المُمرضة : 24 حُقنة. تقوى بتبريق و إرتجاف : نعم! لا.. لا يا ظافر بالله عليك مشيني. ظافر بحنان وهو بيمشي إيده على شعرها والخاتم بتاعه اللي فيه جوهرة حمرا بين خصلات شعرها: حبيبتي متخفيش. تقوى مسكت في دراعه وقالت بدموع: لو بتحبني بجد مشيني من هنا. ظافر بص للممرضة بعيونه الزرق وقال بهدوء: ممكن تسيبينا شوية؟ الممرضة بذوق: أكيد. قفلت الباب وخرجت، فالتفت ظافر لتقوى اللي كانت بتنهج من الخوف، نفسها بتاخده بصعوبة.
مد إيده وحطها على جبينها وقال بعشق: أنا قلبي كسر كل الأحاسيس معاكِ.. الحُب.. الغرام.. العشق.. بقيت مهووس! مهووس بكل تفاصيلك، جمالك، ملامحك، شعرك، روحك.. عارف كل حاجة عنك. تقوى بدموع: كنت عارف إني بنت رقاصة وإني مش بنت ماما سناء!! ظافر بلهفة: مش عاوز دموعك تنزل أبدًا.. وبعدين نتكلم في الموضوع ده.. بعد ما نتجوز وتبقي من عشيرتي. تقوى بلمعة عيونها البني الغامق: هنتجوز!!
قرب ليها وحط شعرها على جنب وهو بيلفه على دراعه وبدراعه التاني.. وبقوة وعشق دراكولا وهوسه اللا يوصف شدها لحضنه. فضلوا كده لثواني لحد ما دخلت الممرضة وقالت: يلا بقى. ظافر كان تايه ومتبنج.. رغم إنه دراكولا وبيمتلك قوة وثبات كبير.. بس قصاده بيبقى ضعيف وهش وتايه في ملكوت آخر.. تايه عالم تاني.. ملكوت عيونها، وعالم ملامح وشها!! تقوى بحمحمة وكسوف: ظافر! فوق بقى. بعد ظافر عنها وحمحم وقال: تمام.. اتفضلي.
قربت الممرضة وقالت: ربنا يخليه ليكِ.. شكله بيحبك أوي. تقوى ابتسمت بحب وقالت: يا رب. بدأت تقوى تاخد الحقن وظافر واقف جنبها وكل شوية يقولها "كويسة؟ "، "تعبتي؟ "، "معلش يا حياتي أنا"، "إن شاء الله كان أنا". وكلامه ده كان زي البنج، بيخدرها ومش بيحسسها بوجع الحقن. لحد ما تقوى خلصت والممرضة طهرت الجرح ولفته وقالت لها بابتسامة: خلصنا. جت تقوى تقوم قرب ظافر وشالها، فـ ضحكت وقالت بخفوت: بقيت كويسة.
ظافر ببرود: اتعودي على ده.. أنا ما صدقت أكون معاكِ. ابتسمت تقوى وقالت بامتنان: ربنا يخليك يا ظافر. ظافر بحب: ليكِ.. ربنا يخليني ليكِ، انتِ وبس. الممرضة كانت بتسمع حديثهم وبتحسدهم، راجل حلو وشيك وجان، وكلامه مليان حب وعشق زي نظراته!! فـ يا بختها اللي يكون من بختها.. ومن نصيبها هوس دراكولا. طلعوا من أوضة الكشف وكان في دكاترة بيمشوا جنبهم، وظافر له ريحة معينة ومميزة جدًا كمصاص دماء.
فـ كان ماشية دكتورة خبيرة جنبه، وهي بتشم في ريحته، فـ قالت الدكتورة بخبث: لو سمحت! ظافر باستغراب: أفندم؟ بصت الدكتورة على عروقه المميزة، عينه، ريحته ركزت فيها أكتر وفجأة قالت بصوت عالي: مصاص دماء!! فجأة الممرضين اتلموا على ظافر ورموا تقوى بعيد وظافر بيحاول يبعد عنهم ومش عارف.. كانوا كتير ودكتور طلع حقنة مخدر و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!