عواد: اتجوزتي من ورانا! عاوزة تجيبي لنا العار! تقوى بدموع: ظافر جوزي مش هيرحمك، ده قوي وقوي أوي كمان. عواد بغيظ: طيب هوريكي. سيب الكلب عليها، فصرخت تقوى والكلب جاي عليها، بس فجأة الكلب وقف وكان وشه قدام وشها. عواد من بين سنانه: وقفت ليه يا غبي؟! بعد الكلب عن تقوى، ولأنه كان بوليسي وضخم راح يشمشم في المكان، وكأنه بيدور على حاجة. وتقوى بتترعش وترتجف، وبتنزف، ف راح الكلب ناحية باب المخزن وفضل ينبح جامد وكأن في حد بره.
عواد مسك سلاحه وراح ناحية الباب بحذر، وتقوى العرق مغرق وشها وبتنهج من النزيف. فتح عواد الباب براحة، ف لقى راجل طول بعرض، وعينه حمراء من كتر الغضب، وعروقه بارزة. ف بلع ريقه برعب وجيه يقفل الباب بسرعة، هجم التاني عليه وكسر الباب فوقه بدراع واحد بس. والكلب من رعبه بعد وجري، ف تقوى قالت بصدمة: ظافر! شال ظافر الباب من على عواد بعد ما وشه اتخرمش من رقبته بكف إيده ورماه بعيد، اتخبط في الحيطة وبدأ ينزف.
ف راح ظافر وهو بينهج ناحية تقوى وشال شعرها من على وشها وقال بفزع: انتِ كويسة؟ كويسة يا روحي. تقوى بنبرة انبهار وتوهان: أ.. أيوه. ظافر حط إيده على الجرح اللي في رجلها، ف إيده اترعشت لما لقى دمها على إيده. ظافر بخوف عليها: لازم تروحي المستشفى حالًا، دي عضة كلب. شالها ظافر وطلع بيها بره المخزن وهو بينهج، وباين إنه لسه تعبان أصلًا. ركبها العربية بتاعته وركب وطلع بيها على المستشفى وهو بينزف من مناخيره من تعبه.
تقوى لاحظت السائل الأحمر اللي نازل على رقبته، بشرته فاتحة إلى حد كبير. تقوى بقلق: في إيه؟ حطت إيدها على السائل ده ومن ملمسه عرفت إنه دم، ف قالت بصدمة: دم! حصلك إيه! كانت حاطة إيدها الناعمة على رقبته، بلع ريقه وبص لها بتوهان وقال: أنا اتمنيتك كتير أوي.. أوي يا تقوى. تقوى كانت حاسة بحاجات كتير، حاسة بحزن وألم وامتنان لظافر و.. وحب! بس كل ده اتلخص في إنها حاوطت وشه بكفها اللي
اتلوثت بدمه وقالت بدموع: خليك كويس بالله عليك.. أنا معتش ليا غيرك. ظافر بصوت تاه وهو بيوقف العربية: دي تاني حاجة كنت عاوز أسمعها في حياتي بعد بحبك منك. تقوى بتوتر وقلبها بيدق بعنف من كلامه: طيب يلا ندخل المستشفى. ظافر فاق من توهانه وقال: آه صح.. يلا بينا. جت تفتح تقوى باب العربية، ف لمح البصر لقيتها فتح لها الباب، ف لمعت عيونها بإنبهار. نزل ظافر لمستواها وشالها، ف حاوطت رقبته، ف بص لها بعمق في عيونها،
ف قالت بكسوف: يلا! ظافر ضحك بغلب على حاله: يلا يا حياتي يلا. وشها احمر، وحسن بسخونة صارت في وشها، يمكن الدنيا هترجع تضحك في وشها من تاني؟! ولا للحياة رأي تاني!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!