الفصل 8 | من 25 فصل

رواية هوس دراكولا الفصل الثامن 8 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
21
كلمة
1,874
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

الدكتورة: مصاص دماء! هجموا على ظافر وتقوى صرخت بخوف عليه. والممرضين يكتفوه لحد ما طلع دكتور حقنة تخدير وكان بيقرب من ظافر عشان يخدّره عشان يعملوا عليه أبحاث وتجارب، ويعرفوا أكتر عن مصاصين الدماء. يعني فار تجارب. بس ظافر كان بيرفص وبيضرب فيهم. بس هما كانوا كتير، ده غير إنه كان تعبان وكان فاقد دم كتير. كان قرب يستسلم ويبطل حركة. بس فوقه صوت تقوى وهي مُنهارة وبتتشحتف: ظافر لا... أبوُس إيدك قوم... ظااافر!

فضلت تصرخ وتعيط. فغمض عينه وأخد نفس عميق. نفس من بعده كتم بيه أنفاس الدكاترة والممرضين دول! فجأة فتح عينه اللي كانت حمرا زي الدم. ورفصهم برجله ودراعاته بعيد عنه. وقام بكل قوة وهو بيبص لهم بغضب وأنفاسه بتتصارع. فجأة صرخت تقوى. لما مسكتها الممرضة اللي كانت بتعالجها وقالت بعصبية: مش هنسيب مراتك دي غير لما تسلم نفسك لينا! تقوى بدموع وصوت مهزوز: إلحقني يا ظافر. الممرضة لاحظت هوس ظافر الواضح بتقوى.

فاستغلت الأمر لصالحها ولصالح المستشفى وغرفة التجارب. لأنها عارفة ودارسة حاجات عن الهوس. ظافر قرب عليها وقال: سيبي تقوى. الممرضة وهي بترجع لورا: لا... سلم نفسك الأول لينا... محتاجين أعضاء. ظافر وهو بينهج: بقولك سيبيها! شاورت الممرضة بعينها للأمن عشان يقفلوا بيبان المستشفى. فقال ظافر بغيظ وغضب: بقولك سيبيها!! لوّت دراع تقوى أكتر ورجعت بيها لورا. فصرخت تقوى. فقال ظافر والدم بيجري في عروقه: تقوى!

جري عليها وشدها من الممرضة في لمح البصر. فبلعت الممرضة ريقها برعب وذعر. فأخد ظافر تقوى ورا ضهره وزق الممرضة في غرفة... غرفة المشرحة! دخل ظافر وتقوى دخلت وراه. لإنها خايفة من الكل. الممرضة كانت بترجع لورا وهي على الأرض وهي بتنهج. لحد ما خبطت في تلاجة الموتى. لسه ظافر هيقرب منها. طلع مقص من جيبها وضربته في دراعه بسرعة كذا مرة! عشان تصفي دمه وتسيطر عليه. ظافر حس بألم رهيب وإنه هينتهي!

والممرضة طلعت المقص وعايزة تدخله في قلبه. بس قرب ظافر عليها ورفع إيده وحاوط رقبتها بحركة سريعة. فصرخت تقوى برعب من المنظر. فضغط هو على شفايفه وكإنه بيجمع كل قوته وكسر رقبتها!!! فطلعت دم من بوقها. فسابها فارتطم جسمها على الأرض. بص ظافر على الخاتم بتاعه. وطلع من الجوهرة خفاش صغير أوي. نزل الخفاش على الممرضة وبدأ يسحب دمها. وتقوى كل ده مصدومة والدموع محبوسة في عيونها. مرعوبة من ظافر ومن اللي عمله!

طلع الخفاش ووقف على كتف ظافر. وعضه في رقبته، وكإنه بيديله دم وبيعوّضه عن اللي فقده. تقوى جسمها كان بيترعش. التفت ظافر ليها وشكله بقى عادي. لكن دراعه ما زال مجروح. وقرب عليها فبعدت بخوف. بص لها بتوتر وقلق وقال: كان لازم أعمل كده... كان هتموتني! أقسم لك بالله أنا مش وحش... أنا مش شيطان... أنا بس أخدت رد فعل... كانت هتصفي دمي وهموت. تقوى بخوف من المشهد والمكان: أرجوك طلعني من هنا. ظافر أخدها في حضنه.

فارتعشت وإتشبست فيه. لحد ما طلع بيها من باب في أوضة المشرحة بيودي على الشارع. فتح لها باب العربية فركبت تقوى من غير ما تتكلم. ركب ظافر وإنطلق بالعربية. ظافر بتنهيدة: هتعيشي معايا أنا وعشيرتي؟ تقوى ببرود: عواد كده كده مش هيسيبني. ظافر بعصبية: هو إيه اللي مش هيسيبك دي؟ معاكِ سوسن؟! تقوى بغيظ: لا معايا كائن مرعب! بشري مرعب! صح كده؟ ظافر بصدمة: شايفاني كده!! وقف فجأة العربية وسط الطريق. بص لها بخيبة وقال بصدمة:

لا بجد أنا مرعب؟ تقوى بآسف وهي فعلًا حاسة بخطأ وإنه جرح أكتر شخص بيحبها: ظافر أنا... قاطعها ظافر بجمود: اللي حصل كان غصب عني. أنا بأذي اللي بيأذيني. على الأقل إحنا بنمص دمكم. أما أنتم كل يوم بتمصوا في دم بعض! إحنا أهل وعشيرة بنخاف على بعض. أما أنتم لأ. أنا بأذي لما بتأذي وبس يا تقوى. تقوى بدموع: حقك عليا مقصدتش. بص لها ظافر لثواني وبعدين قال بنبرة عميقة: أنا مش بزعل منك... أنا بس مش عايزك تبقي خليفة مني تحت أي مسمى.

