصر. ظافر: مش هنخلص من الموضوع ده؟ عمتُه وهي بتبرد ضوافرها اللي حاطة عليهم مانيكير

نبيتي غامق وشعرها أحمر: بقولك دي عادات العشيرة. ظافر قام من على الأرض بعد ما كان بيعمل ضغط. شاور للخفاش اللي كان واقف على عمود من عمدان سريره السيلفر. قرب الخفاش عليه بسرعة وفتح أجنحته من على جسمه ورمى خاتم ظافر الأحمر بين إيده. أخده ظافر ولبسه. ظافر بتصميم: بعدين نتكلم في الموضوع ده يا عمتو. عمتُه بعصبية وغيظ: اسمعني يا ظا... قاطعها ظافر وباس راسها وقال: سلام يا حبيبتي. عندي شغل. نفخت ساندرا "عمتُه"

بضيق وقالت بغيظ: يا لهوي لو طلع لأبوه وحب واحدة من برة العشيرة! والله أموته وأموتها فيها! عند ظافر، في وكالة العشيرة، مكان كبير وبيضم جميع أنواع الشغل وكأنه سوق ضخم.

سحب ظافر تفاحة حمراء وحطها بين سنانه وشفط عصارتها. ورماها على الأرض فـ بقت زي التفاح الدبلان بالظبط. وبدأ يشوف عشيرته والضرايب المفروضة على البيع والشراء ومشاكل التجار. وطبعًا كل ده كان الصبح. ومصاصين الدماء لو تعرضوا للشمس يموتوا. فـ كانوا مقفلين المدينة الصبح كويس من جميع الجوانب والأسطح بإزاز سميك. حتى ما يوصلش حرارة ليهم. لحد ما فجأة لقوا إزاز السوق بيتكسر وشعاع الشمس بيدخل من كل مكان وبشر طبيعيين داخلين عليهم. فـ بدأ الجميع يهرب ويجري ويصرخ. كانوا اتنين بس وشكلهم جايين يكتشفوا المنطقة. والجميع بيصرخ بـ: دراكولا!

ظافر أخد عصايته اللي فيها أسنان مدببة وضرب واحد بيها. والتاني دخل الأسنان في صدره فـ صرخ ووقع على الأرض. فـ قال ظافر بصوت عالي وزعيق: يا حراس يا سود، اجمعوا! قصد بالحراس السود الخفافيش، لإنهم لونهم أسود. فـ اتجمعوا حواليه والشمس بدأت تخترق المدينة. فـ قال ظافر بعصبية وانفعال: عاوزكم تمسكوا السقف اللي اتكسر ده بسرعة بس تسيبوا فراغ بسيط فيه. يلا!

الخفافيش بتفهم دراكولا العشيرة. ومن ساعة ما ظافر حكمهم وهما بيفهموه. طاروا بأقصى سرعتهم وسندوا السقف. فـ وقف ظافر وغمض عينه ورفع إيده الاتنين وفردهم جامد. وقرب على السقف وفتح عينه اللي كانت حمراء زي الدم وبرق جامد. فـ بدأ الدم يطلع من عروقه وينزل على الأرض. والخفافيش بدأ يسحبوا في الدم عشان السقف يرجع أقوى من الأول. وبالفعل رجع زي ما كان. فـ قفل ظافر إيده وهو حاسس بدوخة رهيبة لإنه فقد كمية كبيرة جدًا من دمه. وعينه

بقت سودة من تاني. ووقع على الأرض مغمى عليه. فـ نزلوا الخفافيش عليه وهما بيعلموا صوت عالي من حنجرتهم. وكأنه إنذار. وظافر بيكح دم وعروق وشه بارزة. وكل ده عشان يفدي وينقذ عشيرته. وده اللي حصل معاه من كام سنة عشان ينقذ تقوى وأبوها وسناء أمه الروحية.

عند تقوى. تقوى كانت لابسة أسود وقاعدة وسط الستات في عزاء الستات. وهي بتقرأ قرآن ودموعها نازلة وحاطة طرحة سوداء على شعرها. هي مش محجبة أصلًا. لحد ما طلع عواد وقال: تقوى. رفعت تقوى وشها له وقالت بتعب ووشها غرقان دموع: نعم؟ عواد بحزن على حالتها: عاوزك. قامت تقوى معاه ونزلوا في الشارع بعد ما عزاء الرجالة كان خلص خلاص والصوان بيتلم. تقوى بتعب: خير؟ عواد: البقاء لله يا بنت خالتي. تقوى بدموع وشحتفة: ونعم بالله. حط عواد إيده

على دراعتها وقال بألم: طيب إهدي. بعدت تقوى عنه بتوتر وهي بتمسح دموعها وقالت: كنت عاوز حاجة؟ عواد بهوس: عاوزك أنتِ. تقوى بصدمة وخوف وكأن اللي سناء حذرتها منه بيحصل: نعم! عواد بتصميم وهو بيقرب عليها: بقولك عاوزك. تقوى بعصبية: لأ ده أنت اتجننت! جت تمشي شَدها من الطرحة ولَوى دراعها فـ قالت بصرخة: آآآه يا غبي.. يا غبي! إبعد يا مريض عني.. إبعد. عواد بتصميم: أنتِ ليا أنا وبس. فلوس ومعايا، شركات وعندي، وبدل الشقة قصر!

ومفيش حد في حياتك فـ لية لأ؟ ها؟ ليه؟! شد شعرها أكتر فـ قالت بألم: إبعد يا أخي! شالها على كتفه فـ صرخت و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...