تقوى كانت لسه هتتكلم. دور ظافر العربية وإنطلق لحد ما وصلوا لعشيرة دراكولا. نزل ظافر من العربية وفتح البوابة بجوهرة الخاتم بتاعه. وفتح باب تقوى وقال: يلا وصلنا. نزلت تقوى بخوف من صوت الخفافيش والمكان. لحد ما جه حارس سنانه حادة وبشرته فاتحة جدًا وفي دم على جانبين بوقه. ظافر بابتسامة: غانم... عاوزك تركن العربية وتجهز لي الجناح الملكي بتاع والدتي ووالدي... بدون علم حد. تقوى بخوف من منظره وهي بتمسك في دراع ظافر أكتر:

أنا خايفة. ضمها وقال بحنان: أنا موجود. عاوزك تطمني. غانم بطاعة وهو بينحني: أوامرك دراكولا. ظافر بأمر ونبرة شك: استنى. قرب غانم منه بقلق. فقرب ظافر عليه وشمه وبعد عنه وقال من بين سنانه: أرنب؟ مش قلت بلاش كده! مش قلت أكل أي حيوان يبقى للضرورة القصوى؟ غانم بآسف: آسف مولاي. ظافر بجدية: آخر مرة... توعدني بده. غانم: أوعدك... أوعدك. تقوى بخوف: طب يلا انصرف... انصرف يلا. ظافر بص لها وضحك وبعدين قال لغانم:

انصرف زي ما الهانم طلبت. يلا. مشي غانم. فقال ظافر: تعالي أوريكِ حاجة. تقوى بخوف: متكونش مرعبة زي الراجل ده. ظافر بضحك: لا لا متخفيش... يلا. مشي بيها وسط الشجر والأعشاب وصوت الخفافيش في كل مكان. لحد ما وصلوا لشجرة معينة. شجرة مميزة لإنها دبلانة!! عليها خفاش كبير وشكله تعبان أو مصاب. ظافر بحب: ده... ده اللي حكيت له عنك. تقوى بإستغراب: هو مين؟ ظافر مد إيده وأخد الخفاش. فوقف الخفاش على الخاتم بتاعه وهو بيبص لتقوى.

تقوى برعب: يا لهوي! إستخبت في ضهر ظافر ومسكت فيه. فقال بحنان: تعالي. مسك إيدها وحطها على الخفاش. فارتعشت. بس حست إنه مسالم. فبصت له بطرف عينها من ورا ضهر ظافر. ظافر بنبرة عميقة: المسيه وتعالي شوفيه. تقوى وقفت بخطوات متوترة. بس بعدها الخفاش بدأ يتمسح في إيدها فابتسمت. ظافر بحب: إفرضي دراعك. فردت دراعها على طول. فوقف الخفاش على إيدها وبدأ يتمشى على طول دراعها. لحد ما وصل لكتفها ووقف عليه. تقوى بضحك: ده عسل أوي.

ظافر بسعادة: عجبك؟ ابتسمت تقوى وهي حاسة إنها بقت مغرمة بابتسامته: أوي... أوي. قرب ظافر وصفر له. فراح على الخاتم بتاعه من تاني وفتح الجوهرة ببقه. حط الخفاش شعرة صغرة من تقوى وقفل الجوهرة. فلمعت الجوهرة أكتر والخفاش طلع الشجرة من تاني. ظافر: قربي. قربت تقوى عليه. فقلع الخاتم ولبسه ليها. فابتسمت وقالت: شكله تحفة. باس ظافر معصم إيدها وقال: كده بقى خطبتك... بس الإعلان لن يتم بعد. غانم بصوت عالي: مولاي، الجناح جاهز.

ظافر بحماس: يلا. في الجناح الملكي، بتاع والد ووالدة ظافر. ظافر: ماما كانت زيك... كانت بشرية وبابا كان دراكولا برضه بس طردوه من العشيرة لما عرفوا. تقوى بشهقة: ليه! ظافر بحزن: عشان التقاليد. تقوى بخوف: هما ممكن يطردوك؟ ظافر بابتسامة: طول ما أنا معاكِ فمفيش مشكلة. أنتِ عشيرتي وأهلي ودنيتي وحبيبة روحي... أنتِ هوسي الوحيد. قربت تقوى وحضنته بقوى وقالت بدموع: بس أنتَ بتحب منصبك أكيد... هتضحي بكل ده عشاني؟ ظافر ببساطة:

أضحي بروحي عشانك. تقوى حضنته أكتر. فشد هو على ضمتها وقال بحنان: يلا عشان تنامي وترتاحي... ومتفتحيش لأي مخلوق... أنا معايا مفتاح الجناح. تقوى: طيب... بس الصوت بيضايقني شوية. بعد ظافر عن حضنها وقفل الشبابيك كويس وقال: كده أحسن؟ تقوى: أيوة. ظافر بحب: تصبح على خير. تقوى: وأنت من أهله. صباح تاني يوم. تارا بعصبية: بقولك افتح الباب يا غانم. غانم: مقدرش يا تارا هانم. تارا بعصبية وغيظ: يعني مين جوا؟ غانم بتوتر: معرفش. تارا

زقته بعيد عن الباب وقالت: يبقى أنا أعرف بنفسي! كسرت تارا الباب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...